My own space
105 subscribers
121 photos
25 videos
1 file
10 links
----
غُرباء لا شيء يجمعنا سوى نص او ربما كلمة .!🖤
مساحة خاصة بي، انشر ما يروق لي، أبحث عن المعنى والفن في كل شي ❤️‍🩹
----


@Philia20_bot رابط البوت للتبادل او المشاركة
Download Telegram
صحيح مابه سرابٍ يسقي الظامي بس الأماني .. توسّع صدر راعيها
ستوفّي جهدك حقه حين تقبل أن في الحياة قضايا خاسرة. فيها مسالك لن تفضي لشيء، وغيمة ترعد ولا تهطل، ووقتٌ يصبّ في خانة الهدر، وطباعٌ خشنة لن تبدّل جلدها.
وأن الأمور توضع بين العرض والطلب إلا التقدير. إن لم يقرّ في القلب عفوًا فلن تنتزعه وإن أتلفت في ذلك نفسك.
‏أحب مشاهد البدايات
‏أحب أشوف العاطل توظف وبدأ حياة جديدة وطالع يتسوق بأول راتب ومحتار كيف يقسم راتبه،
‏أحب أشوف المريض بعد التعافي وكيف متحمس يرجع للحياة ،
‏أحب العازب تزوج وبدأ بداية جديدة وحياته صارت دافئة ،
‏أحب مشاهد البدايات في الحياة وفي كل شيء.
1
‏ بقيت أربّي بداخلي هذا الحرص ،حرصي على عدم الإشاحة عن النافذة وإن إمتدّت الرحلة ،التقاط دهشة التفاصيل وإن إتسع المشهد.!
1
‏مفتون بالشجاعة التي
‏يمنحها الحب للإنسان.!
تولّني يارب إن غاب عن عقلي الأمل، وتمنّعت خطواتي أن تركض معي .
والله الجو شااااااااعري وجداً ❣️❣️
‏"زوال الرغبة في الحصول على الشيء
تشبهُ لذّة الحصول عليه."
بعضُ زوايا القلب لا يُنيرها الفهم؛ بل يُنيرها التسليم. فحينَ ترضى، تَرى! فالتسليمُ نورُ الإيمان، ومن رَضِيَ بما كُتِبَ له، أراهُ الله ما لم يَرَهُ الساعون بعقولهم.
1
الحمدلله دوما وابدا. 💙
في نهاية كل طريق أدرك أنني خذلت نفسي؛ لا أحد غيري. كانت اختياراتي غير واضحة وتوقيتي غير صبور. أدرك متأخراً أن الخطأ لم يكن في الطريق، بل في عجلتي وأنا أسير.
‏"بطريقةٍ أو بأخرى كلُّ شيء سينتهي يومًا ما، وربما تكون هذه إحدى أروع الحقائق التي نعرفها عن الكون بأكمله، عيش حياتك، سيتلاشى الألم مع الوقت حتى لو كان من الصعب تخيّل ذلك الآن"
أيُعقل أن يعيش الإنسان عمرًا كاملًا، وهو يبحث فقط عن شعور مرّ به مرةً واحدة؟
1
كيف تقبض الملائكة أرواح الذين يموتون جوعاً ؟ أتلوحُ لهم برغيف الخبز ؟
لماذا لم نجد
في الحزنِ ما يكفي
منَ السّلوان ؟
لماذا لم نجد
في الحبِّ ما يكفي
منَ الغُفرانْ ؟
لماذا ليسَ في الإنسانِ
ما يكفي منَ الإنسانْ.!
إن أمضيت عمرك تجمع السلاح فمتى تقاتل.!
أيمكن للمرء أن يتفوه بالوداع، وقلبه قاصدًا المكوث.!
أيشقى الإنسان بلين قلبه.!
إذا كان هذا الأذى كله صنيع المحبة ، فماذا تصنع الكراهية.!
1