My own space
105 subscribers
121 photos
25 videos
1 file
10 links
----
غُرباء لا شيء يجمعنا سوى نص او ربما كلمة .!🖤
مساحة خاصة بي، انشر ما يروق لي، أبحث عن المعنى والفن في كل شي ❤️‍🩹
----


@Philia20_bot رابط البوت للتبادل او المشاركة
Download Telegram
غالبا ما يتأخر الإنسان في ملاحظة أن ما كان يطمح إليه لم يعد يشبهه كما كان من قبل، فيمضي زمنًا طويلًا وهو يسعى خلف صور قديمة رسمها لنفسه في مرحلة مختلفة من حياته، حتى إذا بلغها شعر بشيء من الغربة والانفصال عنها، وكأنها تخص شخصًا آخر لا يعرفه، فتتبدل اهتماماته بهدوء دون أن ينتبه، بينما يستمر في السير في المسار ذاته بدافع العادة أو الإصرار، وحين يتوقف لحظة ليتأمل ما حوله يكتشف أن الإنجاز الذي حققه لا ينسجم مع ما صار يريده الآن، وأن الفجوة بين داخله وواقعه قد اتسعت أكثر مما توقع، فلا تكون المشكلة في الوصول بحد ذاته، بل في التغير الذي طرأ عليه دون أن يعيد النظر في وجهته، وهنا تبدأ الحيرة، أعليه أن يعيد رسم الطريق من جديد، أم يتصالح مع ما وصل إليه رغم هذا التباعد.!
خلَق الله سبعة أبحُر وأحبَّ من عبدهِ دمعَة.

ابن القيّم.
يُؤنسني معنى أن يختلق الإنسانُ مباهجه بنفسه، أن يستصنعها صنعًا؛ فيعلّم نفسه كيف يبتهجُ لأبسطِ النعم وأقلِّ العطايا، وكأنه يقطعُ عهدًا مع نفسه أن يتباعد قدرَ استطاعتهِ عن الأحزان، ويبذُلَ جهده ليألفَ الفرح والبهجة، أن يتشبّه بالفرحة فتتشبّه به وتنجذب إليه كلّما ابتعدَ عنها.
بعض الأشياء تستعصي على الكتابة، بعد أن يحدث لك شيء ما تمسك القلم لتكتب و تعبر عنه اما بطريقة مسرحية أو بشكل مبهم، تبالغ بالأجزاء التافهة أو تهمل الأجزاء المهمة مهما يكن من أمر، لن تكتب عنه بالطريقة التي تبغيها تمامًا.!
‏فلا أحبَّ للمَرءِ مِن أنْ يجدَ إلى جانِبهِ جليساً يسْتطِيعُ أنْ يسْكبَ نفسَهُ فِي نفسِه ويُفضِي إليهِ بسَرِيرةِ قلبِه.
ثقافة القطيع لدى الانسان! وهو واقع يجسد حاليًا

الانسان المتفوِّق هو الذي يحطِّم أصنام العقل المحركة لعجلة الحياة، فينجو بنفسه هارباً من الآفات السائدة لدى القطيع ، فهو ليس بحاجة لمن يملي عليه القوانين، لأنّه لن يجد نفسه إلا في فناء أصنام العقل ، حتى أن نيتشه ذاته يطالب الملأ – على لسان زرادشت – أن يبحثوا عن ذواتهم بعيداً عن كنفه، لأن أشد إساءة للمعلم أن يبقى التلميذ تلميذاً إلى الأبد.!
My own space
Max Richter - Never Goodbye
ثمة هفوة سحيقة تفصل بين المرء وحقيقته، منطقة رمادية لا يطؤها إلا من ألفَ الاغتراب عن ذاته. يبدأ الأمر بسؤالٍ خافت، ينمو في صمتِ العزلة ليصبح صرخة وجودية مدوية
أهذا الذي أعيشه واقعٌ صلب؟! أم أنني محضُ خيارٍ في ذهنِ العدم؟ في هذه الحالة، لا يعود العالم مكاناً للسكن، بل مسرحاً من ضباب، تغدو فيه الوجوه المألوفة ظلالاً باهتة، والكلمات التي قيلت صدىً لقصصٍ لم تُكتب قط.
هذا الانفصال ليس غياباً للذاكرة بقدر ما هو تشظٍّ لليقين. فنحنُ نسيرُ في حقولِ حياتنا كغرباء، نلمسُ الأشياء ولا نشعر ببرودتها، ونحاورُ البشر ولا نثقُ بوجودهم. ولأن العقل يخشى الفراغ، يمارس خديعته الكبرى؛ ينسجُ من الأوهامِ أغطيةً وردية لترميمِ جراحٍ لم يجرؤ على الاعتراف بنزيفها. نعودُ للذين هشّموا أرواحنا ليس تسامحاً، بل لأننا في لحظةِ التيه "نسينا" ملامح القسوة في أعينهم، فصار الغدرُ في وعينا المشوه مجرد خيال،
وصار الجرحُ وهماً لا يستحق العناء..
My own space
ثمة هفوة سحيقة تفصل بين المرء وحقيقته، منطقة رمادية لا يطؤها إلا من ألفَ الاغتراب عن ذاته. يبدأ الأمر بسؤالٍ خافت، ينمو في صمتِ العزلة ليصبح صرخة وجودية مدوية أهذا الذي أعيشه واقعٌ صلب؟! أم أنني محضُ خيارٍ في ذهنِ العدم؟ في هذه الحالة، لا يعود العالم مكاناً…
الصدمةُ في هذا العالم ليست دائماً انفجاراً يراه المشاة، أحياناً يكون انطفاءً تدريجياً، خدشاً طفيفاً في ركنٍ منسيّ، أو خذلاناً عابراً أفسد مادة الحقيقة في أعيننا..
ولأن الوجع الذي لا يترك ندبةً ظاهرة يُجابه بالاستخفاف، يجد المرء نفسه وحيداً في مواجهة حشود المستقرين، أولئك الذين يحاولون إقناعنا بأن قلقنا محضُ سحابةٍ عابرة، وأن ضياعنا هو مجرد ترف نفسي، بينما نحن نغرق في بئر لا قاع لها من التشكيك بكل ما نرى ونسمع..
My own space
الصدمةُ في هذا العالم ليست دائماً انفجاراً يراه المشاة، أحياناً يكون انطفاءً تدريجياً، خدشاً طفيفاً في ركنٍ منسيّ، أو خذلاناً عابراً أفسد مادة الحقيقة في أعيننا.. ولأن الوجع الذي لا يترك ندبةً ظاهرة يُجابه بالاستخفاف، يجد المرء نفسه وحيداً في مواجهة حشود…
النجاة إذن لا تأتي عبر الأحلام، بل عبر القسوة، قسوة التجذّر في الأرض، أن نستعيد حواسنا الخمس لنرجم بها شياطين الوهم، أن نتحسس صلابة الأشياء ببرود ونسمي الأشياء بمسمياتها العارية دون تزويق، أن ندرك أن الرمادي ليس نقصاً في اللون، بل هو حقيقة الأشياء حين نخلع عنها نظاراتنا الملونة..

إن الاستيقاظ المتأخر هو ألم بحد ذاته، لكنه الألم الوحيد الذي يستحق العيش.
هذا هو المعنى -رغم سوداوية المشهد- أن ترسم دوائر حادة حول حقائقك، وتضع حداً لهذا التلاعب بمصيرك.
لقد انتهى زمن التيه في أحلام اليقظة، فالوقوف على أرضٍ محترقة ومدركة، خيرٌ من التحليق في سماءٍ من الزيف الجميل.
ليست المأساة في أننا عشنا سنواتٍ من الضياع، بل في أننا اكتشفنا أخيراً أن الحقيقة لا تمنح نفسها إلا لمن امتلك الجرأة على لمس القاع والبقاء هناك طويلاً حتى تعتاد عيناه على العتمة.!
‏أتمنى أن تنمو أزهاري في أجزائك الأكثر حزنًا.!
لا شَأن لنا بالمواسِمِ والفصول يحِّل الرَبيع في قلبْ المَرء حِين يَحظى بالأشياء التي يُحبَّها
‏" يحدث أنّ كلامًا، سُمِعَ
مصادفةً؛ يستوقفنا، يثيرنا،
ويمسّنا في العمق، أكثرَ مما
لو كان موجهًا إلينا .."
ياربِّ،
أنا صاحب الخطواتِ المُتعثِّرة، والكلماتِ المُتلعثِمة،
والنَّفَس القصير.
وأنت الذي بيدك الحول وعندك القوَّة، ومنك الإعانة، وإليك الإنابة.

فياربِّ،
بارك خطواتي، وتمِّم مقاصدي،
ويسِّر لي طريقي، وسخِّر لي من يُعينني عليه..
‏«كل شيء بسيط حِين تنظرُ إليه بعين مُمتنة،
حتى الألم يُصبح رسالة»
‏لتأكيد دفء اللحظة ألتقط صورة ‏..
تأسرني لهفَة الإنسان إذا حب له شيء
وَعاجِزُ الرَأيِ مِضياعٌ لِفُرصَتِهِ
‏حَتّى إِذا فاتَ أَمرٌ عاتَبَ القَدَرا
‏آمل أن يُسفر
‏هذا السعي الصادق
‏عن مسرّات خالدة.
" وإذا اعوجّ قلبك، فثبّته بأوتاد القُرآن."
‏ الشيء المُغري في الوحدة هو أن الطريق دائمًا ممهد للركض، متى ماشئت ستنطلق دون رفقة .