«واشكر فضائل صنع اللَّه إذ جُعلت
إِليك، لا لك عند الناس حاجات
قد مات قومٌ وما ماتت فضائلهم
وعاش قومٌ وهم في الناس أموات»
— الإمام الشافعي
إِليك، لا لك عند الناس حاجات
قد مات قومٌ وما ماتت فضائلهم
وعاش قومٌ وهم في الناس أموات»
— الإمام الشافعي
أولى علامات الشيخوخة، أن تتحول من إنسان يحلم إلى إنسان يتذكر.
أنطون تشيخوف
أنطون تشيخوف
ألا تكون يارب أعمارنا مجرد حكايات منسيّة، اجعلها محطّات نور، وابتسامات في ذاكرة من نُحب، وازرع في كل دربٍ مشيناه دعوةً لا تنطفئ، وأثرًا لا يضيع.
My own space
http://t.me/SY8Bot?start=1wbwbSh1wh افدوني بدعوة، بنصيحة، بخاطرة، رئيك في القناة او أي مشاركة.💙
شكراً للي شارك ❤️🩹
وربنا يتقبل منا ومنكم جميع الدعوات..
وربنا يتقبل منا ومنكم جميع الدعوات..
بينما أنتظرُ فرَجك، أحمدُكَ على السَّكينةِ الَّتي تُنزِلُها عليّ. جئتُ الدُّنيا لأُمتَحَن، ورضيتُ منكَ بذلك، لكن سبحانك، هبني صبرًا على ما لم أُحِط به خُبْرا.
اللهمّ اهدِني لكلّ ما يُرضيك عني، ولا تحرمني خير ما عِندك بسوء ما عِندي.
{وآخرُ دَعْواهُم أَنِ الحمدلله ربّ العَالمين}
الحمدلله على التمام الحمدلله على البلاغ الحمدلله على الصيام والقيام، اللّهُم اجعلنا ممن صام الشهر ايمانًا واحتسابًا وأدرك ليلة القدر وفاز بالأجر.
الحمدلله على التمام الحمدلله على البلاغ الحمدلله على الصيام والقيام، اللّهُم اجعلنا ممن صام الشهر ايمانًا واحتسابًا وأدرك ليلة القدر وفاز بالأجر.
تبدو مهمّة الإنسان الوحيدة في الدنيا محاولة التوازن، بينما تؤرجحه الحياة والأحداث والرّغبات والعمر .
لأنّ أحلام هذا الجيل كانت أكبر من طاقاته، ورغباته أوسع من إرادته، فإن الشعور لدى هذا الجيل بالمرارة أعنف وأشد من أجيالٍ أُخرى، وخيبته تبدو تراجيدية، لأنّها مرثاةٌ لجيل ولحقبة تاريخية كانت تعد بالكثير، ومرثاة للحياة كلها.
Moments In Time
Ory
خلال السنوات الماضية تعلّمت شيئًا واحدًا ظلّ يغيّر مسار حياتي كل مرة:
أن لا أتبنّى رأيًا، ولا أؤمن بحقيقة، ولا أتخذ موقفًا من شيء
ما لم أعشه بنفسي…
وما لم تلمسه يداي أو يمرّ عبر قلبي أولًا.
فكل ما يُقال يظلّ قابلًا للشك،
وكل ما نسمعه يبقى سؤالًا مفتوحًا
حتى لو جاء من مصدر نثق به.
لأن ما يرويه الآخرون
ليس الحقيقة الكاملة…
بل هو ظلّ تجربتهم هم،
وصوت رؤيتهم الخاصة.
أما الحقيقة التي أطمئن لها
فهي تلك التي أعبرها وحدي،
وأخرج منها
وقد تركت في داخلي أثرًا لا يُروى
بل يُعاش.
أن لا أتبنّى رأيًا، ولا أؤمن بحقيقة، ولا أتخذ موقفًا من شيء
ما لم أعشه بنفسي…
وما لم تلمسه يداي أو يمرّ عبر قلبي أولًا.
فكل ما يُقال يظلّ قابلًا للشك،
وكل ما نسمعه يبقى سؤالًا مفتوحًا
حتى لو جاء من مصدر نثق به.
لأن ما يرويه الآخرون
ليس الحقيقة الكاملة…
بل هو ظلّ تجربتهم هم،
وصوت رؤيتهم الخاصة.
أما الحقيقة التي أطمئن لها
فهي تلك التي أعبرها وحدي،
وأخرج منها
وقد تركت في داخلي أثرًا لا يُروى
بل يُعاش.
اخر ما كنت انتظره من هذا العالم ان يضعني وجها لوجه امام الاسم الذي دفنته في اول الذاكرة،
ان يخرج لي الماضي على هيئة طفل يمشي بهدوء ويحمل اسمي كما لو ان الزمن قرر ان يسخر من محاولتي للنسيان،
لم يكن طفلا عابرا
بل كان دليلا حيا على ان الاشياء التي نظن انها انتهت لا تموت بل تغير شكلها فقط،
الحب الاول لا يشيخ
هو فقط يتحول الى فكرة
والفكرة تتحول الى ثقل
والثقل يتحول الى سؤال بلا جواب،
حين مر امامي شعرت ان العمر كله التف حول نفسه
كأن الزمن لا يسير الى الامام بل يدور حول جرح واحد
كل خطوة اخطوها تعيدني الى النقطة التي قلت فيها يوما هذا قلبي وخذوه...
ان يحمل طفل بريء اسمي
يعني ان الاسم لم يعد لي وحدي
يعني ان جزءا مني عاش حياة اخرى لم اعشها،
وان قدرا ما اكمل الطريق بدوني ثم عاد ليخبرني انه لم ينس.!
الزمن لا يعبث بنا عبثا بريئا
هو يعرف تماما اين يضع يده،
يعرف الاسم الذي يكسرنا،
والصورة التي تربك توازننا،
واللحظة التي تجعلنا نشك ان النسيان كان وهما جميلا لا اكثر
ذلك الطفل لم يقل شيئا
لكن حضوره كان اعترافا كاملا
ان بعض القصص لا تنتهي،
وان الذكريات تعيش وان متنا
وان القلب مهما تعلم الصمت يبقى شاهدا على اول مرة صدق فيها نفسه.!
ان يخرج لي الماضي على هيئة طفل يمشي بهدوء ويحمل اسمي كما لو ان الزمن قرر ان يسخر من محاولتي للنسيان،
لم يكن طفلا عابرا
بل كان دليلا حيا على ان الاشياء التي نظن انها انتهت لا تموت بل تغير شكلها فقط،
الحب الاول لا يشيخ
هو فقط يتحول الى فكرة
والفكرة تتحول الى ثقل
والثقل يتحول الى سؤال بلا جواب،
حين مر امامي شعرت ان العمر كله التف حول نفسه
كأن الزمن لا يسير الى الامام بل يدور حول جرح واحد
كل خطوة اخطوها تعيدني الى النقطة التي قلت فيها يوما هذا قلبي وخذوه...
ان يحمل طفل بريء اسمي
يعني ان الاسم لم يعد لي وحدي
يعني ان جزءا مني عاش حياة اخرى لم اعشها،
وان قدرا ما اكمل الطريق بدوني ثم عاد ليخبرني انه لم ينس.!
الزمن لا يعبث بنا عبثا بريئا
هو يعرف تماما اين يضع يده،
يعرف الاسم الذي يكسرنا،
والصورة التي تربك توازننا،
واللحظة التي تجعلنا نشك ان النسيان كان وهما جميلا لا اكثر
ذلك الطفل لم يقل شيئا
لكن حضوره كان اعترافا كاملا
ان بعض القصص لا تنتهي،
وان الذكريات تعيش وان متنا
وان القلب مهما تعلم الصمت يبقى شاهدا على اول مرة صدق فيها نفسه.!
بينما أنتظرُ فرَجك، أحمدُكَ على السَّكينةِ الَّتي تُنزِلُها عليّ. جئتُ الدُّنيا لأُمتَحَن، ورضيتُ منكَ بذلك، لكن سبحانك، هبني صبرًا على ما لم أُحِط به خُبْرا.
غالبا ما يتأخر الإنسان في ملاحظة أن ما كان يطمح إليه لم يعد يشبهه كما كان من قبل، فيمضي زمنًا طويلًا وهو يسعى خلف صور قديمة رسمها لنفسه في مرحلة مختلفة من حياته، حتى إذا بلغها شعر بشيء من الغربة والانفصال عنها، وكأنها تخص شخصًا آخر لا يعرفه، فتتبدل اهتماماته بهدوء دون أن ينتبه، بينما يستمر في السير في المسار ذاته بدافع العادة أو الإصرار، وحين يتوقف لحظة ليتأمل ما حوله يكتشف أن الإنجاز الذي حققه لا ينسجم مع ما صار يريده الآن، وأن الفجوة بين داخله وواقعه قد اتسعت أكثر مما توقع، فلا تكون المشكلة في الوصول بحد ذاته، بل في التغير الذي طرأ عليه دون أن يعيد النظر في وجهته، وهنا تبدأ الحيرة، أعليه أن يعيد رسم الطريق من جديد، أم يتصالح مع ما وصل إليه رغم هذا التباعد.!