تقرّبوا إلى الله بالدعاء لإخوانكم، واملؤوا صدوركم لهفةً لحاجاتهم، ولا تنسوني من صالح دعائكم؛ فلعلّ الله يجمع لنا بين الأجر والإجابة، ويفتح لنا أبواب الفرج من حيث لا نحتسب .
ولا داعيًا إلا أجبتهُ
وآتِ كل ذي سُؤلٍ سُؤلهُ
ولا تبتلي أحدًا في مَطلبه
اللهم آمين
وآتِ كل ذي سُؤلٍ سُؤلهُ
ولا تبتلي أحدًا في مَطلبه
اللهم آمين
"والله في هذه الايام المعدودات لتعجَبن كيف يُقلِّب الله الموازين لأجل دَعواتك، فصبراً و استقم".
"يا وَلدي ..
ما زالت التّقوى بالمتَّقين ؛ حتى تركوا كثيراً من الحَلال مخافَة الحرَام !
قال التِّلميذ :
دُلّني .. كيف أبدأ ؟
قال الشّيخ ..
اجعَل الله صاحِب سرِّك وخَلْوتك ، وخَفايا عمَلك ؛ يكُن صاحب علانِيتك ..
اجعَل الله صاحِب وحدَتِك ، وهِجرتك ودقائق تفاصيلك ؛ يكُن صاحب جَمْعِك ..
يا وَلدي ..
مَنْ لازَم التّقوى ؛ لم يرَ في الضّيق إلا السَّعة !
ومَن فارقها ؛ سُلب الإحساس بمرارةِ العقاب !
قلتُ ما العقاب ؟
قال الشّيخ :
لو لمْ يكن الا منعُ المَزيد لكفاك ..
فتّش قلبك ..
وفتِّش عَينك ..
وفتِّش كلِماتك ..
وفتِّش حَواجزك كمْ خُرق فيها .. وأينَ استعذبت المكروهات .. وكيف ساقَتك إلى بعضِ الحرام .. ثمّ قلْ :
ربِّ إنّي ( مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ) !"
د. كفاح ابو هنود
ما زالت التّقوى بالمتَّقين ؛ حتى تركوا كثيراً من الحَلال مخافَة الحرَام !
قال التِّلميذ :
دُلّني .. كيف أبدأ ؟
قال الشّيخ ..
اجعَل الله صاحِب سرِّك وخَلْوتك ، وخَفايا عمَلك ؛ يكُن صاحب علانِيتك ..
اجعَل الله صاحِب وحدَتِك ، وهِجرتك ودقائق تفاصيلك ؛ يكُن صاحب جَمْعِك ..
يا وَلدي ..
مَنْ لازَم التّقوى ؛ لم يرَ في الضّيق إلا السَّعة !
ومَن فارقها ؛ سُلب الإحساس بمرارةِ العقاب !
قلتُ ما العقاب ؟
قال الشّيخ :
لو لمْ يكن الا منعُ المَزيد لكفاك ..
فتّش قلبك ..
وفتِّش عَينك ..
وفتِّش كلِماتك ..
وفتِّش حَواجزك كمْ خُرق فيها .. وأينَ استعذبت المكروهات .. وكيف ساقَتك إلى بعضِ الحرام .. ثمّ قلْ :
ربِّ إنّي ( مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ) !"
د. كفاح ابو هنود
كان السلف يخصصون دعوات يلحُّون عليها طيلة شهر رمضان في السجدات، وأدبار الصلوات، وقبل الإفطار وعند الإفطار، وفي الأسحار..
وصف ابن الجوزي شهر رمضان فقال:
«ما من دعاءٍ إلا مسموع، ولا عمل إلا مرفوع، ولا خيرٍ إلا مجموع، ولا ضررٍ إلا مدفوع»
يا باغي الخير أقبل عليه واستعد له!
وصف ابن الجوزي شهر رمضان فقال:
«ما من دعاءٍ إلا مسموع، ولا عمل إلا مرفوع، ولا خيرٍ إلا مجموع، ولا ضررٍ إلا مدفوع»
يا باغي الخير أقبل عليه واستعد له!
اللهم ألبِسنا سكينةً لا تُنتزع، وثبِّت فينا طمأنينةً لا تعبثُ بها الأيام.
" يا الله :
إني لا أُصلّي لك كما يليق بك ولا أصوم كما كان يفعلُ داود ولا أصبر إذا مرضتُ كما صبر أيوب ولا أُسبّح بحمدك تسبيح يونس في بطن الحوت ولا آخذ ديني بقوة كيحيى ولا أغضُّ بصري كما غضّ يوسف كل جوارحه ولستُ متسامحاً لحد القول : اذهبوا فأنتم الطلقاء ولكني مثلهم يا الله أحبك."
إني لا أُصلّي لك كما يليق بك ولا أصوم كما كان يفعلُ داود ولا أصبر إذا مرضتُ كما صبر أيوب ولا أُسبّح بحمدك تسبيح يونس في بطن الحوت ولا آخذ ديني بقوة كيحيى ولا أغضُّ بصري كما غضّ يوسف كل جوارحه ولستُ متسامحاً لحد القول : اذهبوا فأنتم الطلقاء ولكني مثلهم يا الله أحبك."
يا الله
أتحدث إليك من قلبي
أشكرك على كل شيء
أنعمت عليَّ به
أرجو أن تملأ قلبي بالإيمان
وأن ترشدني
إلى الطريق الصحيح
وأن تغفر ذنوبي
يا الله
ساعدني لأكون من عبادك الصالحين
واغفر لي زلاتي وخطاياي
أرزقني يا الله
من فضلك ورحمتك
وأصلح علاقتي بِك
أتحدث إليك من قلبي
أشكرك على كل شيء
أنعمت عليَّ به
أرجو أن تملأ قلبي بالإيمان
وأن ترشدني
إلى الطريق الصحيح
وأن تغفر ذنوبي
يا الله
ساعدني لأكون من عبادك الصالحين
واغفر لي زلاتي وخطاياي
أرزقني يا الله
من فضلك ورحمتك
وأصلح علاقتي بِك
إِيّاك نعبد وإيّاك نستعين. سُبحانك أنت وليّ نِعمتي وملجئي عند شِدّتي، ومُؤنِسي عند وحشتي ودَليلي عند حيرتي. هذا القلب بين يديك، حكمه ومآله منك وإليك، لا ينقطع يقينُه وأنت أمله. أسالك ألّا تُعلّقهُ بأملٍ واهٍ، وأن تضمهُ تحتَ جناح رحمتك، وترعَاه بلُطفِك وتملَأه برضاك.
إن ذروة عطاء اللّٰه للعبد ليست السعادة.
فالسعادة شعورُ قد يزور ويغيب وإنما ذروة عطائه أن يرزقه الرِّضا، ومن هنا لم يقل اللّٰه لرسوله صلى الله عليه وسلم :
«ولسوف يعطيك ربك فتسعد»
بل قالٍ (وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى) ، لأن الرضا سكينة ثابتة لا تهزها تغيّرات الحياة ولا تنطفئ بتقلب الأيام.
فاللهم ارضِنا وارض عنا
وارزقنا الرضا بقضائك قبل عطائك
والرضا بمنعك كما نرضى بفضلك اللهم اجعل الرضا نورًا في صدورنا وسكينةً في قلوبناً
ولطفا في مصائبنا-حتى نلقاك
ونحن راضون وأنت عنا راضٍ.
فالسعادة شعورُ قد يزور ويغيب وإنما ذروة عطائه أن يرزقه الرِّضا، ومن هنا لم يقل اللّٰه لرسوله صلى الله عليه وسلم :
«ولسوف يعطيك ربك فتسعد»
بل قالٍ (وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى) ، لأن الرضا سكينة ثابتة لا تهزها تغيّرات الحياة ولا تنطفئ بتقلب الأيام.
فاللهم ارضِنا وارض عنا
وارزقنا الرضا بقضائك قبل عطائك
والرضا بمنعك كما نرضى بفضلك اللهم اجعل الرضا نورًا في صدورنا وسكينةً في قلوبناً
ولطفا في مصائبنا-حتى نلقاك
ونحن راضون وأنت عنا راضٍ.
البَصيرة قبل البصر يا ربّ، والزاد قبل المَسير، ورباطة الجأش حين النائبات، والعصمة في دروب المهالك، والنجاة مما نَخشى، والأمن مٓما نخاف، والسلامة فهي رأس الغنائم.
اللهم عليك بمن طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد ..
اللهم انتقم ممن أرادوا أعمارنا و بلادنا حروباً لا تنتهي ..
اللهم انتقم ممن أرادوا أعمارنا و بلادنا حروباً لا تنتهي ..
يمكنك أن تعرف حجم الأشياء عبر امتداد ظلها، كذلك الانسان يمكنك معرفة امتداده عبر الأشياء المتناثرة حوله، ظله الذي ينعكس على من حوله من أشخاص، كتبه، أقلامه، مزاجه، عطره، الأثر الذي يحدثه رحيله أو الفوضى والترتيب الذي يصنعه حضوره، ظلنا هو جزءنا الخفي الذي ينتمي لنا دون أن يكون معنا.
"لَمْ نُولَد، لنَهزَّ الدُّنيا..
لَمْ نُخلَق، لنخُوضَ مَعارِك..
نَحنُ وُلِدنا
للإلهام
للأحْلام
للصَّلوات."
لَمْ نُخلَق، لنخُوضَ مَعارِك..
نَحنُ وُلِدنا
للإلهام
للأحْلام
للصَّلوات."
Forwarded from My own space
"واسكب يا رب في هذا القلب سكينةً لا يقلق بعدها أبدًا، وطمئنه مثلما يفعل الفجر في صدور المتعبين، آمين"