اللهم كما بلّغتنا بلوغه فبلّغنا فيه تمام القبول، واغسل قلوبنا من كل همّ، واكتب لنا فيه دعوات لا تُرد، ورحمةً ومغفرةً وعتقًا من النار.
"اللهم إنك تعلم سرنا وعلانيتنا فاقبل معذرتنا ، وتعلم حاجتنا فأعطنا سؤالنا، وتعلم ما عندنا فاغفر لنا ذنوبنا ، اللهم إننا نسألك إيمانا يباشر قلوبنا، ويقينا صادقا حتى نعلم أنه لا يصيبنا إلا ما كتبت لنا،والرضا بما قضيت علينا."
هذه الأيام لا أطلبُ من الله إلا أن يردَ لي ضالتي وما كانت ضالتي إلا نفسي وقلبي والله وبالله وتالله ما سبب شقائي في هذه الدنيا إلا نفسي!
اللهم آتِ نفوسنا تقواها وزكها أنتَ خيرُ من زكاها أنتَ وليُّها ومولاها
اللهم آتِ نفوسنا تقواها وزكها أنتَ خيرُ من زكاها أنتَ وليُّها ومولاها
ياربّ
يهرول إليك عبادك، وأنا أتوكّأُ على عرجة قدمي تجاهك.
يطرقون بابك بقوة، وأنا أطرقه على استحياء؛ ما عبدتك حقَّ عبادتك، وما شكرتك حقَّ شُكرك، وما جاهدت فيك حقَّ جهادك..
لكنِّي أُحبّك يا الله
يهرول إليك عبادك، وأنا أتوكّأُ على عرجة قدمي تجاهك.
يطرقون بابك بقوة، وأنا أطرقه على استحياء؛ ما عبدتك حقَّ عبادتك، وما شكرتك حقَّ شُكرك، وما جاهدت فيك حقَّ جهادك..
لكنِّي أُحبّك يا الله
خابَت الظنون إلا فيك، وإنقطعت الآمال إلا مِنك، وعلقت الطرُق إلا إليك يا الله.. فاللهم قوِّني بك حين يَقِلّ صبري، واجبُرني بعد كل إنطفاء، واَعِدني إليك بعد كل ذنبٍ وإبتلاء، واَرِح قلبي مِن كل ضِيق، واهدِني يا الله.. اهْدِنِي كَي أستحِق جنّتك 🤲.
تقرّبوا إلى الله بالدعاء لإخوانكم، واملؤوا صدوركم لهفةً لحاجاتهم، ولا تنسوني من صالح دعائكم؛ فلعلّ الله يجمع لنا بين الأجر والإجابة، ويفتح لنا أبواب الفرج من حيث لا نحتسب .
ولا داعيًا إلا أجبتهُ
وآتِ كل ذي سُؤلٍ سُؤلهُ
ولا تبتلي أحدًا في مَطلبه
اللهم آمين
وآتِ كل ذي سُؤلٍ سُؤلهُ
ولا تبتلي أحدًا في مَطلبه
اللهم آمين
"والله في هذه الايام المعدودات لتعجَبن كيف يُقلِّب الله الموازين لأجل دَعواتك، فصبراً و استقم".
"يا وَلدي ..
ما زالت التّقوى بالمتَّقين ؛ حتى تركوا كثيراً من الحَلال مخافَة الحرَام !
قال التِّلميذ :
دُلّني .. كيف أبدأ ؟
قال الشّيخ ..
اجعَل الله صاحِب سرِّك وخَلْوتك ، وخَفايا عمَلك ؛ يكُن صاحب علانِيتك ..
اجعَل الله صاحِب وحدَتِك ، وهِجرتك ودقائق تفاصيلك ؛ يكُن صاحب جَمْعِك ..
يا وَلدي ..
مَنْ لازَم التّقوى ؛ لم يرَ في الضّيق إلا السَّعة !
ومَن فارقها ؛ سُلب الإحساس بمرارةِ العقاب !
قلتُ ما العقاب ؟
قال الشّيخ :
لو لمْ يكن الا منعُ المَزيد لكفاك ..
فتّش قلبك ..
وفتِّش عَينك ..
وفتِّش كلِماتك ..
وفتِّش حَواجزك كمْ خُرق فيها .. وأينَ استعذبت المكروهات .. وكيف ساقَتك إلى بعضِ الحرام .. ثمّ قلْ :
ربِّ إنّي ( مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ) !"
د. كفاح ابو هنود
ما زالت التّقوى بالمتَّقين ؛ حتى تركوا كثيراً من الحَلال مخافَة الحرَام !
قال التِّلميذ :
دُلّني .. كيف أبدأ ؟
قال الشّيخ ..
اجعَل الله صاحِب سرِّك وخَلْوتك ، وخَفايا عمَلك ؛ يكُن صاحب علانِيتك ..
اجعَل الله صاحِب وحدَتِك ، وهِجرتك ودقائق تفاصيلك ؛ يكُن صاحب جَمْعِك ..
يا وَلدي ..
مَنْ لازَم التّقوى ؛ لم يرَ في الضّيق إلا السَّعة !
ومَن فارقها ؛ سُلب الإحساس بمرارةِ العقاب !
قلتُ ما العقاب ؟
قال الشّيخ :
لو لمْ يكن الا منعُ المَزيد لكفاك ..
فتّش قلبك ..
وفتِّش عَينك ..
وفتِّش كلِماتك ..
وفتِّش حَواجزك كمْ خُرق فيها .. وأينَ استعذبت المكروهات .. وكيف ساقَتك إلى بعضِ الحرام .. ثمّ قلْ :
ربِّ إنّي ( مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ) !"
د. كفاح ابو هنود
كان السلف يخصصون دعوات يلحُّون عليها طيلة شهر رمضان في السجدات، وأدبار الصلوات، وقبل الإفطار وعند الإفطار، وفي الأسحار..
وصف ابن الجوزي شهر رمضان فقال:
«ما من دعاءٍ إلا مسموع، ولا عمل إلا مرفوع، ولا خيرٍ إلا مجموع، ولا ضررٍ إلا مدفوع»
يا باغي الخير أقبل عليه واستعد له!
وصف ابن الجوزي شهر رمضان فقال:
«ما من دعاءٍ إلا مسموع، ولا عمل إلا مرفوع، ولا خيرٍ إلا مجموع، ولا ضررٍ إلا مدفوع»
يا باغي الخير أقبل عليه واستعد له!
اللهم ألبِسنا سكينةً لا تُنتزع، وثبِّت فينا طمأنينةً لا تعبثُ بها الأيام.
" يا الله :
إني لا أُصلّي لك كما يليق بك ولا أصوم كما كان يفعلُ داود ولا أصبر إذا مرضتُ كما صبر أيوب ولا أُسبّح بحمدك تسبيح يونس في بطن الحوت ولا آخذ ديني بقوة كيحيى ولا أغضُّ بصري كما غضّ يوسف كل جوارحه ولستُ متسامحاً لحد القول : اذهبوا فأنتم الطلقاء ولكني مثلهم يا الله أحبك."
إني لا أُصلّي لك كما يليق بك ولا أصوم كما كان يفعلُ داود ولا أصبر إذا مرضتُ كما صبر أيوب ولا أُسبّح بحمدك تسبيح يونس في بطن الحوت ولا آخذ ديني بقوة كيحيى ولا أغضُّ بصري كما غضّ يوسف كل جوارحه ولستُ متسامحاً لحد القول : اذهبوا فأنتم الطلقاء ولكني مثلهم يا الله أحبك."
يا الله
أتحدث إليك من قلبي
أشكرك على كل شيء
أنعمت عليَّ به
أرجو أن تملأ قلبي بالإيمان
وأن ترشدني
إلى الطريق الصحيح
وأن تغفر ذنوبي
يا الله
ساعدني لأكون من عبادك الصالحين
واغفر لي زلاتي وخطاياي
أرزقني يا الله
من فضلك ورحمتك
وأصلح علاقتي بِك
أتحدث إليك من قلبي
أشكرك على كل شيء
أنعمت عليَّ به
أرجو أن تملأ قلبي بالإيمان
وأن ترشدني
إلى الطريق الصحيح
وأن تغفر ذنوبي
يا الله
ساعدني لأكون من عبادك الصالحين
واغفر لي زلاتي وخطاياي
أرزقني يا الله
من فضلك ورحمتك
وأصلح علاقتي بِك
إِيّاك نعبد وإيّاك نستعين. سُبحانك أنت وليّ نِعمتي وملجئي عند شِدّتي، ومُؤنِسي عند وحشتي ودَليلي عند حيرتي. هذا القلب بين يديك، حكمه ومآله منك وإليك، لا ينقطع يقينُه وأنت أمله. أسالك ألّا تُعلّقهُ بأملٍ واهٍ، وأن تضمهُ تحتَ جناح رحمتك، وترعَاه بلُطفِك وتملَأه برضاك.
إن ذروة عطاء اللّٰه للعبد ليست السعادة.
فالسعادة شعورُ قد يزور ويغيب وإنما ذروة عطائه أن يرزقه الرِّضا، ومن هنا لم يقل اللّٰه لرسوله صلى الله عليه وسلم :
«ولسوف يعطيك ربك فتسعد»
بل قالٍ (وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى) ، لأن الرضا سكينة ثابتة لا تهزها تغيّرات الحياة ولا تنطفئ بتقلب الأيام.
فاللهم ارضِنا وارض عنا
وارزقنا الرضا بقضائك قبل عطائك
والرضا بمنعك كما نرضى بفضلك اللهم اجعل الرضا نورًا في صدورنا وسكينةً في قلوبناً
ولطفا في مصائبنا-حتى نلقاك
ونحن راضون وأنت عنا راضٍ.
فالسعادة شعورُ قد يزور ويغيب وإنما ذروة عطائه أن يرزقه الرِّضا، ومن هنا لم يقل اللّٰه لرسوله صلى الله عليه وسلم :
«ولسوف يعطيك ربك فتسعد»
بل قالٍ (وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى) ، لأن الرضا سكينة ثابتة لا تهزها تغيّرات الحياة ولا تنطفئ بتقلب الأيام.
فاللهم ارضِنا وارض عنا
وارزقنا الرضا بقضائك قبل عطائك
والرضا بمنعك كما نرضى بفضلك اللهم اجعل الرضا نورًا في صدورنا وسكينةً في قلوبناً
ولطفا في مصائبنا-حتى نلقاك
ونحن راضون وأنت عنا راضٍ.
