الدماغ يمتلك خاصية تُسمى اللدونة العصبية (Neuroplasticity)، وهي قدرته على إعادة تشكيل نفسه نتيجة للتجارب والسلوكيات المتكررة.
كظم الغيظ وضبط النفس هو سلوك متكرر يفعّل أجزاء معيّنة من الدماغ، خاصة:
الفص الجبهي الأمامي (Prefrontal Cortex): وهو المسؤول عن التحكم في الانفعالات واتخاذ القرار.
أما اللوزة الدماغية (Amygdala): وهي المسؤولة عن المشاعر، خاصة الخوف والغضب.
نتيجة التكرار:
عندما تمارس ضبط النفس باستمرار، يقوَى دور الفص الجبهي في "كبح" اللوزة الدماغية، وهذا يؤدي إلى استجابة أهدأ وأكثر اتزانًا مع مرور الوقت.
كظم الغيظ وضبط النفس هو سلوك متكرر يفعّل أجزاء معيّنة من الدماغ، خاصة:
الفص الجبهي الأمامي (Prefrontal Cortex): وهو المسؤول عن التحكم في الانفعالات واتخاذ القرار.
أما اللوزة الدماغية (Amygdala): وهي المسؤولة عن المشاعر، خاصة الخوف والغضب.
نتيجة التكرار:
عندما تمارس ضبط النفس باستمرار، يقوَى دور الفص الجبهي في "كبح" اللوزة الدماغية، وهذا يؤدي إلى استجابة أهدأ وأكثر اتزانًا مع مرور الوقت.
👏5
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
«ما تَجَرَّعَ عَبدٌ جُرعَةً أفضَلَ عِندَ اللَّهِ مِن جُرعَةِ غَيظٍ كَظَمَها للَّهِ ابتِغاءَ وَجهِ اللَّهِ»
«ما تَجَرَّعَ عَبدٌ جُرعَةً أفضَلَ عِندَ اللَّهِ مِن جُرعَةِ غَيظٍ كَظَمَها للَّهِ ابتِغاءَ وَجهِ اللَّهِ»
❤1
" لا عجب أن تنتشر التفاهة انتشار النار في الهشيم فهي لا تحتاج إلى عُمق، ولا تتطلب فكرًا، ولا تُكلّف أصحابها جهدًا. يكفي أن يقرّر الإنسان أن يُلغي عقله، ويستسلم للسطحية، حتى يجد لنفسه مكانًا في فضاءٍ يعجّ بالمحتوى الفارغ، ويصفّق له الآلاف، بل الملايين.
فالتفاهة سهلة لأنها تُرضي النزعة الكسولة في النفس البشرية. لا تفكير، لا مراجعة، لا مسؤولية تجاه ما يُقال أو يُفعل. يكفي أن تُضحك، أو تُبالغ، أو تُثير، حتى تحصد اهتمامًا لا يستحقه ما قُدِّم.
في المقابل، صناعة المعنى تحتاج إلى تعب. أن تكتب فكرة ناضجة، أو تسهم في وعي الناس، أو تُربّي ذوقًا، أو تنهض بعقل، يتطلّب ذلك جهدًا معرفيًّا، وصدقًا، وضميرًا حيًّا. ولذا، قليلٌ من الناس يصبر على هذا الطريق، لأنه طريق العقول لا الغرائز، طريق البناء لا الهدم،
التافهون لا يُرهقون أنفسهم بالبحث، ولا يهمهم التبعات. جلّ همهم أن يبقوا تحت الضوء، ولو أضاءوا للناس ظلمة الجهل والسخف.
(لن يتفوّق التافهون ما لم يجدوا من يصفق لهم...) ".
فالتفاهة سهلة لأنها تُرضي النزعة الكسولة في النفس البشرية. لا تفكير، لا مراجعة، لا مسؤولية تجاه ما يُقال أو يُفعل. يكفي أن تُضحك، أو تُبالغ، أو تُثير، حتى تحصد اهتمامًا لا يستحقه ما قُدِّم.
في المقابل، صناعة المعنى تحتاج إلى تعب. أن تكتب فكرة ناضجة، أو تسهم في وعي الناس، أو تُربّي ذوقًا، أو تنهض بعقل، يتطلّب ذلك جهدًا معرفيًّا، وصدقًا، وضميرًا حيًّا. ولذا، قليلٌ من الناس يصبر على هذا الطريق، لأنه طريق العقول لا الغرائز، طريق البناء لا الهدم،
التافهون لا يُرهقون أنفسهم بالبحث، ولا يهمهم التبعات. جلّ همهم أن يبقوا تحت الضوء، ولو أضاءوا للناس ظلمة الجهل والسخف.
(لن يتفوّق التافهون ما لم يجدوا من يصفق لهم...) ".
❤5👏2
قبل فترة حجيت وشاركتكم صورة من كتاب إسمه
(الذكاء العاطفي)،
اليوم اتممت قراءة الكتاب والحمد لله،
ف أكدر انطي رأيي بي،
عمومًا الكتاب مفيد وهو الأهم،
ولطيف،
ملخصه للكتاب :
يوضح أن الذكاء العاطفي ليس مجرد شعور، بل مهارة حياتية تحدد طريقة تعاملك مع ذاتك ومع الناس. دانيال جولمان هو مؤلف الكتاب
يطرح فكرة أن التفوق في الحياة لا يعتمد فقط على الذكاء العقلي (IQ)، بل على القدرة في فهم وإدارة العواطف، وهي ما يسميه: الذكاء العاطفي (EQ)،
يعني هواي مواقف بالحياة
ما تتطلب منك ذكاء عقلي بقدر ما تتطلب ذكاء عاطفي،
ممكن اي شخص يتعلم هالمهارات،، وبعضها راح تكتشف انو هي موجودة عندك اصلًا إذا قريت الكتاب.
انطي الكتاب كتقييم - شخصي -
7/10
بي هواي اجترار ماله معنى ( برأيي).
#كتب@thoughts_144
(الذكاء العاطفي)،
اليوم اتممت قراءة الكتاب والحمد لله،
ف أكدر انطي رأيي بي،
عمومًا الكتاب مفيد وهو الأهم،
ولطيف،
ملخصه للكتاب :
يوضح أن الذكاء العاطفي ليس مجرد شعور، بل مهارة حياتية تحدد طريقة تعاملك مع ذاتك ومع الناس. دانيال جولمان هو مؤلف الكتاب
يطرح فكرة أن التفوق في الحياة لا يعتمد فقط على الذكاء العقلي (IQ)، بل على القدرة في فهم وإدارة العواطف، وهي ما يسميه: الذكاء العاطفي (EQ)،
يعني هواي مواقف بالحياة
ما تتطلب منك ذكاء عقلي بقدر ما تتطلب ذكاء عاطفي،
ممكن اي شخص يتعلم هالمهارات،، وبعضها راح تكتشف انو هي موجودة عندك اصلًا إذا قريت الكتاب.
انطي الكتاب كتقييم - شخصي -
7/10
بي هواي اجترار ماله معنى ( برأيي).
#كتب@thoughts_144
❤2👎2👏2
عام 1954، قدّم عالم النفس الاجتماعي الأمريكي ليون فستنجر نظريته حول ما أسماه بـ "المقارنة الاجتماعية"، والتي افترض فيها أن البشر ينجذبون بشكل طبيعي إلى مقارنة أنفسهم بالآخرين، وأن إحساسنا بالذات لا يتشكّل بمعزل عن غيرنا، بل كثيرًا ما نستمده من انعكاسات من حولنا.
يميل الناس غالبًا إلى مقارنة أنفسهم بمن هم أسوأ حالًا منهم أو أقل مهارة، وهو ما يُعطي شعورًا مؤقتًا بالرضا ورفع تقدير الذات.
لكن في المقابل، فإن المقارنات مع من نراهم "أفضل" أو "أنجح" أو "أجمل" – وتُعرف بـ المقارنات التصاعدية – قد تُضعف الثقة بالنفس، وتُشعل مشاعر النقص، خاصة حين تكون الصورة التي نقارن بها صورة مثالية مزيفة.
في عصر السوشيال ميديا، لم تعد المقارنة خيارًا، بل أصبحت جزءًا من الاستخدام اليومي. الجميع يعرضون أجمل ما لديهم، وأحيانًا ما ليس لديهم أصلًا.
وراء الشاشات، صارت هناك مساحة واسعة لتصميم "نسخة افتراضية" من الذات:
نسخة سعيدة دائمًا، ناجحة دائمًا، جذابة دائمًا... لكن نادرًا ما تكون حقيقية.
وهنا تحدث الفجوة: بين ما أنت عليه فعلاً، وبين ما تظن أنك يجب أن تكونه بناءً على صور الآخرين.
تبدأ المقارنة، ثم الإحباط، ثم الشعور بالتقصير، وتدور النفس في دائرة لا تنتهي.
ولحل عُقدة المقارنات هذهِ،
فالحل لا يكمن في الهروب من وسائل التواصل ولا في إغلاق الحسابات، بل في الوعي، أن تدرك أن المقارنة النفسية ميل فطري، لكنها تصبح مؤذية حين تُبنى على أوهام مصمّمة، حين نُقارن أنفسنا بصور لا تمثل الواقع، الحل أن تتذكّر أن ما تراه على الشاشات هو جزء مشذّب من حياة الآخرين، وأن لكل شخص حقيقته الكاملة التي لا يشاركها
ابدأ بمقارنة نفسك بنفسك، لا بمن حولك، اسأل: هل تحسّنت عما كنت عليه، هل تنمو داخليًا، هل تتقدم بخطى ثابتة نحو ما تحب، هذا هو المعيار الوحيد العادل.
كن حاضر الذهن حين تستخدم هذه المنصات، تابع من يلهمك لا من يستهلكك،، واعلم أن واقعك هو الأصل، والعالم الرقمي مجرد ظل
الوعي هو طريق النجاة الوحيد من دوامة المقارنة الخادعة.
يميل الناس غالبًا إلى مقارنة أنفسهم بمن هم أسوأ حالًا منهم أو أقل مهارة، وهو ما يُعطي شعورًا مؤقتًا بالرضا ورفع تقدير الذات.
لكن في المقابل، فإن المقارنات مع من نراهم "أفضل" أو "أنجح" أو "أجمل" – وتُعرف بـ المقارنات التصاعدية – قد تُضعف الثقة بالنفس، وتُشعل مشاعر النقص، خاصة حين تكون الصورة التي نقارن بها صورة مثالية مزيفة.
في عصر السوشيال ميديا، لم تعد المقارنة خيارًا، بل أصبحت جزءًا من الاستخدام اليومي. الجميع يعرضون أجمل ما لديهم، وأحيانًا ما ليس لديهم أصلًا.
وراء الشاشات، صارت هناك مساحة واسعة لتصميم "نسخة افتراضية" من الذات:
نسخة سعيدة دائمًا، ناجحة دائمًا، جذابة دائمًا... لكن نادرًا ما تكون حقيقية.
وهنا تحدث الفجوة: بين ما أنت عليه فعلاً، وبين ما تظن أنك يجب أن تكونه بناءً على صور الآخرين.
تبدأ المقارنة، ثم الإحباط، ثم الشعور بالتقصير، وتدور النفس في دائرة لا تنتهي.
ولحل عُقدة المقارنات هذهِ،
فالحل لا يكمن في الهروب من وسائل التواصل ولا في إغلاق الحسابات، بل في الوعي، أن تدرك أن المقارنة النفسية ميل فطري، لكنها تصبح مؤذية حين تُبنى على أوهام مصمّمة، حين نُقارن أنفسنا بصور لا تمثل الواقع، الحل أن تتذكّر أن ما تراه على الشاشات هو جزء مشذّب من حياة الآخرين، وأن لكل شخص حقيقته الكاملة التي لا يشاركها
ابدأ بمقارنة نفسك بنفسك، لا بمن حولك، اسأل: هل تحسّنت عما كنت عليه، هل تنمو داخليًا، هل تتقدم بخطى ثابتة نحو ما تحب، هذا هو المعيار الوحيد العادل.
كن حاضر الذهن حين تستخدم هذه المنصات، تابع من يلهمك لا من يستهلكك،، واعلم أن واقعك هو الأصل، والعالم الرقمي مجرد ظل
الوعي هو طريق النجاة الوحيد من دوامة المقارنة الخادعة.
❤3👍2👎1
من سمات النفس الأصيلة؛ أن لا تنسَ فضلاً بُذل إليها يوما، وأن تضَلّ على قَيْد العِرفان مُرُوءَةً، وأن تحمل الوفاء لمن قَدَّم إليها جميلاً أيا كان شكله، لا تتنكر، ولا تتقلب، ولا تُبدِي وجَهَا عَبُوسًا لوجه دائم البشاشة لها؛ ولا يُدرك هذه المعاني إلا النبلاء.
👏2🥰1
العقل البشري ككيان معقد ومبدع، يواجه باستمرار كمًا هائلًا من المعلومات التي تحيط بنا في كل لحظة. في ظل هذه الفوضى الحسية، يجد العقل نفسه مضطرًا إلى البحث عن تنظيم ونظام يسهل عليه فهم الواقع وإدارته. هنا تظهر أهمية الأنماط، وهي آليات إدراكية تجعل من الممكن تبسيط المعلومات المعقدة وتحويلها إلى وحدات مفهومة يمكن التعامل معها.
تنبع رغبة العقل في اكتشاف الأنماط من ضرورة بيولوجية وتطورية. في عصور ما قبل التاريخ، كان البقاء يعتمد على سرعة التعرف على إشارات بيئية متكررة، مثل تغيرات الطقس أو تحركات الحيوانات المفترسة. لهذا، أصبح العقل مهيأً ليبحث تلقائيًا عن تكرار وتناسق في الأحداث، لأن إدراك الأنماط كان سبيلًا للنجاة واتخاذ القرارات الصائبة. إن رؤية نمط ما تمنح شعورًا بالأمان، فالإنسان يشعر بأنه قادر على التنبؤ والتأقلم مع المستقبل عندما يتمكن من قراءة هذه الخيوط الخفية للواقع.
مع ذلك، قد يؤدي الميل إلى الأنماط إلى تضليل العقل. فالعقل لا يكتفي فقط بالكشف عن الأنماط الحقيقية، بل قد يختلق أنماطًا وهمية نتيجة الرغبة في إيجاد تفسير سريع ومريح، وهذا ما يفسر ظاهرة “رؤية الأنماط الزائفة” (Pareidolia)، حيث يلاحظ الإنسان أشكالًا أو وجوهًا في أشياء عشوائية مثل السحب أو النقوش العشوائية. دراسة نشرت في مجلة Psychological Review تشير إلى أن الإنسان لديه تحيز معرفي يجعله يرى نمطًا حتى عندما لا يكون موجودًا، وهذا مرتبط برغبة الدماغ في تقليل حالة عدم اليقين.
كما يشكل الإفراط في تعميم الأنماط مصدرًا رئيسيًا للانحيازات المعرفية التي تؤثر على القرارات الشخصية والاجتماعية. فمثلاً، الاعتماد على أنماط سلوكية نمطية يمكن أن يؤدي إلى الأحكام المسبقة والتمييز ضد مجموعات معينة، أو اتخاذ قرارات خاطئة
. كما توضح أبحاث علم النفس الاجتماعي أن هذه الأنماط الإدراكية يمكن أن تغلق آفاق التفكير النقدي، وتزيد من فرص الوقوع في خطأ الاستدلال.
لذلك، يتطلب التعامل السليم مع الأنماط وجود عقل نقدي قادر على التمييز بين النمط الحقيقي والنمط الزائف، ويفحص مدى دقته وملاءمته قبل اعتماده كأساس لفهم أو قرار. العقل الناضج لا يتبنى الأنماط بشكل أعمى، بل يعيد تقييمها باستمرار، وينفتح على استثناءات وتنوعات قد تدحض تلك الأنماط. هذه المرونة الذهنية ضرورية لتحرر العقل من قيود التحيز والانغلاق.
من الناحية التطبيقية، يمكن تطوير هذا الذكاء من خلال تعزيز مهارات التفكير النقدي، والوعي الذاتي، والانفتاح على التنوع الفكري والثقافي. في الحياة اليومية، يتجلى ذلك في تجنب الأحكام السريعة على الأشخاص بناءً على مواقف محدودة .
تظل الأنماط أدوات فعالة في تنظيم المعلومات وفهم العالم، لكنها تصبح عائقًا إذا تحولت إلى قوالب جامدة تقيّد التفكير وتُعمم بشكل خاطئ. عقل الإنسان الحقيقي هو الذي يحسن التوازن بين استغلال الأنماط كمرشد للمعرفة، وبين تحديها باستمرار لنصل إلى فهم أعمق وأكثر دقة للواقع.
تنبع رغبة العقل في اكتشاف الأنماط من ضرورة بيولوجية وتطورية. في عصور ما قبل التاريخ، كان البقاء يعتمد على سرعة التعرف على إشارات بيئية متكررة، مثل تغيرات الطقس أو تحركات الحيوانات المفترسة. لهذا، أصبح العقل مهيأً ليبحث تلقائيًا عن تكرار وتناسق في الأحداث، لأن إدراك الأنماط كان سبيلًا للنجاة واتخاذ القرارات الصائبة. إن رؤية نمط ما تمنح شعورًا بالأمان، فالإنسان يشعر بأنه قادر على التنبؤ والتأقلم مع المستقبل عندما يتمكن من قراءة هذه الخيوط الخفية للواقع.
مع ذلك، قد يؤدي الميل إلى الأنماط إلى تضليل العقل. فالعقل لا يكتفي فقط بالكشف عن الأنماط الحقيقية، بل قد يختلق أنماطًا وهمية نتيجة الرغبة في إيجاد تفسير سريع ومريح، وهذا ما يفسر ظاهرة “رؤية الأنماط الزائفة” (Pareidolia)، حيث يلاحظ الإنسان أشكالًا أو وجوهًا في أشياء عشوائية مثل السحب أو النقوش العشوائية. دراسة نشرت في مجلة Psychological Review تشير إلى أن الإنسان لديه تحيز معرفي يجعله يرى نمطًا حتى عندما لا يكون موجودًا، وهذا مرتبط برغبة الدماغ في تقليل حالة عدم اليقين.
كما يشكل الإفراط في تعميم الأنماط مصدرًا رئيسيًا للانحيازات المعرفية التي تؤثر على القرارات الشخصية والاجتماعية. فمثلاً، الاعتماد على أنماط سلوكية نمطية يمكن أن يؤدي إلى الأحكام المسبقة والتمييز ضد مجموعات معينة، أو اتخاذ قرارات خاطئة
. كما توضح أبحاث علم النفس الاجتماعي أن هذه الأنماط الإدراكية يمكن أن تغلق آفاق التفكير النقدي، وتزيد من فرص الوقوع في خطأ الاستدلال.
لذلك، يتطلب التعامل السليم مع الأنماط وجود عقل نقدي قادر على التمييز بين النمط الحقيقي والنمط الزائف، ويفحص مدى دقته وملاءمته قبل اعتماده كأساس لفهم أو قرار. العقل الناضج لا يتبنى الأنماط بشكل أعمى، بل يعيد تقييمها باستمرار، وينفتح على استثناءات وتنوعات قد تدحض تلك الأنماط. هذه المرونة الذهنية ضرورية لتحرر العقل من قيود التحيز والانغلاق.
من الناحية التطبيقية، يمكن تطوير هذا الذكاء من خلال تعزيز مهارات التفكير النقدي، والوعي الذاتي، والانفتاح على التنوع الفكري والثقافي. في الحياة اليومية، يتجلى ذلك في تجنب الأحكام السريعة على الأشخاص بناءً على مواقف محدودة .
تظل الأنماط أدوات فعالة في تنظيم المعلومات وفهم العالم، لكنها تصبح عائقًا إذا تحولت إلى قوالب جامدة تقيّد التفكير وتُعمم بشكل خاطئ. عقل الإنسان الحقيقي هو الذي يحسن التوازن بين استغلال الأنماط كمرشد للمعرفة، وبين تحديها باستمرار لنصل إلى فهم أعمق وأكثر دقة للواقع.
❤3👍1
«إذا كانت لك إلى الله سبحانه حاجة، فابدأ بمسألة الصلاة على رسوله (صلى الله عليه وآله) ثم سل حاجتك، فإن الله أكرم من أن يسأل حاجتين فيقضي إحداهما ويمنع الأخرى».
- أمير المؤمنين (عليه السّلام).
- نهج البلاغة.
- أمير المؤمنين (عليه السّلام).
- نهج البلاغة.
❤7😢1
في مطلع الألفية الثالثة كتب باتريك جيه بوكانن كتابه المعروف (موت الغرب)، تحدّث فيه عن أثر شيخوخة السكّان وموتهم، وعن غزوات المهاجرين إلى أوربا والغرب عموماً.
وقد لاحق باتريك في هذه الدراسة الإحصائيات الرسمية المتعلقة بتحديد النسل في الغرب وتفكك الأسرة، وتسارع الشيخوخة فيهم. إضافة إلى ازدياد أعداد المهاجرين من آسيا وأفريقيا إلى الغرب، وخلص إلى وجود أخطار أربعة تهدد بقاء الحضارة الغربية هي: غزوات المهاجرين من العالَم الثالث، وانقراض الشعوب الأوربية، وخطر التعددية الثقافية، ونشوء دولة كبرى عالمية اشتراكية. وذكر أن الكيفية التي نتدبّر بها هذه القضايا هي التي ستقرّر هل ستبقى أمريكا وهل سيبقى الغرب!
ما ينبغي أن يثير القلق ليس فقط موت الغرب، بل استنساخنا لنمط موته دون أن نعيش أسباب حياته. نحن لا نتبنى من الغرب عقلانيته، ولا نظامه المعرفي، ولا جديّته في تأسيس بنى علمية . إنما نستورد من حضارته سطحها، وزخرفها، ولحظة شيخوختها.
لقد انتقل إلينا الغرب عبر شاشات الهواتف والأفلام لا عبر المكتبات والمختبرات، فصرنا نُقلّد أزمته لا مشروعه. فإذا كان الغرب يُعاني من عزوف عن الزواج، وتفكك في الأسرة، وانهيار في منظومة القيم ، فإن هذه الظواهر بدأت تتسلل إلينا في ظل غياب وعي مناعي حقيقي.
ولأننا شعوب لم تُشفَ بعد من التبعية، فإننا غالبًا لا ننتبه إلى أن التبعية الثقافية أخطر . فحين يضعف شعور الأمة بذاتها، وتذوب لغتها في لهجات مستوردة، وتخجل من تراثها، وتفقد بوصلتها الروحية... فإنها تسير إلى حتفها ولو ارتفع فيها عدد الأبراج.
الدرس البليغ من أُفول الغرب أن الحضارات تموت حين تفقد أسئلتها الكبرى، وتستبدل الغايات بالملذّات. وأننا إذا أردنا أن ننجو، فليس علينا أن نُقاتل الغرب، بل أن نُصلح ما في أنفسنا، ونُعيد بناء هويتنا على أساس متين، لا كفعل ماضٍ ميت، بل كقيمة حيّة تتطور وتقاوم وتمنح المعنى.
وقد لاحق باتريك في هذه الدراسة الإحصائيات الرسمية المتعلقة بتحديد النسل في الغرب وتفكك الأسرة، وتسارع الشيخوخة فيهم. إضافة إلى ازدياد أعداد المهاجرين من آسيا وأفريقيا إلى الغرب، وخلص إلى وجود أخطار أربعة تهدد بقاء الحضارة الغربية هي: غزوات المهاجرين من العالَم الثالث، وانقراض الشعوب الأوربية، وخطر التعددية الثقافية، ونشوء دولة كبرى عالمية اشتراكية. وذكر أن الكيفية التي نتدبّر بها هذه القضايا هي التي ستقرّر هل ستبقى أمريكا وهل سيبقى الغرب!
ما ينبغي أن يثير القلق ليس فقط موت الغرب، بل استنساخنا لنمط موته دون أن نعيش أسباب حياته. نحن لا نتبنى من الغرب عقلانيته، ولا نظامه المعرفي، ولا جديّته في تأسيس بنى علمية . إنما نستورد من حضارته سطحها، وزخرفها، ولحظة شيخوختها.
لقد انتقل إلينا الغرب عبر شاشات الهواتف والأفلام لا عبر المكتبات والمختبرات، فصرنا نُقلّد أزمته لا مشروعه. فإذا كان الغرب يُعاني من عزوف عن الزواج، وتفكك في الأسرة، وانهيار في منظومة القيم ، فإن هذه الظواهر بدأت تتسلل إلينا في ظل غياب وعي مناعي حقيقي.
ولأننا شعوب لم تُشفَ بعد من التبعية، فإننا غالبًا لا ننتبه إلى أن التبعية الثقافية أخطر . فحين يضعف شعور الأمة بذاتها، وتذوب لغتها في لهجات مستوردة، وتخجل من تراثها، وتفقد بوصلتها الروحية... فإنها تسير إلى حتفها ولو ارتفع فيها عدد الأبراج.
الدرس البليغ من أُفول الغرب أن الحضارات تموت حين تفقد أسئلتها الكبرى، وتستبدل الغايات بالملذّات. وأننا إذا أردنا أن ننجو، فليس علينا أن نُقاتل الغرب، بل أن نُصلح ما في أنفسنا، ونُعيد بناء هويتنا على أساس متين، لا كفعل ماضٍ ميت، بل كقيمة حيّة تتطور وتقاوم وتمنح المعنى.
❤5👏2🤣1
فِكرٌ يُزهِر 💚
في مطلع الألفية الثالثة كتب باتريك جيه بوكانن كتابه المعروف (موت الغرب)، تحدّث فيه عن أثر شيخوخة السكّان وموتهم، وعن غزوات المهاجرين إلى أوربا والغرب عموماً. وقد لاحق باتريك في هذه الدراسة الإحصائيات الرسمية المتعلقة بتحديد النسل في الغرب وتفكك الأسرة، وتسارع…
صاحب رياكشن الضاحك مثلا
لأن فهمت المقال او لان ما فهمته ف ضحكت ..؟
المهم اقرأ المقال بنية الفهم
وليس الضحك
لأن فهمت المقال او لان ما فهمته ف ضحكت ..؟
المهم اقرأ المقال بنية الفهم
وليس الضحك
👏4😭2
دعاء "عالي المضامين"
هو دعاء يُقرأ بعد زيارتك أي من الأئمة - ع - يحمل في كلماتِه عمقًا روحيًا، وجمالًا لغويًا،، يتضمّن من المعاني ما يرفع النفس ، الحلو بي يعبّر عن حاجات الإنسان الكبيرة وكأن ينطق ما بداخلك ويعبر عن كل ما تتمناه وتطلبه.
أنصحكم بقراءته والتأمل بكلماته. 🤍
موجود بكتاب مفاتيح الجنان
هو دعاء يُقرأ بعد زيارتك أي من الأئمة - ع - يحمل في كلماتِه عمقًا روحيًا، وجمالًا لغويًا،، يتضمّن من المعاني ما يرفع النفس ، الحلو بي يعبّر عن حاجات الإنسان الكبيرة وكأن ينطق ما بداخلك ويعبر عن كل ما تتمناه وتطلبه.
أنصحكم بقراءته والتأمل بكلماته. 🤍
موجود بكتاب مفاتيح الجنان
❤3