فِكرٌ يُزهِر 💚
781 subscribers
194 photos
40 videos
12 files
1 link
"قيمةُ كُلّ امرئ ما يُحسِنه"

هُنا .. لا أحد يخرج خالي الوفاض ☘️

أشارككم هنا نصوصي
وما أحُب، وما أرجو أن تكون فيه الفائدة لكم ☘️
ملاحظة : كل ما يُنشر بين علامتي اقتباس "ـــ"
هو من كتاباتي 🤍
وما عدا ذلك فهو منقول
Download Telegram
مســـاحة...


" في العلاقات الإنسانية عامةً
، غالبًا ما نربط القرب بالحب، ونحسب أن شدة التعلّق تعني عمق المشاعر. لكن مع التجربة والنضج، نكتشف أن الحب الحقيقي لا يُقاس فقط بالوقت الذي نقضيه معًا، بل أيضًا بالمساحة التي نمنحها لبعضنا البعض لنكون ذواتنا.
وجود مساحة لا يعني الجفاء أو اللامبالاة، بل هو نوع من الاحترام المتبادل. هو أن أعترف بأن الآخر كيان مستقل، له أفكاره ومشاعره واحتياجاته التي قد لا تتطابق دائمًا مع احتياجاتي.

نحن نحتاج إلى وقت لأنفسنا، لنفكر، لنهدأ، لنُرمم ما تصدّع بداخلنا دون أن نُضطر لشرح كل شيء. المساحة هنا تُصبح ملاذًا صحيًا،
المساحة تُنتج شوقًا لا فتورًا،،
في العلاقات التي يغيب عنها التوازن، يتحوّل القرب الزائد إلى عبء. كثرة التواجد قد تُفقد العلاقة نكهتها. بينما المساحة الذكية تخلق شوقًا، وتُبقي الاحترام حاضرًا. فحين يعرف كل منا أن للآخر عالمه الذي لا يُلغى، يتجدد التقدير وتبقى العلاقة حيّة.
القدرة على منح المساحة، وعلى طلبها دون شعور بالذنب، هي دليل نضج.
ووجود المساحات في علاقتنا ليس نقصًا في الحب، بل منتهى الحكمة. ففي المساحة، نحافظ على احترامنا لذواتنا، ونُعزز حبنا للطرف الآخر دون أن نُرهقه أو نُرهق أنفسنا".
👏2
الأفكار كالأسلحة تتبدّل بتبدّل الأيّام.
القراءة شيء تراكميّ؛ قد نقرأ ونظنّ أنّنا لم نستفد أو نفهم شيئًا، لكن بطريقة ما، كلّ ما قرأناه يُخزن في اللّاوعي
ويخرج في تصرّفاتنا وأحاديثنا مع الناس، وكذلك خياراتنا في الحياة.
👍32👏1
الديك الشبعان
زمان .. لم تكن المرأة في حاجة إلى أي مجهود لاجتذاب الرجل ..
فهو دائما مجذوب من تلقاء نفسه ..
كان مجذوبا..
يتلصص وراءها من ثقوب الأبواب ..
ومن ثقوب البراقع ..
ويقف ملطوعاً بالساعات في الشوارع على أمل أن يظهر ظلها من خلف شيش النافذة ..
أو تظهر يدها وهي تمتد إلى القلة أو أصيص الزهر .. ؛
كان مجذوباً ..
لأنه لم يكن يعثر لها على أثر ..
كان يعيش في عالم كله من الرجال ويعمل في عالم كله من الرجال ..
وكانت المرأة شيء شحيح نادر لا يظهر في الطرقات .. ولا يظهر في المدارس .. ولا في المكاتب ..
وإنما يختبئ في البيوت داخل عباءات وملاءات وجلاليب طويلة ..
ولم يكن هناك طريق للوصول .. إليها سوى أن *يتزوجها على سنة الله ورسوله* بدون معاينة وبدون كلام كثير ..
ولم تكن المرأة في حاجة إلى ترويج بضاعتها لأنها كانت رائجة تتزاحم عليها المناكب .. *ويأتيها الزواج حتى الباب ..
ولكن الظروف الآن تغيرت تماماً ..
خرجت المرأة من البيت إلى الشارع..
والحقيقة أننا نحن الذين ضحكنا عليها وأخرجناها بحجة
الحرية والتحرر والنهضة النسائية .. إلى آخر اللعبة التى لعبناها لتخرج من خدرها ونتمتع
برؤيتها بكم قصير .. وصدر عريان .. وأخيراً بالمايوه ..
كل هذا ببلاش ..
بدون زواج..
ولم نكتف بهذا بل أزحنا عن كاهلنا نصف أعمالنا ووضعناها على أكتافها ..
وتعالي جاء دورك يا شريكة العمر ..
وصرخت شريكة العمر .. فقلنا .. عيب .. فين الكفاح .. أنت إمرأة عظيمة مكافحة .. بطلة .. إنسانة حرة .. ولدت حرة .. وتعيشين حرة ..
ولا نستطيع أن نحتكر شرف العمل والكفاح لنا وحدنا .. لقد جاء الوقت الذي تنتزعين فيه راية العمل والكفاح من أيدينا برغم أنفنا ..
والحقيقة أن الحكاية لم تحدث برغم أنفنا .. وإنما بتدبيرنا ..
ونتيجة هذا التطور، كانت نتيجة خطرة..
لقد بدأنا *نشبع من رؤية النساء حتى اصبنا بتخمة النساء* بالروج .. والشورت .. والمايوه ..
ولم تحمل لنا الحياة الجديدة متعة الرؤية فقط .. وإنما حملت لنا أيضاً متعة أخرى هي ..
الهزار .. والمزاح بحكم الزمالة في العمل ورفع الكلفة .. والجري واللعب .. وتناول الغداء معا والعشاء معا .. والذهاب إلى السينما والمشارب والمطاعم ..
وهكذا فقدت المرأة هيبتها .. وأصبحت قريبة وسهلة ..
وهذه السهولة أبعدت فكرة الزواج من ذهن الشباب أكثر وأكثر ..
وعندما اصبحت المرأة تشارك الرجل في عمله وكفاحه وعرق جبينه .. أصبح لها مثله الحق في أن تروح عن نفسها وتستمتع وتقضي وقتا طيباً لذيذاً .. تنسى فيه العمل و مشاكله ..
ولكن كيف تستمتع.. والرجل لا يريد الزواج ويهرب منه ..
لا مفر إذن من أن تتنازل عن تمنعها التقليدي وتسمح له بالاقترب منها او غير ذلك..!؟..
أعطت المرأة نفسها للرجل وهي تبكي في حرقة .. وتقول :
إنها تفعل ذلك بسبب الحب والغرام له وحده .. تقول إنها لحظة ضعف .. ولن تعود .. إلا إذا كانت هناك وعود وعهود ..
ولكن الرجل الخبيث غالباً ما يسمع هذا الكلام من أذن ويخرجه من أذن أخرى ..
وينام على هذه اللذة المجانية .. وينسى حكاية الزواج أكثر وأكثر....
وتثور المرأة وتهدد وتتوعد .. ثم تلجأ إلى القطيعة .. ولكن الديك الشبعان ينام في الشمس ولا يحرك ساكنا !!ً ..
لقد بدأ عصر خطير في الحب .. إسمه عصر الرجل .. الرجل هو الذي بدأ يجلس الآن على عرش الدلال .. وينام على سلبية لذيذة ويترك الفتاة تجري خلفه وتغازله ..
لقدجعلوك يافتاة الإسلام
أَمَةً لهم وما تشعرين ...

د.مصطفى محمود
👏4👍3🥰2
قد يكون طويل نوعًا ما
لكنه يصف حال اليوم بدقة،
و أعجبني جدًا.
قبل أشهر تكلمت عن هذا الكتاب
بالانستغرام ( الي متابع يجوز يذكر) الكتاب يناقش كيف يمكن للإنسان أن يصبح غير قابل للتشتت في عالم ممتلئ بالمحفزات المشتّتة للانتباه، مثل الهاتف الذكي، والإشعارات، ووسائل التواصل الاجتماعي، والمهام المتعددة.
َوبي بعض التمارين والاسئلة لطيفة يعني ما بي ملل وكثرة سرد كلام فقط.
هدف الكتاب هو مساعدتك على استعادة السيطرة على وقتك وتركيزك، وأن لا تكون عبدًا للمشتتات الخارجية.
ف حبيت أشاركه معكم. 🤍
6👏3
الحمد لله على جميع النِعم ❤️
الطالب من الأقارب،
وطالب خارجي ظروفه صعبة ومسؤولياته كثيرة، كونه طالب خارجي فاعتمد على نفسه وبعض الدروس الإلكترونية وهو ذكي ما شاء الله والحمد لله، الله وفقه ونجح 🤍
لطيف الإنسان الطموح. 🌷
م : انا درسته الإنكليزي
👏3👍21😍1
الدماغ يمتلك خاصية تُسمى اللدونة العصبية (Neuroplasticity)، وهي قدرته على إعادة تشكيل نفسه نتيجة للتجارب والسلوكيات المتكررة.
كظم الغيظ وضبط النفس هو سلوك متكرر يفعّل أجزاء معيّنة من الدماغ، خاصة:

الفص الجبهي الأمامي (Prefrontal Cortex): وهو المسؤول عن التحكم في الانفعالات واتخاذ القرار.

أما اللوزة الدماغية (Amygdala): وهي المسؤولة عن المشاعر، خاصة الخوف والغضب.

نتيجة التكرار:
عندما تمارس ضبط النفس باستمرار، يقوَى دور الفص الجبهي في "كبح" اللوزة الدماغية، وهذا يؤدي إلى استجابة أهدأ وأكثر اتزانًا مع مرور الوقت.
👏5
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
«ما تَجَرَّعَ عَبدٌ جُرعَةً أفضَلَ عِندَ اللَّهِ مِن جُرعَةِ غَيظٍ كَظَمَها للَّهِ ابتِغاءَ وَجهِ اللَّهِ»
1
" لا عجب أن تنتشر التفاهة انتشار النار في الهشيم فهي لا تحتاج إلى عُمق، ولا تتطلب فكرًا، ولا تُكلّف أصحابها جهدًا. يكفي أن يقرّر الإنسان أن يُلغي عقله، ويستسلم للسطحية، حتى يجد لنفسه مكانًا في فضاءٍ يعجّ بالمحتوى الفارغ، ويصفّق له الآلاف، بل الملايين.

فالتفاهة سهلة لأنها تُرضي النزعة الكسولة في النفس البشرية. لا تفكير، لا مراجعة، لا مسؤولية تجاه ما يُقال أو يُفعل. يكفي أن تُضحك، أو تُبالغ، أو تُثير، حتى تحصد اهتمامًا لا يستحقه ما قُدِّم.

في المقابل، صناعة المعنى تحتاج إلى تعب. أن تكتب فكرة ناضجة، أو تسهم في وعي الناس، أو تُربّي ذوقًا، أو تنهض بعقل، يتطلّب ذلك جهدًا معرفيًّا، وصدقًا، وضميرًا حيًّا. ولذا، قليلٌ من الناس يصبر على هذا الطريق، لأنه طريق العقول لا الغرائز، طريق البناء لا الهدم،
التافهون لا يُرهقون أنفسهم بالبحث، ولا يهمهم التبعات. جلّ همهم أن يبقوا تحت الضوء، ولو أضاءوا للناس ظلمة الجهل والسخف.

(لن يتفوّق التافهون ما لم يجدوا من يصفق لهم...) ".
5👏2
نصٌ كتبته على الانستغرام في بداية شهر محرم بعد ما سمعت قصيدة ما بالصدفة، سمعتها وجان بيها كلمات مختارة بعشوائية لم يسبق لها مثيل! وما جانت مهذبة أيضًا.
1👍1🤓1
قبل فترة حجيت وشاركتكم صورة من كتاب إسمه
(الذكاء العاطفي)،
اليوم اتممت قراءة الكتاب والحمد لله،
ف أكدر انطي رأيي بي،
عمومًا الكتاب مفيد وهو الأهم،
ولطيف،
ملخصه للكتاب :
يوضح أن الذكاء العاطفي ليس مجرد شعور، بل مهارة حياتية تحدد طريقة تعاملك مع ذاتك ومع الناس. دانيال جولمان هو مؤلف الكتاب
يطرح فكرة أن التفوق في الحياة لا يعتمد فقط على الذكاء العقلي (IQ)، بل على القدرة في فهم وإدارة العواطف، وهي ما يسميه: الذكاء العاطفي (EQ)،
يعني هواي مواقف بالحياة
ما تتطلب منك ذكاء عقلي بقدر ما تتطلب ذكاء عاطفي،
ممكن اي شخص يتعلم هالمهارات،، وبعضها راح تكتشف انو هي موجودة عندك اصلًا إذا قريت الكتاب.
انطي الكتاب كتقييم - شخصي -
7/10
بي هواي اجترار ماله معنى ( برأيي).

#كتب@thoughts_144
2👎2👏2
لمن يود ان يقرأه
الكتاب موجود عند البحث عنه
في محرك البحث.
🥰2👏2
عام 1954، قدّم عالم النفس الاجتماعي الأمريكي ليون فستنجر نظريته حول ما أسماه بـ "المقارنة الاجتماعية"، والتي افترض فيها أن البشر ينجذبون بشكل طبيعي إلى مقارنة أنفسهم بالآخرين، وأن إحساسنا بالذات لا يتشكّل بمعزل عن غيرنا، بل كثيرًا ما نستمده من انعكاسات من حولنا.

يميل الناس غالبًا إلى مقارنة أنفسهم بمن هم أسوأ حالًا منهم أو أقل مهارة، وهو ما يُعطي شعورًا مؤقتًا بالرضا ورفع تقدير الذات.
لكن في المقابل، فإن المقارنات مع من نراهم "أفضل" أو "أنجح" أو "أجمل" – وتُعرف بـ المقارنات التصاعدية – قد تُضعف الثقة بالنفس، وتُشعل مشاعر النقص، خاصة حين تكون الصورة التي نقارن بها صورة مثالية مزيفة.

في عصر السوشيال ميديا، لم تعد المقارنة خيارًا، بل أصبحت جزءًا من الاستخدام اليومي. الجميع يعرضون أجمل ما لديهم، وأحيانًا ما ليس لديهم أصلًا.
وراء الشاشات، صارت هناك مساحة واسعة لتصميم "نسخة افتراضية" من الذات:
نسخة سعيدة دائمًا، ناجحة دائمًا، جذابة دائمًا... لكن نادرًا ما تكون حقيقية.
وهنا تحدث الفجوة: بين ما أنت عليه فعلاً، وبين ما تظن أنك يجب أن تكونه بناءً على صور الآخرين.
تبدأ المقارنة، ثم الإحباط، ثم الشعور بالتقصير، وتدور النفس في دائرة لا تنتهي.

ولحل عُقدة المقارنات هذهِ،
فالحل لا يكمن في الهروب من وسائل التواصل ولا في إغلاق الحسابات، بل في الوعي، أن تدرك أن المقارنة النفسية ميل فطري، لكنها تصبح مؤذية حين تُبنى على أوهام مصمّمة، حين نُقارن أنفسنا بصور لا تمثل الواقع، الحل أن تتذكّر أن ما تراه على الشاشات هو جزء مشذّب من حياة الآخرين، وأن لكل شخص حقيقته الكاملة التي لا يشاركها
ابدأ بمقارنة نفسك بنفسك، لا بمن حولك، اسأل: هل تحسّنت عما كنت عليه، هل تنمو داخليًا، هل تتقدم بخطى ثابتة نحو ما تحب، هذا هو المعيار الوحيد العادل.
كن حاضر الذهن حين تستخدم هذه المنصات، تابع من يلهمك لا من يستهلكك،، واعلم أن واقعك هو الأصل، والعالم الرقمي مجرد ظل
الوعي هو طريق النجاة الوحيد من دوامة المقارنة الخادعة.
3👍2👎1