" إن السر الذي يكمن وراء استعداد الرجل لكسب النقود بالعمل المضني، ثم تقديمها بكلتا اليدين إلى زوجته لتعيش سعة هنا وهناك، هو أن الرجل يكون قد أدرك حاجته الروحية إلى الزوجة. أدرك أن الله عز وجل قد جعلها مصدر الراحة وسكون الروح، ( وجعل منها زوجها ليسكن إليها)،
أدرك أنه كلما هيأ موجبات راحة زوجته واستقرارها، فقد هيأ أسباب السعادة لنفسه بشكل غير مباشر، وزاد في راحة بيته. أدرك أنه يجب أن يكون أحد الزوجين على الأقل غير منهك أو متعب كي يتيسر له ان يوفر الهدوء لروح الآخر .
ومقابل ذلك يتطلع الرجل أن تكون مؤسسة الأسرة بالنسبة إليه مؤسسة راحة واستقرار بعد التعب، ومكانًا ينسى فيه مشكلات العمل. والمرأة قادرة على أن تجعل من المؤسسة البيتية محلاً للراحة ونسيان مشكلات العمل، حين لا تكون متعبة كالرجل أثر العمل في الخارج.
فإن راحة الزوجة وسلامتها ونشاطها وصفاء ذهنها قيمة كبيرة أيضًا بالنسبة للرجل ".
أدرك أنه كلما هيأ موجبات راحة زوجته واستقرارها، فقد هيأ أسباب السعادة لنفسه بشكل غير مباشر، وزاد في راحة بيته. أدرك أنه يجب أن يكون أحد الزوجين على الأقل غير منهك أو متعب كي يتيسر له ان يوفر الهدوء لروح الآخر .
ومقابل ذلك يتطلع الرجل أن تكون مؤسسة الأسرة بالنسبة إليه مؤسسة راحة واستقرار بعد التعب، ومكانًا ينسى فيه مشكلات العمل. والمرأة قادرة على أن تجعل من المؤسسة البيتية محلاً للراحة ونسيان مشكلات العمل، حين لا تكون متعبة كالرجل أثر العمل في الخارج.
فإن راحة الزوجة وسلامتها ونشاطها وصفاء ذهنها قيمة كبيرة أيضًا بالنسبة للرجل ".
😍5💯3👏2😢1
انمودج المرأة الناجحة
عندما نقرأ سيرة السيدة فاطمة الزهراء ( ع) ، نجد أنفسنا أمام شخصية فريدة جمعت بين قمم العبادة، وأعباء البيت، وعمق الثقافة ،
كانت مزيجاً متكاملاً منهم ، حتى استحقت أن تكون سيّدة نساء العالمين.
ففي بيتها، كانت (ع) تمارس دورها كزوجة وأم بأبسط الوسائل وأشدّ الظروف قسوة، دون أن تستنكف من خدمة بيتها أو تشكو من أعباء مسؤولياتها.
فكانت تطحن وتدير الرحى، وتغسل الثياب والأواني، وتطهو الطعام، وتعتني بأطفالها، وكانت ترى في كل جهدٍ قربى إلى الله تعالى، وفي كل خدمةٍ لأهل بيتها امتثالًا لأمر الله.
أما في عبادتها، فقد بلغت مقاماً جعلها تُعرف بـ الزهراء، لأنها كانت إذا وقفت في محرابها أضاء نورها لأهل السماوات.
وفي جانب الثقافة والوعي، نجد خطبتها الفدكية شاهداً خالداً على عظمة فكرها ودقة بيانها.
خطبةٌ لا تزال تهزّ أركان اللغة والفقه والفكر، ويقف العلماء على مرّ القرون عاجزين عن الإحاطة بكل معانيها وأبعادها.
لقد كانت فاطمة ( ع)
برهاناً على أنّ المرأة المسلمة قادرة أن تكون عالمةً وخطيبةً مدافعةً عن دينها وحقوقها.
عندما نقرأ سيرة السيدة فاطمة الزهراء ( ع) ، نجد أنفسنا أمام شخصية فريدة جمعت بين قمم العبادة، وأعباء البيت، وعمق الثقافة ،
كانت مزيجاً متكاملاً منهم ، حتى استحقت أن تكون سيّدة نساء العالمين.
ففي بيتها، كانت (ع) تمارس دورها كزوجة وأم بأبسط الوسائل وأشدّ الظروف قسوة، دون أن تستنكف من خدمة بيتها أو تشكو من أعباء مسؤولياتها.
فكانت تطحن وتدير الرحى، وتغسل الثياب والأواني، وتطهو الطعام، وتعتني بأطفالها، وكانت ترى في كل جهدٍ قربى إلى الله تعالى، وفي كل خدمةٍ لأهل بيتها امتثالًا لأمر الله.
أما في عبادتها، فقد بلغت مقاماً جعلها تُعرف بـ الزهراء، لأنها كانت إذا وقفت في محرابها أضاء نورها لأهل السماوات.
وفي جانب الثقافة والوعي، نجد خطبتها الفدكية شاهداً خالداً على عظمة فكرها ودقة بيانها.
خطبةٌ لا تزال تهزّ أركان اللغة والفقه والفكر، ويقف العلماء على مرّ القرون عاجزين عن الإحاطة بكل معانيها وأبعادها.
لقد كانت فاطمة ( ع)
برهاناً على أنّ المرأة المسلمة قادرة أن تكون عالمةً وخطيبةً مدافعةً عن دينها وحقوقها.
❤7👏3
إن الثمن الذي ستدفعه في علاقة عاطفية خارج إطار الزواج باهظ مثل (قلق، تعلق، غيرة، ألم، أرق) وهو أكبر من الثمن الذي ستدفعه لو لم تكن تلك العلاقة موجودة، أنت بدون تلك العلاقة (هادئ، مطمئن، خفيف، متحرر).
بمعنى أن مستوى الألم عند التعمق في العلاقة على المدى البعيد أكبر من مستوى اللذة.
بمعنى أن مستوى الألم عند التعمق في العلاقة على المدى البعيد أكبر من مستوى اللذة.
👏9😢3❤2
فِكرٌ يُزهِر 💚
تمرين أستشعار النِعم.. ☘️ عند نهاية كل يوم،، فكّر في قدميك اللتين حملتاك طوال اليوم، في عينيك اللتين أبصرتا النور، في لقمةٍ وصلت إلى فمك دون مساعدة أحد، فكر في أنّ من تحبّهم ما زالوا على قيد الحياة. هناك من ينام في المستشفى ينتظر نتيجة فحصٍ، وآخر يتمنّى…
يُنصح بهِ ليلًا قبل النوم.
😢3😍1
إن الحراك النسوي لم يقم بالأصل على أسس منتزعة من عالم الأفكار، بل هو صناعة بلورتها الأوضاع السياسية والاقتصادية التي مرت بالمجتمع الغربي منذ القرن التاسع عشر، ولهذا نلحظ أن النسوية منذ ظهوها وإلى اليوم لا تزال تفتقر إلى فلسفة واضحة المعالم، وتنادي بمفاهیم لايمكن محاکمتھا وفق منطق سليم ، وتحمي نفسها بشعارات ضد الذكورية،جعلتها کدرع يقيه من النقد الموضوعي،
لذا فإن النسوية حركة لم تعثر علی هویتها حتى الآن، لكن ما جعلها تنمو بهذا الشكل المضطرد هو (رأس المال) الذي طالما وقف خلف کل ظاهرة تبرز بقوة في المجتمع الغربي ، فهو الثابت الوحيد في عالم الغرب السائل.
لذا فإن النسوية حركة لم تعثر علی هویتها حتى الآن، لكن ما جعلها تنمو بهذا الشكل المضطرد هو (رأس المال) الذي طالما وقف خلف کل ظاهرة تبرز بقوة في المجتمع الغربي ، فهو الثابت الوحيد في عالم الغرب السائل.
❤3👏2💯2😢1
قال الإمام الكاظم ( ع ) :
إذا مرض المؤمن أوحى الله عز وجل إلى صاحب الشمال لا تكتب على عبدي ما دام في حبسي ووثاقي ذنبا ،
ويوحي إلى صاحب اليمين أن اكتب لعبدي ما كنت تكتبه في صحته من الحسنات.
شكد رب العالمين رحيم بينا ❤️
أسألكم الدعاء بالعافية..
إذا مرض المؤمن أوحى الله عز وجل إلى صاحب الشمال لا تكتب على عبدي ما دام في حبسي ووثاقي ذنبا ،
ويوحي إلى صاحب اليمين أن اكتب لعبدي ما كنت تكتبه في صحته من الحسنات.
شكد رب العالمين رحيم بينا ❤️
أسألكم الدعاء بالعافية..
❤6😢3
سلام عليكم
جمعة مباركة 🌹
النص القادم راح يكون عن موضوع حفظ القرآن وبالتفصيل
🔴 ملاحظة : الكلام راح يكون كثير لان سولفت بي تجربتي بالتفصيل
الي ما اله خلك يقرأ او الموضوع يشوفه مو مهم يسوي skip 😁
الي راح يقرأه ف قراءة ممتعة ان شاء الله تستفادون منه
وإذا اكو سؤال او استفسار البوت موجود.
جمعة مباركة 🌹
النص القادم راح يكون عن موضوع حفظ القرآن وبالتفصيل
🔴 ملاحظة : الكلام راح يكون كثير لان سولفت بي تجربتي بالتفصيل
الي ما اله خلك يقرأ او الموضوع يشوفه مو مهم يسوي skip 😁
الي راح يقرأه ف قراءة ممتعة ان شاء الله تستفادون منه
وإذا اكو سؤال او استفسار البوت موجود.
❤6👏2
المنشور هذا للمهتمين بموضوع حفظ القرآن كله او بعضه..
بعد ما شفت هواي بنات اثناء الحديث يعانون من مسألة الحفظ وصعوبة الإستمرار وعدم وجود حافز او دافع للإستمرار
ف هذه النصائح لعله
تفيدكم من شخص خاض هالتجربة.
اولًا. حضور النية الصادقة و الطلب من الله تعالى انو يوفقكم لهذا المشروع قبل البدء به،
النية اقصد بها انو تنون تحفظون القرآن من أجلكم انتم اولًا ايّ من أجل العمل به.
ثانيًا. السُماع مهم وضروري جدا جدا
ويُفضل أن يكون قارئ لا سريع مثل بعض القراء السعوديين ولا بطيء جدا،
ف الأفضل للتعلم والحفظ قارئ يكون متوسط بالقراءة، لا سريع ولا بطيء،
وتكون مخارج وصفات الحروف عنده واضحة وسليمة.
السُماع يسهل عملية الحفظ لان الصفحة لمن يسمعها الإنسان أكثر من مرة
راح تكون كلماتها مألوفة من يريد يجي يحفظها،
وبالتالي يجعل عملية الحفظ أسهل بكثير وكذلك يحفظها بشكل صحيح باعتبار هو سمعها من قارئ قراءته صحيحة.
ثالثًا. معدل الحفظ يكون حسب مقدرة الشخص،
َومعدل الحفظ يعتمد على الوقت الي راح يستغرقه الإنسان حتى يحفظ،
فرضًا على سبيل المثال
إذا صفحة يوميا راح يحفظه خلال ٢ سنة تقريبا،
وهذا اقصر مدة ممكنة
لان اكثر من صفحتين متعبة وصعبة شوية
و تتطلب ان يكون الإنسان متفرغ تمامًا
َوهالشي صعب تحقيقه،
ف احنه نحجي بواقعية
مثلا صفحة او نص صفحة باليوم جيدة جدا.
رابعًا. مرحلة المراجعة اهم من الحفظ نفسه، لان هي مرحلة تثبيت للحفظ وبمرور الوقت الإنسان يبدي ينسى مهما كان عمره،
ف ضروري جدا هذا المشروع يتضمن مراجعة بين يوم ويوم او كل ٣ ايام لما حفظه الإنسان مسبقًا.
خامسًا. الحافز او الدافع
مهم وضروري من أجل الإستمرار
البعض ما متوفرله محيط مشجع او حتى البعض محيطه مثبط و منتقد لأسباب عدة ،
ف خلوا ببالكم انو هذا الشي مو اي واحد يتوفق اله
ويحتاج توفيق إلهي خاص
ف مجرد ما تبلشون بالمشروع هذا ذكروا نفسكم كل يوم بهذا الكلام
واقرؤا عن الفيوضات والنعم وأنواع الرزق الي راح تحيطكم وتكون بحياتكم،
وفضل تلاوة اية واحدة من القرآن شكد ثوابها عظيم،
ف كيف بجزء وبعدين أجزاء وحتى إكمال القرآن كاملا؟؟
وطبعا هذه الأمور وعن تجربة
راح تلاحظوها بحياتكم مو فقط كلام نظري وكل شخص جان وياي اعرفه جان يكول نفس الكلام.
- واذكر لكم مثال واقعي،
محيطي كان مشجع
لكن هم جان اكو أشخاص ينتقدون كثير على الي اسويه انو تعب عليه واني بهذاك العمر ( جنت بعمر ١٥ سنة)
واني ما مجبورة
لان كنت اداوم مدرسة جنت بالمتوسطة ومن اخلص دوام المدرسة
اروح لمعهد القران كان المعهد قريب كلش من المدرسة،
ف جانوا يلومون امي
لان هي جانت واكفة وياي وهي شجعتني واقترحت الفكرة على والدي وتساعدني بكل خطوة وهواي ساعدتني بمرحلة الحفظ وفترات المسابقات جانت تراجعلي وتروح وياي للمسابقة
لان جنت امثل المدرسة بالمسابقات القرآنية الي جانت تسويها التربية وقتها.
ف القصد اكو جانوا أشخاص للأسف من التقي بيهم يحجون عليه ينتقدون الي اسويه وليش هالعجلة تكدرين بعدين تحفظين بعدين والخ...
سادسًا. اتخاذ رفقة صالحة بهذه الفترة مهم يعني تصادقون شخص يكون عنده نفس هدفكم ونفس الاهتمام
هذا الشي راح يشجعكم أكثر
لان واحد يسوي واهس للثاني.
سابعًا. آثار الحفظ،
سواء عدة أجزاء او القرآن كاملا،
راح تلاحظون من خلال هذه الرِحلة
تحسن كلامكم عموما،
طريقة اختياركم للكلمات،
أسلوب النقاش مع الآخرين،
لغتكم العربية بتطور دائم بسبب كثرة تكراركم الآيات وكثرة اختلاطكم بالقرآن
وهذا الشي احيانا يكون لا ارادي،
لغتكم الفصحى تقوى أكثر.
وكل شي بحياتكم راح يتغير، وحتى على مستوى الدراسة الأكاديمية راح تتفوقون اذا عملتوا بالاسباب الي تؤدي إلى التفوق والنجاح،
الأمر أشبه كأن انولدتوا من جديد بهذا المشروع
ف مثلا اذا كنت شخص عندك بعض الأمور او العادات السيئة بحياتك راح تصير شخص افضل،
وإذا كنت شخص عادي راح تصير شخص مُميز و راح تسمع هالكلام كثير
وخاصة من تكعد وية أشخاص غرباء اول مرة تلتقون راح تسمعون هالكلام هواي وبشكل مكرر (وهالشي بحد ذاته شي حلو وبي رِفعة للإنسان)
وإذا جنت شخص ملتزم والله وفقك لهذا المشروع
ف راح يزيد توفيقك أكثر وأكثر بلا شك.
بعد ما شفت هواي بنات اثناء الحديث يعانون من مسألة الحفظ وصعوبة الإستمرار وعدم وجود حافز او دافع للإستمرار
ف هذه النصائح لعله
تفيدكم من شخص خاض هالتجربة.
اولًا. حضور النية الصادقة و الطلب من الله تعالى انو يوفقكم لهذا المشروع قبل البدء به،
النية اقصد بها انو تنون تحفظون القرآن من أجلكم انتم اولًا ايّ من أجل العمل به.
ثانيًا. السُماع مهم وضروري جدا جدا
ويُفضل أن يكون قارئ لا سريع مثل بعض القراء السعوديين ولا بطيء جدا،
ف الأفضل للتعلم والحفظ قارئ يكون متوسط بالقراءة، لا سريع ولا بطيء،
وتكون مخارج وصفات الحروف عنده واضحة وسليمة.
السُماع يسهل عملية الحفظ لان الصفحة لمن يسمعها الإنسان أكثر من مرة
راح تكون كلماتها مألوفة من يريد يجي يحفظها،
وبالتالي يجعل عملية الحفظ أسهل بكثير وكذلك يحفظها بشكل صحيح باعتبار هو سمعها من قارئ قراءته صحيحة.
ثالثًا. معدل الحفظ يكون حسب مقدرة الشخص،
َومعدل الحفظ يعتمد على الوقت الي راح يستغرقه الإنسان حتى يحفظ،
فرضًا على سبيل المثال
إذا صفحة يوميا راح يحفظه خلال ٢ سنة تقريبا،
وهذا اقصر مدة ممكنة
لان اكثر من صفحتين متعبة وصعبة شوية
و تتطلب ان يكون الإنسان متفرغ تمامًا
َوهالشي صعب تحقيقه،
ف احنه نحجي بواقعية
مثلا صفحة او نص صفحة باليوم جيدة جدا.
رابعًا. مرحلة المراجعة اهم من الحفظ نفسه، لان هي مرحلة تثبيت للحفظ وبمرور الوقت الإنسان يبدي ينسى مهما كان عمره،
ف ضروري جدا هذا المشروع يتضمن مراجعة بين يوم ويوم او كل ٣ ايام لما حفظه الإنسان مسبقًا.
خامسًا. الحافز او الدافع
مهم وضروري من أجل الإستمرار
البعض ما متوفرله محيط مشجع او حتى البعض محيطه مثبط و منتقد لأسباب عدة ،
ف خلوا ببالكم انو هذا الشي مو اي واحد يتوفق اله
ويحتاج توفيق إلهي خاص
ف مجرد ما تبلشون بالمشروع هذا ذكروا نفسكم كل يوم بهذا الكلام
واقرؤا عن الفيوضات والنعم وأنواع الرزق الي راح تحيطكم وتكون بحياتكم،
وفضل تلاوة اية واحدة من القرآن شكد ثوابها عظيم،
ف كيف بجزء وبعدين أجزاء وحتى إكمال القرآن كاملا؟؟
وطبعا هذه الأمور وعن تجربة
راح تلاحظوها بحياتكم مو فقط كلام نظري وكل شخص جان وياي اعرفه جان يكول نفس الكلام.
- واذكر لكم مثال واقعي،
محيطي كان مشجع
لكن هم جان اكو أشخاص ينتقدون كثير على الي اسويه انو تعب عليه واني بهذاك العمر ( جنت بعمر ١٥ سنة)
واني ما مجبورة
لان كنت اداوم مدرسة جنت بالمتوسطة ومن اخلص دوام المدرسة
اروح لمعهد القران كان المعهد قريب كلش من المدرسة،
ف جانوا يلومون امي
لان هي جانت واكفة وياي وهي شجعتني واقترحت الفكرة على والدي وتساعدني بكل خطوة وهواي ساعدتني بمرحلة الحفظ وفترات المسابقات جانت تراجعلي وتروح وياي للمسابقة
لان جنت امثل المدرسة بالمسابقات القرآنية الي جانت تسويها التربية وقتها.
ف القصد اكو جانوا أشخاص للأسف من التقي بيهم يحجون عليه ينتقدون الي اسويه وليش هالعجلة تكدرين بعدين تحفظين بعدين والخ...
سادسًا. اتخاذ رفقة صالحة بهذه الفترة مهم يعني تصادقون شخص يكون عنده نفس هدفكم ونفس الاهتمام
هذا الشي راح يشجعكم أكثر
لان واحد يسوي واهس للثاني.
سابعًا. آثار الحفظ،
سواء عدة أجزاء او القرآن كاملا،
راح تلاحظون من خلال هذه الرِحلة
تحسن كلامكم عموما،
طريقة اختياركم للكلمات،
أسلوب النقاش مع الآخرين،
لغتكم العربية بتطور دائم بسبب كثرة تكراركم الآيات وكثرة اختلاطكم بالقرآن
وهذا الشي احيانا يكون لا ارادي،
لغتكم الفصحى تقوى أكثر.
وكل شي بحياتكم راح يتغير، وحتى على مستوى الدراسة الأكاديمية راح تتفوقون اذا عملتوا بالاسباب الي تؤدي إلى التفوق والنجاح،
الأمر أشبه كأن انولدتوا من جديد بهذا المشروع
ف مثلا اذا كنت شخص عندك بعض الأمور او العادات السيئة بحياتك راح تصير شخص افضل،
وإذا كنت شخص عادي راح تصير شخص مُميز و راح تسمع هالكلام كثير
وخاصة من تكعد وية أشخاص غرباء اول مرة تلتقون راح تسمعون هالكلام هواي وبشكل مكرر (وهالشي بحد ذاته شي حلو وبي رِفعة للإنسان)
وإذا جنت شخص ملتزم والله وفقك لهذا المشروع
ف راح يزيد توفيقك أكثر وأكثر بلا شك.
❤14👏2😍1
الأمر الأخير اني اشوفه مهم جدًا
هو هذني الحديثين
عن الإمام الصادق عليه السلام: " ينبغي للمؤمن أن لا يموت حتى يتعلم القرآن أو أن يكون في تعلمه"
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: "ما من رجل علم ولده القرآن إلا توج الله أبويه يوم القيامة بتاج الملك، وكسيا حلتين لم ير الناس مثلهما"
هو هذني الحديثين
عن الإمام الصادق عليه السلام: " ينبغي للمؤمن أن لا يموت حتى يتعلم القرآن أو أن يكون في تعلمه"
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: "ما من رجل علم ولده القرآن إلا توج الله أبويه يوم القيامة بتاج الملك، وكسيا حلتين لم ير الناس مثلهما"
❤5😢2👏1
فِكرٌ يُزهِر 💚 pinned «المنشور هذا للمهتمين بموضوع حفظ القرآن كله او بعضه.. بعد ما شفت هواي بنات اثناء الحديث يعانون من مسألة الحفظ وصعوبة الإستمرار وعدم وجود حافز او دافع للإستمرار ف هذه النصائح لعله تفيدكم من شخص خاض هالتجربة. اولًا. حضور النية الصادقة و الطلب من الله تعالى…»
لماذا الناس يحبون الصالحين ويكرهون المصلحين؟
يقول السيد محمد باقر الصدر لقد أحب اهل مكة محمد (ص) قبل البعثة لأنه كان صالحاً ولكن لما بعثه الله تعالى وصار مصلحاً عادوه وقالوا ساحر كذاب مجنون . السبب لأن المصلح يصطدم بصخرة الأهواء والرغبات والمصالح . لذلك قال اهل العلم مصلح واحد احب الى الله من ألف صالح،
لأن المصلح قد يحمي الله به أمة كاملة ، والصالح يكتفي بحماية نفسه فقط.
يقول السيد محمد باقر الصدر لقد أحب اهل مكة محمد (ص) قبل البعثة لأنه كان صالحاً ولكن لما بعثه الله تعالى وصار مصلحاً عادوه وقالوا ساحر كذاب مجنون . السبب لأن المصلح يصطدم بصخرة الأهواء والرغبات والمصالح . لذلك قال اهل العلم مصلح واحد احب الى الله من ألف صالح،
لأن المصلح قد يحمي الله به أمة كاملة ، والصالح يكتفي بحماية نفسه فقط.
❤9💯6😢1
" في الماضي، كان الشاب والفتاة ينشآن داخل بيئة عائلية ممتدة، يتلقّيان منها خبرات حياتية - والتي قد يكون بعضها لا يناسب وقتنا الحالي - حول الزواج ، ويستمدان من المحيط الاجتماعي دعمًا مباشرًا يعينهما على فهم طبيعة الحياة المشتركة.
أمّا اليوم، فقد تغيّرت البُنية الاجتماعية بشكل جذري، فانحسر دور الأسرة الكبيرة، وتأثرت أنماط الحياة بوسائل الإعلام وثقافة الاستهلاك، كما تصاعدت النزعة الفردية وضعفت مهارات الحوار والتواصل.
كل هذه التحولات جعلت المقبلين على الزواج في حاجة ماسّة إلى مساحة واعية من التأهيل، تعلّمهم كيف يتعاملون مع الواقع الجديد وتزوّدهم بالأدوات الضرورية لمواجهة التحديات.
إن التأهيل الأسري لا يقف عند حدود الجانب العاطفي أو التثقيف النظري، بل يتعداه إلى بناء وعي نفسي متوازن يتيح للزوجين إدراك الفروق الطبيعية بينهما والقدرة على إدارة الخلافات، ويعزز ثقافة الحوار التي أصبحت غائبة لدى كثير من الأجيال.
وهو إعداد تربوي يعمّق إدراك الطرفين لمسؤولية الإنجاب وتربية جيل جديد، ويمنحهما المعرفة القانونية والحقوقية الكفيلة بحماية كل طرف من النزاعات المستقبلية.
كما يتضمن التأهيل بُعدًا صحيًا، يعرّف المقبلين على الزواج بأساسيات الصحة الجسدية والإنجابية التي لا تقل أهمية عن أي جانب آخر في نجاح العلاقة.
الدراسات الحديثة تشير بوضوح إلى أن نسبة كبيرة من حالات الطلاق المبكر تعود إلى توقعات غير واقعية من الزواج، أو إلى غياب مهارات التعامل مع الضغوط اليومية، أو إلى الجهل بالمسؤوليات المشتركة بين الزوجين. ولهذا فإن التأهيل الأسري يُقدَّم اليوم كوقاية استباقية، تحمي المجتمع من الانهيارات المتكررة بدل أن يظل يواجه آثارها بعد وقوعها.
فالحياة المشتركة ليست ساحة للصراع ولا معركة لإثبات الغلبة، بل هي شراكة قائمة على التكامل والعطاء المتبادل. ولن يتحقق هذا المعنى ما لم ينتقل كل من الزوجين من دائرة الفردية الضيقة إلى فضاء الشراكة الرحبة، وهو ما تسعى برامج التأهيل إلى ترسيخه في وعيهما.
كثير من الخاطبين ينشغلان في فترة الخطوبة بكلام الحب والعاطفة والأحلام الجميلة، ويظنان أن هذا وحده كافٍ لضمان حياة مستقرة، لكن الواقع مختلف، فالحياة الزوجية لا تقوم على المشاعر وحدها، بل تحتاج إلى وعي عميق وإدراك للمسؤوليات.
فالعاطفة مهما كانت صادقة تبقى متقلبة، بينما ما يحفظ العلاقة هو الثقافة المشتركة والقدرة على إدارة الخلافات. لذلك تعد برامج التأهيل أولى الخطوات الضرورية للخطيبين لتعريفهم على ما هو أبعد من المشاعر اللحظية ".
أمّا اليوم، فقد تغيّرت البُنية الاجتماعية بشكل جذري، فانحسر دور الأسرة الكبيرة، وتأثرت أنماط الحياة بوسائل الإعلام وثقافة الاستهلاك، كما تصاعدت النزعة الفردية وضعفت مهارات الحوار والتواصل.
كل هذه التحولات جعلت المقبلين على الزواج في حاجة ماسّة إلى مساحة واعية من التأهيل، تعلّمهم كيف يتعاملون مع الواقع الجديد وتزوّدهم بالأدوات الضرورية لمواجهة التحديات.
إن التأهيل الأسري لا يقف عند حدود الجانب العاطفي أو التثقيف النظري، بل يتعداه إلى بناء وعي نفسي متوازن يتيح للزوجين إدراك الفروق الطبيعية بينهما والقدرة على إدارة الخلافات، ويعزز ثقافة الحوار التي أصبحت غائبة لدى كثير من الأجيال.
وهو إعداد تربوي يعمّق إدراك الطرفين لمسؤولية الإنجاب وتربية جيل جديد، ويمنحهما المعرفة القانونية والحقوقية الكفيلة بحماية كل طرف من النزاعات المستقبلية.
كما يتضمن التأهيل بُعدًا صحيًا، يعرّف المقبلين على الزواج بأساسيات الصحة الجسدية والإنجابية التي لا تقل أهمية عن أي جانب آخر في نجاح العلاقة.
الدراسات الحديثة تشير بوضوح إلى أن نسبة كبيرة من حالات الطلاق المبكر تعود إلى توقعات غير واقعية من الزواج، أو إلى غياب مهارات التعامل مع الضغوط اليومية، أو إلى الجهل بالمسؤوليات المشتركة بين الزوجين. ولهذا فإن التأهيل الأسري يُقدَّم اليوم كوقاية استباقية، تحمي المجتمع من الانهيارات المتكررة بدل أن يظل يواجه آثارها بعد وقوعها.
فالحياة المشتركة ليست ساحة للصراع ولا معركة لإثبات الغلبة، بل هي شراكة قائمة على التكامل والعطاء المتبادل. ولن يتحقق هذا المعنى ما لم ينتقل كل من الزوجين من دائرة الفردية الضيقة إلى فضاء الشراكة الرحبة، وهو ما تسعى برامج التأهيل إلى ترسيخه في وعيهما.
كثير من الخاطبين ينشغلان في فترة الخطوبة بكلام الحب والعاطفة والأحلام الجميلة، ويظنان أن هذا وحده كافٍ لضمان حياة مستقرة، لكن الواقع مختلف، فالحياة الزوجية لا تقوم على المشاعر وحدها، بل تحتاج إلى وعي عميق وإدراك للمسؤوليات.
فالعاطفة مهما كانت صادقة تبقى متقلبة، بينما ما يحفظ العلاقة هو الثقافة المشتركة والقدرة على إدارة الخلافات. لذلك تعد برامج التأهيل أولى الخطوات الضرورية للخطيبين لتعريفهم على ما هو أبعد من المشاعر اللحظية ".
❤4👏2😢1
اصنع لنفسك أجواء حلوة ولا تنتظر أحد،
وإذا أكو أحد يصنعها الك بعد أحسن 😁
وإذا أكو أحد يصنعها الك بعد أحسن 😁
❤7😢3
" بدأت مؤخرًا بإلغاء متابعة كثير من الصفحات التي تُسمّى "صناع محتوى ديني"، لأن ( معظمها) أصبح نسخة مكرّرة من بعضها،
نفس المواضيع، نفس العبارات، ونفس طريقة الكلام. كل شيء مصقول… إلا الفكرة!
ما يُقدَّم من قبل (بعضهم) لا يرتقي أحيانًا إلى وعي ديني حقيقي، بل يقتصر على تكرار مملّ أو إسفاف فكري.
َوحتى ان ( بعضهم) أشبه بالعالة على الدين بسبب اساءات مقصودة غير محسوسة لعامة الناس.
في المقابل، لاحظت أن بعض الأشخاص العاديين الذين أتابعهم، رغم بساطة أرقام صفحاتهم ، يقدّمون بين فترة وأخرى إضافات مهمة وذات قيمة،
بل إن بعضهم يضيفون للوعي الديني أكثر مما يقدمه (بعض) "صناع المحتوى".
م : هذا رأيي الشخصي ومن خلال تجربتي
وأنا اتكلم عن نفسي.
نفس المواضيع، نفس العبارات، ونفس طريقة الكلام. كل شيء مصقول… إلا الفكرة!
ما يُقدَّم من قبل (بعضهم) لا يرتقي أحيانًا إلى وعي ديني حقيقي، بل يقتصر على تكرار مملّ أو إسفاف فكري.
َوحتى ان ( بعضهم) أشبه بالعالة على الدين بسبب اساءات مقصودة غير محسوسة لعامة الناس.
في المقابل، لاحظت أن بعض الأشخاص العاديين الذين أتابعهم، رغم بساطة أرقام صفحاتهم ، يقدّمون بين فترة وأخرى إضافات مهمة وذات قيمة،
بل إن بعضهم يضيفون للوعي الديني أكثر مما يقدمه (بعض) "صناع المحتوى".
م : هذا رأيي الشخصي ومن خلال تجربتي
وأنا اتكلم عن نفسي.
❤8😢2💯2
تقاس أهمية أي وظيفة بعدة مقايیس من أبرزها ما يلي:
١- أهمية الإنجاز الذي تنتجه الوظيفة.
۲ - مدى الجهد المبذول في القيام بها، والكفاءة المؤهلة لذلك.
۳- نسبة توفيرالبدائل والخيارات لأدائها.
فكلما كان الإنجاز أهم والجهد المبذول أكبر، والتأهيـل مطلوب أرفع، والبدائل أقل، كانت الوظيفة أرقى و أعلى.
على أساس هذہ المقاييس فإنه يمكن اعتبار الأمومة أرقى وظيفة في المجتمع البشري، فهي ترتبط بإنتاج الإنسان نفسـه وصنع شخصيته ، وذلك إنجاز لا يدانيه أي إنجاز
اما الجهد الذي تتطلبه مهمة الأمومـة مـن حمـل وولادة ورضاعة وحضانة، فیه درجة قصـوى مـن الخطورة والعنـاء والمشـقة. ويعـبر الـقـرآن الكـريم عنه ذلـك بقولـه تعالى
( حملته أمه كُرهًا و وضعته كُرهًا)
ومن المؤسف جداً ما تعيشه أغلـب المجتمعـات في هـذا العصر، من إعلاء شأن الاهتمامات المادية ، على حساب النوازع الإنسانية النبيلة، حيث تروج بعض الأفكار و التصورات التي تقلل من قيمة دور الأمومة وتستخف بـه، في مقابل الإشادة بالأعمـال الوظيفية الأخـرى، الـتي تـدفع المرأة للقيام بها ، وأصبحن بعـض النسـاء يشعرن بالھامشية والتخلف والخجل، إذا كان دورهن متركزاً على القيام بمهمة الأمومة، بينما الوظيف الأخرى مدعاة للفخر والإعتزاز.
إنّه لا مانع من عمل المرأة في أي مجال من مجالات الحياة، لكن لا ينبغي أن يكون على حساب دور الأمومة، ولا يصح أبدا أن يستهان بقيمة هذا الدور. وكما تطالب المنظمات الإنسانية والتربوية فإنـه ينبغي ان القوانين والتشريعات ، التي تمكن المرأة العاملة مـن أداء وظيفة الأمومة المقدسة بالشكل المناسب.
لان الضعف والتقصير في أداء مهـام الأمومـة ، ينعکس سلبًا على شخصيات ونفسیات الجيـل القادم.
١- أهمية الإنجاز الذي تنتجه الوظيفة.
۲ - مدى الجهد المبذول في القيام بها، والكفاءة المؤهلة لذلك.
۳- نسبة توفيرالبدائل والخيارات لأدائها.
فكلما كان الإنجاز أهم والجهد المبذول أكبر، والتأهيـل مطلوب أرفع، والبدائل أقل، كانت الوظيفة أرقى و أعلى.
على أساس هذہ المقاييس فإنه يمكن اعتبار الأمومة أرقى وظيفة في المجتمع البشري، فهي ترتبط بإنتاج الإنسان نفسـه وصنع شخصيته ، وذلك إنجاز لا يدانيه أي إنجاز
اما الجهد الذي تتطلبه مهمة الأمومـة مـن حمـل وولادة ورضاعة وحضانة، فیه درجة قصـوى مـن الخطورة والعنـاء والمشـقة. ويعـبر الـقـرآن الكـريم عنه ذلـك بقولـه تعالى
( حملته أمه كُرهًا و وضعته كُرهًا)
ومن المؤسف جداً ما تعيشه أغلـب المجتمعـات في هـذا العصر، من إعلاء شأن الاهتمامات المادية ، على حساب النوازع الإنسانية النبيلة، حيث تروج بعض الأفكار و التصورات التي تقلل من قيمة دور الأمومة وتستخف بـه، في مقابل الإشادة بالأعمـال الوظيفية الأخـرى، الـتي تـدفع المرأة للقيام بها ، وأصبحن بعـض النسـاء يشعرن بالھامشية والتخلف والخجل، إذا كان دورهن متركزاً على القيام بمهمة الأمومة، بينما الوظيف الأخرى مدعاة للفخر والإعتزاز.
إنّه لا مانع من عمل المرأة في أي مجال من مجالات الحياة، لكن لا ينبغي أن يكون على حساب دور الأمومة، ولا يصح أبدا أن يستهان بقيمة هذا الدور. وكما تطالب المنظمات الإنسانية والتربوية فإنـه ينبغي ان القوانين والتشريعات ، التي تمكن المرأة العاملة مـن أداء وظيفة الأمومة المقدسة بالشكل المناسب.
لان الضعف والتقصير في أداء مهـام الأمومـة ، ينعکس سلبًا على شخصيات ونفسیات الجيـل القادم.
❤3👏2😢1
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربع من السعادة،
المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب البهي.
المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب البهي.
❤3😢1
اما العرب فقالت قديما :
ثلاثة يطيلون العمر :
الدار الوسيعة،
والفرس السريعة،
والمرأة المطيعة.
ثلاثة يطيلون العمر :
الدار الوسيعة،
والفرس السريعة،
والمرأة المطيعة.
❤7😢1