فِكرٌ يُزهِر 💚
781 subscribers
194 photos
40 videos
12 files
1 link
"قيمةُ كُلّ امرئ ما يُحسِنه"

هُنا .. لا أحد يخرج خالي الوفاض ☘️

أشارككم هنا نصوصي
وما أحُب، وما أرجو أن تكون فيه الفائدة لكم ☘️
ملاحظة : كل ما يُنشر بين علامتي اقتباس "ـــ"
هو من كتاباتي 🤍
وما عدا ذلك فهو منقول
Download Telegram
إن الله تعالى قد يُجري معلومة ضرورية للفرد على لسان متكلم غير قاصد لما يقول ، ولكن الله تعالى يجعل في ذلك خطاباً لمن يريد ان يوقظه من غفلة من الغفلات القاتلة.
- ربُّ كلمة فيها نجاتك -

"تحدث معي كثيرًا"
6👏2
‏" كلما تقدمت في العمر، تدرك أن جودة الأشخاص في حياتك أكثر أهمية من عدد الأشخاص في حياتك. "
6👏2😇1
👍3👏1
قصة هذا الستوري،
العام الماضي مثل هيج وقت - وقت العطلة - سافرنا لاسطنبول، و كل مرة نروح ما يصادفني هيج أمور،
تفاجئت من بعض البنات او النساء عامة - وبعضهم نعرفهم من بعيد كأن تربطنا بيهم علاقة صداقة او جيران او غيرها-
مجرد ما وصلنا لتركيا الحجاب تبدل تمامًا وبعضهن ذبن الحجاب، جان أول مرة اشوف هيج شي يصدمني بصراحة!
مادري شلون الإنسان يكدر يعيش بدون مبدأ، يعيش وفق الظروف وليس القناعات.
6👏1😢1
طبعًا ظليت يومين أفكر بيهن 😆🙄
ثم توالت الصدمات 🥲🤭
😁7😭1
😆
😁5😱1😢1🤷1
قبل كم يوم جنت أسولف لصديقتي عن هذا الموضوع،
هي جانت تكولي انو صارلها فترة قلقانة من موضوع ما، وهذا القلق والتفكير
مأثر على نومها ( قلة ساعات النوم، أرق، كوابيس والخ) ..
ف جنت اكوللها أنّ شلون القلق والتوتر والنفسية الحزينة عامة تضعف المناعة او الجهاز المناعي ككل وعلى المدى الطويل
تبدي تدّمر الخلايا بشكل عام،
وذكرتلها
التجارب الشخصية وتجارب من حولي كثيرة كشواهد،
كل شخص لمن جان بحالة حزن او توتر وقلق او مشاعر سلبية
شلون ظهر عليه هذا الأمر.
😢1
ف من جنت اقرأ بهذا الكتاب
وشفت انهُ ذاكر نفس الموضوع
قريت الجانب العلمي وهو الأهم بالنسبة الي لتفسير هذه الموضوع وشلون يأثر وكذا..
ف حبيت أشارك وياكم هذه المعلومة
طبعا الشرح مفصل
لكن اني ارسلته بشكله المختصر،
طبعًا الكتاب بعدني ما كملته
بس لحد الآن كلش عاجبني
إسمه ( الذكاء العاطفي)
حلو واسلوبه سلس ولطيف.
ان شاء الله للأيام القادمة هم أشارك منه بعض الأمور المفيدة.
11👏1
نظام ال20 دقيقة ☘️
4👍2😢1👀1
ليس كلّ مباح متاحاً

إباحةُ بعض الأمور بعنوانها الأوّلي لا تعني أن الإسلام يقبل بأن تتحوّل إلى ظاهرة، وأنه لا يمنع من صيرورتها سلوكاً عاماً معبّراً عن هوية المجتمع وقيمه وثقافته، وإنّما غاية ما تعنيه الإباحة: أن الشيء الفلاني ليس واجباً ولا محرّماً بعنوانه، أي ليس فيه حكم إلزامي بالفعل أو الترك. أما استنتاج أن الإسلام يقبل بأن تتحول هذه المباحات إلى سلوك عام، وظاهرة مشاعة في المجتمع، لا سيّما تلك التي لا توجد ضرورة لجعلها ظاهرة، فهذا ما لا يمكن استنتاجه من مجرّد كونها مباحة.

وهذا يعني أننا حين نريد المشاركة في فعل ما، ونحوّله إلى ظاهرة جماعية، تعكس صورة المجتمع الإسلامي، فالمُفترض أن لا نقصر النظر على حكم الإباحة فيه، بل اللازم ملاحظة أن هذا الفعل بوصفه ظاهرة عامة هل ينسجم مع أخلاقيّات الإسلام العامة ووصاياه، وما يطمح إليه من مجتمع إسلامي في قيمه وسلوكه أم لا؟
4👏1
مســـاحة...


" في العلاقات الإنسانية عامةً
، غالبًا ما نربط القرب بالحب، ونحسب أن شدة التعلّق تعني عمق المشاعر. لكن مع التجربة والنضج، نكتشف أن الحب الحقيقي لا يُقاس فقط بالوقت الذي نقضيه معًا، بل أيضًا بالمساحة التي نمنحها لبعضنا البعض لنكون ذواتنا.
وجود مساحة لا يعني الجفاء أو اللامبالاة، بل هو نوع من الاحترام المتبادل. هو أن أعترف بأن الآخر كيان مستقل، له أفكاره ومشاعره واحتياجاته التي قد لا تتطابق دائمًا مع احتياجاتي.

نحن نحتاج إلى وقت لأنفسنا، لنفكر، لنهدأ، لنُرمم ما تصدّع بداخلنا دون أن نُضطر لشرح كل شيء. المساحة هنا تُصبح ملاذًا صحيًا،
المساحة تُنتج شوقًا لا فتورًا،،
في العلاقات التي يغيب عنها التوازن، يتحوّل القرب الزائد إلى عبء. كثرة التواجد قد تُفقد العلاقة نكهتها. بينما المساحة الذكية تخلق شوقًا، وتُبقي الاحترام حاضرًا. فحين يعرف كل منا أن للآخر عالمه الذي لا يُلغى، يتجدد التقدير وتبقى العلاقة حيّة.
القدرة على منح المساحة، وعلى طلبها دون شعور بالذنب، هي دليل نضج.
ووجود المساحات في علاقتنا ليس نقصًا في الحب، بل منتهى الحكمة. ففي المساحة، نحافظ على احترامنا لذواتنا، ونُعزز حبنا للطرف الآخر دون أن نُرهقه أو نُرهق أنفسنا".
👏2
الأفكار كالأسلحة تتبدّل بتبدّل الأيّام.
القراءة شيء تراكميّ؛ قد نقرأ ونظنّ أنّنا لم نستفد أو نفهم شيئًا، لكن بطريقة ما، كلّ ما قرأناه يُخزن في اللّاوعي
ويخرج في تصرّفاتنا وأحاديثنا مع الناس، وكذلك خياراتنا في الحياة.
👍32👏1
الديك الشبعان
زمان .. لم تكن المرأة في حاجة إلى أي مجهود لاجتذاب الرجل ..
فهو دائما مجذوب من تلقاء نفسه ..
كان مجذوبا..
يتلصص وراءها من ثقوب الأبواب ..
ومن ثقوب البراقع ..
ويقف ملطوعاً بالساعات في الشوارع على أمل أن يظهر ظلها من خلف شيش النافذة ..
أو تظهر يدها وهي تمتد إلى القلة أو أصيص الزهر .. ؛
كان مجذوباً ..
لأنه لم يكن يعثر لها على أثر ..
كان يعيش في عالم كله من الرجال ويعمل في عالم كله من الرجال ..
وكانت المرأة شيء شحيح نادر لا يظهر في الطرقات .. ولا يظهر في المدارس .. ولا في المكاتب ..
وإنما يختبئ في البيوت داخل عباءات وملاءات وجلاليب طويلة ..
ولم يكن هناك طريق للوصول .. إليها سوى أن *يتزوجها على سنة الله ورسوله* بدون معاينة وبدون كلام كثير ..
ولم تكن المرأة في حاجة إلى ترويج بضاعتها لأنها كانت رائجة تتزاحم عليها المناكب .. *ويأتيها الزواج حتى الباب ..
ولكن الظروف الآن تغيرت تماماً ..
خرجت المرأة من البيت إلى الشارع..
والحقيقة أننا نحن الذين ضحكنا عليها وأخرجناها بحجة
الحرية والتحرر والنهضة النسائية .. إلى آخر اللعبة التى لعبناها لتخرج من خدرها ونتمتع
برؤيتها بكم قصير .. وصدر عريان .. وأخيراً بالمايوه ..
كل هذا ببلاش ..
بدون زواج..
ولم نكتف بهذا بل أزحنا عن كاهلنا نصف أعمالنا ووضعناها على أكتافها ..
وتعالي جاء دورك يا شريكة العمر ..
وصرخت شريكة العمر .. فقلنا .. عيب .. فين الكفاح .. أنت إمرأة عظيمة مكافحة .. بطلة .. إنسانة حرة .. ولدت حرة .. وتعيشين حرة ..
ولا نستطيع أن نحتكر شرف العمل والكفاح لنا وحدنا .. لقد جاء الوقت الذي تنتزعين فيه راية العمل والكفاح من أيدينا برغم أنفنا ..
والحقيقة أن الحكاية لم تحدث برغم أنفنا .. وإنما بتدبيرنا ..
ونتيجة هذا التطور، كانت نتيجة خطرة..
لقد بدأنا *نشبع من رؤية النساء حتى اصبنا بتخمة النساء* بالروج .. والشورت .. والمايوه ..
ولم تحمل لنا الحياة الجديدة متعة الرؤية فقط .. وإنما حملت لنا أيضاً متعة أخرى هي ..
الهزار .. والمزاح بحكم الزمالة في العمل ورفع الكلفة .. والجري واللعب .. وتناول الغداء معا والعشاء معا .. والذهاب إلى السينما والمشارب والمطاعم ..
وهكذا فقدت المرأة هيبتها .. وأصبحت قريبة وسهلة ..
وهذه السهولة أبعدت فكرة الزواج من ذهن الشباب أكثر وأكثر ..
وعندما اصبحت المرأة تشارك الرجل في عمله وكفاحه وعرق جبينه .. أصبح لها مثله الحق في أن تروح عن نفسها وتستمتع وتقضي وقتا طيباً لذيذاً .. تنسى فيه العمل و مشاكله ..
ولكن كيف تستمتع.. والرجل لا يريد الزواج ويهرب منه ..
لا مفر إذن من أن تتنازل عن تمنعها التقليدي وتسمح له بالاقترب منها او غير ذلك..!؟..
أعطت المرأة نفسها للرجل وهي تبكي في حرقة .. وتقول :
إنها تفعل ذلك بسبب الحب والغرام له وحده .. تقول إنها لحظة ضعف .. ولن تعود .. إلا إذا كانت هناك وعود وعهود ..
ولكن الرجل الخبيث غالباً ما يسمع هذا الكلام من أذن ويخرجه من أذن أخرى ..
وينام على هذه اللذة المجانية .. وينسى حكاية الزواج أكثر وأكثر....
وتثور المرأة وتهدد وتتوعد .. ثم تلجأ إلى القطيعة .. ولكن الديك الشبعان ينام في الشمس ولا يحرك ساكنا !!ً ..
لقد بدأ عصر خطير في الحب .. إسمه عصر الرجل .. الرجل هو الذي بدأ يجلس الآن على عرش الدلال .. وينام على سلبية لذيذة ويترك الفتاة تجري خلفه وتغازله ..
لقدجعلوك يافتاة الإسلام
أَمَةً لهم وما تشعرين ...

د.مصطفى محمود
👏4👍3🥰2
قد يكون طويل نوعًا ما
لكنه يصف حال اليوم بدقة،
و أعجبني جدًا.