أكملت هذا الكتاب المهم اليوم،
والذي يتناول كل ما يخص الحرب الناعمة، ابتداءً من تعريف المصطلح، مرورًا بأدواته وأساليبه، وانتهاءً بمخرجاته ونتائجه.
أوصي بقراءته بجدية، مهم جدًا جدًا
لفهم ما يجري حولنا اليوم.
الكتاب رهيييب والله وعدد صفحاته قليلة يعني يخلص بوقت قصير.
والذي يتناول كل ما يخص الحرب الناعمة، ابتداءً من تعريف المصطلح، مرورًا بأدواته وأساليبه، وانتهاءً بمخرجاته ونتائجه.
أوصي بقراءته بجدية، مهم جدًا جدًا
لفهم ما يجري حولنا اليوم.
الكتاب رهيييب والله وعدد صفحاته قليلة يعني يخلص بوقت قصير.
فِكرٌ يُزهِر 💚
نظام ال20 دقيقة ☘️
نظامي بالقراءة هذا..
ومرات أكمل واوصل للنصف ساعة أو أكثر إذا الكتاب حلو وما عندي شغل.
ومرات أكمل واوصل للنصف ساعة أو أكثر إذا الكتاب حلو وما عندي شغل.
😢2
ثمّة فراغ في وجود الإنسان يستوعب كثيراً من الأشياء، وكل فراغ لا يتم اشباعه يؤدي إلى حصول حالة من الاضطراب وفقدان التوازن في جانبه الروحي.
وإذا أراد المرء أن يقضي عمره بالعبادة تاركاً المتطلبات الأخرى ومعرضاً عن تلبية حاجاته المنوّعة فسيؤدي هذا إلى حصول الخلل والاضطراب في نفسه، والعكس صحيح أيضاً؛ أي إنه إذا بقي المرء يلهث وراء الماديات دون الاهتمام بالمعنويات والآفاق الروحية لا يقر له قرار، وتبقى روحه في عذاب دائم.
وإذا أراد المرء أن يقضي عمره بالعبادة تاركاً المتطلبات الأخرى ومعرضاً عن تلبية حاجاته المنوّعة فسيؤدي هذا إلى حصول الخلل والاضطراب في نفسه، والعكس صحيح أيضاً؛ أي إنه إذا بقي المرء يلهث وراء الماديات دون الاهتمام بالمعنويات والآفاق الروحية لا يقر له قرار، وتبقى روحه في عذاب دائم.
💯2😢1
فِكرٌ يُزهِر 💚 pinned «مُكلفة بالنشر دورة أحكام تلاوة وحفظ القرآن ( بنات فقط) لمن تود مراسلة القناة.»
إنَّك لم تستخفّ بالفأرة إنّما استخففت بدينك!
عن جابر عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: أتاه رجل فقال له: وقعتْ فارةٌ في خابية فيها سمن أو زيت، فما ترىٰ في أكله؟ فقال له أبو جعفر (عليه السّلام) : «لا تأكله»، فقال له الرجل: الفأرة أهون عليّ من أن أترك طعامي من أجلها. فقال له أبو جعفر (عليه السّلام): «إنَّك لم تستخفّ بالفأرة إنّما استخففت بدينك، إنَّ ﷲَ حرَّم الميتة من كلّ شيء».
المصدر: الاستبصار للشيخ الطوسي.
عن جابر عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: أتاه رجل فقال له: وقعتْ فارةٌ في خابية فيها سمن أو زيت، فما ترىٰ في أكله؟ فقال له أبو جعفر (عليه السّلام) : «لا تأكله»، فقال له الرجل: الفأرة أهون عليّ من أن أترك طعامي من أجلها. فقال له أبو جعفر (عليه السّلام): «إنَّك لم تستخفّ بالفأرة إنّما استخففت بدينك، إنَّ ﷲَ حرَّم الميتة من كلّ شيء».
المصدر: الاستبصار للشيخ الطوسي.
❤2😢1
و عواقب الاستخفاف مرعبة إذا نتأمل بيها،
وعادةً تبدأ من الأمور الصغيرة والبسيطة
الي الإنسان ميتوقعها خاصة من يردد الإنسان بينه وبين نفسه و يكول
( ديلا هي على هاي الله راح يحاسبني شنو وكفت الدنيا على هاي السالفة قابل؟!)
وشوي شوي تكبر السالفة
وتصير ذنوب كبيرة يجوز 😢
وعادةً تبدأ من الأمور الصغيرة والبسيطة
الي الإنسان ميتوقعها خاصة من يردد الإنسان بينه وبين نفسه و يكول
( ديلا هي على هاي الله راح يحاسبني شنو وكفت الدنيا على هاي السالفة قابل؟!)
وشوي شوي تكبر السالفة
وتصير ذنوب كبيرة يجوز 😢
👏2😢1
" لن يقتنع أولئك الضائعون فكريًا بأن المنظمات النسوية تعمل ضد المرأة وأن سياساتها تهدم الأسرة إلا عندما يرون نماذج حية للنساء اللاتي نجحن في حياتهن المهنية والعائلية معًا،
واللاتي حافظن على عفتهن وقيمهن، كبرهان عملي على أن القوة والكرامة لا تأتي بالتخلي عن الأسرة أو المبادئ، بل بالتمسك بها.
إن المرأة الناجحة العفيفة تُظهر أن الاستقلالية الحقيقية ليست بالانفصال عن الأسرة أو القيم، بل بالقدرة على بناء حياة متوازنة وملهمة، تدافع عن المرأة وتثبت أن نجاحها لا يتعارض مع حماية الأسرة، بل يعززها ".
واللاتي حافظن على عفتهن وقيمهن، كبرهان عملي على أن القوة والكرامة لا تأتي بالتخلي عن الأسرة أو المبادئ، بل بالتمسك بها.
إن المرأة الناجحة العفيفة تُظهر أن الاستقلالية الحقيقية ليست بالانفصال عن الأسرة أو القيم، بل بالقدرة على بناء حياة متوازنة وملهمة، تدافع عن المرأة وتثبت أن نجاحها لا يتعارض مع حماية الأسرة، بل يعززها ".
👏2😢1
وعدُ الخُلود الحتمي
" تأمل حقيقة الشهادة،
تجدها سرٍّ ربّانيٍّ يتجاوز حدود المنطق الإنساني،
فالموت الذي يمثل النهاية في تصور البشر ، هو في منطق القرآن بداية لحياةٍ أخرى..
( أحياءٌ عندَ ربهم يُرزقون)
فهذا الوعد القرآني ليس مجازًا ، بل هو حقيقة حتميّة بإن الشهيد حيٌّ عند ربّه، يرزق، يُكرَّم، ويُخلَّد.
ولعلّ أعظم ما في هذا الخلود أنّه لا يقتصر على حياةٍ أخرى غيبية فحسب،
بل يظل أثر الشهيد حاضرًا في الدنيا أيضًا في ذاكرة الأُمّة ".
سيد الجنوب 💔
" تأمل حقيقة الشهادة،
تجدها سرٍّ ربّانيٍّ يتجاوز حدود المنطق الإنساني،
فالموت الذي يمثل النهاية في تصور البشر ، هو في منطق القرآن بداية لحياةٍ أخرى..
( أحياءٌ عندَ ربهم يُرزقون)
فهذا الوعد القرآني ليس مجازًا ، بل هو حقيقة حتميّة بإن الشهيد حيٌّ عند ربّه، يرزق، يُكرَّم، ويُخلَّد.
ولعلّ أعظم ما في هذا الخلود أنّه لا يقتصر على حياةٍ أخرى غيبية فحسب،
بل يظل أثر الشهيد حاضرًا في الدنيا أيضًا في ذاكرة الأُمّة ".
سيد الجنوب 💔
❤3😢2
إننا نسمع منذ ما يقرب من نصف قرن نغمة مفادها أن الإسلام جيد، لكن بشرط أن يبقى في حدود المساجد ولا ينزل إلى المجتمع. هذه النغمة قد جاءت من وراء الحدود الإسلامية، ودُعي إليها في جميع بلاد الإسلام. ولتوضيح هذه الجملة بلغة أسهل كي يتبين الهدف الأساسي لدعاتها،
إن خلاصة الفكرة هي: «إن الإسلام في الحدود التي يقف فيها بوجه الشيوعية يجب أن يبقى،
أما حين يمس المصالح الغربية فيجب أن يزول». المقررات الإسلامية العبادية يجب أن تبقى ـ من وجهة نظر الشعوب الغربية ـ
لكي يمكن عند اللزوم استخدامها لتحريض الناس ضد الشيوعية بعنوان أنها نظام إلحادي.
أما تعاليم الإسلام الاجتماعية التي تمثل فلسفة حياة الشعوب المسلمة والتي باتباع المسلمين لها تعظم شعورهم بالاستقلال والشخصية المتميزة،
في مقابل شعوب الغرب والتي تمنع الغرب الجشع من احتوائهم واستلابهم إلى أقصى حد ممكن وتذويب شخصيتهم، هذه التعاليم يجب أن تمحى من الوجود.
المؤسف ان مبتدعي هذه الاطروحة قد وقعوا ف خطأ جسيم،
ذلك لأن القرآن منذ اربعة عشر قرنًا قد قضی على مـفهوم (نـؤمن ببعض ونكفر ببعض) وأعلن ان مفاهيم الاسلام وتعالیمه لاتتجزأ.
والأمر الآخر قد نما وعي عند المسلمين الی حد ما وصاروا يميزون بين مظاهر التقدم والرقي الناتجة عن تحرر الطاقات العلمية والفكرية للانسان وبين مظاهر الفساد والانحراف حتی لوکانت آتية من الغرب.
ان شعوب البلاد الاسلامية قد اخذت تدرك ـ أكثر من ذي قبل -قيم التعاليم الاسلامية، وتفهم ان اساس استقلال حياتھا هو الاسلام والتعاليم الاسلامية ولن تتخلى عنها بأي ثمن،
وإنها أدركت ان الدعايات التـي تـطلق حـول
القوانين الاسلامية ليست في حقيقتها الا خدعة استعمارية.
إن خلاصة الفكرة هي: «إن الإسلام في الحدود التي يقف فيها بوجه الشيوعية يجب أن يبقى،
أما حين يمس المصالح الغربية فيجب أن يزول». المقررات الإسلامية العبادية يجب أن تبقى ـ من وجهة نظر الشعوب الغربية ـ
لكي يمكن عند اللزوم استخدامها لتحريض الناس ضد الشيوعية بعنوان أنها نظام إلحادي.
أما تعاليم الإسلام الاجتماعية التي تمثل فلسفة حياة الشعوب المسلمة والتي باتباع المسلمين لها تعظم شعورهم بالاستقلال والشخصية المتميزة،
في مقابل شعوب الغرب والتي تمنع الغرب الجشع من احتوائهم واستلابهم إلى أقصى حد ممكن وتذويب شخصيتهم، هذه التعاليم يجب أن تمحى من الوجود.
المؤسف ان مبتدعي هذه الاطروحة قد وقعوا ف خطأ جسيم،
ذلك لأن القرآن منذ اربعة عشر قرنًا قد قضی على مـفهوم (نـؤمن ببعض ونكفر ببعض) وأعلن ان مفاهيم الاسلام وتعالیمه لاتتجزأ.
والأمر الآخر قد نما وعي عند المسلمين الی حد ما وصاروا يميزون بين مظاهر التقدم والرقي الناتجة عن تحرر الطاقات العلمية والفكرية للانسان وبين مظاهر الفساد والانحراف حتی لوکانت آتية من الغرب.
ان شعوب البلاد الاسلامية قد اخذت تدرك ـ أكثر من ذي قبل -قيم التعاليم الاسلامية، وتفهم ان اساس استقلال حياتھا هو الاسلام والتعاليم الاسلامية ولن تتخلى عنها بأي ثمن،
وإنها أدركت ان الدعايات التـي تـطلق حـول
القوانين الاسلامية ليست في حقيقتها الا خدعة استعمارية.
😢2
ما هو مدى خطورة الإطلاع على الثقافات الأخرى بالنسبة للشباب..؟
" أرى أن كثير من الشباب لديهم حب المعرفة والاطلاع على الثقافات الأخرى ولا بأس بهذا الدافع المعرفي بحد ذاته ، لكن بعضهم ممّن لا يملكون أرضية ثقافية راسخة ولا حصانة فكرية متينة يهرعون إلى قراءة الكتب والاطّلاع على أفكار المخالفين دون وعيٍ كافٍ أو أدواتٍ نقدية تُمكّنهم من التمييز بين الحقّ والباطل.
فيقعون أحياناً فريسة التأثر السريع والانجذاب إلى ما يُعرض عليهم من ثقافات وأفكار دخيلة، فينحرف مسارهم من حيث لا يشعرون.
وإن وجود ثقافات أخرى – غير الثقافة الإسلامية – ينفتح عليها الإنسان من خلال وسائل الإعلام المختلفة، من منطلق حب الاطّلاع والمعرفة لديه، فإن الإسلام لا يمنع من الانفتاح على الثقافات الأخرى،
شريطة أن تكون لدى المطلع أرضية ثقافية أصيلة، بحيث يستطيع على ضوئها أن يميز الغثّ من السمين، والخطأ من الصحيح.
وإنما المشكلة في الشخصية التي يحددها الإسلام ويرسم حولها دائرة حمراء،
أن ينفتح المنتمي إليه على الثقافات الأخرى من غير أن تكون لديه أرضية ثقافية سابقة، فإنه حينئذٍ سيكون أشبه بالريشة في مهب الريح، أو القارب الصغير الذي تتقاذفه الأمواج يميناً وشمالاً، وبالتالي فإن مصيره لن يؤول إلا إلى الضياع والانحراف.
ومن هنا ورد في الحديث عن الإمام الحسن عليه السلام: «عجبتُ لمن يتفكر في ما يأكله، ولا يتفكر في ما يعقله، يجنّب بطنه ما يؤذيه، ويودع صدره ما يرديه» ".
" أرى أن كثير من الشباب لديهم حب المعرفة والاطلاع على الثقافات الأخرى ولا بأس بهذا الدافع المعرفي بحد ذاته ، لكن بعضهم ممّن لا يملكون أرضية ثقافية راسخة ولا حصانة فكرية متينة يهرعون إلى قراءة الكتب والاطّلاع على أفكار المخالفين دون وعيٍ كافٍ أو أدواتٍ نقدية تُمكّنهم من التمييز بين الحقّ والباطل.
فيقعون أحياناً فريسة التأثر السريع والانجذاب إلى ما يُعرض عليهم من ثقافات وأفكار دخيلة، فينحرف مسارهم من حيث لا يشعرون.
وإن وجود ثقافات أخرى – غير الثقافة الإسلامية – ينفتح عليها الإنسان من خلال وسائل الإعلام المختلفة، من منطلق حب الاطّلاع والمعرفة لديه، فإن الإسلام لا يمنع من الانفتاح على الثقافات الأخرى،
شريطة أن تكون لدى المطلع أرضية ثقافية أصيلة، بحيث يستطيع على ضوئها أن يميز الغثّ من السمين، والخطأ من الصحيح.
وإنما المشكلة في الشخصية التي يحددها الإسلام ويرسم حولها دائرة حمراء،
أن ينفتح المنتمي إليه على الثقافات الأخرى من غير أن تكون لديه أرضية ثقافية سابقة، فإنه حينئذٍ سيكون أشبه بالريشة في مهب الريح، أو القارب الصغير الذي تتقاذفه الأمواج يميناً وشمالاً، وبالتالي فإن مصيره لن يؤول إلا إلى الضياع والانحراف.
ومن هنا ورد في الحديث عن الإمام الحسن عليه السلام: «عجبتُ لمن يتفكر في ما يأكله، ولا يتفكر في ما يعقله، يجنّب بطنه ما يؤذيه، ويودع صدره ما يرديه» ".
👏4❤1😢1
من هوان الدنيا أنو صرنا نشوف العباية، الي نعتبرها شيء مقدس من وعينا على هاي الدنيا وهي رمز الحياء والوقار، تتحوّل عند بعض البنات إلى وسيلة للاستعراض والاتباع الأعمى للترند.
والكلام يطول.....
والكلام يطول.....
👏4😢2😍2
" حينما يتحدث العالم المعاصر عن لائحة حقوق الإنسان التي صاغتها أوروبا في القرون الأخيرة، فإن الكثيرين يتعاملون معها بوصفها المنجز الأعظم للحداثة الغربية.
فقد جاءت تلك اللائحة نتيجة مخاض عسير وصراع طويل خاضته الشعوب الأوروبية ضد سلطة الكنيسة وهيمنة الإقطاع وطغيان الملوك والحكومات. وقدّمت الحضارة الغربية هذه الوثيقة للعالم وكأنها الاكتشاف الأكبر الذي لم يعرف له التاريخ مثيلًا.
لكن العودة إلى عمق التاريخ تكشف لنا أنّ هذه المبادئ لم تكن وليدة القرون الأخيرة، بل سبقتها الرسالة الإسلامية منذ أكثر من أربعة عشر قرنًا.
فالإسلام حين نزل في الجزيرة العربية لم يطرح حقوق الإنسان كشعارات مثالية مجردة، وإنما أرسى قواعدها باعتبارها حقوقًا ثابتة وواجبات شرعية لا تنفصل عن منظومة العدالة الإلهية. فالإنسان في الرؤية القرآنية مكرّم في ذاته، وقد أعلن الله تعالى ذلك صراحة بقوله: ﴿ولقد كرّمنا بني آدم﴾،
فجعل الكرامة صفة لصيقة بالإنسان بما هو إنسان دون تمييز عرقي أو طبقي أو جنسي. ومن هنا جاء تحريم الاعتداء على النفس البشرية، بل إن القرآن جعل قتل نفس بغير حق بمنزلة قتل الناس جميعًا.
أما أوروبا فلم تعرف هذه الحقوق إلا بعد أن دفعت شعوبها أثمانًا باهظة من الدماء والثورات، ولم تخرج لائحتها إلا بعد قرون من الاستبداد الديني والسياسي. وحتى بعد أن وُضعت تلك اللائحة، بقيت عرضة للتوظيف السياسي والازدواجية، فتُرفع في وجه الشعوب المستضعفة حين تخدم مصالح القوى الكبرى، وتُسقط حين تتعارض مع حسابات الاقتصاد والاستعمار.
وبذلك يتضح أن الفرق الجوهري بين الإسلام والطرح الأوروبي هو أن الإسلام جعل حقوق الإنسان جزءًا من العقيدة والتكليف، فهي ثابتة لا تخضع للمساومة ولا للتقلبات السياسية، في حين أن الغرب تعامل معها بوصفها منجزًا بشريًا يخضع للمصالح والظروف.
وهذا وحده كفيل بأن يثبت أن الإسلام قد سبق العالم بأسره إلى إعلان الكرامة الإنسانية الشاملة، قبل أن يتفاخر الأوروبيون باكتشافها بقرون طويلة "
فقد جاءت تلك اللائحة نتيجة مخاض عسير وصراع طويل خاضته الشعوب الأوروبية ضد سلطة الكنيسة وهيمنة الإقطاع وطغيان الملوك والحكومات. وقدّمت الحضارة الغربية هذه الوثيقة للعالم وكأنها الاكتشاف الأكبر الذي لم يعرف له التاريخ مثيلًا.
لكن العودة إلى عمق التاريخ تكشف لنا أنّ هذه المبادئ لم تكن وليدة القرون الأخيرة، بل سبقتها الرسالة الإسلامية منذ أكثر من أربعة عشر قرنًا.
فالإسلام حين نزل في الجزيرة العربية لم يطرح حقوق الإنسان كشعارات مثالية مجردة، وإنما أرسى قواعدها باعتبارها حقوقًا ثابتة وواجبات شرعية لا تنفصل عن منظومة العدالة الإلهية. فالإنسان في الرؤية القرآنية مكرّم في ذاته، وقد أعلن الله تعالى ذلك صراحة بقوله: ﴿ولقد كرّمنا بني آدم﴾،
فجعل الكرامة صفة لصيقة بالإنسان بما هو إنسان دون تمييز عرقي أو طبقي أو جنسي. ومن هنا جاء تحريم الاعتداء على النفس البشرية، بل إن القرآن جعل قتل نفس بغير حق بمنزلة قتل الناس جميعًا.
أما أوروبا فلم تعرف هذه الحقوق إلا بعد أن دفعت شعوبها أثمانًا باهظة من الدماء والثورات، ولم تخرج لائحتها إلا بعد قرون من الاستبداد الديني والسياسي. وحتى بعد أن وُضعت تلك اللائحة، بقيت عرضة للتوظيف السياسي والازدواجية، فتُرفع في وجه الشعوب المستضعفة حين تخدم مصالح القوى الكبرى، وتُسقط حين تتعارض مع حسابات الاقتصاد والاستعمار.
وبذلك يتضح أن الفرق الجوهري بين الإسلام والطرح الأوروبي هو أن الإسلام جعل حقوق الإنسان جزءًا من العقيدة والتكليف، فهي ثابتة لا تخضع للمساومة ولا للتقلبات السياسية، في حين أن الغرب تعامل معها بوصفها منجزًا بشريًا يخضع للمصالح والظروف.
وهذا وحده كفيل بأن يثبت أن الإسلام قد سبق العالم بأسره إلى إعلان الكرامة الإنسانية الشاملة، قبل أن يتفاخر الأوروبيون باكتشافها بقرون طويلة "
❤2😢1
أوربا كانت في العصور المظلمة يحكمها الملوك الأغنياء المستبدون، الذين جعلوا غالبية الشعب تعاني من الجهل والمرض والفقر وكان رجال الدين في الكنيسة الأوربية يساعدون على بقاء الوضع هذا لارضاء الملوك والتقرب منهم، فكان الرهبان يبررون الفقر والأمراض التي تصيب الشعب بأنها بلاء من الرب،
لا الحكام الفاسدين.
والأهم ان الكنيسة كانت تمنع تطوير العلم والمعرفة وتدّعي ان ذلك يُضعف الإيمان، وكانوا في الحقيقة يخشون من أن تؤدي الاكتشافات العلمية إلى كشف التزييف الموجود في كتابهم المقدس ( العهد القديم والعهد الجديد).
هذه الأفكار والاوضاع البائسة التي كان يعيشها المجتمع الأوربي أدت أخيراً إلى انقلاب الناس على التيار الديني للكنيسة في القرن 18،
وبذلك بدأ عصر جديد في أوربا او ما يُعرف بعصر التنوير.
وبخروج أوروبا من هيمنة الكنيسة، رفضت الدين كمرجع للحقوق والمعرفة، واعتمدت على العقل التجريبي وحده.
لهذا السبب، حين صاغت لائحة حقوق الإنسان، جعلتها قائمة على تجاربها التاريخية وصراعاتها السياسية، لا على أساس إيماني أو وحي إلهي كما فعل الإسلام.
بالتالي أوروبا قدّمت هذه الحقوق من منطلق التجربة البشرية.
إذن تمسك الغرب بالحس والتجربة هو أحد الأسباب التي جعلت حقوق الإنسان عندهم نسبية وقابلة للتوظيف، بينما في الإسلام هي ثابتة ومطلقة لأنها مرتبطة بالله.
لا الحكام الفاسدين.
والأهم ان الكنيسة كانت تمنع تطوير العلم والمعرفة وتدّعي ان ذلك يُضعف الإيمان، وكانوا في الحقيقة يخشون من أن تؤدي الاكتشافات العلمية إلى كشف التزييف الموجود في كتابهم المقدس ( العهد القديم والعهد الجديد).
هذه الأفكار والاوضاع البائسة التي كان يعيشها المجتمع الأوربي أدت أخيراً إلى انقلاب الناس على التيار الديني للكنيسة في القرن 18،
وبذلك بدأ عصر جديد في أوربا او ما يُعرف بعصر التنوير.
وبخروج أوروبا من هيمنة الكنيسة، رفضت الدين كمرجع للحقوق والمعرفة، واعتمدت على العقل التجريبي وحده.
لهذا السبب، حين صاغت لائحة حقوق الإنسان، جعلتها قائمة على تجاربها التاريخية وصراعاتها السياسية، لا على أساس إيماني أو وحي إلهي كما فعل الإسلام.
بالتالي أوروبا قدّمت هذه الحقوق من منطلق التجربة البشرية.
إذن تمسك الغرب بالحس والتجربة هو أحد الأسباب التي جعلت حقوق الإنسان عندهم نسبية وقابلة للتوظيف، بينما في الإسلام هي ثابتة ومطلقة لأنها مرتبطة بالله.
💯3😢1
عن أريحيّة صَب الكَلام المُحتشد على أذانٍ صاغِية وواعيَه،
نوع فرِيد من الإنشرَاح.. 💕
نوع فرِيد من الإنشرَاح.. 💕
❤3😍3😢1
" إن السر الذي يكمن وراء استعداد الرجل لكسب النقود بالعمل المضني، ثم تقديمها بكلتا اليدين إلى زوجته لتعيش سعة هنا وهناك، هو أن الرجل يكون قد أدرك حاجته الروحية إلى الزوجة. أدرك أن الله عز وجل قد جعلها مصدر الراحة وسكون الروح، ( وجعل منها زوجها ليسكن إليها)،
أدرك أنه كلما هيأ موجبات راحة زوجته واستقرارها، فقد هيأ أسباب السعادة لنفسه بشكل غير مباشر، وزاد في راحة بيته. أدرك أنه يجب أن يكون أحد الزوجين على الأقل غير منهك أو متعب كي يتيسر له ان يوفر الهدوء لروح الآخر .
ومقابل ذلك يتطلع الرجل أن تكون مؤسسة الأسرة بالنسبة إليه مؤسسة راحة واستقرار بعد التعب، ومكانًا ينسى فيه مشكلات العمل. والمرأة قادرة على أن تجعل من المؤسسة البيتية محلاً للراحة ونسيان مشكلات العمل، حين لا تكون متعبة كالرجل أثر العمل في الخارج.
فإن راحة الزوجة وسلامتها ونشاطها وصفاء ذهنها قيمة كبيرة أيضًا بالنسبة للرجل ".
أدرك أنه كلما هيأ موجبات راحة زوجته واستقرارها، فقد هيأ أسباب السعادة لنفسه بشكل غير مباشر، وزاد في راحة بيته. أدرك أنه يجب أن يكون أحد الزوجين على الأقل غير منهك أو متعب كي يتيسر له ان يوفر الهدوء لروح الآخر .
ومقابل ذلك يتطلع الرجل أن تكون مؤسسة الأسرة بالنسبة إليه مؤسسة راحة واستقرار بعد التعب، ومكانًا ينسى فيه مشكلات العمل. والمرأة قادرة على أن تجعل من المؤسسة البيتية محلاً للراحة ونسيان مشكلات العمل، حين لا تكون متعبة كالرجل أثر العمل في الخارج.
فإن راحة الزوجة وسلامتها ونشاطها وصفاء ذهنها قيمة كبيرة أيضًا بالنسبة للرجل ".
😍5💯3👏2😢1