عن الســعادة
" جميع الناس ينشدون السعادة ويبذلون جهودهم من أجل تحقيقها، إلا أن أغلب الأفراد عادةً ما يختلط عليهم الأمر في تفسير هذه المفردة، فلا يستطيعون تحديد بالضبط ما هي السعادة التي يلهث الجميع لتحقيقها.
كيف يبحث الجميع عن واقع مبهم وغامض يعجزون عن تفسيره؟
الحقيقة أن هذه الكلمة لا تنطوي على معنى واحد لدى الجميع،
ولعل معانيها تتعدد وتختلف بتعدد الأفراد واختلافهم،
فكل فرد يفسرها كما يشاء. إلا أنه ورغم كل هذه الاختلافات في التفسير، هناك عامل مشترك يتفق عليه الجميع،
وهو أن السعادة هي الشيء الذي إذا بلغه الإنسان شعر بالطمأنينة والسكينة على مستوى الروح والبدن والضمير. وعليه، فلا نخطئ إذا فسّرنا هذه المفردة بالطمأنينة التي تمثل آثارها العامة وأبعادها المختلفة ".
" جميع الناس ينشدون السعادة ويبذلون جهودهم من أجل تحقيقها، إلا أن أغلب الأفراد عادةً ما يختلط عليهم الأمر في تفسير هذه المفردة، فلا يستطيعون تحديد بالضبط ما هي السعادة التي يلهث الجميع لتحقيقها.
كيف يبحث الجميع عن واقع مبهم وغامض يعجزون عن تفسيره؟
الحقيقة أن هذه الكلمة لا تنطوي على معنى واحد لدى الجميع،
ولعل معانيها تتعدد وتختلف بتعدد الأفراد واختلافهم،
فكل فرد يفسرها كما يشاء. إلا أنه ورغم كل هذه الاختلافات في التفسير، هناك عامل مشترك يتفق عليه الجميع،
وهو أن السعادة هي الشيء الذي إذا بلغه الإنسان شعر بالطمأنينة والسكينة على مستوى الروح والبدن والضمير. وعليه، فلا نخطئ إذا فسّرنا هذه المفردة بالطمأنينة التي تمثل آثارها العامة وأبعادها المختلفة ".
❤4😢2
فِكرٌ يُزهِر 💚
أكتبولي كتب هادفة ومفيدة ممكن أشتريها 🩶
اقتراحاتكم فيما يخص الكتب البارحة كانت رائعة ف مُمتنة كثيرًا ❤️🌹
بعض منهم لحكت اشتريهم،
والبعض لا،
بسبب ضيق الوقت
لكن اكيد ممكن احصلهم إلكتروني
بعض منهم لحكت اشتريهم،
والبعض لا،
بسبب ضيق الوقت
لكن اكيد ممكن احصلهم إلكتروني
❤2😢2👏1
في النظرية السياسية الإسلامية، ينظر الإسلام إلى الظلم بوصفه معصية لله وخروجًا عن إرادته، والحاكم الذي يستولي على السلطة بالغصب، إرضاءً لميوله وأهوائه، هو عاصٍ لله بالدرجة الأولى، وتتفرع عن هذه المعصية معصية الظلم الواقع على الرعايا والمحكومين.
تُروّج الفلسفة النسوية،
في مجال السياسة، لفكرة فحواها أنّ استسلام المرأة لإرادة الرجل هو المعصية الأولى، وبالتالي فإنّ التخلّص من أشكال الظلم الاجتماعي رهنٌ بثورة المرأة على سلطة الرجل.
ولمّا كان هدف الإسلام الأول هو تقريب الإنسان من الله، كان من البديهي اعتبار الهدف الخاص بالنظام السياسي الإسلامي تأمين الأجواء والظروف الملائمة لتحقيق هذا الهدف، وهو القرب من طريق العبادة وغيرها من الطاعات. وهذا عمل يحتاج إلى توازن وانسجام اجتماعيين أمينين بين الأفراد والمؤسسات، فضلًا عن العادات والتقاليد الاجتماعية. ولا تهدف الفلسفة السياسية النسوية إلا إلى الحرية ونبذ كل القيود المؤسسة على التفاوت في الجنس بين الرجل والمرأة، وإقامة نظام اجتماعي وعائلي جديد لا يلحظ أي قوامة لأحد على أحد.
تُروّج الفلسفة النسوية،
في مجال السياسة، لفكرة فحواها أنّ استسلام المرأة لإرادة الرجل هو المعصية الأولى، وبالتالي فإنّ التخلّص من أشكال الظلم الاجتماعي رهنٌ بثورة المرأة على سلطة الرجل.
ولمّا كان هدف الإسلام الأول هو تقريب الإنسان من الله، كان من البديهي اعتبار الهدف الخاص بالنظام السياسي الإسلامي تأمين الأجواء والظروف الملائمة لتحقيق هذا الهدف، وهو القرب من طريق العبادة وغيرها من الطاعات. وهذا عمل يحتاج إلى توازن وانسجام اجتماعيين أمينين بين الأفراد والمؤسسات، فضلًا عن العادات والتقاليد الاجتماعية. ولا تهدف الفلسفة السياسية النسوية إلا إلى الحرية ونبذ كل القيود المؤسسة على التفاوت في الجنس بين الرجل والمرأة، وإقامة نظام اجتماعي وعائلي جديد لا يلحظ أي قوامة لأحد على أحد.
❤2👏1😢1💯1
المرأة لا تتعلم لتعمل فقط،
بل لتكون زوجة مُتعلِمة ،
أمًُّا مُتعلِمة، و ربة بيت مُتعلِمة 🌿
بل لتكون زوجة مُتعلِمة ،
أمًُّا مُتعلِمة، و ربة بيت مُتعلِمة 🌿
❤14💯5😢1
فسلفة العبثية
من أكثر الأسئلة التي تراود الإنسان على مدار حياته؛ لماذا جئت إلى هذه الحياة؟ وما الغاية من وجودي؟
و ما الذي سيحصل لو لم نُخلق؟؟
هذا التساؤل العميق إن لم يجد الاجوبة هو ما يضع الإنسان أحيانًا أمام تجربة او فكرة العبثية،
وهي إدراك التناقض بين رغبة الإنسان في إيجاد معنى لحياته وبين غياب إجابة واضحة من الكون أو الواقع حول تلك الغاية.
الشعور بالعبث يظهر حين يدرك الإنسان أن الكثير من جهوده اليومية، أو أحلامه وطموحاته، لا تعطي معنى نهائيًا أو لا تقترب من الإجابة عن سؤال الوجود.. هنا يشعر البعض بأن الحياة مجرد سلسلة من الأحداث العشوائية، وأن السؤال عن "لماذا" يظل بلا جواب، مما يولد إحساسًا بالفراغ واللاجدوى.
وإن هذه الطائفة عندما أراحت نفسها كليًا من تلك الأسئلة وأعتقدوا بعبثية الخلق وعدم انطوائه على أي هدف و غاية، فهم ما نالوا إلا هدوءاً كاذبًا لأنهم لم يروا لأنفسهم أية وظيفة ومسؤولية (ولعلهم عمدوا عن علم لحمل هذه الفكرة بغية الهروب من المسؤولية والتمتع بالحرية المطلقة والاستغراق في اللذات).
- نعم للجزئيات، لا للكليات
أن أتباع فكرة العبثية ساذجون ، حيث يقدّمون أن لكل عضو من أعضاء أجسامهم حتى الأظافر والأهداب وخطوط الأنامل هدفًا معينًا ، ومع ذلك لا يرون من هدف وغاية مجموع البدن وعالم الوجود!
إنما خلق الله كل بقعة من الطبقات السبع للعين والأجفان، والأهداب، والعضلات السداسية الشفافة التي تدير حدقة العين، والأوعية الدموية، والغدد الدمعية و نافذة خروج الماء منها من أجل هدف واضح معيّن، وكذلك هناك هدف معيّن لخلق الأذن والأنف والقلب والأعصاب وسائر الأعضاء،
كما هناك برنامج منظم لأعمالها ووظائفها، أما مجموع البدن فلا!
فهل بدن الإنسان ووجوده أقل من هدب العين؟
كيف لا يكون لشيء بكليته هدف بينما هناك هدف لأجزائه؟ ياله من حكم ساذج.
تخيل أن مهندسًا بنى قصرًا واعتمد أدق الحسابات في بنائه لجميع الطابوق والحجر والصالات و الديكورات والخ..، فرتبها لأهداف معينة، فهل يمكن التصديق بأن هذا القصر جمعه قد بُني عبثًا دون أي هدف؟
واذا دعانا شخص إلى منزله ووفر لنا جميع وسائل الضيافة، وحين نتأمل رأينا أنه لم يقصر في شيء ورتبها جميعًا بمتنهى الذوق، وكانت تفاصيل الضيافة تنطوي على أهداف معينة، فهل يمكن القول إن أصل الدعوة كان عبثيًا وأجوفًا؟
العجيب أن دعاة عبثية الخلق حين يردون أي فرع من العلوم الطبيعية يعتمدون غاية الدقة في تفسيرهم لمختلف الظواهر، لا سيما علم فسلجة ووظائف الأعضاء، فإنهم لا يغضون الطرف عن أدق وظيفة أصغر غدة أو عظم أو عصب بسيط، أما أنهم حين يصلون إلى وظائف المجموع يزعمون صراحة أنها عبث! طبعًا هم يعلمون مدى التناقض المضحك الذي وقعوا فيه.
وعليه،
وبالنظر لوجود الهدف في كافة ذرات وأجزاء وجود الإنسان، فلابد من الإذعان بوجود الهدف للكل، وأنه هدف قيّم سامٍ.
من أكثر الأسئلة التي تراود الإنسان على مدار حياته؛ لماذا جئت إلى هذه الحياة؟ وما الغاية من وجودي؟
و ما الذي سيحصل لو لم نُخلق؟؟
هذا التساؤل العميق إن لم يجد الاجوبة هو ما يضع الإنسان أحيانًا أمام تجربة او فكرة العبثية،
وهي إدراك التناقض بين رغبة الإنسان في إيجاد معنى لحياته وبين غياب إجابة واضحة من الكون أو الواقع حول تلك الغاية.
الشعور بالعبث يظهر حين يدرك الإنسان أن الكثير من جهوده اليومية، أو أحلامه وطموحاته، لا تعطي معنى نهائيًا أو لا تقترب من الإجابة عن سؤال الوجود.. هنا يشعر البعض بأن الحياة مجرد سلسلة من الأحداث العشوائية، وأن السؤال عن "لماذا" يظل بلا جواب، مما يولد إحساسًا بالفراغ واللاجدوى.
وإن هذه الطائفة عندما أراحت نفسها كليًا من تلك الأسئلة وأعتقدوا بعبثية الخلق وعدم انطوائه على أي هدف و غاية، فهم ما نالوا إلا هدوءاً كاذبًا لأنهم لم يروا لأنفسهم أية وظيفة ومسؤولية (ولعلهم عمدوا عن علم لحمل هذه الفكرة بغية الهروب من المسؤولية والتمتع بالحرية المطلقة والاستغراق في اللذات).
- نعم للجزئيات، لا للكليات
أن أتباع فكرة العبثية ساذجون ، حيث يقدّمون أن لكل عضو من أعضاء أجسامهم حتى الأظافر والأهداب وخطوط الأنامل هدفًا معينًا ، ومع ذلك لا يرون من هدف وغاية مجموع البدن وعالم الوجود!
إنما خلق الله كل بقعة من الطبقات السبع للعين والأجفان، والأهداب، والعضلات السداسية الشفافة التي تدير حدقة العين، والأوعية الدموية، والغدد الدمعية و نافذة خروج الماء منها من أجل هدف واضح معيّن، وكذلك هناك هدف معيّن لخلق الأذن والأنف والقلب والأعصاب وسائر الأعضاء،
كما هناك برنامج منظم لأعمالها ووظائفها، أما مجموع البدن فلا!
فهل بدن الإنسان ووجوده أقل من هدب العين؟
كيف لا يكون لشيء بكليته هدف بينما هناك هدف لأجزائه؟ ياله من حكم ساذج.
تخيل أن مهندسًا بنى قصرًا واعتمد أدق الحسابات في بنائه لجميع الطابوق والحجر والصالات و الديكورات والخ..، فرتبها لأهداف معينة، فهل يمكن التصديق بأن هذا القصر جمعه قد بُني عبثًا دون أي هدف؟
واذا دعانا شخص إلى منزله ووفر لنا جميع وسائل الضيافة، وحين نتأمل رأينا أنه لم يقصر في شيء ورتبها جميعًا بمتنهى الذوق، وكانت تفاصيل الضيافة تنطوي على أهداف معينة، فهل يمكن القول إن أصل الدعوة كان عبثيًا وأجوفًا؟
العجيب أن دعاة عبثية الخلق حين يردون أي فرع من العلوم الطبيعية يعتمدون غاية الدقة في تفسيرهم لمختلف الظواهر، لا سيما علم فسلجة ووظائف الأعضاء، فإنهم لا يغضون الطرف عن أدق وظيفة أصغر غدة أو عظم أو عصب بسيط، أما أنهم حين يصلون إلى وظائف المجموع يزعمون صراحة أنها عبث! طبعًا هم يعلمون مدى التناقض المضحك الذي وقعوا فيه.
وعليه،
وبالنظر لوجود الهدف في كافة ذرات وأجزاء وجود الإنسان، فلابد من الإذعان بوجود الهدف للكل، وأنه هدف قيّم سامٍ.
👏3💯3😢1😍1
وايضًا سابقًا تكلمت عن فسلفة العدمية
لمن يود أن يراجعها او يطّلع عليها.
لمن يود أن يراجعها او يطّلع عليها.
❤4👏1😢1
كل عادة، سواء كانت مفيدة أو ضارة، تحتاج إلى فترة تتراوح بين 18 إلى 21 يومًا حتى يبدأ الدماغ في تكوين مسارات عصبية خاصة بها.
هذه المسارات ترتبط بما يُعرف بـ نظام المكافأة والتحفيز في الدماغ.
ومع مرور الوقت، تتحول العادة إلى سلوك شبه تلقائي، لأن الدماغ يبدأ في توقّع المكافأة كلما قمنا بها.
وعندما نحرم أنفسنا منها فجأة، نشعر وكأن هناك شيئًا ناقصًا، لأن النظام العصبي أصبح مرتبطًا بها.
هذه المسارات ترتبط بما يُعرف بـ نظام المكافأة والتحفيز في الدماغ.
ومع مرور الوقت، تتحول العادة إلى سلوك شبه تلقائي، لأن الدماغ يبدأ في توقّع المكافأة كلما قمنا بها.
وعندما نحرم أنفسنا منها فجأة، نشعر وكأن هناك شيئًا ناقصًا، لأن النظام العصبي أصبح مرتبطًا بها.
❤7👏2😢1
مثلا
اني معتادة كل يوم بالليل قبل لا أنام،
أقرأ كم صفحة من الكتاب الملتزمة انو اقرأه،
ف بعد ما خلصت آخر كتاب
ماخذة كم يوم استراحة
ف احس بالقلق كأن شي ناقصني 🙄
اني معتادة كل يوم بالليل قبل لا أنام،
أقرأ كم صفحة من الكتاب الملتزمة انو اقرأه،
ف بعد ما خلصت آخر كتاب
ماخذة كم يوم استراحة
ف احس بالقلق كأن شي ناقصني 🙄
❤4👏4😢1
" لعنة الترند تجعل العقول تركض خلف ما يتكرر بكثرة،
حتى لو كان خواءً،
إنّها تُحوِّل الإنسان إلى مستهلك سريع للمحتوى، لا قارئًا متأمّلًا ولا متفكرًا ناقدًا".
حتى لو كان خواءً،
إنّها تُحوِّل الإنسان إلى مستهلك سريع للمحتوى، لا قارئًا متأمّلًا ولا متفكرًا ناقدًا".
👏5❤4😢1
الحرية في الإسلام
من جملة المفاهيم التي تميل لها كل النفوس بطبيعتها؛
مفهوم الحرية،
ولكنّ هذا المفهوم من جملة المفاهيم التي وقعَ فيها الخلط الشديد،
فيأتيك أحدهم فيقول: الإسلام دين الحرية؛
لأنه يقول في سورة البقرة
"لا إكراه في الدين"
وإذا كان الإسلام دين الحرية فإنّه يلزم إلغاء أحكام الردة ك قتل المرتد،
وانفصال زوجته عنه،
- وحرمانه من الإرث ـ لأنها على خلاف مبدأ الحرية في الإسلام،
إذ قتل المرتد يعني وجود إكراه في الدين، وهو على خلاف ما أفصحت عنه الآية المذكورة.
والذي حصل هنا هو الخلط في المفهوم، إذ الإسلام وإن كان دين الحرية، إلا أنّ المقصود منها ليس الحرية المطلقة - كما تـُوهم ـ وإنما الحرية النسبية،
بل في عالم العقلاء جميعًا لا توجد هنالك حرية مطلقة،
وإنما الحريات الممضاة عند العقلاء حريات نسبية.
وأما الحرية المطلقة فلا وجود لها إلا في عالم الغاب بين البهائم والحيوانات ليس إلا.
وإلا فهل تجد من العقلاء من يجيز للإنسان أن يضرب غيره، أو يهتك عرضه، أو يتعدى على أموال الآخرين من منطلق الحرية؟!
ومن ذلك يظهر أنّ كلّ حرية في عالم العقلاء محدودة بسقف معيّن لا تتعداه، فهم يمضون الحرية ما لم تصطدم بحقوق الآخرين، وأما متى ما اصطدمت بحقوقهم فهي حرية غير ممضاة.
والإسلام عندما جاء أمضى هذه الحرية العقلائية ، وهي الحـرية النسبية ، وأما الحرية المطلقة فقد رفضها كما رفضها جميع العقلاء.
من جملة المفاهيم التي تميل لها كل النفوس بطبيعتها؛
مفهوم الحرية،
ولكنّ هذا المفهوم من جملة المفاهيم التي وقعَ فيها الخلط الشديد،
فيأتيك أحدهم فيقول: الإسلام دين الحرية؛
لأنه يقول في سورة البقرة
"لا إكراه في الدين"
وإذا كان الإسلام دين الحرية فإنّه يلزم إلغاء أحكام الردة ك قتل المرتد،
وانفصال زوجته عنه،
- وحرمانه من الإرث ـ لأنها على خلاف مبدأ الحرية في الإسلام،
إذ قتل المرتد يعني وجود إكراه في الدين، وهو على خلاف ما أفصحت عنه الآية المذكورة.
والذي حصل هنا هو الخلط في المفهوم، إذ الإسلام وإن كان دين الحرية، إلا أنّ المقصود منها ليس الحرية المطلقة - كما تـُوهم ـ وإنما الحرية النسبية،
بل في عالم العقلاء جميعًا لا توجد هنالك حرية مطلقة،
وإنما الحريات الممضاة عند العقلاء حريات نسبية.
وأما الحرية المطلقة فلا وجود لها إلا في عالم الغاب بين البهائم والحيوانات ليس إلا.
وإلا فهل تجد من العقلاء من يجيز للإنسان أن يضرب غيره، أو يهتك عرضه، أو يتعدى على أموال الآخرين من منطلق الحرية؟!
ومن ذلك يظهر أنّ كلّ حرية في عالم العقلاء محدودة بسقف معيّن لا تتعداه، فهم يمضون الحرية ما لم تصطدم بحقوق الآخرين، وأما متى ما اصطدمت بحقوقهم فهي حرية غير ممضاة.
والإسلام عندما جاء أمضى هذه الحرية العقلائية ، وهي الحـرية النسبية ، وأما الحرية المطلقة فقد رفضها كما رفضها جميع العقلاء.
❤2💯2👏1😢1
لَو تَعلَمينَ الَّذي نَلقى أَوَيتِ لَنا
أَو تَسمَعينَ إِلى ذي العَرشِ شَكوانا
كَصاحِبِ المَوجِ إِذ مالَت سَفينَتُهُ
يَدعو إِلى اللَهِ إِسراراً وَإِعلانا
لا بارَكَ اللَهُ في الدُنيا إِذا اِنقَطَعَت
أَسبابُ دُنياكَ مِن أَسبابِ دُنيانا
إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حَوَرٌ
قَتَلنَنا ثُمَّ لَم يُحيِينَ قَتلانا
يَصرَعنَ ذا اللُبَّ حَتّى لا حِراكَ بِهِ
وَهُنَّ أَضعَفُ خَلقِ اللَهِ أَركانا
#شعر@thoughts_144
أَو تَسمَعينَ إِلى ذي العَرشِ شَكوانا
كَصاحِبِ المَوجِ إِذ مالَت سَفينَتُهُ
يَدعو إِلى اللَهِ إِسراراً وَإِعلانا
لا بارَكَ اللَهُ في الدُنيا إِذا اِنقَطَعَت
أَسبابُ دُنياكَ مِن أَسبابِ دُنيانا
إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حَوَرٌ
قَتَلنَنا ثُمَّ لَم يُحيِينَ قَتلانا
يَصرَعنَ ذا اللُبَّ حَتّى لا حِراكَ بِهِ
وَهُنَّ أَضعَفُ خَلقِ اللَهِ أَركانا
- جرير
#شعر@thoughts_144
❤4😢1😍1
" ظهرت الحركة النسوية بدعوى تحرير المرأة ومنحها مساواة تامة مع الرجل في الحقوق والفرص، لكن هذا الأمر لم يمنح النسوية شخصية مستقلة، بل دفعتها إلى تقليد الرجل، حتى صارت قيمتها ـ في هذا التصور ـ لا تُقاس إلا بمقدار ما تشبهه وتطالب بامتيازاته. وبدلاً من أن تؤكد على خصوصية المرأة بما هي عليه، أوقعتها في حالة من عدم الثقة بنفسها، وعجز عن الاعتراف بذاتها ككيان كامل.
هذا الطرح يذهب أبعد لان نتاج الأفكار النسوية نزعت عن المرأة منزلتها الطبيعية ولم تجعلها متحررة حقاً، بل كائناً فاقداً لأنوثته دون أن يكتسب الرجولة.
والنتيجة ليست مساواة، بل تشويه يفقد المرأة هويتها الأصيلة ".
هذا الطرح يذهب أبعد لان نتاج الأفكار النسوية نزعت عن المرأة منزلتها الطبيعية ولم تجعلها متحررة حقاً، بل كائناً فاقداً لأنوثته دون أن يكتسب الرجولة.
والنتيجة ليست مساواة، بل تشويه يفقد المرأة هويتها الأصيلة ".
❤4👏4😢1💯1