تمرين أستشعار النِعم.. ☘️
عند نهاية كل يوم،، فكّر في قدميك اللتين حملتاك طوال اليوم، في عينيك اللتين أبصرتا النور، في لقمةٍ وصلت إلى فمك دون مساعدة أحد، فكر في أنّ من تحبّهم ما زالوا على قيد الحياة.
هناك من ينام في المستشفى ينتظر نتيجة فحصٍ، وآخر يتمنّى لو يستطيع الوقوف، وثالث يتمنى رؤية من يحبّ، لكنّه فارق الحياة؟
وأنت… معافى، أو على الأقل قادرٌ على الحُلم، ولديك غدٌ جديد.
هذا التمرين البسيط، "استشعار النِّعم قبل النوم"، ليس رفاهية عاطفية، بل هو دواءٌ للقلب،، ونافذةٌ للطمأنينة.
لا تنم إلّا وقلبك راضٍ، شاكرٍ، ناعمٍ بسلامِ الاعتراف بالفضل، واليقين بأن الله كريم… وإن ضاقت بك الأيام.
اجعلها عادة…
كلّ ليلة، استشعر النِعم و اشكر الله...
عند نهاية كل يوم،، فكّر في قدميك اللتين حملتاك طوال اليوم، في عينيك اللتين أبصرتا النور، في لقمةٍ وصلت إلى فمك دون مساعدة أحد، فكر في أنّ من تحبّهم ما زالوا على قيد الحياة.
هناك من ينام في المستشفى ينتظر نتيجة فحصٍ، وآخر يتمنّى لو يستطيع الوقوف، وثالث يتمنى رؤية من يحبّ، لكنّه فارق الحياة؟
وأنت… معافى، أو على الأقل قادرٌ على الحُلم، ولديك غدٌ جديد.
هذا التمرين البسيط، "استشعار النِّعم قبل النوم"، ليس رفاهية عاطفية، بل هو دواءٌ للقلب،، ونافذةٌ للطمأنينة.
لا تنم إلّا وقلبك راضٍ، شاكرٍ، ناعمٍ بسلامِ الاعتراف بالفضل، واليقين بأن الله كريم… وإن ضاقت بك الأيام.
اجعلها عادة…
كلّ ليلة، استشعر النِعم و اشكر الله...
👏8❤1🥰1😁1
هذا التمرين كفيل أن يُولد لديكم القناعة والرضا في كل تفصيلة بحياتكم
( أضمن لكم وعن تجربة شخصية)
- يعني مو تصفط حجي 😆
صدكوني جربوا شهر وشوفوا -
( أضمن لكم وعن تجربة شخصية)
- يعني مو تصفط حجي 😆
صدكوني جربوا شهر وشوفوا -
❤5😢1😍1
" نحن لا نتقدّم في مفاهيم الزواج، بل نتراجع،
نُغلّف التخلف بمساحيق الحداثة.
تغيّرت الطقوس، وتطوّرت الأزياء، لكن كثيرًا من العقول لا تزال حبيسة تصوّرات مادية أو سطحية. نُعلي من شأن المظاهر، ونغفل عن الجوهر: المودّة، الرحمة، والسكن. بدل أن يكون الزواج بناءً لنفسَين،
صار صفقةً تُدار فيها المقاييس بميزان الأثاث، والرواتب، والواجهة الاجتماعية.
وهذه الأسباب كافية لأن يحدث الانفصال بسهولة و تمزيق ميثاق الله المقدس".
نُغلّف التخلف بمساحيق الحداثة.
تغيّرت الطقوس، وتطوّرت الأزياء، لكن كثيرًا من العقول لا تزال حبيسة تصوّرات مادية أو سطحية. نُعلي من شأن المظاهر، ونغفل عن الجوهر: المودّة، الرحمة، والسكن. بدل أن يكون الزواج بناءً لنفسَين،
صار صفقةً تُدار فيها المقاييس بميزان الأثاث، والرواتب، والواجهة الاجتماعية.
وهذه الأسباب كافية لأن يحدث الانفصال بسهولة و تمزيق ميثاق الله المقدس".
❤5👏1😁1
م : إذا تشوفوني هواي أعدل على النصوص
لان الكلام بعقلي وعبالي كتبته
ومن ارجع اقرأ يطلع اني ما كاتبته بس محضرة النص بعقلي 😆
َهواي تصير وياي هاي الحالة 😥
حتى مرات اشوف مثلا شخص دازلي مسج
أرد عليه بيني وبين نفسي
وعبالي كتبت ورديت عليه
اتفاجأ بعدين انو ما رادة🙄
اذا احد يعرف سبب هاي الحالة شنو حبذا يكوللنا.
يمكن تصير بسبب زحمة الأفكار...
لان الكلام بعقلي وعبالي كتبته
ومن ارجع اقرأ يطلع اني ما كاتبته بس محضرة النص بعقلي 😆
َهواي تصير وياي هاي الحالة 😥
حتى مرات اشوف مثلا شخص دازلي مسج
أرد عليه بيني وبين نفسي
وعبالي كتبت ورديت عليه
اتفاجأ بعدين انو ما رادة🙄
اذا احد يعرف سبب هاي الحالة شنو حبذا يكوللنا.
يمكن تصير بسبب زحمة الأفكار...
😁3😢1
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم):
الحياء حياءان: حياءُ عقل، وحياءُ حُمق، فحياءُ العقل هو العلم، وحياءُ الحُمق هو الجهل.
(الكافي)
قال العلامة المجلسي في بيان له حول هذا الحديث الشريف: يدل على انقسام الحياء إلى قسمين ممدوح ومذموم، فأما الممدوح فهو حياءٌ ناشئٌ عن العقل، بأن يكون حياؤه وانقباض نفسه عن أمرٍ يحكم العقل الصحيح أو الشرع بقبحه كالحیاء عن المعاصي أو المكروهات، أما المذموم فهو الحياء الناشئ عن الحُمق بأن يستحي عن أمرٍ يستقبحه أهل العُرف من العوام وليست له قباحة واقعية يحكم بها العقل الصحيح أو الشرع الصريح.
فالحياء الممدوح هو الاستحياء من الأمر القبيح كالكبائر والاهانة، والحياء المذموم هو الاستحياء من الأمر الحسن أو الواجب كمن يستحي من السؤال عن مسألة هي محل ابتلاء له خوفًا من أن يعرف صاحبه بأنه جاهل بالمسألة..
الحياء حياءان: حياءُ عقل، وحياءُ حُمق، فحياءُ العقل هو العلم، وحياءُ الحُمق هو الجهل.
(الكافي)
قال العلامة المجلسي في بيان له حول هذا الحديث الشريف: يدل على انقسام الحياء إلى قسمين ممدوح ومذموم، فأما الممدوح فهو حياءٌ ناشئٌ عن العقل، بأن يكون حياؤه وانقباض نفسه عن أمرٍ يحكم العقل الصحيح أو الشرع بقبحه كالحیاء عن المعاصي أو المكروهات، أما المذموم فهو الحياء الناشئ عن الحُمق بأن يستحي عن أمرٍ يستقبحه أهل العُرف من العوام وليست له قباحة واقعية يحكم بها العقل الصحيح أو الشرع الصريح.
فالحياء الممدوح هو الاستحياء من الأمر القبيح كالكبائر والاهانة، والحياء المذموم هو الاستحياء من الأمر الحسن أو الواجب كمن يستحي من السؤال عن مسألة هي محل ابتلاء له خوفًا من أن يعرف صاحبه بأنه جاهل بالمسألة..
❤4👏1😢1
" في عالمٍ يزعم التقدّم والحرية، يُعاد تشكيل صورة المرأة تحت مسمّيات براقة، ظاهرها التمكين والتحرر، وباطنها التسليع والاستغلال بما يخدم متطلبات عالمهم الرأسمالي.
ليس من المبالغة القول إن جسد المرأة في الغرب أُعيد تأهيله ليتماشى مع متطلبات رأس المال، وليس مع تطلعات المرأة نفسها. فجراحات التجميل، التي أصبحت جزءًا من الحياة اليومية، لا تُعنى بجمال طبيعي ولا بصحة نفسية، بل تستجيب لمعايير محددة يُمليها سوق الإعلانات، وذوق المستهلك، الجسد المثالي لم يعد خيارًا شخصيًا، بل صار أمرًا مفروضًا باسم "النجاح المهني" و"الظهور اللائق".
كلّ ذلك يجري تحت يافطة تحرّر المرأة، وتمكينها، و"انعتاقها" من قيود الدين والمجتمع الذكوري!
يُسوَّق هذا النموذج في العالم كلّه بوصفه صورة الحداثة، وغاية التطور، ونموذجًا أنثويًا عالميًا ينبغي أن يُحتذى.
وتنخدع به كثير من النساء، وتنبهر به بعض الفئات في مجتمعاتنا، دون أن يسأل أحد: تحررٌ مِن ماذا؟ وإلى ماذا؟
من يجرؤ وسط سطوع الإعلام، وسط الانبهار الجماعي — أن يقول: هذا ليس تحررًا، بل استعباد جديد؟
من يجرؤ على أن يقول: المرأة هنا لا تُعامَل كإنسانة، بل كوسيلة إعلانية،، وككائن وُجد لتلبية نهم السوق، وسدّ رغبات نظام مادي لا يعترف إلا بما يُباع ويُشترى؟
إن التطوّر التكنولوجي في الغرب لا يساوي — بالضرورة — رقيًا أخلاقيًا، ولا يعني أن الإنسان هناك أكثر حرية أو كرامة.
وقد تكون المرأة في تلك المجتمعات قد تحررت من سلطة الأب والزوج، لكنها خضعت — بشكل أعمق — لسلطة السوق، وسُلّمت بالكامل لعقلية الاستهلاك، وذهنية العرض والطلب".
ليس من المبالغة القول إن جسد المرأة في الغرب أُعيد تأهيله ليتماشى مع متطلبات رأس المال، وليس مع تطلعات المرأة نفسها. فجراحات التجميل، التي أصبحت جزءًا من الحياة اليومية، لا تُعنى بجمال طبيعي ولا بصحة نفسية، بل تستجيب لمعايير محددة يُمليها سوق الإعلانات، وذوق المستهلك، الجسد المثالي لم يعد خيارًا شخصيًا، بل صار أمرًا مفروضًا باسم "النجاح المهني" و"الظهور اللائق".
كلّ ذلك يجري تحت يافطة تحرّر المرأة، وتمكينها، و"انعتاقها" من قيود الدين والمجتمع الذكوري!
يُسوَّق هذا النموذج في العالم كلّه بوصفه صورة الحداثة، وغاية التطور، ونموذجًا أنثويًا عالميًا ينبغي أن يُحتذى.
وتنخدع به كثير من النساء، وتنبهر به بعض الفئات في مجتمعاتنا، دون أن يسأل أحد: تحررٌ مِن ماذا؟ وإلى ماذا؟
من يجرؤ وسط سطوع الإعلام، وسط الانبهار الجماعي — أن يقول: هذا ليس تحررًا، بل استعباد جديد؟
من يجرؤ على أن يقول: المرأة هنا لا تُعامَل كإنسانة، بل كوسيلة إعلانية،، وككائن وُجد لتلبية نهم السوق، وسدّ رغبات نظام مادي لا يعترف إلا بما يُباع ويُشترى؟
إن التطوّر التكنولوجي في الغرب لا يساوي — بالضرورة — رقيًا أخلاقيًا، ولا يعني أن الإنسان هناك أكثر حرية أو كرامة.
وقد تكون المرأة في تلك المجتمعات قد تحررت من سلطة الأب والزوج، لكنها خضعت — بشكل أعمق — لسلطة السوق، وسُلّمت بالكامل لعقلية الاستهلاك، وذهنية العرض والطلب".
❤4🤔1
شجرة التُكي موجودة من ضمن الصور تعتبر من أنجح الأشجار للي يريد خضار وثمار و ظل ( في)،
السبب
تتحمل الجفاف، وتزدهر في التربة الفقيرة، وتبقى خضراء في حرارة الصيف اللاهبة ( السبب الأهم) مثل جو العراق يعني،
ما تحتاج إلى رعاية كثيرة ، وتعود على المزارع ثمار وظل وخشب،
تثمر كل عام،
حتى لو ما انسقت هواي.
المصدر
- صاحب المزرعة -
السبب
تتحمل الجفاف، وتزدهر في التربة الفقيرة، وتبقى خضراء في حرارة الصيف اللاهبة ( السبب الأهم) مثل جو العراق يعني،
ما تحتاج إلى رعاية كثيرة ، وتعود على المزارع ثمار وظل وخشب،
تثمر كل عام،
حتى لو ما انسقت هواي.
المصدر
- صاحب المزرعة -
👍4🥰1👏1😁1
وفيك انطوى العالم الأكبر..
حين قال الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام: "وتحسب أنك جرم صغير، وفيك انطوى العالم الأكبر"، لم يكن يتحدث فقط بلغة الشعر أو الموعظة الأخلاقية، بل بلغة من استبصر في خلق الله حتى رأى الإنسان بأبعاده كلها: جسدًا، عقلًا، روحًا، ومرآة للكون. هذه العبارة تختزن في طياتها سرًا من أعظم أسرار الوجود، حيث تعكس نظرة الإمام إلى أن الإنسان لا يُقاس بحجمه الظاهري، بل بما يحتويه من نظم وقوى وعناصر وسنن، هي ذاتها التي تنظم هذا الكون الفسيح.
لقد أثبت العلم الحديث ما كان الإمام قد أشار إليه بكلمة جامعة قبل أكثر من ألف عام. ففي علم الفيزياء الكونية، تبيّن أن العناصر التي يتكون منها جسم الإنسان، كالهايدروجين والكربون والنيتروجين، هي ذاتها العناصر التي نشأت في داخل النجوم المتفجرة عبر بلايين السنين، مما يعني أن أجسادنا مكوّنة حرفيًا من غبار النجوم. هذه الحقيقة التي اكتشفها العلماء في العصر الحديث، صاغها الإمام بكلمة واحدة حين قال: "وفيك انطوى العالم الأكبر". إنها ليست مجرد استعارة، بل حقيقة علمية: أنت أيها الإنسان قطعة من الكون، بل صورة منه.
أما في مجال البيولوجيا، فإن الجسد البشري يُعد نظامًا كونيًا معقدًا بكل معنى الكلمة. يحتوي كل جسم على تريليونات من الخلايا، وفي داخل كل خلية توجد مكتبة هائلة من المعلومات المشفّرة في الحمض النووي DNA، تشبه في تعقيدها وترتيبها نظامًا أشبه بمجرة من البيانات. كل خلية تعرف وظيفتها وتعمل بتناسق لا يُصدّق مع بقية الخلايا، كما تعمل النجوم في مجرتها وفق قوانين الجاذبية والفيزياء. فكما أن للكون نظامه، فإن لجسدك نظامًا كونيًا آخر، صغير في الحجم، لكنه عظيم في الدقة والتناسق.
وإذا نظرنا إلى العقل البشري، فإن الدهشة تتضاعف. الدماغ يحتوي على أكثر من مئة مليار خلية عصبية، تتصل ببعضها عبر شبكة هائلة من التوصيلات، قادرة على معالجة كمٍّ مذهل من المعلومات، والتفاعل مع المحيط، والتذكر، والتخيل، والتفكر في الوجود. والأعجب من ذلك أن هناك دراسات علمية حديثة قارنت بين بنية شبكة الدماغ البشري، وبنية شبكة المجرات في الكون، وخلصت إلى أن بينهما تشابهًا هندسيًا وتركيبيًا مدهشًا، وكأن الدماغ صورة مصغرة عن بنية الكون. هنا يصبح حديث الإمام علي عليه السلام أقرب إلى الوصف العلمي الدقيق، منه إلى الكلام المجازي. فكيف يكون الإنسان جرمًا صغيرًا، وفيه عقل يُشابه المجرات في تركيبه وأسراره؟
ليست هذه الاكتشافات محصورة في الجسد والعقل فقط، بل تمتد إلى علاقة الإنسان بالطبيعة والكون من حوله. فجسم الإنسان يتفاعل مع الضوء والهواء والماء والجاذبية والمغناطيسية وغيرها من القوى الكونية، بل إن حالته النفسية تتأثر بأطوار القمر، ونومه واستيقاظه مرتبط بدورة الشمس. إنك لست كائنًا يعيش في الكون، بل كائن يعيش به الكون. كل ما في الطبيعة له أثر فيك، كما أن فيك ما يعكس الطبيعة. إنك جزء من شبكة متداخلة من التوازن الكوني، وهذا ما يجعل الإنسان، بحسب هذا الحديث، مركزًا جامعًا لنظام الكون ومظهرًا لأسراره.
وكل ما سبق يعيدنا إلى أصل الرؤية التي يطرحها الإمام علي - ع - ، وهي أن الإنسان ليس كائنًا بسيطًا أو صغيرًا أو هامشيًا، بل هو آية كبرى من آيات الله في الخلق، يُلخَّص فيها الكون كله. فكما أن السماء ممتدة، والنجوم مترامية، والظواهر معقّدة، كذلك أنت، في داخلك سماوات من الأفكار، ومجرات من المشاعر، وقوانين من التوازن، وسرّ من الروح. وإذا نظرت إلى نفسك بعمق، كأن من ينظر إلى هذا النظام البديع، وهذه الهندسة الإلهية الدقيقة في ذاته، لا بد أن يقوده ذلك إلى التسليم بعظمة الخالق وجلاله.
المصدر العلمي لبعض الفقرات المذكورة
كتاب
The Body: A Guide for Occupants
حين قال الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام: "وتحسب أنك جرم صغير، وفيك انطوى العالم الأكبر"، لم يكن يتحدث فقط بلغة الشعر أو الموعظة الأخلاقية، بل بلغة من استبصر في خلق الله حتى رأى الإنسان بأبعاده كلها: جسدًا، عقلًا، روحًا، ومرآة للكون. هذه العبارة تختزن في طياتها سرًا من أعظم أسرار الوجود، حيث تعكس نظرة الإمام إلى أن الإنسان لا يُقاس بحجمه الظاهري، بل بما يحتويه من نظم وقوى وعناصر وسنن، هي ذاتها التي تنظم هذا الكون الفسيح.
لقد أثبت العلم الحديث ما كان الإمام قد أشار إليه بكلمة جامعة قبل أكثر من ألف عام. ففي علم الفيزياء الكونية، تبيّن أن العناصر التي يتكون منها جسم الإنسان، كالهايدروجين والكربون والنيتروجين، هي ذاتها العناصر التي نشأت في داخل النجوم المتفجرة عبر بلايين السنين، مما يعني أن أجسادنا مكوّنة حرفيًا من غبار النجوم. هذه الحقيقة التي اكتشفها العلماء في العصر الحديث، صاغها الإمام بكلمة واحدة حين قال: "وفيك انطوى العالم الأكبر". إنها ليست مجرد استعارة، بل حقيقة علمية: أنت أيها الإنسان قطعة من الكون، بل صورة منه.
أما في مجال البيولوجيا، فإن الجسد البشري يُعد نظامًا كونيًا معقدًا بكل معنى الكلمة. يحتوي كل جسم على تريليونات من الخلايا، وفي داخل كل خلية توجد مكتبة هائلة من المعلومات المشفّرة في الحمض النووي DNA، تشبه في تعقيدها وترتيبها نظامًا أشبه بمجرة من البيانات. كل خلية تعرف وظيفتها وتعمل بتناسق لا يُصدّق مع بقية الخلايا، كما تعمل النجوم في مجرتها وفق قوانين الجاذبية والفيزياء. فكما أن للكون نظامه، فإن لجسدك نظامًا كونيًا آخر، صغير في الحجم، لكنه عظيم في الدقة والتناسق.
وإذا نظرنا إلى العقل البشري، فإن الدهشة تتضاعف. الدماغ يحتوي على أكثر من مئة مليار خلية عصبية، تتصل ببعضها عبر شبكة هائلة من التوصيلات، قادرة على معالجة كمٍّ مذهل من المعلومات، والتفاعل مع المحيط، والتذكر، والتخيل، والتفكر في الوجود. والأعجب من ذلك أن هناك دراسات علمية حديثة قارنت بين بنية شبكة الدماغ البشري، وبنية شبكة المجرات في الكون، وخلصت إلى أن بينهما تشابهًا هندسيًا وتركيبيًا مدهشًا، وكأن الدماغ صورة مصغرة عن بنية الكون. هنا يصبح حديث الإمام علي عليه السلام أقرب إلى الوصف العلمي الدقيق، منه إلى الكلام المجازي. فكيف يكون الإنسان جرمًا صغيرًا، وفيه عقل يُشابه المجرات في تركيبه وأسراره؟
ليست هذه الاكتشافات محصورة في الجسد والعقل فقط، بل تمتد إلى علاقة الإنسان بالطبيعة والكون من حوله. فجسم الإنسان يتفاعل مع الضوء والهواء والماء والجاذبية والمغناطيسية وغيرها من القوى الكونية، بل إن حالته النفسية تتأثر بأطوار القمر، ونومه واستيقاظه مرتبط بدورة الشمس. إنك لست كائنًا يعيش في الكون، بل كائن يعيش به الكون. كل ما في الطبيعة له أثر فيك، كما أن فيك ما يعكس الطبيعة. إنك جزء من شبكة متداخلة من التوازن الكوني، وهذا ما يجعل الإنسان، بحسب هذا الحديث، مركزًا جامعًا لنظام الكون ومظهرًا لأسراره.
وكل ما سبق يعيدنا إلى أصل الرؤية التي يطرحها الإمام علي - ع - ، وهي أن الإنسان ليس كائنًا بسيطًا أو صغيرًا أو هامشيًا، بل هو آية كبرى من آيات الله في الخلق، يُلخَّص فيها الكون كله. فكما أن السماء ممتدة، والنجوم مترامية، والظواهر معقّدة، كذلك أنت، في داخلك سماوات من الأفكار، ومجرات من المشاعر، وقوانين من التوازن، وسرّ من الروح. وإذا نظرت إلى نفسك بعمق، كأن من ينظر إلى هذا النظام البديع، وهذه الهندسة الإلهية الدقيقة في ذاته، لا بد أن يقوده ذلك إلى التسليم بعظمة الخالق وجلاله.
المصدر العلمي لبعض الفقرات المذكورة
كتاب
The Body: A Guide for Occupants
❤4😢1
من مقال قرأته اليوم ووددتُ مشاركة هذا الجزء اللطيف معكم.
هل فكرت يومًا أن جزءًا كبيرًا من قراراتك وتصرفاتك اليومية يتم دون وعي منك؟ هذا هو عالم العقل اللاواعي، ذلك الجزء الخفي الذي يعمل خلف الكواليس ويؤثر في حياتنا بشكل أكبر مما نتصور.
العقل اللاواعي يحتوي على مخزون ضخم من الخبرات، الذكريات، والعادات التي لا نُدركها بشكل مباشر، لكنه يستعملها لتوجيه أفعالنا وردود أفعالنا. على سبيل المثال، عندما تقود سيارتك وأنت مشغول بالتفكير في أمر آخر، يتحكم اللاوعي في الحركات الدقيقة التي تقوم بها دون جهد واعٍ.
دراسات علمية عديدة تؤكد قوة اللاوعي وتأثيره. ففي تجربة شهيرة، وجد عالم النفس الأمريكي جون بارغ (John Bargh) أن مجرد رؤية كلمات مرتبطة بالشيخوخة جعلت المشاركين يسيرون ببطء بعد التجربة، دون أن يشعروا.
كما كشفت تقنيات التصوير العصبي، مثل الرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI)، أن الدماغ يعالج المعلومات اللاواعية بسرعة تفوق قدرة الوعي، مما يساعدنا على اتخاذ قرارات سريعة وحاسمة.
اللاوعي ليس آلة تلقائية تعمل دون تدخلنا. يمكننا تدريب عقلنا اللاواعي عبر التأمل، التنويم الإيحائي، وتمارين التركيز لتعزيز الوعي الذاتي. أظهرت الدراسات أن التأمل المنتظم يغير نشاط الدماغ اللاواعي، مما يحسن التحكم في الانفعالات ويقلل من ردود الفعل السلبية.
فهمنا لللاوعي يفتح أمامنا آفاقًا جديدة لفهم الذات، التحكم في السلوك، وتحسين جودة حياتنا بطرق لم نكن نتخيلها. فاللاوعي شريك قوي يحتاج إلى وعينا وحكمتنا ليعمل لصالحنا، لا ضدنا.
وعليه هنا تبرز أهمية ما نُغذّي به هذا العقل الخفي.
فالمحتوى الذي نشاهده يوميًا — سواء كان محفزًا أو سلبيًا، هادفًا أو عشوائيًا — لا يمر مرور الكرام، بل يُخزن في أعماقنا، ويبدأ بالتأثير على مشاعرنا، قراراتنا، وحتى علاقاتنا.
هل فكرت يومًا أن جزءًا كبيرًا من قراراتك وتصرفاتك اليومية يتم دون وعي منك؟ هذا هو عالم العقل اللاواعي، ذلك الجزء الخفي الذي يعمل خلف الكواليس ويؤثر في حياتنا بشكل أكبر مما نتصور.
العقل اللاواعي يحتوي على مخزون ضخم من الخبرات، الذكريات، والعادات التي لا نُدركها بشكل مباشر، لكنه يستعملها لتوجيه أفعالنا وردود أفعالنا. على سبيل المثال، عندما تقود سيارتك وأنت مشغول بالتفكير في أمر آخر، يتحكم اللاوعي في الحركات الدقيقة التي تقوم بها دون جهد واعٍ.
دراسات علمية عديدة تؤكد قوة اللاوعي وتأثيره. ففي تجربة شهيرة، وجد عالم النفس الأمريكي جون بارغ (John Bargh) أن مجرد رؤية كلمات مرتبطة بالشيخوخة جعلت المشاركين يسيرون ببطء بعد التجربة، دون أن يشعروا.
كما كشفت تقنيات التصوير العصبي، مثل الرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI)، أن الدماغ يعالج المعلومات اللاواعية بسرعة تفوق قدرة الوعي، مما يساعدنا على اتخاذ قرارات سريعة وحاسمة.
اللاوعي ليس آلة تلقائية تعمل دون تدخلنا. يمكننا تدريب عقلنا اللاواعي عبر التأمل، التنويم الإيحائي، وتمارين التركيز لتعزيز الوعي الذاتي. أظهرت الدراسات أن التأمل المنتظم يغير نشاط الدماغ اللاواعي، مما يحسن التحكم في الانفعالات ويقلل من ردود الفعل السلبية.
فهمنا لللاوعي يفتح أمامنا آفاقًا جديدة لفهم الذات، التحكم في السلوك، وتحسين جودة حياتنا بطرق لم نكن نتخيلها. فاللاوعي شريك قوي يحتاج إلى وعينا وحكمتنا ليعمل لصالحنا، لا ضدنا.
وعليه هنا تبرز أهمية ما نُغذّي به هذا العقل الخفي.
فالمحتوى الذي نشاهده يوميًا — سواء كان محفزًا أو سلبيًا، هادفًا أو عشوائيًا — لا يمر مرور الكرام، بل يُخزن في أعماقنا، ويبدأ بالتأثير على مشاعرنا، قراراتنا، وحتى علاقاتنا.
👏3😢1💯1
طبعًا أحب اذكر شغلة تعلمتها من والدي
لعله تفيدكم ...
البعض يتعاجز او يتكاسل من قراءة الكتب او الكتاب
من يسمع كتاب يجي بباله غلاف سميك وعدد كبير الصفحات والخ...
لكن انتبهت انه المقالات او الأبحاث او المواضيع المختلفة الي مرات نشوفها على الإنترنت ممكن واحد يحصل على فكرة جديدة او كم هائل من المعلومات، مقالٌ واحد تُصادفه في وقتك الضيّق، ممكن يحمل لك من الفكرة والوعي والتأثير ما يعادل فصولًا كاملة من كتاب معين.
وخاصة المقالات الجيدة لان هي تجارب مُكثفة،، ممكن تغيّر مسار تفكيرك، أو توقظ سؤالًا نائمًا في داخلك، أو تفتح لك بابًا لم تكن تراه.
لعله تفيدكم ...
البعض يتعاجز او يتكاسل من قراءة الكتب او الكتاب
من يسمع كتاب يجي بباله غلاف سميك وعدد كبير الصفحات والخ...
لكن انتبهت انه المقالات او الأبحاث او المواضيع المختلفة الي مرات نشوفها على الإنترنت ممكن واحد يحصل على فكرة جديدة او كم هائل من المعلومات، مقالٌ واحد تُصادفه في وقتك الضيّق، ممكن يحمل لك من الفكرة والوعي والتأثير ما يعادل فصولًا كاملة من كتاب معين.
وخاصة المقالات الجيدة لان هي تجارب مُكثفة،، ممكن تغيّر مسار تفكيرك، أو توقظ سؤالًا نائمًا في داخلك، أو تفتح لك بابًا لم تكن تراه.
❤5🥰1👏1😢1
ف القصد،،
والدي بحكم العمل ما عنده الوقت الكافي بحيث يكدر يقرأ كتاب ويكمله
ف يقرأ هواي مقالات و أبحاث
ومختلف الأنواع ومرات يحجيلي شنو الموضوع القراه اليوم وهكذا
ويصير نقاش مرات ف تتولد عندي أفكار جديدة يوميًا..
وسلامتكم 😁☘️
والدي بحكم العمل ما عنده الوقت الكافي بحيث يكدر يقرأ كتاب ويكمله
ف يقرأ هواي مقالات و أبحاث
ومختلف الأنواع ومرات يحجيلي شنو الموضوع القراه اليوم وهكذا
ويصير نقاش مرات ف تتولد عندي أفكار جديدة يوميًا..
وسلامتكم 😁☘️
❤6🥰1👏1😢1
" من العبارات التي تتكرر والتي تُراد بها المراوغة عند طرح موضوع الحجاب ووجوبه كفريضة؛
عادة ما نسمع :
"الحجاب لا يدل على الإيمان"
"الله ينظر للقلوب "
"الأهم الأخلاق وليس الحجاب "،
"الحجاب ليس مقياس للتقوى"
وغيرها الكثير من العبارات...
ويُراد من هذا كلّه إقناع الناس والذات أولًا أن الحجاب مسألة ثانوية، يمكن تجاوزها إذا كانت النية حسنة، والقلب "أبيض".
لكن، دعونا نُفكك هذه الفكرة بتجرّد:
أما الإيمان لا يُعارض الطاعة، بل يقود إليها،
فحين يُقال إن "الإيمان في القلب"، فهذا صحيح من حيث الأصل، لكنّ الإيمان الحقيقي لا يبقى سرًا داخليًا، بل يظهر على الجوارح، في السلوك، في الكلمة، في النظرة، في القرار، وفي اللباس.
فما فائدة إيمان لا يمنع عن معصية؟
وما صدق قلب يدّعي محبة الله ثم يُخالف أمره الصريح؟
أليس في القرآن قوله:
"وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ" (الأحزاب: 36)،
نعم، هناك من يلبسن الحجاب دون إيمان حقيقي، كما أن هناك من لم ترتدِ الحجاب وقلوبهن مليئة بالخير. لكن هذا لا يُغير من الحقيقة الشرعية شيئًا: أن الحجاب فريضة، تمامًا كما الصلاة والصيام، بغض النظر عن نقاء القلب من عدمه.
وهو ليس مشروعًا تطوعيًا في الإسلام، ولا حالة مزاجية.
هو أمرٌ إلهي واضح لا يحتمل الالتفاف،
لماذا فقط عندما يُذكر موضوع الحجاب نمنح لأنفسنا حقّ التجاوز بحجة الداخل؟
أليس هذا انتقائية لا علاقة لها بحقائق الإيمان؟
قلبك الأبيض لا يُعفيك من الطاعة
لأن الأمر ليس مسألة لون قلب، بل مسألة امتثال لأمر الله عزوجل".
عادة ما نسمع :
"الحجاب لا يدل على الإيمان"
"الله ينظر للقلوب "
"الأهم الأخلاق وليس الحجاب "،
"الحجاب ليس مقياس للتقوى"
وغيرها الكثير من العبارات...
ويُراد من هذا كلّه إقناع الناس والذات أولًا أن الحجاب مسألة ثانوية، يمكن تجاوزها إذا كانت النية حسنة، والقلب "أبيض".
لكن، دعونا نُفكك هذه الفكرة بتجرّد:
أما الإيمان لا يُعارض الطاعة، بل يقود إليها،
فحين يُقال إن "الإيمان في القلب"، فهذا صحيح من حيث الأصل، لكنّ الإيمان الحقيقي لا يبقى سرًا داخليًا، بل يظهر على الجوارح، في السلوك، في الكلمة، في النظرة، في القرار، وفي اللباس.
فما فائدة إيمان لا يمنع عن معصية؟
وما صدق قلب يدّعي محبة الله ثم يُخالف أمره الصريح؟
أليس في القرآن قوله:
"وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ" (الأحزاب: 36)،
نعم، هناك من يلبسن الحجاب دون إيمان حقيقي، كما أن هناك من لم ترتدِ الحجاب وقلوبهن مليئة بالخير. لكن هذا لا يُغير من الحقيقة الشرعية شيئًا: أن الحجاب فريضة، تمامًا كما الصلاة والصيام، بغض النظر عن نقاء القلب من عدمه.
وهو ليس مشروعًا تطوعيًا في الإسلام، ولا حالة مزاجية.
هو أمرٌ إلهي واضح لا يحتمل الالتفاف،
لماذا فقط عندما يُذكر موضوع الحجاب نمنح لأنفسنا حقّ التجاوز بحجة الداخل؟
أليس هذا انتقائية لا علاقة لها بحقائق الإيمان؟
قلبك الأبيض لا يُعفيك من الطاعة
لأن الأمر ليس مسألة لون قلب، بل مسألة امتثال لأمر الله عزوجل".
👏2❤1🔥1😢1