تِهْ كَيْفَ شِئْتَ فَلِلْحَبيبِ تَدلُّلُ
وَلِصَبِّهِ المُضْنَى إِلَيْهِ تَذَلُّلُ
وَاحْكُمْ بِمَا تَرْضَى فَأَنْتَ أَحَقُّ مَنْ
مَلكَ الفُؤَادَ يَجورُ فيهِ ويَعْدِلُ
إِنّي وإِنْ عَذَلُوا عَلَيْكَ وأَطْنَبُوا
لَتَزيدُ أَشْواقِي إِلَيْكَ العُذَّلُ
لكِنَّني أُبْدِي السُّلوَّ تَجمُّلاً
لِلعاذِلينَ ولِلْمُحبِّ تَجَمُّلُ
وَإِلَيْكَ أَوّل ما انْثَنَيْتُ مع الهَوَى
إِنَّ الحبيبَ هُوَ الحبيبُ الأَوّلُ
يا مَنْ يَصونُ عَنِ العُيونِ تَحرُّزاً
حُسْناً عَلَيهِ كُلُّ رُوحٍ تُبْذَلُ
كَمْ ذا أَلينُ وتَعْتَريكَ قَساوَةٌ
وَإِلامَ أَسْمَحُ بِالوِصَالِ وَتَبْخَلُ
يا مَعْدِنَ الآمَالِ أَيْنَ لِعاشِقٍ
كَلِفٍ بِحُبِّكَ عَنْ جَمالِكَ معدِلُ
-الشاب الظريف
وَلِصَبِّهِ المُضْنَى إِلَيْهِ تَذَلُّلُ
وَاحْكُمْ بِمَا تَرْضَى فَأَنْتَ أَحَقُّ مَنْ
مَلكَ الفُؤَادَ يَجورُ فيهِ ويَعْدِلُ
إِنّي وإِنْ عَذَلُوا عَلَيْكَ وأَطْنَبُوا
لَتَزيدُ أَشْواقِي إِلَيْكَ العُذَّلُ
لكِنَّني أُبْدِي السُّلوَّ تَجمُّلاً
لِلعاذِلينَ ولِلْمُحبِّ تَجَمُّلُ
وَإِلَيْكَ أَوّل ما انْثَنَيْتُ مع الهَوَى
إِنَّ الحبيبَ هُوَ الحبيبُ الأَوّلُ
يا مَنْ يَصونُ عَنِ العُيونِ تَحرُّزاً
حُسْناً عَلَيهِ كُلُّ رُوحٍ تُبْذَلُ
كَمْ ذا أَلينُ وتَعْتَريكَ قَساوَةٌ
وَإِلامَ أَسْمَحُ بِالوِصَالِ وَتَبْخَلُ
يا مَعْدِنَ الآمَالِ أَيْنَ لِعاشِقٍ
كَلِفٍ بِحُبِّكَ عَنْ جَمالِكَ معدِلُ
-الشاب الظريف
👍2
أعاتبُ طيفَهُ إن لم يزرني
لعلّ الطيفَ أوعى للعتابِ
ألا يا طيفَهُ أبلغْهُ عنّي ..
بأن الشوقَ أفقدني صوابي
لعلّ الطيفَ أوعى للعتابِ
ألا يا طيفَهُ أبلغْهُ عنّي ..
بأن الشوقَ أفقدني صوابي
الحمدلله على ما نحن به الآن، الحمدلله حمدًا كثيرًا يشرح به القلب ويرضيه، لك الحمد ربي ضيقًا وإتساعًا
❤6
قال أبو عثمان عمرو بن بحر، رحمه الله:
اللهمّ إنّا نعوذ بك من فتنة القول كما نعوذ بك من فتنة العمل، ونعوذ بك من التكلّف لما لا نحسن كما نعوذ بك من العجب بما نحسن، ونعوذ بك من السّلاطة والهذر، كما نعوذ بك من العيّ والحصر. وقديما ما تعوذوا بالله من شرهما وتضرعوا إلى الله في السلامة منهما.
وهذا كقول بشار الأعمى :
وعيّ الفعال كعي المقال ...
وفي الصمت عيّ كعي الكلم
ومثل هذا قول زبّان بن سيار :
ولسنا كأقوام أجدوا رياسة ...
يرى مالها ولا يحسّ فعالها
يريغون في الخصب الأمور ونفعهم
... قليل إذا الأموال طال هزالها
وقلنا بلا عي وسسنا بطاقة ...
إذا النار نار الحرب طال اشتعالها
لأنهم يجعلون العجز والعي من الخرق، كانا في الجوارح أم في الألسنة.
العِيُّ : العَجْزُ عن التعبير اللفظيِّ بما يفيد المعنى المقصود. و العِيُّ عدمُ الاهتداء لوجه المراد.
“البيان والتبين -باب عيوب البيان -العي"
اللهمّ إنّا نعوذ بك من فتنة القول كما نعوذ بك من فتنة العمل، ونعوذ بك من التكلّف لما لا نحسن كما نعوذ بك من العجب بما نحسن، ونعوذ بك من السّلاطة والهذر، كما نعوذ بك من العيّ والحصر. وقديما ما تعوذوا بالله من شرهما وتضرعوا إلى الله في السلامة منهما.
وهذا كقول بشار الأعمى :
وعيّ الفعال كعي المقال ...
وفي الصمت عيّ كعي الكلم
ومثل هذا قول زبّان بن سيار :
ولسنا كأقوام أجدوا رياسة ...
يرى مالها ولا يحسّ فعالها
يريغون في الخصب الأمور ونفعهم
... قليل إذا الأموال طال هزالها
وقلنا بلا عي وسسنا بطاقة ...
إذا النار نار الحرب طال اشتعالها
لأنهم يجعلون العجز والعي من الخرق، كانا في الجوارح أم في الألسنة.
العِيُّ : العَجْزُ عن التعبير اللفظيِّ بما يفيد المعنى المقصود. و العِيُّ عدمُ الاهتداء لوجه المراد.
“البيان والتبين -باب عيوب البيان -العي"
جَزَى اللهُ الشَّدَائِدَ كُلَّ خَيْر
وإن كانت تُغصّصُنِي بِرِيقِي
وما شُكْرِي لهَا حمْداً وَلَكِن
عرفتُ بها عدوّي من صديقي
- الإمام الشافعي
وإن كانت تُغصّصُنِي بِرِيقِي
وما شُكْرِي لهَا حمْداً وَلَكِن
عرفتُ بها عدوّي من صديقي
- الإمام الشافعي
الناس ثلاثة:
فمنهم مثل الغذاء لابد منه على كل حال
ومنهم كالدواء يحتاج اليه في حال المرض
ومنهم كالداء مكروه على كل حال.
- عبد الله المأمون
فمنهم مثل الغذاء لابد منه على كل حال
ومنهم كالدواء يحتاج اليه في حال المرض
ومنهم كالداء مكروه على كل حال.
- عبد الله المأمون