Lunae conscientia
93 subscribers
43 photos
9 videos
7 files
27 links
ولا تنسى فتكن اعمى
https://t.me/thoughtcomplexa7
@usiqq
Download Telegram
في أحد تفسيرات البقرة الصفراء الفاقعة لبني إسرائيل الي انذكرت بالقرآن في سورة البقرة و البقرة الحمراء انذكرت في التوراة في سفر العدد وتشابه القصتين في ذبحها، أن البقرة مثلت النفس الحيوانية في الأنسان، لون الأنسان من أنعدام النفس "النور" فيه يكون أسود اللون لعدم إدراكها ‏ولون القلب أبيض لتجرده من الجسم، والنفس الحيوانية بين الأحمر والأصفر هي بين تعلقها بالجسم وبين نور القلب "الأبيض" وفاقعة اللون لاستعدادها للإدراك الإلهي والتجليات ووجب ذبح النفس الحيوانية لقمع أفعالها وليغلب النور عليها ويكشف على النفس الحجاب
حقيقة العقل الباطن -

وضع سيغموند فرويد وصفًا دقيقًا للعقل الباطني أو عقل اللاوعي بأنه يتألف من الذكريات التي تم قمعها لكنها تُواصل التحكم بالسلوك على الرغم من ذلك.

و عادةً ما يُشار إلى العقل الباطن بالجبل الجليدي وفق رؤية فرويد. رأس الجبل العائم فوق الماء هو العقل الواعي، ويضم كل تلك الأفكار والمشاعر والذكريات التي تتبادر إلى الذهن عند طلبها. لكن تمامًا كالجبل الجليدي، هناك الكثير تحت سطح الماء، وهو ما يُمثّله العقل الباطن أو اللاواعي الذي لا يُمكننا الوصول إليه. إذ يعمل عقلك على قمع الذكريات المؤلمة بالنسبة لك، لكنها لا تزال موجودة، ويُمكن أن نسترجعها بطرق غير مفهومة.

هذا يعني أن هناك عقلان للإنسان وفق وجهة نظر نفسية، عقل واعي والذي نتعامل عبره مع حياتنا اليومية، وعقل اللاوعي الذي يقوم بوظائف خفية بدون إدراكنا، وهو المسؤول عن كل شيء لا شعوري لدينا، فإن كانت حواسنا تلتقط 2% من المثيرات التي أمامها، فإن العقل الباطني يلتقط ما نسبته 80% ويُخزّنها لتسترجعها بطريقة ما في المستقبل، وربما في أحلامك!

ولعل التعريف الأكثر شيوعًا بين جمهور علماء النفس أن العقل الباطن هو الجزء الذي يُخزّن المعلومات التي لا تُخزّن في العقل الواعي، وتقتصر وظيفته على جمع المعلومات وتخزينها لاستعادتها عند الحاجة إليها. ويُنظر إلى العقل الباطن بأنه مخزن كل أفكارك وما يجول في خاطرك من رغبات مكبوتة أو مُعلنة وكل شيء مر عليك في حياتك من مشاعر مختلفة وذكريات، بحيث أي خلل يطال هذه الذكريات قد ينجم عنه أمراض نفسية وهستيريا تتحوّل إلى اعتلالات مختلفة.

من ناحيةٍ أخرى، يرى بعض خبراء النفس أن دور العقل الباطن يتعدّى مجرد الاحتفاظ بالذكريات التي تشكّلت من تجارب مخيّبة للآمال، بل هو مصدر ردود الفعل البديهية على الأسئلة الأساسية أو ممارسة الأمور التي تدرّبنا عليها في حياتنا. ليس ذلك فحسب، بعض الدراسات أثبتت أن العقل الباطن أكثر ذكاءًا مما نظن، فهو هو قادر على الاستجابة تلقائيًا لمسائل حسابية وممارسة لعبة التبديل مع العقل الواعي في بعض الظروف بطريقة غير مفهومة.

و هناك ارتباط وثيق بين عقلك الباطني وأحلامك، كون الأحلام وسيلة لتفريغ الكبت والمشاعر السلبية بطريقة لا نتحكّم بها. وقد اتّفق العديد من علماء النفس، وعلى رأسهم فرويد، أن الأحلام وسيلة لتفريغ الضغوطات في العقل اللاواعي، كأن تضرب عدوك أو تركل مديرك المزعج في الحلم، وهي ببساطة أمور لا يُمكن لعقلك الواعي أن يجلعك تفعلها في الحياة العادية.
‏منمنمة "رائحة قميص يوسف" 2006م
للفنّان الإيراني "محمود فرشجيان"
﴿ اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَٰذَا فَأَلْقُوهُ عَلَىٰ وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [ يوسف: 93]
جملة نيتشه "قد مات الاله ونحن من قتلناه" ،
ماذكره دولوز عن التأثير (المعنى المحسوس عن الجمله) يصبح مؤثرًا على الفرد عند انحلال الذات اي التجرد من الفضائل، فالفضائل تهذب الأخلاق وتغير المعتقدات فبذلك تُفْرد الفرد فالفضائل الطيبه تنهى الفرد عن الانحلال
Hybris
أي الإفراط في الغرور عند اليونانيين القدامى ويعني تقدير النفس أكثر مما هي عليه، حيث لكل منزلته، وأنه عندما يحدث عكس ذلك يتعرّض للتيه وافتقاد الحكمة والرشد على اعتباره فردًا ويدخل في آنٍ واحد «عدم توازن في التناغم الكوني»
في الأساطير اليونانية يوجد الكثير ممن اختار أن يتنكّر لمنزلته بأنه كائن فان ويرفضها،
كأسطورة تنتالوس Tantalus، كان متكبرا إلى حد أنه «كان يدّعي الارتقاء إلى مستوى الآلهة والحطّ منها إلى مستواه» كان ينوي تنتالوس أن يثبت ذلك بطريقة ماكرة متيقّنًا أن الآلهة لن تكتشف أمره وأنها ليست أكثر فطنة من البشر، فقتل ابنه Pélpos خفيه وأمر بطبخه وتقديمه غداء لضيوفه من الآلهة باعتقاده أنهم لن ينتبهوا لهذا الفخ، لكنهم أكثر فطنة منه وأعلى مقاما بحكم ألوهيتهم فانتبهوا فورا لهذا الفخ وغادروا هذه الوليمة الجنائزية
إن المصير الذي لحق بـ تنتالوس هو الحكم عليه بالعذاب عطشا وجوعا وهو ينظر دوما إلى أطيب المأكولات دون أن يستطيع تذوق أي منها للأبد في الجحيم
«وثمة تفصيلٌ ذو دلالة: على رأسه تجثم صخرة عظيمة متأرجحةً في توازنٍ هش
وذلك لتذكيره بمنزلته ككائن فان كان عليه أن لا يدّعي التحرّر منها أبدًا»
Channel name was changed to «Lunae conscientia»
"ومن يتجرّأ على الوجود يكون أمام احتمال أن يبني لذاته منفى في الخارج، أو منفى داخل ذاته" المفارقه الحقيقيه بجدوى الوجود ان الرؤيه بقدرات العامه سويه قد تكون امنيه مستحيله على وعي العموم مجتمعين لكن يكمن الامل الحالي بعامة الافراد متفرقين

https://www.rehlamag.com/story/dear-winston-masses-1984
مواصفات المجتمع الحسن لنيتشة هي بحق منميه لبيئه صحيه واقرب للواقعيه على مسار التمني - تجد مثلا "الشك بالتقوى فهي قد تكون من صياغه عقول خبيثه" حقيقة على مر العصور وحتى بزمن الحداثه لاتزال التجاره بالدين قائمه لكن تحت ظروف تعمل على غفلة العامه عن كونها مأساه بحق وايضا "يجرب مواجهة الاراء" الغفله هذه بنفسها آدت لمجتمعات هزيله عندما يتعلق بأتفه المواضيع لان محركها الرأي العام فأكثرية الاراء بهذه المجتماعات الهزيله فكريا يقودها الرأي السائد وانما غالبا عبر خبيثي تجار التقوى يركبون العامه وينهونه عن الفضيله .

https://twitter.com/moh_alesawi/status/1683595143742386180?t=731Xxz_PyAyvhQNwavXaJA&s=19
من الصعب صياغة "الحب" وتحديد طبيعة المشاعر إتجاه وجوده بين جميع التعريفات الملتوية، بالتحديد عندما يكون موقعه بين مواضع واعيه ولاواعيه بحياة الفرد منها يُعرف الشعور اتجاهه بالمراره واخرى حلوه - الارتداد انه هنا بالضبط يتم التأكيد على أن النابض بكل هذه التراجيديا هو الحب
في كل مره استمع لها اشعر بحق بروحي, اشعر وكأن روحي تتنفس بين انتقالاتها - كما لقبها أنيس لي "كأنها نجمة وسط صحراء مظلمة"

https://youtu.be/UdPOCQGYwrk
اكثر مشاكل البشر لاتستحق نشر العدوان على البشر نفسهم - فناشر الطغيان يكمن بين الجدران ووراء الاجسام، هنالك يُنشئ الغضب من سيد الغضب ابليس، ولهذا واجب على ابناء آدم الادراك والتذكير بسيد الغضب والتذكير بجدوى البحث عن الإله ومن أولها جدوى ضبط النفس تحت مؤثرات الدنيا .
Forwarded from Orthodox Spirituality
No matter how much we may study, it is not possible to come to know God unless we live according to His commandments, for God is not know by science, but by the Holy Spirit. Many philosophers and learned men came to the belief that God exists, but they did not know God. It is one thing to belief that God exists and another to know Him. If someone has come to know God by the Holy Spirit, his soul will burn with love for God day and night, and his soul cannot be bound to any earthly thing.

St. Silouan the Athonite