Lunae conscientia
93 subscribers
43 photos
9 videos
7 files
27 links
ولا تنسى فتكن اعمى
https://t.me/thoughtcomplexa7
@usiqq
Download Telegram
«مُلتقى للفهم»
الفلسفه الرواقيه فلسفه غير صعبة التفسير او الاتباع فهي تتركز في ثلاث اسس وهي
المنطق وغرضه فهم طبيعه العقل بشكل خاص وطبيعة الانسان بشكل عام
الفيزياء او فهم الطبيعه المحيطه ويعد هالمحوران الاساس في سبيل تكوين الذات
والمحور الثالث الاخلاق ويمثل الهدف من الرواقيه "الوصول للفضيله" لمقدرة الحصول على السعاده الذاتيه لا الماديه
بعد تبيين الاسس انتقل لمرحله اخرى وهي مغالطه تفسير الفكر الرواقي
للرواقيه الفضل في تكوين فكره تطوير الذات ووصولا الى الشعبيه الحديثه فتغير مفهومها كفلسفه لتطوير الذات لاغير "
والنظر لها بسطحيه عامه مثل كيف تصبح حكيمً وكيف تواجه المحن على الرغم ان مقدرة الوصول لهذه الرغبات يتطلب دراسة الاسس الحقيقيه

تقدم الفلسفة الرواقية اساس يقام عليه الفعل بذريعة أخلاقية على الرغم أنها ليست مجرد فلسفة أخلاقية.
فوضع مفكرو الإغريق الرواقيون القدماء نظريات عن الكون، والفيزياء، ونظام في المنطق

بيعني المغالطه اعتناق الرواقيه كمسلمه جاهزه لا بالاعتبار للتأمل والتفكير العميق كمحرك
ولا السعي وراء المحاور الاساسيه للوصول للسعاده وبهذا ايضا يفقد الفرد المقدره على الموازنه بين رغبته بالسعاده الذاتيه والماديه

بالرجوع للمنطق تتطلب الرواقيه من العقل الانضباط واكتساب الفهم العقلاني المنطقي للعالم وعلاقتك به لان هذه المنفعه ستسمح لك بمعرفة ذاتك، ولمكانك في العالم، وبالتفكير في الكيفيه التي يجب أن تعيش فيها - والتأكد من أنك تعيش وفقًا للقيم التي اخترتها لنفسك
من مقربات السكينة الاستماع للأموات -
جحيم دانتي - الدائرة الثامنة من الجحيم (احتيال)

يصل فيرجيل ودانتي إلى الجسر فوق الهوة العاشرة والأخيرة من الدائرة الثامنة. هنا يرون المعاناة ويسمعون عويل وبكاء الكذبة. كان الضجيج مرتفعًا لدرجة أن دانتي يغطي أذنيه ، والرائحة الكريهة قوية جدًا لدرجة أنها تذكره بتعفن اللحم البشري ، والكذب مكشوفًا للعالم. يقارن دانتي حالتهم بحالة الأشخاص البائسين الذين يكدسون المستشفيات. ترقد هذه النفوس وكأنها تحتضر من الأوبئة والمرض.
يرقد البعض والبعض يلهث ، والبعض الآخر يتكئ بعضهم على بعض ، والبعض الآخر يلتقط قشور الآخر كما لو كان يقشر سمكة.
‏أسطورة سيزيف رمز لعبثية الحياة عند الوجوديين
‏تحكي الأسطورة أن سيزيف كان رجلا ذكيًا، حيث استطاع أن يخدع إله الموت ثانتوس حين طلب منه أن يجرب الأصفاد والأقفال، وحين جربها إله الموت قام سيزيف بتكبيله و منع بذلك الناس أن تموت
هذا الأمر أغضب كبير الآلهة زيوس، فعاقب سيزيف بأن يحمل صخرة من أسفل الجبل إلى أعلاه، فإذا وصل القمة تدحرجت إلى الوادي، فيعود إلى رفعها إلى القمة ويظل هكذا حتى الأبد، فأصبح رمز العذاب الأبدي

‏تحدث ألبير كامو عن سيزيف حيث قدم الموقف الإنساني بشكل أساسي على أنه موقف عبثي لا معنى له،ويصف حالة الإنسان والتعبير عن فراغه الوجودي بـ(أريد ان أفهم كل شي أو ان لا أفهم أي شي،فالعقل يعجز أمام صراخ القلب)،إلى قوله"والعبث يتولد عند هذا الصدام بين نداء الإنسان وصمت العالم اللامعقول"
يقول كامو ان العقاب الذي اختارته الآلهة لسيزيف انسب شيء يُعبر عن الوجود الإنساني مفسراً انه «ليس ثمة ما هو عقاب أقسى من العمل غير المجدي والذي يكون يائسًا لا أمل له بالوصول إلى غايته»
أرض دلمون
.
في أسطورة الإله إنكي وننخرساج السومرية، جاءت دلمون بصورة مثالية.
.
وصفت بأنها أرض مضيئة، وأن الغراب لا ينعق دلالة على انعدام الحزن والموت فيها، وأن السلام يعمها لدرجة أن الذئب لا ينقضّ على الحمل والأسد لا يفترس أحداً، وأن الشباب دائم حيث لا مكان للشيخوخة والآلام فيها،
ويقال ان موقعها بالتحديد في البحرين .
‏سأل رولان بارت: «من سيكتب تاريخ الدموع»؟ تلك الدموع التي تختزنُ رغبة جارفة في إعادة الزمن إلى الوراء لافتداء خساراتنا بطريقة سحرية. تلك الطبقة السطحية التي لا تعدو أن تكون غشاء سائلا يحمينا من العالم، ويسمح لنا بالتعامل معه في آن واحد، إذ لا توجد حتى الآن حقول أكاديمية مُكرسة لدراسة «الدموع»، ولذا فنحن لا نستنبط فهمنا لها من العلوم الطبية والنفسية، ولكن من عددٍ لا يُحصى من التمثلات الشعرية والقصصية والدرامية والسينمائية التي تعرض بصورة لافتة الميل البشري إلى البكاء، فهنالك عشرات الكتب عن الضحك ولكن الكتب عن البكاء قليلة، وقد كان من بينها هذا الكتاب الذي سنستقي منه أفكارا تُعيد تفكيك فكرة الدموع، بين وظيفتها الفسيولوجية ووظيفتها العاطفيه.

تذهبُ بعض الروايات إلى أنّ البكاء والصراخ ساعد سكان الغابات القدماء في العثور على أبنائهم الرُضع باعتبارها -أي الدموع- لغة بدائية. بينما استنتج «ماكلين» أنّ دخان النار التي اكتشفها الإنسان غشيت عينه فأسالت تاريخا من الدموع إلى يومنا هذا! هكذا كانت «الدموع» مركزية في الأساطير والأديان والشعر والسرد عبر عصور مختلفة. وفي عصرنا الحديث أخذ الممثل السينمائي يستدرجها عبر ذكرياته الحسية ليؤدي دورا مقنعا هو الآخر.

وقد جادل بعض العلماء بأنّ الدموع شكل من أشكال الإطراح الذي لا يختلف عن التبول، ورآها داروين تبريد بسيط للعيون، وربطها البعض بالنساء، مُتجاهلين حساسية الذكور.

وقد سُجل البكاء الأدبي الهائل الذي وضعه المحاربون والرهبان في القرون الوسطى، واعتبرت الدموع التي تُرافقنا في الفرح والفخر، في الحداد إلخ ..هي الأقدر على إعادة ترتيب أحاسيسنا تجاه الكون، انطلاقا من أنّ مسلك اللذة والألم مترابطان في عدّة نقاط ولا يفصل بينهما في كثير من الأحيان إلا طريقة تفسيرنا لهما.

وسجل مكتوب عن الدموع على ألواح طينية كنعانية أرخت بالقرن الرابع عشر قبل الميلاد في مقبرة أوغاريت القديمة. وكانت عبارة عن قصيدة روائية عن موت «بعل» إله الأرض التي عُبد في كثير من ثقافات الشرق الأوسط. تحكي إحدى الشظايا قصّة الآلهة العذراء «عنات» أخت «بعل» وهي تسمع نبأ موت أخيها: «أتخمتْ نفسها بكاء حتى صارت تشرب الدموع كما الخمر». وفي الأساطير القديمة يمثل فصل الخريف موت الإله وتمثل الدموع التجديد بعد مجيء المطر.


وكما يفسر البعض العلاقة بين الدموع والإخلاص، وكأن الدموع تمثل كما يقول سيوران «معيارا للحقيقة»، أو كما يقول رولان بارت: «بواسطة البكاء أعطي نفسي محاورا حازما يتلقى أصدق الرسائل، رسائل جسدي لا كلماتي». وبقدر ما ترتبط الدموع بالألم والحزن والمعاناة، فإنّ معانيها تتجذر بصورة لافتة في ارتباطها بالأديان، فقد كتب كاتب روماني: «إنها ليست تقوى القديسين أو إنجازاتهم أو جدارتهم هي ما تجعلهم جذابين عبر مرور مئات السنين، وإنّما شهوانية معاناتهم التي أظهرتها الدموع»، فقد اتخذت - أي الدموع- دلالات على القيمة الأخلاقية.

ولقد أتيح للمرضى العلاج البدائي بالدموع «التطهير» للتعامل مع أعمق مشاعرهم التي كافحوا لإخفائها، «فالبكاء هو الجزء المتحضر منا»، ويذهب فرويد إلى أننا لا نتمكن من تخزين الانفعالات في أجسادنا وكأنّها فيروس، ولذا فنحن نبكي لأنّ الرغبات لا تزال تثيرُ مشاعر قوية عندما نتذكر الماضي. الدموع التطهيرية تحررنا تجعلنا نشعر بالتحسن لأنها تحول انتباهنا من أفكارنا إلى أجسادنا .
في أحد تفسيرات البقرة الصفراء الفاقعة لبني إسرائيل الي انذكرت بالقرآن في سورة البقرة و البقرة الحمراء انذكرت في التوراة في سفر العدد وتشابه القصتين في ذبحها، أن البقرة مثلت النفس الحيوانية في الأنسان، لون الأنسان من أنعدام النفس "النور" فيه يكون أسود اللون لعدم إدراكها ‏ولون القلب أبيض لتجرده من الجسم، والنفس الحيوانية بين الأحمر والأصفر هي بين تعلقها بالجسم وبين نور القلب "الأبيض" وفاقعة اللون لاستعدادها للإدراك الإلهي والتجليات ووجب ذبح النفس الحيوانية لقمع أفعالها وليغلب النور عليها ويكشف على النفس الحجاب
حقيقة العقل الباطن -

وضع سيغموند فرويد وصفًا دقيقًا للعقل الباطني أو عقل اللاوعي بأنه يتألف من الذكريات التي تم قمعها لكنها تُواصل التحكم بالسلوك على الرغم من ذلك.

و عادةً ما يُشار إلى العقل الباطن بالجبل الجليدي وفق رؤية فرويد. رأس الجبل العائم فوق الماء هو العقل الواعي، ويضم كل تلك الأفكار والمشاعر والذكريات التي تتبادر إلى الذهن عند طلبها. لكن تمامًا كالجبل الجليدي، هناك الكثير تحت سطح الماء، وهو ما يُمثّله العقل الباطن أو اللاواعي الذي لا يُمكننا الوصول إليه. إذ يعمل عقلك على قمع الذكريات المؤلمة بالنسبة لك، لكنها لا تزال موجودة، ويُمكن أن نسترجعها بطرق غير مفهومة.

هذا يعني أن هناك عقلان للإنسان وفق وجهة نظر نفسية، عقل واعي والذي نتعامل عبره مع حياتنا اليومية، وعقل اللاوعي الذي يقوم بوظائف خفية بدون إدراكنا، وهو المسؤول عن كل شيء لا شعوري لدينا، فإن كانت حواسنا تلتقط 2% من المثيرات التي أمامها، فإن العقل الباطني يلتقط ما نسبته 80% ويُخزّنها لتسترجعها بطريقة ما في المستقبل، وربما في أحلامك!

ولعل التعريف الأكثر شيوعًا بين جمهور علماء النفس أن العقل الباطن هو الجزء الذي يُخزّن المعلومات التي لا تُخزّن في العقل الواعي، وتقتصر وظيفته على جمع المعلومات وتخزينها لاستعادتها عند الحاجة إليها. ويُنظر إلى العقل الباطن بأنه مخزن كل أفكارك وما يجول في خاطرك من رغبات مكبوتة أو مُعلنة وكل شيء مر عليك في حياتك من مشاعر مختلفة وذكريات، بحيث أي خلل يطال هذه الذكريات قد ينجم عنه أمراض نفسية وهستيريا تتحوّل إلى اعتلالات مختلفة.

من ناحيةٍ أخرى، يرى بعض خبراء النفس أن دور العقل الباطن يتعدّى مجرد الاحتفاظ بالذكريات التي تشكّلت من تجارب مخيّبة للآمال، بل هو مصدر ردود الفعل البديهية على الأسئلة الأساسية أو ممارسة الأمور التي تدرّبنا عليها في حياتنا. ليس ذلك فحسب، بعض الدراسات أثبتت أن العقل الباطن أكثر ذكاءًا مما نظن، فهو هو قادر على الاستجابة تلقائيًا لمسائل حسابية وممارسة لعبة التبديل مع العقل الواعي في بعض الظروف بطريقة غير مفهومة.

و هناك ارتباط وثيق بين عقلك الباطني وأحلامك، كون الأحلام وسيلة لتفريغ الكبت والمشاعر السلبية بطريقة لا نتحكّم بها. وقد اتّفق العديد من علماء النفس، وعلى رأسهم فرويد، أن الأحلام وسيلة لتفريغ الضغوطات في العقل اللاواعي، كأن تضرب عدوك أو تركل مديرك المزعج في الحلم، وهي ببساطة أمور لا يُمكن لعقلك الواعي أن يجلعك تفعلها في الحياة العادية.
‏منمنمة "رائحة قميص يوسف" 2006م
للفنّان الإيراني "محمود فرشجيان"
﴿ اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَٰذَا فَأَلْقُوهُ عَلَىٰ وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [ يوسف: 93]
جملة نيتشه "قد مات الاله ونحن من قتلناه" ،
ماذكره دولوز عن التأثير (المعنى المحسوس عن الجمله) يصبح مؤثرًا على الفرد عند انحلال الذات اي التجرد من الفضائل، فالفضائل تهذب الأخلاق وتغير المعتقدات فبذلك تُفْرد الفرد فالفضائل الطيبه تنهى الفرد عن الانحلال
Hybris
أي الإفراط في الغرور عند اليونانيين القدامى ويعني تقدير النفس أكثر مما هي عليه، حيث لكل منزلته، وأنه عندما يحدث عكس ذلك يتعرّض للتيه وافتقاد الحكمة والرشد على اعتباره فردًا ويدخل في آنٍ واحد «عدم توازن في التناغم الكوني»
في الأساطير اليونانية يوجد الكثير ممن اختار أن يتنكّر لمنزلته بأنه كائن فان ويرفضها،
كأسطورة تنتالوس Tantalus، كان متكبرا إلى حد أنه «كان يدّعي الارتقاء إلى مستوى الآلهة والحطّ منها إلى مستواه» كان ينوي تنتالوس أن يثبت ذلك بطريقة ماكرة متيقّنًا أن الآلهة لن تكتشف أمره وأنها ليست أكثر فطنة من البشر، فقتل ابنه Pélpos خفيه وأمر بطبخه وتقديمه غداء لضيوفه من الآلهة باعتقاده أنهم لن ينتبهوا لهذا الفخ، لكنهم أكثر فطنة منه وأعلى مقاما بحكم ألوهيتهم فانتبهوا فورا لهذا الفخ وغادروا هذه الوليمة الجنائزية
إن المصير الذي لحق بـ تنتالوس هو الحكم عليه بالعذاب عطشا وجوعا وهو ينظر دوما إلى أطيب المأكولات دون أن يستطيع تذوق أي منها للأبد في الجحيم
«وثمة تفصيلٌ ذو دلالة: على رأسه تجثم صخرة عظيمة متأرجحةً في توازنٍ هش
وذلك لتذكيره بمنزلته ككائن فان كان عليه أن لا يدّعي التحرّر منها أبدًا»
Channel name was changed to «Lunae conscientia»
"ومن يتجرّأ على الوجود يكون أمام احتمال أن يبني لذاته منفى في الخارج، أو منفى داخل ذاته" المفارقه الحقيقيه بجدوى الوجود ان الرؤيه بقدرات العامه سويه قد تكون امنيه مستحيله على وعي العموم مجتمعين لكن يكمن الامل الحالي بعامة الافراد متفرقين

https://www.rehlamag.com/story/dear-winston-masses-1984