Lunae conscientia
93 subscribers
43 photos
9 videos
7 files
27 links
ولا تنسى فتكن اعمى
https://t.me/thoughtcomplexa7
@usiqq
Download Telegram
يقول شوبنهاور
الإنسان يستطيع ان يفعل ما يُريد، لكنه لا يستطيع ان يُريد ما يُريد
تضع اهداف وخطط وو.. وتُفعلها لفتره لانك تريد ان تفعلها وترى بذلك التغيير اصبح قريبًا، لكن تتخبط تنسى تتكاسل وتفقد المتعه في فعل ما تفعل فتنسى الهدف، لانك لا تستطيع ان تريد ماتريد فالرغبات والامنيات والخطط خارج إرادتك ، الارادة المتاثره باحكام اللاوعي.

وكذلك نستذكر نقاش سقراط وثراسيماخوس عن العدل وبالتحديد هذه الفقره التي يقول فيها سقراط
" الإرادة لا تكترث بالفرد: فالفردُ ليس شغلها، مع أن ذلك كما قلتُ يبدو لنا أنه حال الأمور، لأن الفرد ليس لديه أي وعي عن الإرادة إلا في نفسه. وتأثيرُ ذلك يجعلُ الفرد حريصاً على الحفاظ على وجوده، ولولاهُ لما كانت هنالك ضمانةٌ للحفاظ على الفصيلة. من كلّ ذلك يتضح أن الفردية ليست شكلاً من الكمال، بل من المحدودية، والتحرر منها بالتالي ليس خسارةً بل مكسبٌ. لا تتعب نفسك أكثر من ذلك في هذه المسألة. أَدْرك مرةً واحدةً بدقة ماهيتك، ما هو وجودك فعلاً، ألا وهو الإرادة الكونية للحياة.." وركز على قوله ان الفردية ليس شكل من اشكال الكمال بل المحدوديه وبأن الفوز يكون بالتحرر منها..نستخلص من هذه الاقتباسات بأن معضلة الانسان ومنذ الأزل كانت في غُربته عن النفس أسيرة لحُكم الإرادة التي لا يقوى حتى على استيعابها فيعيش الفرد سنين في الارض ويُعمر بها لكن بإنفصال تام عن النفس عن الماهية، بل حتى باستصغار لأهمية تلك الرحلة الخاصة التي بها يصل الفرد للاتصال الحقيقي وبكمال الوصول يُزال عن بصره الشائبة فيرى ويدرك بالحق.. وسواء ذلك يعيش كأكثر البشر في حالة من الضياع والانقطاع ..ولو نظرنا لهذا المقال الذي انتشر في كل مكان على بداية العام نستذكر ان اهم نقطة فيه والتي هي بالحقيقة مُره ومؤلمه "اكثر البشر اسرى لعجلة اللاوعي فحتى ان إعترف بماسيه وصدماته وخساراته يظل في بُعد عن سيادة نفسه ان لم يستطع الوصول لتلك العجلة وكسرها.. هذه هي النقطة التي يعيد الفلاسفه والمحللين النفسيين ذكرها.
حاجة اعادة الاتصال وتكون بكسر اصنام اللاوعي كالخوف والتكرار "الروتين".. وكثرة القيود منها الاجتماعية تحد وعي الفرد فتجده رغم انه تحت اسرة اللاوعي زيادةً على ذلك مدى وعيه الذي يمتلك يكن بحجم كرة الغولف لكثرة القيود التي تحد من اتساع هذا الوعي فهنا لا دين يخدم ولا نفس يخدم ولا مجتمع..لا شيء.
فتقدم بل اجري نحو خوفك وظُلمة باطنك وبحرية رغم كل ما تظنه يُعيق لتفهم.

https://x.com/thedankoe/status/2010751592346030461?s=46
I am a miserable little thing, I’m unfaithful to what I love and whose I love. I seek for love for my body my soul to be the ground for it. Yet I am not worthy of it for my lack of strength. I see myself seeking desire as if it would feed my empty barren heart.. Oh my dear god let me be, Let me be worthy to be the faithful one who carries the blessed water that will end the thirst of the great swan of love. Then my dear god you will make me free, you will let me blend with the great swan of love.
هشًاشة الروابِط الإنسانية ~
إشكالية اصبحت افكر بها منذ مده عُقب ملاحظتها في الحياه العامة.
وهذا شيء ليس بجديد او ناتج بالاخص من الحداثه او التكنولوجيا لا على العكس هذه مشكلة متفرده بذاتها لكن نعم في السنين الاخيره أثرت القوه الي تملكها مواقع التواصل وما خلقت من عالم انفصالي وهمي على زيادة هذه الهشاشه
ففي السابق وممكن هنا اخذ الأعمال السينمائية كمثال.. فكانت تُصور الهشاشة في العلاقات الاسريه وفقدان الترابط مابين الافراد ثم مابعد اكتساح التكنولوجيا قليلا ترى التصوير بدأ يصبح شمولي، الهشاشه تُصور في علاقات العمل او الحياه العامه.. في هذه السنين اصبحنا نراها على مرأى الواقع والمواقع في كل مايكون.
الجميع يختار المؤقت واصبح هذا اكثر من كونه خيار لاواعي الى خيار متجذر كأفضلية.
وهذا يؤثر على الوحده الانسانية ومنافعها، من التعاطف والتفاهم وحتى السلام.
ففقدان الوحده الانسانية يطبع العنف والتفرقه والعدوان، فالبشر اصبحوا يروا بعضهم لا كبشر بل ك labels و classification وهنا حقا تنهار المجتمعات والامن سواء على مستوى المجتمع وحده او حتى الدول في الحروب على الاخص.
-
ونعود لإختيار المؤقت وكونه اصبح الخيار المتجذر كخيار امن في عصر العجله.. يعود لذلك لما قبل العجله في صورتها الحاليه، لأساس المجتمعات التي تتجذر فيها هشاشة الروابط الانسانية وحتى العاطفية بدءً من "الاسره" عن طريق فقدان اساس مهم وهو "الحب" والمقدرة على خلق اساس صلب من الحب عندها يستطيع الفرد ان يخرج للواقع الحالي على الاقل بملاحظة لهذه العجله.
لكن الاساس العائلي في مجتمعاتنا وغيرها اراه حساس ومتناقض واتخيله هنا كأساس يصنع منزلًا.. اراه قد يصيب في صنع نافذه ومن جهه يخفق في صنع الاخرى.
-
فبسبب عدم وجود اساس يعين الفرد على الملاحظه لهذه الحلقه من الهشاشه المستمره وخطورة تأثيرها، يذوب في الجو العام، الجو الذائب في ذاته.. وهنا تأثير التكنولوجيا على الاخص لكونها خدرت الافراد والمجتمعات واصبح الجميع في سيوله مجتمعيه وهذه قد عبر عنها "باومان" بطرق اكثر وضوحً وتلخيصً.
وعلى ذكره فأستذكر قولًا له وهو " إن الرغبة والحب شقيقان وأحياناً يولدان توأماً لكن لا يمكن أن يكونا توأماً متماثلاً" فالرغبة (والتي تمثل أغلب العلاقات في زماننا الحالي) هي اشتهاء الاستهلاك لا لرغبة الإشباع، أما الحب هو الحرص والرعاية، إنه قوة تتمدد وتتجاوز حدود الشهوة والرغبة في الإشباع، قوة تستوعب الذات في الموضوع وليس العكس"

وهنا نرى الفرق، ما انتجته الهشاشه وما تزال تنتجه تحت قوة التكنولوجيا وغيره اصبح يزيد في خلق بُعد اعظم واكبر عن "الحب" كالأساس الاسمى سواء في سبيل الفرد او في سبيل الوحده الانسانية بل اصبح تضخ "الرغبة" كالأساس الجديد لكونها الخيار الذي يترك الافراد في جوع دائم، ورغبه بالجديد على مدى مستمر هنا يذوب البشر في العجله وزمن السرعه لكونهم يركضون خلف وهذا يؤثر على كل ما يُسمى فعلى سبيل المثال روابط كالزواج تُصبح تعاقديه اكثر من وديه، تُصبح مبنية على اساس إما العجله او الخوف وكلاهمها يتأثران بالرغبه.
الروابط الاسرية تزيد فيها الهشاشة والقدره المرجوه على صنع ابناء أكفاء، لكونهم بذاتهم غير متحررين عن هذه الحوزه المُستمره فإنهم يجذبون بنيهم لذات الحوزة وعلى هذا الموال..
2- فالبشَر وعُقب الذوبًان والإنهزام أمًام مظاهِر الهشًاشة وفقدًان القدرة على صُنع الروًابط وشَد رِباط الحُب أصبحوا مُشابهين للرجل الرمادٍي في اللوحة..متكورٍين في باطِن سمكة الهشاشه وضَعف القدره المُفترضه على القيًادة، فأصبح الفرد يختار ان يذٌوب مع الذائبٍين ويُقاد من الرَغبة الى أسحَق أعمًاق مُحيط المعلٌوم وليَكن أيضًا المجهٌول
Sharp objects - the story of bloodlines that holds “Damage” only one could get out of the circle the forces itself over and over no stopping..
1-
فإن خصصنا الحديث على محور العمل ”الحلقة“ التي تفرض ذاتها على البطلة كاميل وهي الوحيده التي استطاعت بصعوبة النجاة فقط.. لقليلٍ من الوقت فعلينا ان نعود للجذور وهنا نختص في والدة كاميل وحتى جدتها.. في العمل نلاحظ اشكال متكرره ومتعدده من الاذى تستخدمها والدة كاميل عليها وحدها لا على غيرها وهذا يعود حسب اقتباسها”لكونها لم تحبها ابدا“ والسبب الرئيسي لقولها هذا يعود لعاملين أساسيين والاول وهو الاهم أن والدة كاميل”أدورا“في الباطن ايضا ضحية لذات حلقة العنف والعدوان التي فرضتها ايضا على ابنتها كاميل فأدورا عندما تحكي عن والدتها ايضا تظهر لنا ذكريات مؤلمة بشعه فاقده لادنى معاني الرحمه والارتباط، بذات الطفل الذي حملته وتتشارك معه الدم..
فهذا يفسر لنا لما أدورا والدة كاميل شخصية نرجسية لا تتقبل الإعتراف بذات اخطائها بحق ابنتها الاكبر كاميل لانها لم تستطع حتى مواجهة والدتها وهذا ماقد عبرت عنه ايضا..
Lunae conscientia
1- فإن خصصنا الحديث على محور العمل ”الحلقة“ التي تفرض ذاتها على البطلة كاميل وهي الوحيده التي استطاعت بصعوبة النجاة فقط.. لقليلٍ من الوقت فعلينا ان نعود للجذور وهنا نختص في والدة كاميل وحتى جدتها.. في العمل نلاحظ اشكال متكرره ومتعدده من الاذى تستخدمها والدة…
3 -
نرى في الاقتباس الحقيقة المخفية
كاميل لم تنجب او تتزوج لأنها تؤمن في باطنها ان هذا المصير هو حتم حق عليها/ اما والدتها فكانت تستخدم آلية الدفاع الخاصة بها كـايحاء باعترافها الباطن بكونها تؤمن ايضا بهذا القول
بباطنها تدرك بأنها لم يكن من المفترض ان تكون ام ولكن هذا القالب فرض نفسه عليها في ابنتها الاولى كاميل تماما كما مع والدتها/ تحاول انهاء حياة بناتها ليس لانها تكرههن تماما بل لانها تؤمن بذات الاقتباس الذي تؤمن به كاميل.. كل كلمة منه..”
أما وان تحدثنا عن “جرح كاميل” فلعلنا في هذه الاقتباسات نفهم شيئا منه
شخصية كاميل شخصية معقدة فهي رغم الضرر والعبء الذي واجهته من فقدان اختها امام الحلقه التي فُرضت عليها، وما زالت تحاول ان تفرض ذاتها على كاميل ايضا فهي ايضا قد تعرضت لأنواع عنف وعدوان اخرى خارج المنزل وقد كانت اصغر من تفهمها او تواجهها فهي وكما في الاقتباس الاول “..Go away where?” وهذا المؤسف حقا في جرحها وما اراه يتكرر في الحياه العامه بصور لا اكاد استطيع ان اعدها.. لم تجد مكان امان او حماية فظل الالم متجذرًا في داخلها ليس فقط في خارجها وهنا ننظر للاقتباس الاخر “I think illness sites inside every woman..” شخصية كاميل كما في العمل لم تواجه الجرح حقا، لم تعالجه ابدا
ايما الابنة الاخيره..
قبل ان اتحدث عنها فأني لم استطع سوا ارى ثلاث تشبيهات مشهوره في الثلاث بنات لأدورا
في نظري بنات ادورا الثلاث
كاميل/ ماريان/ ايما
يعكسن صورة الماعز والذئب فكاميل تتنكر كذئب من الخارج يراه الاغلب قبيح ووقح..في داخله حقا ماعز أليف متضرر
ماريان ماعز لم يعرف المقاومه ولم يدرك حتى عنف الذئب فقد ضربه بغته..لذلك انتهت قصتها قبل ان تبدأ
ايما الاخيره تتنكر كماعز في داخله حقا ذئب عنيف لا يرى للرحمه وجه حق، فقط قناع للوصول لما يريد..
- اما اخيرا وان لم تكن متابع لهذا العمل ولم تفهم الصوره كامله فيكفي ان تدرك غايتي التي سأصل لها الان.. “حلقة العدوان" التي الكثير والكثير من البشر من حولنا ولعله نحن انفسنا اسرى لها .. علينا كسرها لا فقط الخروج منها لأنه وان كان علي ذكر شيء واحد من هذا العمل اراه حقيقي فهو بأن العدوان او “الشر” اقوى واشد مكرًا مما نعتقد والحقيقه انه لعله يظهر فيما يخطر وما لا يخطر على بالنا، ومن يعلم لعله هذا الاختبار الحقيقي لوجودنا..ادراك الخير او بثه بطريقة او اخرى.
‏Every love most be put to test, every love for all most put to test because when it’s on test a person would know that loving is thing, and doing the right is another thing, so for that we could say there’s two roads may not always meet..
وهذا الكلام مهم عندما تفكر به من ناحية شامله ودقيقه، كل حب يجب ان يتم اختباره.. الحب لوالديك، لابنائك وللجميع.. حتى لربك الذي تعبده فاختبار الحب يجعلك حقا تفكر وتدرك، احقا انت مخلص احقا انت قادر لدرجة ان تقتلع قلبك مضغةً لمن تُحب؟
ام انك فقط تفعل الشيء المُفترض المتوقع..
فحتى حبك ربما لشريك حياتك، قد لايكون حقا حبا واهتماما صادقا بل فقط وفي باطِن اغواره وظيفه واجب الالتزام بها والاسباب كثير كالمصلحه ربما، او في مجتمعاتنا العربية كمثال.. الحب لايبدوا كغايه ولا يُدرك كغايه وسبب للاستمرار او للوصول وربما هذا يعود لذات الفهم الذي تربى وبنى عليه البدو مجتمعاتهم ومن هنا قد نعود الى وصول الرساله الربانيه، مازال الفهم لم يصل، ربما كانت عدم قابليه او ربما عدم رغبه.. ففهم الحب بذاته يتطلب تضحيه لانه ليس بشيء مادي لانه لا يعني حتى ان تكون مع من تحب او ما تحب وهذا يقودنا للنقطه الاخرى التي سنناقشها "فعل الصواب او الشيء المُفترض"
فلو نعود لأصل مجتمعاتنا وننظر لما لم يكن الحب من الاصل غايه؟
ربما لانه الرساله احتوت في جانبٍ من جوانبها على مَلكه ماديه.. فكان التسليم والاتباع فقط من باب الوصول لعرش السلطه.. الماديه على الاقل.
ومع الوقت يتخفى الحب تخفيا اشد مما كان عليه بالاصل، ويغيب عن غالب الاعين.. يغيب كنجم ساطع جدا لكن قليل الظهور.
لكن مسمى الحب وصل للجميع.. وبصور متعدده، البعض يراه خطيه والبعض يراه ينحصر في نطاقات خاصه غير قابل لان يعم وينتشر.. والبعض يخافه والبعض يراه في كل مكان وكل شيء وكل شخص.
ولشدة غيابه لكن ايضا لشدة ظهوره فالبشر يحتاجون شيء منه، شيء من الحب ليُستند عليه، فهنا يأتي دور "عمل الفعل الصحيح او المُفترض" لكن هنا الاشكاليه.. البعض يفعل مايصبح فرضًا عليه ظنًا منه انه صحيح.. مؤمنًا بوهم انه الحب.
لكن اين الحب في ان تفعل مالا
يجعلك تشعر بالحب؟
او فقط يفعل ما اصبح فرضًا ومُتوقعا لانه لا خيار اخر فعلى الاقل في فعل ماهو مفروض قد تحصل على مكافأه..على عكس الخوض في حرب الوصول للحب المفقود، قد لاتحصل على المكافأه من الاساس، فلِما لا تسلم "للخيار الامن"؟
هنا ربما تدرك.. فنعم الحب ليس دائما سعاده وفرح مستمر لكنه توازن يثبت روحك على اساسه.. الحب يُحيي الروح وهذا ما يُفرده عن كل شيء ..
فهنا نعيد بأن "كل حب مُفترض يجب ان يتم وضعه للاختبار" حتى تدرك في الباطن الخافي احقا القلب ينبض "بفرضٍ" من الروح لا المُتوقع، احقا تصرخ الروح مناجاةً للاساس الذي تحيا عليه؟..
عندها تعلم
ولكن المفارقه الغير متوقعه.. ان اختبار الحب لا يأتي منا .. بل من الحب نفسه في اكثر الاوقات التي لا نتوقعها.. في اكثر اوقات غفلتنا وغياب استعدادنا.. وكما ذكرنا "الحب كنجم ساطع لكن كثير الغياب" ومن يعلم قد يسطُع نوره فوقنا لكن اسنلاحظه جميعًا قبل ان يغيب، مجددًا
How beautiful, how accurate n obvious yet very far from action.. the love we all need n look for wether we know it or not, the love that we look for sometimes in the most crooked ways that eventually would leave us with a broken fake version of what we actually want n need, that love is very close but we run away from it.
لان الاغلب الاكثر ماهو قادر يستوعب حاجة المواجهه الاهم “true love most put u face to face with the things that u don’t see” لان الحب ماهو منطقة راحه وخمود وسكون.. فالعامه منا يعيشون ربما with what david lynch call it “golf ball size awareness” وعلى هذا المفهوم فنلاحظ ان الكثير واحيانا بغير وعي كافي يختار ان يدور حول وعيه المألوف والمعروف والبسيط لكن بالنسبه له فهو الوعي الذي يعرفه ويألفه وقد يظن انه عرف ذاته ووعى فيها لكونه يعرف ما داخل هذه الكره الصغيره من معرفه.. هنا بالضبط في هذه النقطه قد يهرب الاكثر من شكل الحب الحقيقي الذي من المفترض له ان يفتح عينيك عما هو غائب عنك وعن معرفتك..ان يوسع نطاق وعيك وقدرتك.. لكن ليس الجميع يقدر على المواجهه وليس فقط اصحاب الوعي البسيط بل ربما حتى من يفهم هذه المعاني ويستطيع ان يصيغ لها مقاله اكثر حرفيه ودقه.. لكن لا يقدر على المواجهه..لايقدر على الفعل.. ربما يكون بسبب الخوف، وربما يكون شكلا من اشكال النفاق فالمعرفه والفهم وحده لايعني الوصول لاخر الطريق.. فمازال ينقص "الفعل والعمل" ولكن ربما للبعض فهم يختارون بيع الكلمات والاكتفاء بمعرفة سطح المعنى وتلوينه، لا الغوص في داخله..
‎ولانه العالم وفي كل بقاعه نوعا ما يسير بعجله فهو كون شكل مختصر وبسيط قيد الحب به..بأن الحب يعني سلام مشابه للاستسلام، يعني شعارات رنانه ذا معنى اصيل كالطمأنينة وكالسعاده لكن بلا صنيع وعمل.. سكون مناسب لعجلة العجله التي تستثني الايثار.. اصبح الحب ذا صوره ومعنى شفاف وسطحي، لكن مناسب لوقتنا اليوم