احدى معضلات الانسان المعروف بخساراته ومعضلاته هي عدم التقبل وفقر الفهم حتى عن الدنيا هذه، الدنيا السائره العاجله التي لا تتوقف لا لأحدٍ ولا لشيءٍ ومن صفات هذه الدنيا الغدر ورغم غفلة البشر عن صِفتها فإنها لا تتخلى عنها ابدًا.
فالإنسان يكون في العدم في سكونٍ ووئام مرتبطًا بالأصل إلى ان وفي لحظة يجد نفسه هنا في الدُنيا وينسى كعادته، ينسى مطرحه الأول والآخر، ينسى خلاصه ومئابه اين.
فيعيش ولسنين قد يعيش وفي نسيانه للأصل يتفاقم في قلبه خلاء وفقد عظيم، فقد الذكرى التي نسِيها فعوضًا عن محاولة التوقف عن السير العاجِل في هذه الدنيا ليتذكر ما فقد ويملأ خلاء قلبه البارد يُكمل السير ويوما بيوم يزيد وقع الفقد وتتسارع الخطوات فيملأ خلاء قلبه الذي كالأحجية لا بالقطع المطلوبه بل بقطع ناقصه لا مكتمله، هذه القطع هي انعكاس لنقيض الشيء الوحيد الذي عرفه منذ نسيانه الذكر، قطع من الدُنيا، فيُنمي تعلق بما مضى وتغير وافنى ماضيًا، او حتى بأوهام وامال وتضخيمات لا يعرف عنها مخرجًا.
ففي فقده العظيم تراه إما يعيش في الماضي متعلقًا رافضًا لأي استحداث وتغير مترددًا حائرًا في سيره العاجل لا يعرف اين الوِجهه وكيف يقف او اين يذهب ففقط يسير برهبه وخوف عظيم، وتراه إما يعيش في احلام المستقبل، يفكر بالغد يفكر بماذا يفعل متى يفعل كيف يفعل اين يذهب يفكر ويفكر، هو لا يسير بحيره وريبه كأخيه لكنه يركض، لا يعرف ولا يريد ان يعرف الى أين ولكن اليقين هو انه يهرب من الخلوه
مختلفان ولكن متشابهان جدا، فكلاهُما خائفان.
الاول يخاف من القادم يخاف ان يقف وحده فيُواجه خلوة قلبه ، يخاف ان يصارح نفسه التي يهرب منها بأن ارتباطه ليس حفظ لخير الذكريات بل تعلق بفقاعة رقيقه على وشك الانفجار، والأخر يخاف ان يفوته شيء، في ظاهره يستصغر من خلوته وفي باطنه يخاف مواجهتها فيركض هاربًا من الوقوف لوحده ولو قليلًا بصمت.
ففي الخوف وُجد التعلق، متعلقان بالدنيا وكأنها الشيء الوحيد الحقيقي في هذا الكون في هذا الوجود كاملًا، هنا يخاف المرء الموت خوفًا عظيمًا لأنه لا يعرف شيء سوا ما عرفه في الدنيا، لأنه لم يستطع ان يُدرك أنه مودعُها، حينها لا حرج عليه يخاف الموت يخاف التغير الذي ظل طول عمره يهرب من مواجهته، فحين يغيب الجسد و إلى التراب مرده فيكن الفرد وحده حاملًا خلوة قلبه الذي لم يقف يومًا لفهمها لن يجد خلاصًا عند الموت، بل لا شيء سوا الخوف.
فلا تقع ضحية الغفله، فالدنيا وبذروة النسيان وأشد التعلق تغدر كعادتها، قد تأخذ وقد تترك الفرد خاليًا فقيدًا او تُلقي عليه ما تُلقي فهنا وان كان محظوظًا يُدرك صِفتها، وان لم يكن فقد فات أوان الأسف.
فهذه المقاله المختصرة هي دعوى للتفكر والتأمل في حاجة الوقوف بصمت لأجل ان يصارح الفرد نفسه ، لتقبل الخسارات، لتقبل الفقد ففي التقبل يُفتح باب الفهم.. لتذكر الأصل ، لتذكر الحق فلا يعود الموت رُعبً بل بوابةً لعودة الإرتباط بالمحور الحق الذي به نكون وبسِواه لا نكون.
فالإنسان يكون في العدم في سكونٍ ووئام مرتبطًا بالأصل إلى ان وفي لحظة يجد نفسه هنا في الدُنيا وينسى كعادته، ينسى مطرحه الأول والآخر، ينسى خلاصه ومئابه اين.
فيعيش ولسنين قد يعيش وفي نسيانه للأصل يتفاقم في قلبه خلاء وفقد عظيم، فقد الذكرى التي نسِيها فعوضًا عن محاولة التوقف عن السير العاجِل في هذه الدنيا ليتذكر ما فقد ويملأ خلاء قلبه البارد يُكمل السير ويوما بيوم يزيد وقع الفقد وتتسارع الخطوات فيملأ خلاء قلبه الذي كالأحجية لا بالقطع المطلوبه بل بقطع ناقصه لا مكتمله، هذه القطع هي انعكاس لنقيض الشيء الوحيد الذي عرفه منذ نسيانه الذكر، قطع من الدُنيا، فيُنمي تعلق بما مضى وتغير وافنى ماضيًا، او حتى بأوهام وامال وتضخيمات لا يعرف عنها مخرجًا.
ففي فقده العظيم تراه إما يعيش في الماضي متعلقًا رافضًا لأي استحداث وتغير مترددًا حائرًا في سيره العاجل لا يعرف اين الوِجهه وكيف يقف او اين يذهب ففقط يسير برهبه وخوف عظيم، وتراه إما يعيش في احلام المستقبل، يفكر بالغد يفكر بماذا يفعل متى يفعل كيف يفعل اين يذهب يفكر ويفكر، هو لا يسير بحيره وريبه كأخيه لكنه يركض، لا يعرف ولا يريد ان يعرف الى أين ولكن اليقين هو انه يهرب من الخلوه
مختلفان ولكن متشابهان جدا، فكلاهُما خائفان.
الاول يخاف من القادم يخاف ان يقف وحده فيُواجه خلوة قلبه ، يخاف ان يصارح نفسه التي يهرب منها بأن ارتباطه ليس حفظ لخير الذكريات بل تعلق بفقاعة رقيقه على وشك الانفجار، والأخر يخاف ان يفوته شيء، في ظاهره يستصغر من خلوته وفي باطنه يخاف مواجهتها فيركض هاربًا من الوقوف لوحده ولو قليلًا بصمت.
ففي الخوف وُجد التعلق، متعلقان بالدنيا وكأنها الشيء الوحيد الحقيقي في هذا الكون في هذا الوجود كاملًا، هنا يخاف المرء الموت خوفًا عظيمًا لأنه لا يعرف شيء سوا ما عرفه في الدنيا، لأنه لم يستطع ان يُدرك أنه مودعُها، حينها لا حرج عليه يخاف الموت يخاف التغير الذي ظل طول عمره يهرب من مواجهته، فحين يغيب الجسد و إلى التراب مرده فيكن الفرد وحده حاملًا خلوة قلبه الذي لم يقف يومًا لفهمها لن يجد خلاصًا عند الموت، بل لا شيء سوا الخوف.
فلا تقع ضحية الغفله، فالدنيا وبذروة النسيان وأشد التعلق تغدر كعادتها، قد تأخذ وقد تترك الفرد خاليًا فقيدًا او تُلقي عليه ما تُلقي فهنا وان كان محظوظًا يُدرك صِفتها، وان لم يكن فقد فات أوان الأسف.
فهذه المقاله المختصرة هي دعوى للتفكر والتأمل في حاجة الوقوف بصمت لأجل ان يصارح الفرد نفسه ، لتقبل الخسارات، لتقبل الفقد ففي التقبل يُفتح باب الفهم.. لتذكر الأصل ، لتذكر الحق فلا يعود الموت رُعبً بل بوابةً لعودة الإرتباط بالمحور الحق الذي به نكون وبسِواه لا نكون.
وفي حديثي عن الغياب، عن غياب رباطي بعزيزٍ فريد، بإنقطاعِ وصلٍ ذا قدرٍ دفين
اشعر بخيبة الأمير الصغير في قوله "كنت أظنني ثريًا بإمتلاكي زهرة واحده، وأنا لا املك سوا زهرة عاديه .." أشعر بفقدي يشتدُ ويعلوا، فأنا كنت أظنني أملك زهرةً فريده، زهرة ليَ وحدي، زهرة كنت قد عالجتها ورويتُها ورأيتُها، وحدي قد رأيتُها في ذُبولها والى زُهوها تزهُر بحلوِ لونها قبل الجميع فكُنت انا من حفظ الذكرى.
حفظتُ محبتي لزهرتي حتى في غيابي عنها، وفي كل مرةٍ كانت تطري علي كنت أجعلُ ما حولي يشع بذكرها البهِي، واليوم أراها بعد طول غياب، أراها بين الزهور، فلا أكاد أُميزها من بين الزهور المُبهرجة المتكلفة، أرى زهرتي العزيزه فقدت بريقها الطاهر، فقدت رائحتها النادره، فتعطرت بذات عُطر الزهور الباقيه، زهرتي العزيزه لما يا عزيزه لما حين اغتنيتي نسيتِ ما أفردكِ عن باقي الزهور؟
لما طويتي الصفحة على رباطنا فغاب الوصل وأصبحنا اغراب؟
أحتاجُ ردًا، أحتاج وعدًا يُهدئني وان كان وهمً، أحقًا قد تلاشى الوصل ام أني انا المُلام ومقالتي انعكاسٌ لخلاءٍ في قلبي، ام أنه حقا قد غاب وطوى عليه الزمن الغُبار.
اشعر بخيبة الأمير الصغير في قوله "كنت أظنني ثريًا بإمتلاكي زهرة واحده، وأنا لا املك سوا زهرة عاديه .." أشعر بفقدي يشتدُ ويعلوا، فأنا كنت أظنني أملك زهرةً فريده، زهرة ليَ وحدي، زهرة كنت قد عالجتها ورويتُها ورأيتُها، وحدي قد رأيتُها في ذُبولها والى زُهوها تزهُر بحلوِ لونها قبل الجميع فكُنت انا من حفظ الذكرى.
حفظتُ محبتي لزهرتي حتى في غيابي عنها، وفي كل مرةٍ كانت تطري علي كنت أجعلُ ما حولي يشع بذكرها البهِي، واليوم أراها بعد طول غياب، أراها بين الزهور، فلا أكاد أُميزها من بين الزهور المُبهرجة المتكلفة، أرى زهرتي العزيزه فقدت بريقها الطاهر، فقدت رائحتها النادره، فتعطرت بذات عُطر الزهور الباقيه، زهرتي العزيزه لما يا عزيزه لما حين اغتنيتي نسيتِ ما أفردكِ عن باقي الزهور؟
لما طويتي الصفحة على رباطنا فغاب الوصل وأصبحنا اغراب؟
أحتاجُ ردًا، أحتاج وعدًا يُهدئني وان كان وهمً، أحقًا قد تلاشى الوصل ام أني انا المُلام ومقالتي انعكاسٌ لخلاءٍ في قلبي، ام أنه حقا قد غاب وطوى عليه الزمن الغُبار.
Forwarded from فلسفة ونقد
الحب_المعاصر_والخطابات_الافتراضية.pdf
120.1 KB
في القول المأثور لشوبنهاور "بعد خمس دقائق من ولادتك، سيقررون اسمك، وجنسيتك، ودينك، وطائفتك، وستقضي بقية حياتك تدافع باستماتة عن أشياء لم تخترها" .
يأخذ الاكثر موقفً مندفعًا بالكراهية والعجلة امام الوقائع المذكوره، تراه يظن انه عبثي وغير مهتم لكنه يظل كارهًا وهاربًا من هذّه الوقائع ، او مندفعًا بقوة تشبيح وتأييد امام المذكور
هنا يظهر غياب التقبل والفهم عن المشهد
لا يعرف كيف يتقبل ويتعامل بفهم، لأن الباطن يحمل ما يهرب منه، ما يخاف من مواجهته
"احقا هو حُر ؟"
فإما يهرب ويردد انا غير مهتم فيقول لذاته انا مقتنع، ام يدعم مالا يملك حوزه فيه فيقول لذاته انا مقتنع.
والحقيقة كلاهما وجهان لذات العمله، الخوف المستتر خلف عدم التقبل والتفهم.
فالعنصر الغائب هنا هو الإرادة في ذات الفرد المنفصم في الخفاء
فهذه حاله، هذا الانسان السائر العجول الذي هو اقرب للزومبي في تسييره اللاوعي وضعفه امام الارادة الواجبة في ملاقاة الاخلاقيات التي يتبناها ويظنها عماد الانسانية الواهمه".
فهنا نُذكر بحاجة الصحوه الباطنه للإنسان، حاجة اعادة الاتصال بالخافي وفهم العنصر الفقود، مواجهة السؤال المُرعب، احقًا انت حر ؟
ولكن الحرية لا يكمن جوهرها في النفوذ المادي فهنا الحريه اشبه بنملة تتمسك بغصن يكاد السقوط، لانه بالنهاية مُنقضي
فالحرية تكمن في احياء الاتصال مع النفس وانعاش الروح الخافية وهذا ان وُجدت.
فأولًا تصالح مع الواقع المفروض وليكن ما يكن ان لم تستطع تغييره لخيِر منقلب فتقبله حتى لا يملكك بتأثيره، ثم اخرج عن التيار العجول الذي يقضي عليك اما ان "تدافع بإستماتة ام تنبذ بإستماتة" وتوقف للسؤال لما ادافع ولما انبذ فتنعم بعين اوسع للنظر ، للفهم في مدارك الخافي
فالحقيقة ان القول المأثور لا يهم حقا ان تبنيت على الاقل نظره رواقية، ولكنه خطوة للخروج عن التيار العجول.
يأخذ الاكثر موقفً مندفعًا بالكراهية والعجلة امام الوقائع المذكوره، تراه يظن انه عبثي وغير مهتم لكنه يظل كارهًا وهاربًا من هذّه الوقائع ، او مندفعًا بقوة تشبيح وتأييد امام المذكور
هنا يظهر غياب التقبل والفهم عن المشهد
لا يعرف كيف يتقبل ويتعامل بفهم، لأن الباطن يحمل ما يهرب منه، ما يخاف من مواجهته
"احقا هو حُر ؟"
فإما يهرب ويردد انا غير مهتم فيقول لذاته انا مقتنع، ام يدعم مالا يملك حوزه فيه فيقول لذاته انا مقتنع.
والحقيقة كلاهما وجهان لذات العمله، الخوف المستتر خلف عدم التقبل والتفهم.
فالعنصر الغائب هنا هو الإرادة في ذات الفرد المنفصم في الخفاء
فهذه حاله، هذا الانسان السائر العجول الذي هو اقرب للزومبي في تسييره اللاوعي وضعفه امام الارادة الواجبة في ملاقاة الاخلاقيات التي يتبناها ويظنها عماد الانسانية الواهمه".
فهنا نُذكر بحاجة الصحوه الباطنه للإنسان، حاجة اعادة الاتصال بالخافي وفهم العنصر الفقود، مواجهة السؤال المُرعب، احقًا انت حر ؟
ولكن الحرية لا يكمن جوهرها في النفوذ المادي فهنا الحريه اشبه بنملة تتمسك بغصن يكاد السقوط، لانه بالنهاية مُنقضي
فالحرية تكمن في احياء الاتصال مع النفس وانعاش الروح الخافية وهذا ان وُجدت.
فأولًا تصالح مع الواقع المفروض وليكن ما يكن ان لم تستطع تغييره لخيِر منقلب فتقبله حتى لا يملكك بتأثيره، ثم اخرج عن التيار العجول الذي يقضي عليك اما ان "تدافع بإستماتة ام تنبذ بإستماتة" وتوقف للسؤال لما ادافع ولما انبذ فتنعم بعين اوسع للنظر ، للفهم في مدارك الخافي
فالحقيقة ان القول المأثور لا يهم حقا ان تبنيت على الاقل نظره رواقية، ولكنه خطوة للخروج عن التيار العجول.
ارى انعكاسًا في هذه اللوحة لخيبة أملٍ عظمى لا اجد عنها مخرجًا او فرجًا.
انا المغطى بالسواد انا، أحمل بيدي باقة زهرٍ تعكس ذكرى اتشبث بها بصلابةٍ ترادف الصخر.
أملي وذكراي الوحيدة، فيها يظهر الجمال الحق بهيئتهِ
الأصل التي أنبأ عنها أفلاطون.
هذا الجمال المطلق انا قد امتلكته يومًا.
فأحملُ الذكرى لدفئها ولعطرها فقريبًا أكن خاليًا مع سواديَ ظاهرًا.
فرغم شدة قبضتي فالزهرُ يسقط وعني يبتعد.
فلذلك أقف صادً عن طريق النور، فلست بجدير ولست بمستحق، فلا انسى انا ذا الفقد، انا الذي كالليل الصرد بسكونه وخلوته، فلا للقلبِ اثر ولا للروحِ محل.
انا المغطى بالسواد انا، أحمل بيدي باقة زهرٍ تعكس ذكرى اتشبث بها بصلابةٍ ترادف الصخر.
أملي وذكراي الوحيدة، فيها يظهر الجمال الحق بهيئتهِ
الأصل التي أنبأ عنها أفلاطون.
هذا الجمال المطلق انا قد امتلكته يومًا.
فأحملُ الذكرى لدفئها ولعطرها فقريبًا أكن خاليًا مع سواديَ ظاهرًا.
فرغم شدة قبضتي فالزهرُ يسقط وعني يبتعد.
فلذلك أقف صادً عن طريق النور، فلست بجدير ولست بمستحق، فلا انسى انا ذا الفقد، انا الذي كالليل الصرد بسكونه وخلوته، فلا للقلبِ اثر ولا للروحِ محل.
يقول شوبنهاور
الإنسان يستطيع ان يفعل ما يُريد، لكنه لا يستطيع ان يُريد ما يُريد
تضع اهداف وخطط وو.. وتُفعلها لفتره لانك تريد ان تفعلها وترى بذلك التغيير اصبح قريبًا، لكن تتخبط تنسى تتكاسل وتفقد المتعه في فعل ما تفعل فتنسى الهدف، لانك لا تستطيع ان تريد ماتريد فالرغبات والامنيات والخطط خارج إرادتك ، الارادة المتاثره باحكام اللاوعي.
وكذلك نستذكر نقاش سقراط وثراسيماخوس عن العدل وبالتحديد هذه الفقره التي يقول فيها سقراط
" الإرادة لا تكترث بالفرد: فالفردُ ليس شغلها، مع أن ذلك كما قلتُ يبدو لنا أنه حال الأمور، لأن الفرد ليس لديه أي وعي عن الإرادة إلا في نفسه. وتأثيرُ ذلك يجعلُ الفرد حريصاً على الحفاظ على وجوده، ولولاهُ لما كانت هنالك ضمانةٌ للحفاظ على الفصيلة. من كلّ ذلك يتضح أن الفردية ليست شكلاً من الكمال، بل من المحدودية، والتحرر منها بالتالي ليس خسارةً بل مكسبٌ. لا تتعب نفسك أكثر من ذلك في هذه المسألة. أَدْرك مرةً واحدةً بدقة ماهيتك، ما هو وجودك فعلاً، ألا وهو الإرادة الكونية للحياة.." وركز على قوله ان الفردية ليس شكل من اشكال الكمال بل المحدوديه وبأن الفوز يكون بالتحرر منها..نستخلص من هذه الاقتباسات بأن معضلة الانسان ومنذ الأزل كانت في غُربته عن النفس أسيرة لحُكم الإرادة التي لا يقوى حتى على استيعابها فيعيش الفرد سنين في الارض ويُعمر بها لكن بإنفصال تام عن النفس عن الماهية، بل حتى باستصغار لأهمية تلك الرحلة الخاصة التي بها يصل الفرد للاتصال الحقيقي وبكمال الوصول يُزال عن بصره الشائبة فيرى ويدرك بالحق.. وسواء ذلك يعيش كأكثر البشر في حالة من الضياع والانقطاع ..ولو نظرنا لهذا المقال الذي انتشر في كل مكان على بداية العام نستذكر ان اهم نقطة فيه والتي هي بالحقيقة مُره ومؤلمه "اكثر البشر اسرى لعجلة اللاوعي فحتى ان إعترف بماسيه وصدماته وخساراته يظل في بُعد عن سيادة نفسه ان لم يستطع الوصول لتلك العجلة وكسرها.. هذه هي النقطة التي يعيد الفلاسفه والمحللين النفسيين ذكرها.
حاجة اعادة الاتصال وتكون بكسر اصنام اللاوعي كالخوف والتكرار "الروتين".. وكثرة القيود منها الاجتماعية تحد وعي الفرد فتجده رغم انه تحت اسرة اللاوعي زيادةً على ذلك مدى وعيه الذي يمتلك يكن بحجم كرة الغولف لكثرة القيود التي تحد من اتساع هذا الوعي فهنا لا دين يخدم ولا نفس يخدم ولا مجتمع..لا شيء.
فتقدم بل اجري نحو خوفك وظُلمة باطنك وبحرية رغم كل ما تظنه يُعيق لتفهم.
https://x.com/thedankoe/status/2010751592346030461?s=46
الإنسان يستطيع ان يفعل ما يُريد، لكنه لا يستطيع ان يُريد ما يُريد
تضع اهداف وخطط وو.. وتُفعلها لفتره لانك تريد ان تفعلها وترى بذلك التغيير اصبح قريبًا، لكن تتخبط تنسى تتكاسل وتفقد المتعه في فعل ما تفعل فتنسى الهدف، لانك لا تستطيع ان تريد ماتريد فالرغبات والامنيات والخطط خارج إرادتك ، الارادة المتاثره باحكام اللاوعي.
وكذلك نستذكر نقاش سقراط وثراسيماخوس عن العدل وبالتحديد هذه الفقره التي يقول فيها سقراط
" الإرادة لا تكترث بالفرد: فالفردُ ليس شغلها، مع أن ذلك كما قلتُ يبدو لنا أنه حال الأمور، لأن الفرد ليس لديه أي وعي عن الإرادة إلا في نفسه. وتأثيرُ ذلك يجعلُ الفرد حريصاً على الحفاظ على وجوده، ولولاهُ لما كانت هنالك ضمانةٌ للحفاظ على الفصيلة. من كلّ ذلك يتضح أن الفردية ليست شكلاً من الكمال، بل من المحدودية، والتحرر منها بالتالي ليس خسارةً بل مكسبٌ. لا تتعب نفسك أكثر من ذلك في هذه المسألة. أَدْرك مرةً واحدةً بدقة ماهيتك، ما هو وجودك فعلاً، ألا وهو الإرادة الكونية للحياة.." وركز على قوله ان الفردية ليس شكل من اشكال الكمال بل المحدوديه وبأن الفوز يكون بالتحرر منها..نستخلص من هذه الاقتباسات بأن معضلة الانسان ومنذ الأزل كانت في غُربته عن النفس أسيرة لحُكم الإرادة التي لا يقوى حتى على استيعابها فيعيش الفرد سنين في الارض ويُعمر بها لكن بإنفصال تام عن النفس عن الماهية، بل حتى باستصغار لأهمية تلك الرحلة الخاصة التي بها يصل الفرد للاتصال الحقيقي وبكمال الوصول يُزال عن بصره الشائبة فيرى ويدرك بالحق.. وسواء ذلك يعيش كأكثر البشر في حالة من الضياع والانقطاع ..ولو نظرنا لهذا المقال الذي انتشر في كل مكان على بداية العام نستذكر ان اهم نقطة فيه والتي هي بالحقيقة مُره ومؤلمه "اكثر البشر اسرى لعجلة اللاوعي فحتى ان إعترف بماسيه وصدماته وخساراته يظل في بُعد عن سيادة نفسه ان لم يستطع الوصول لتلك العجلة وكسرها.. هذه هي النقطة التي يعيد الفلاسفه والمحللين النفسيين ذكرها.
حاجة اعادة الاتصال وتكون بكسر اصنام اللاوعي كالخوف والتكرار "الروتين".. وكثرة القيود منها الاجتماعية تحد وعي الفرد فتجده رغم انه تحت اسرة اللاوعي زيادةً على ذلك مدى وعيه الذي يمتلك يكن بحجم كرة الغولف لكثرة القيود التي تحد من اتساع هذا الوعي فهنا لا دين يخدم ولا نفس يخدم ولا مجتمع..لا شيء.
فتقدم بل اجري نحو خوفك وظُلمة باطنك وبحرية رغم كل ما تظنه يُعيق لتفهم.
https://x.com/thedankoe/status/2010751592346030461?s=46
X (formerly Twitter)
DAN KOE (@thedankoe) on X
How to fix your entire life in 1 day
I am a miserable little thing, I’m unfaithful to what I love and whose I love. I seek for love for my body my soul to be the ground for it. Yet I am not worthy of it for my lack of strength. I see myself seeking desire as if it would feed my empty barren heart.. Oh my dear god let me be, Let me be worthy to be the faithful one who carries the blessed water that will end the thirst of the great swan of love. Then my dear god you will make me free, you will let me blend with the great swan of love.
هشًاشة الروابِط الإنسانية ~
إشكالية اصبحت افكر بها منذ مده عُقب ملاحظتها في الحياه العامة.
وهذا شيء ليس بجديد او ناتج بالاخص من الحداثه او التكنولوجيا لا على العكس هذه مشكلة متفرده بذاتها لكن نعم في السنين الاخيره أثرت القوه الي تملكها مواقع التواصل وما خلقت من عالم انفصالي وهمي على زيادة هذه الهشاشه
ففي السابق وممكن هنا اخذ الأعمال السينمائية كمثال.. فكانت تُصور الهشاشة في العلاقات الاسريه وفقدان الترابط مابين الافراد ثم مابعد اكتساح التكنولوجيا قليلا ترى التصوير بدأ يصبح شمولي، الهشاشه تُصور في علاقات العمل او الحياه العامه.. في هذه السنين اصبحنا نراها على مرأى الواقع والمواقع في كل مايكون.
الجميع يختار المؤقت واصبح هذا اكثر من كونه خيار لاواعي الى خيار متجذر كأفضلية.
وهذا يؤثر على الوحده الانسانية ومنافعها، من التعاطف والتفاهم وحتى السلام.
ففقدان الوحده الانسانية يطبع العنف والتفرقه والعدوان، فالبشر اصبحوا يروا بعضهم لا كبشر بل ك labels و classification وهنا حقا تنهار المجتمعات والامن سواء على مستوى المجتمع وحده او حتى الدول في الحروب على الاخص.
-
ونعود لإختيار المؤقت وكونه اصبح الخيار المتجذر كخيار امن في عصر العجله.. يعود لذلك لما قبل العجله في صورتها الحاليه، لأساس المجتمعات التي تتجذر فيها هشاشة الروابط الانسانية وحتى العاطفية بدءً من "الاسره" عن طريق فقدان اساس مهم وهو "الحب" والمقدرة على خلق اساس صلب من الحب عندها يستطيع الفرد ان يخرج للواقع الحالي على الاقل بملاحظة لهذه العجله.
لكن الاساس العائلي في مجتمعاتنا وغيرها اراه حساس ومتناقض واتخيله هنا كأساس يصنع منزلًا.. اراه قد يصيب في صنع نافذه ومن جهه يخفق في صنع الاخرى.
-
فبسبب عدم وجود اساس يعين الفرد على الملاحظه لهذه الحلقه من الهشاشه المستمره وخطورة تأثيرها، يذوب في الجو العام، الجو الذائب في ذاته.. وهنا تأثير التكنولوجيا على الاخص لكونها خدرت الافراد والمجتمعات واصبح الجميع في سيوله مجتمعيه وهذه قد عبر عنها "باومان" بطرق اكثر وضوحً وتلخيصً.
وعلى ذكره فأستذكر قولًا له وهو " إن الرغبة والحب شقيقان وأحياناً يولدان توأماً لكن لا يمكن أن يكونا توأماً متماثلاً" فالرغبة (والتي تمثل أغلب العلاقات في زماننا الحالي) هي اشتهاء الاستهلاك لا لرغبة الإشباع، أما الحب هو الحرص والرعاية، إنه قوة تتمدد وتتجاوز حدود الشهوة والرغبة في الإشباع، قوة تستوعب الذات في الموضوع وليس العكس"
وهنا نرى الفرق، ما انتجته الهشاشه وما تزال تنتجه تحت قوة التكنولوجيا وغيره اصبح يزيد في خلق بُعد اعظم واكبر عن "الحب" كالأساس الاسمى سواء في سبيل الفرد او في سبيل الوحده الانسانية بل اصبح تضخ "الرغبة" كالأساس الجديد لكونها الخيار الذي يترك الافراد في جوع دائم، ورغبه بالجديد على مدى مستمر هنا يذوب البشر في العجله وزمن السرعه لكونهم يركضون خلف وهذا يؤثر على كل ما يُسمى فعلى سبيل المثال روابط كالزواج تُصبح تعاقديه اكثر من وديه، تُصبح مبنية على اساس إما العجله او الخوف وكلاهمها يتأثران بالرغبه.
الروابط الاسرية تزيد فيها الهشاشة والقدره المرجوه على صنع ابناء أكفاء، لكونهم بذاتهم غير متحررين عن هذه الحوزه المُستمره فإنهم يجذبون بنيهم لذات الحوزة وعلى هذا الموال..
إشكالية اصبحت افكر بها منذ مده عُقب ملاحظتها في الحياه العامة.
وهذا شيء ليس بجديد او ناتج بالاخص من الحداثه او التكنولوجيا لا على العكس هذه مشكلة متفرده بذاتها لكن نعم في السنين الاخيره أثرت القوه الي تملكها مواقع التواصل وما خلقت من عالم انفصالي وهمي على زيادة هذه الهشاشه
ففي السابق وممكن هنا اخذ الأعمال السينمائية كمثال.. فكانت تُصور الهشاشة في العلاقات الاسريه وفقدان الترابط مابين الافراد ثم مابعد اكتساح التكنولوجيا قليلا ترى التصوير بدأ يصبح شمولي، الهشاشه تُصور في علاقات العمل او الحياه العامه.. في هذه السنين اصبحنا نراها على مرأى الواقع والمواقع في كل مايكون.
الجميع يختار المؤقت واصبح هذا اكثر من كونه خيار لاواعي الى خيار متجذر كأفضلية.
وهذا يؤثر على الوحده الانسانية ومنافعها، من التعاطف والتفاهم وحتى السلام.
ففقدان الوحده الانسانية يطبع العنف والتفرقه والعدوان، فالبشر اصبحوا يروا بعضهم لا كبشر بل ك labels و classification وهنا حقا تنهار المجتمعات والامن سواء على مستوى المجتمع وحده او حتى الدول في الحروب على الاخص.
-
ونعود لإختيار المؤقت وكونه اصبح الخيار المتجذر كخيار امن في عصر العجله.. يعود لذلك لما قبل العجله في صورتها الحاليه، لأساس المجتمعات التي تتجذر فيها هشاشة الروابط الانسانية وحتى العاطفية بدءً من "الاسره" عن طريق فقدان اساس مهم وهو "الحب" والمقدرة على خلق اساس صلب من الحب عندها يستطيع الفرد ان يخرج للواقع الحالي على الاقل بملاحظة لهذه العجله.
لكن الاساس العائلي في مجتمعاتنا وغيرها اراه حساس ومتناقض واتخيله هنا كأساس يصنع منزلًا.. اراه قد يصيب في صنع نافذه ومن جهه يخفق في صنع الاخرى.
-
فبسبب عدم وجود اساس يعين الفرد على الملاحظه لهذه الحلقه من الهشاشه المستمره وخطورة تأثيرها، يذوب في الجو العام، الجو الذائب في ذاته.. وهنا تأثير التكنولوجيا على الاخص لكونها خدرت الافراد والمجتمعات واصبح الجميع في سيوله مجتمعيه وهذه قد عبر عنها "باومان" بطرق اكثر وضوحً وتلخيصً.
وعلى ذكره فأستذكر قولًا له وهو " إن الرغبة والحب شقيقان وأحياناً يولدان توأماً لكن لا يمكن أن يكونا توأماً متماثلاً" فالرغبة (والتي تمثل أغلب العلاقات في زماننا الحالي) هي اشتهاء الاستهلاك لا لرغبة الإشباع، أما الحب هو الحرص والرعاية، إنه قوة تتمدد وتتجاوز حدود الشهوة والرغبة في الإشباع، قوة تستوعب الذات في الموضوع وليس العكس"
وهنا نرى الفرق، ما انتجته الهشاشه وما تزال تنتجه تحت قوة التكنولوجيا وغيره اصبح يزيد في خلق بُعد اعظم واكبر عن "الحب" كالأساس الاسمى سواء في سبيل الفرد او في سبيل الوحده الانسانية بل اصبح تضخ "الرغبة" كالأساس الجديد لكونها الخيار الذي يترك الافراد في جوع دائم، ورغبه بالجديد على مدى مستمر هنا يذوب البشر في العجله وزمن السرعه لكونهم يركضون خلف وهذا يؤثر على كل ما يُسمى فعلى سبيل المثال روابط كالزواج تُصبح تعاقديه اكثر من وديه، تُصبح مبنية على اساس إما العجله او الخوف وكلاهمها يتأثران بالرغبه.
الروابط الاسرية تزيد فيها الهشاشة والقدره المرجوه على صنع ابناء أكفاء، لكونهم بذاتهم غير متحررين عن هذه الحوزه المُستمره فإنهم يجذبون بنيهم لذات الحوزة وعلى هذا الموال..
2- فالبشَر وعُقب الذوبًان والإنهزام أمًام مظاهِر الهشًاشة وفقدًان القدرة على صُنع الروًابط وشَد رِباط الحُب أصبحوا مُشابهين للرجل الرمادٍي في اللوحة..متكورٍين في باطِن سمكة الهشاشه وضَعف القدره المُفترضه على القيًادة، فأصبح الفرد يختار ان يذٌوب مع الذائبٍين ويُقاد من الرَغبة الى أسحَق أعمًاق مُحيط المعلٌوم وليَكن أيضًا المجهٌول
1-
فإن خصصنا الحديث على محور العمل ”الحلقة“ التي تفرض ذاتها على البطلة كاميل وهي الوحيده التي استطاعت بصعوبة النجاة فقط.. لقليلٍ من الوقت فعلينا ان نعود للجذور وهنا نختص في والدة كاميل وحتى جدتها.. في العمل نلاحظ اشكال متكرره ومتعدده من الاذى تستخدمها والدة كاميل عليها وحدها لا على غيرها وهذا يعود حسب اقتباسها”لكونها لم تحبها ابدا“ والسبب الرئيسي لقولها هذا يعود لعاملين أساسيين والاول وهو الاهم أن والدة كاميل”أدورا“في الباطن ايضا ضحية لذات حلقة العنف والعدوان التي فرضتها ايضا على ابنتها كاميل فأدورا عندما تحكي عن والدتها ايضا تظهر لنا ذكريات مؤلمة بشعه فاقده لادنى معاني الرحمه والارتباط، بذات الطفل الذي حملته وتتشارك معه الدم..
فهذا يفسر لنا لما أدورا والدة كاميل شخصية نرجسية لا تتقبل الإعتراف بذات اخطائها بحق ابنتها الاكبر كاميل لانها لم تستطع حتى مواجهة والدتها وهذا ماقد عبرت عنه ايضا..
فإن خصصنا الحديث على محور العمل ”الحلقة“ التي تفرض ذاتها على البطلة كاميل وهي الوحيده التي استطاعت بصعوبة النجاة فقط.. لقليلٍ من الوقت فعلينا ان نعود للجذور وهنا نختص في والدة كاميل وحتى جدتها.. في العمل نلاحظ اشكال متكرره ومتعدده من الاذى تستخدمها والدة كاميل عليها وحدها لا على غيرها وهذا يعود حسب اقتباسها”لكونها لم تحبها ابدا“ والسبب الرئيسي لقولها هذا يعود لعاملين أساسيين والاول وهو الاهم أن والدة كاميل”أدورا“في الباطن ايضا ضحية لذات حلقة العنف والعدوان التي فرضتها ايضا على ابنتها كاميل فأدورا عندما تحكي عن والدتها ايضا تظهر لنا ذكريات مؤلمة بشعه فاقده لادنى معاني الرحمه والارتباط، بذات الطفل الذي حملته وتتشارك معه الدم..
فهذا يفسر لنا لما أدورا والدة كاميل شخصية نرجسية لا تتقبل الإعتراف بذات اخطائها بحق ابنتها الاكبر كاميل لانها لم تستطع حتى مواجهة والدتها وهذا ماقد عبرت عنه ايضا..
Lunae conscientia
1- فإن خصصنا الحديث على محور العمل ”الحلقة“ التي تفرض ذاتها على البطلة كاميل وهي الوحيده التي استطاعت بصعوبة النجاة فقط.. لقليلٍ من الوقت فعلينا ان نعود للجذور وهنا نختص في والدة كاميل وحتى جدتها.. في العمل نلاحظ اشكال متكرره ومتعدده من الاذى تستخدمها والدة…
3 -
نرى في الاقتباس الحقيقة المخفية
كاميل لم تنجب او تتزوج لأنها تؤمن في باطنها ان هذا المصير هو حتم حق عليها/ اما والدتها فكانت تستخدم آلية الدفاع الخاصة بها كـايحاء باعترافها الباطن بكونها تؤمن ايضا بهذا القول
بباطنها تدرك بأنها لم يكن من المفترض ان تكون ام ولكن هذا القالب فرض نفسه عليها في ابنتها الاولى كاميل تماما كما مع والدتها/ تحاول انهاء حياة بناتها ليس لانها تكرههن تماما بل لانها تؤمن بذات الاقتباس الذي تؤمن به كاميل.. كل كلمة منه..”
نرى في الاقتباس الحقيقة المخفية
كاميل لم تنجب او تتزوج لأنها تؤمن في باطنها ان هذا المصير هو حتم حق عليها/ اما والدتها فكانت تستخدم آلية الدفاع الخاصة بها كـايحاء باعترافها الباطن بكونها تؤمن ايضا بهذا القول
بباطنها تدرك بأنها لم يكن من المفترض ان تكون ام ولكن هذا القالب فرض نفسه عليها في ابنتها الاولى كاميل تماما كما مع والدتها/ تحاول انهاء حياة بناتها ليس لانها تكرههن تماما بل لانها تؤمن بذات الاقتباس الذي تؤمن به كاميل.. كل كلمة منه..”
أما وان تحدثنا عن “جرح كاميل” فلعلنا في هذه الاقتباسات نفهم شيئا منه
شخصية كاميل شخصية معقدة فهي رغم الضرر والعبء الذي واجهته من فقدان اختها امام الحلقه التي فُرضت عليها، وما زالت تحاول ان تفرض ذاتها على كاميل ايضا فهي ايضا قد تعرضت لأنواع عنف وعدوان اخرى خارج المنزل وقد كانت اصغر من تفهمها او تواجهها فهي وكما في الاقتباس الاول “..Go away where?” وهذا المؤسف حقا في جرحها وما اراه يتكرر في الحياه العامه بصور لا اكاد استطيع ان اعدها.. لم تجد مكان امان او حماية فظل الالم متجذرًا في داخلها ليس فقط في خارجها وهنا ننظر للاقتباس الاخر “I think illness sites inside every woman..” شخصية كاميل كما في العمل لم تواجه الجرح حقا، لم تعالجه ابدا
شخصية كاميل شخصية معقدة فهي رغم الضرر والعبء الذي واجهته من فقدان اختها امام الحلقه التي فُرضت عليها، وما زالت تحاول ان تفرض ذاتها على كاميل ايضا فهي ايضا قد تعرضت لأنواع عنف وعدوان اخرى خارج المنزل وقد كانت اصغر من تفهمها او تواجهها فهي وكما في الاقتباس الاول “..Go away where?” وهذا المؤسف حقا في جرحها وما اراه يتكرر في الحياه العامه بصور لا اكاد استطيع ان اعدها.. لم تجد مكان امان او حماية فظل الالم متجذرًا في داخلها ليس فقط في خارجها وهنا ننظر للاقتباس الاخر “I think illness sites inside every woman..” شخصية كاميل كما في العمل لم تواجه الجرح حقا، لم تعالجه ابدا
ايما الابنة الاخيره..
قبل ان اتحدث عنها فأني لم استطع سوا ارى ثلاث تشبيهات مشهوره في الثلاث بنات لأدورا
في نظري بنات ادورا الثلاث
كاميل/ ماريان/ ايما
يعكسن صورة الماعز والذئب فكاميل تتنكر كذئب من الخارج يراه الاغلب قبيح ووقح..في داخله حقا ماعز أليف متضرر
ماريان ماعز لم يعرف المقاومه ولم يدرك حتى عنف الذئب فقد ضربه بغته..لذلك انتهت قصتها قبل ان تبدأ
ايما الاخيره تتنكر كماعز في داخله حقا ذئب عنيف لا يرى للرحمه وجه حق، فقط قناع للوصول لما يريد..
قبل ان اتحدث عنها فأني لم استطع سوا ارى ثلاث تشبيهات مشهوره في الثلاث بنات لأدورا
في نظري بنات ادورا الثلاث
كاميل/ ماريان/ ايما
يعكسن صورة الماعز والذئب فكاميل تتنكر كذئب من الخارج يراه الاغلب قبيح ووقح..في داخله حقا ماعز أليف متضرر
ماريان ماعز لم يعرف المقاومه ولم يدرك حتى عنف الذئب فقد ضربه بغته..لذلك انتهت قصتها قبل ان تبدأ
ايما الاخيره تتنكر كماعز في داخله حقا ذئب عنيف لا يرى للرحمه وجه حق، فقط قناع للوصول لما يريد..
- اما اخيرا وان لم تكن متابع لهذا العمل ولم تفهم الصوره كامله فيكفي ان تدرك غايتي التي سأصل لها الان.. “حلقة العدوان" التي الكثير والكثير من البشر من حولنا ولعله نحن انفسنا اسرى لها .. علينا كسرها لا فقط الخروج منها لأنه وان كان علي ذكر شيء واحد من هذا العمل اراه حقيقي فهو بأن العدوان او “الشر” اقوى واشد مكرًا مما نعتقد والحقيقه انه لعله يظهر فيما يخطر وما لا يخطر على بالنا، ومن يعلم لعله هذا الاختبار الحقيقي لوجودنا..ادراك الخير او بثه بطريقة او اخرى.
Every love most be put to test, every love for all most put to test because when it’s on test a person would know that loving is thing, and doing the right is another thing, so for that we could say there’s two roads may not always meet..
وهذا الكلام مهم عندما تفكر به من ناحية شامله ودقيقه، كل حب يجب ان يتم اختباره.. الحب لوالديك، لابنائك وللجميع.. حتى لربك الذي تعبده فاختبار الحب يجعلك حقا تفكر وتدرك، احقا انت مخلص احقا انت قادر لدرجة ان تقتلع قلبك مضغةً لمن تُحب؟
ام انك فقط تفعل الشيء المُفترض المتوقع..
فحتى حبك ربما لشريك حياتك، قد لايكون حقا حبا واهتماما صادقا بل فقط وفي باطِن اغواره وظيفه واجب الالتزام بها والاسباب كثير كالمصلحه ربما، او في مجتمعاتنا العربية كمثال.. الحب لايبدوا كغايه ولا يُدرك كغايه وسبب للاستمرار او للوصول وربما هذا يعود لذات الفهم الذي تربى وبنى عليه البدو مجتمعاتهم ومن هنا قد نعود الى وصول الرساله الربانيه، مازال الفهم لم يصل، ربما كانت عدم قابليه او ربما عدم رغبه.. ففهم الحب بذاته يتطلب تضحيه لانه ليس بشيء مادي لانه لا يعني حتى ان تكون مع من تحب او ما تحب وهذا يقودنا للنقطه الاخرى التي سنناقشها "فعل الصواب او الشيء المُفترض"
فلو نعود لأصل مجتمعاتنا وننظر لما لم يكن الحب من الاصل غايه؟
ربما لانه الرساله احتوت في جانبٍ من جوانبها على مَلكه ماديه.. فكان التسليم والاتباع فقط من باب الوصول لعرش السلطه.. الماديه على الاقل.
ومع الوقت يتخفى الحب تخفيا اشد مما كان عليه بالاصل، ويغيب عن غالب الاعين.. يغيب كنجم ساطع جدا لكن قليل الظهور.
لكن مسمى الحب وصل للجميع.. وبصور متعدده، البعض يراه خطيه والبعض يراه ينحصر في نطاقات خاصه غير قابل لان يعم وينتشر.. والبعض يخافه والبعض يراه في كل مكان وكل شيء وكل شخص.
ولشدة غيابه لكن ايضا لشدة ظهوره فالبشر يحتاجون شيء منه، شيء من الحب ليُستند عليه، فهنا يأتي دور "عمل الفعل الصحيح او المُفترض" لكن هنا الاشكاليه.. البعض يفعل مايصبح فرضًا عليه ظنًا منه انه صحيح.. مؤمنًا بوهم انه الحب.
لكن اين الحب في ان تفعل مالا
يجعلك تشعر بالحب؟
او فقط يفعل ما اصبح فرضًا ومُتوقعا لانه لا خيار اخر فعلى الاقل في فعل ماهو مفروض قد تحصل على مكافأه..على عكس الخوض في حرب الوصول للحب المفقود، قد لاتحصل على المكافأه من الاساس، فلِما لا تسلم "للخيار الامن"؟
هنا ربما تدرك.. فنعم الحب ليس دائما سعاده وفرح مستمر لكنه توازن يثبت روحك على اساسه.. الحب يُحيي الروح وهذا ما يُفرده عن كل شيء ..
فهنا نعيد بأن "كل حب مُفترض يجب ان يتم وضعه للاختبار" حتى تدرك في الباطن الخافي احقا القلب ينبض "بفرضٍ" من الروح لا المُتوقع، احقا تصرخ الروح مناجاةً للاساس الذي تحيا عليه؟..
عندها تعلم
ولكن المفارقه الغير متوقعه.. ان اختبار الحب لا يأتي منا .. بل من الحب نفسه في اكثر الاوقات التي لا نتوقعها.. في اكثر اوقات غفلتنا وغياب استعدادنا.. وكما ذكرنا "الحب كنجم ساطع لكن كثير الغياب" ومن يعلم قد يسطُع نوره فوقنا لكن اسنلاحظه جميعًا قبل ان يغيب، مجددًا
وهذا الكلام مهم عندما تفكر به من ناحية شامله ودقيقه، كل حب يجب ان يتم اختباره.. الحب لوالديك، لابنائك وللجميع.. حتى لربك الذي تعبده فاختبار الحب يجعلك حقا تفكر وتدرك، احقا انت مخلص احقا انت قادر لدرجة ان تقتلع قلبك مضغةً لمن تُحب؟
ام انك فقط تفعل الشيء المُفترض المتوقع..
فحتى حبك ربما لشريك حياتك، قد لايكون حقا حبا واهتماما صادقا بل فقط وفي باطِن اغواره وظيفه واجب الالتزام بها والاسباب كثير كالمصلحه ربما، او في مجتمعاتنا العربية كمثال.. الحب لايبدوا كغايه ولا يُدرك كغايه وسبب للاستمرار او للوصول وربما هذا يعود لذات الفهم الذي تربى وبنى عليه البدو مجتمعاتهم ومن هنا قد نعود الى وصول الرساله الربانيه، مازال الفهم لم يصل، ربما كانت عدم قابليه او ربما عدم رغبه.. ففهم الحب بذاته يتطلب تضحيه لانه ليس بشيء مادي لانه لا يعني حتى ان تكون مع من تحب او ما تحب وهذا يقودنا للنقطه الاخرى التي سنناقشها "فعل الصواب او الشيء المُفترض"
فلو نعود لأصل مجتمعاتنا وننظر لما لم يكن الحب من الاصل غايه؟
ربما لانه الرساله احتوت في جانبٍ من جوانبها على مَلكه ماديه.. فكان التسليم والاتباع فقط من باب الوصول لعرش السلطه.. الماديه على الاقل.
ومع الوقت يتخفى الحب تخفيا اشد مما كان عليه بالاصل، ويغيب عن غالب الاعين.. يغيب كنجم ساطع جدا لكن قليل الظهور.
لكن مسمى الحب وصل للجميع.. وبصور متعدده، البعض يراه خطيه والبعض يراه ينحصر في نطاقات خاصه غير قابل لان يعم وينتشر.. والبعض يخافه والبعض يراه في كل مكان وكل شيء وكل شخص.
ولشدة غيابه لكن ايضا لشدة ظهوره فالبشر يحتاجون شيء منه، شيء من الحب ليُستند عليه، فهنا يأتي دور "عمل الفعل الصحيح او المُفترض" لكن هنا الاشكاليه.. البعض يفعل مايصبح فرضًا عليه ظنًا منه انه صحيح.. مؤمنًا بوهم انه الحب.
لكن اين الحب في ان تفعل مالا
يجعلك تشعر بالحب؟
او فقط يفعل ما اصبح فرضًا ومُتوقعا لانه لا خيار اخر فعلى الاقل في فعل ماهو مفروض قد تحصل على مكافأه..على عكس الخوض في حرب الوصول للحب المفقود، قد لاتحصل على المكافأه من الاساس، فلِما لا تسلم "للخيار الامن"؟
هنا ربما تدرك.. فنعم الحب ليس دائما سعاده وفرح مستمر لكنه توازن يثبت روحك على اساسه.. الحب يُحيي الروح وهذا ما يُفرده عن كل شيء ..
فهنا نعيد بأن "كل حب مُفترض يجب ان يتم وضعه للاختبار" حتى تدرك في الباطن الخافي احقا القلب ينبض "بفرضٍ" من الروح لا المُتوقع، احقا تصرخ الروح مناجاةً للاساس الذي تحيا عليه؟..
عندها تعلم
ولكن المفارقه الغير متوقعه.. ان اختبار الحب لا يأتي منا .. بل من الحب نفسه في اكثر الاوقات التي لا نتوقعها.. في اكثر اوقات غفلتنا وغياب استعدادنا.. وكما ذكرنا "الحب كنجم ساطع لكن كثير الغياب" ومن يعلم قد يسطُع نوره فوقنا لكن اسنلاحظه جميعًا قبل ان يغيب، مجددًا