كمٌ هائل من الشر يكمن خلف السِتار في هذا العالم، كمٌ هائل من الحزن يحتمل هذا العالم، كمٌ هائل من العدوان يجري في هذا العالم
هذه الكلمات هي لسان حال اللحظه ولو انه من الممكن ان شخصًا اخر في الامس قد كتب ما يشابهها او ماهو اعمق منها وادفنُ معنى ولعلي كنت ممن قرأها لكن لم يتحسس او يدرك وقعها، ففقط اعجبت بالقافيه وقلت في نفسي "كلامٌ سليم" ومررت في سبيلي دون عوده او استذكار
لكن الحاصل اليوم اني انا من كتب هذه الكلمات بلسان حالي، حالٌ رأيته بعيني وفاض دمعٍي ألمًا وحسره، حالٌ رُبط عنه لساني فلم استطع ان اشير بيداي رافعًا اصابعي وبأعلى صوتٍ لعلني اوقظ القلوب وأنبه العيون على الخطأ المُرتكب
فتخيل معي ان ترى امامك رجلًا بظاهره يبدوا كبيرًا عملاقًا واعيًا لقوله وفعله ولكل ما يجري حوله كمثل كل البالغين، ان يكون مدركًا لمعنى الخير والشر، الصحيح والخاطئ، واعيًا بمفاهيم كالتسلط او التكبر او التعلي متنعمً بسوء نعيمها ممارسًا لها كغيره من الكبار، هكذا المشهد بظاهره، من بعيد هذا هو ولا خلاف ولا نقاش، لكن اقترب اقترب يا قارئي واجلس بجانب هذا الرجل العملاق، سترى ما اعنيه، سترى انه رجلٌ بنصف عقل، يخاف مثل الاطفال ويحب الجميع بلا استثناء، لكن ليس الجميع يحبه، فأكثرهم يراه بمظهره الكبير ويعامله كأنه يفهم ويدرك ما يفعل او يقول على اكمل وجه، انه يرغب ان ينسجم مع هؤلاء الكبار لانه يريد أن يكون مرغوبً ومحبوبً، رغباته تماما مثل الاطفال لانه اقرب لهم من قربه من الكبار.
هذا المشهد كسرني وألمني حق الألم
هذا المشهد جعل الدمع بفيضه يملئ كف اليدين اكثر واغزرَ من المطر، على ذلك العملاق المسكين على مستضعفي الدنيا بمن نحيطهم ذكرً وبمن غابوا عن المشهد والذاكره، كمن تتم ابادتهم في لحظتنا هذه في ارجاء فلسطين، المتألمين فمنهم من يُصور والقنابل فوق رأسه تتطاير ويقول ان تلك العدسه قد تنهي الحرب والاخر بجانبه قد ينظر لذات العدسه متبلدً منكسرً من قلة الحيله وخلوّا الحلفاء والناصرين، وأخرون كمن ظهر الشيب ونام العظم هؤلاء الكُهل العجز ينظرون بلا حول ولا قوه، هؤلاء الذين عاشوا عهدًا في الارض يحاربون بلا سلاحٍ بلا قوةٍ ماديه قد تُطيح بذاك الخبيث الماكر، هؤلاء ينظرون وبلا حول ولا قوة يتسائلون، ما الحل ان دخل العدو الدار مسلحًا ما الحل ان امر العدو بإخلاء الدار المعهود، يتسائلون في كل لحظه هل الموت خيرٌ لي انا الكهل واهنُ العظمِ فبماذا اردع بماذا احارب، ام أقوم من القائمين من شباب الغد فأُحفزهم بالحلم ونشد الرِحال سويًا، نشد الرحال مجددا نحو المجهول بأملِ ان يكون غدًا أجمل
وأخرون كالاطفال لا يفهمون ولا يدركون ما يحدث فقط يأملون ان تتوقف تلك القنابل فهي تشعرهم بالرعشةِ والخوف، الخوف الذي يكاد من بقي لهُ والدان ان يراه في اعينهم فينقطع حبل الأمان الأول والأخير.
هذه الكلمات هي لسان حال اللحظه ولو انه من الممكن ان شخصًا اخر في الامس قد كتب ما يشابهها او ماهو اعمق منها وادفنُ معنى ولعلي كنت ممن قرأها لكن لم يتحسس او يدرك وقعها، ففقط اعجبت بالقافيه وقلت في نفسي "كلامٌ سليم" ومررت في سبيلي دون عوده او استذكار
لكن الحاصل اليوم اني انا من كتب هذه الكلمات بلسان حالي، حالٌ رأيته بعيني وفاض دمعٍي ألمًا وحسره، حالٌ رُبط عنه لساني فلم استطع ان اشير بيداي رافعًا اصابعي وبأعلى صوتٍ لعلني اوقظ القلوب وأنبه العيون على الخطأ المُرتكب
فتخيل معي ان ترى امامك رجلًا بظاهره يبدوا كبيرًا عملاقًا واعيًا لقوله وفعله ولكل ما يجري حوله كمثل كل البالغين، ان يكون مدركًا لمعنى الخير والشر، الصحيح والخاطئ، واعيًا بمفاهيم كالتسلط او التكبر او التعلي متنعمً بسوء نعيمها ممارسًا لها كغيره من الكبار، هكذا المشهد بظاهره، من بعيد هذا هو ولا خلاف ولا نقاش، لكن اقترب اقترب يا قارئي واجلس بجانب هذا الرجل العملاق، سترى ما اعنيه، سترى انه رجلٌ بنصف عقل، يخاف مثل الاطفال ويحب الجميع بلا استثناء، لكن ليس الجميع يحبه، فأكثرهم يراه بمظهره الكبير ويعامله كأنه يفهم ويدرك ما يفعل او يقول على اكمل وجه، انه يرغب ان ينسجم مع هؤلاء الكبار لانه يريد أن يكون مرغوبً ومحبوبً، رغباته تماما مثل الاطفال لانه اقرب لهم من قربه من الكبار.
هذا المشهد كسرني وألمني حق الألم
هذا المشهد جعل الدمع بفيضه يملئ كف اليدين اكثر واغزرَ من المطر، على ذلك العملاق المسكين على مستضعفي الدنيا بمن نحيطهم ذكرً وبمن غابوا عن المشهد والذاكره، كمن تتم ابادتهم في لحظتنا هذه في ارجاء فلسطين، المتألمين فمنهم من يُصور والقنابل فوق رأسه تتطاير ويقول ان تلك العدسه قد تنهي الحرب والاخر بجانبه قد ينظر لذات العدسه متبلدً منكسرً من قلة الحيله وخلوّا الحلفاء والناصرين، وأخرون كمن ظهر الشيب ونام العظم هؤلاء الكُهل العجز ينظرون بلا حول ولا قوه، هؤلاء الذين عاشوا عهدًا في الارض يحاربون بلا سلاحٍ بلا قوةٍ ماديه قد تُطيح بذاك الخبيث الماكر، هؤلاء ينظرون وبلا حول ولا قوة يتسائلون، ما الحل ان دخل العدو الدار مسلحًا ما الحل ان امر العدو بإخلاء الدار المعهود، يتسائلون في كل لحظه هل الموت خيرٌ لي انا الكهل واهنُ العظمِ فبماذا اردع بماذا احارب، ام أقوم من القائمين من شباب الغد فأُحفزهم بالحلم ونشد الرِحال سويًا، نشد الرحال مجددا نحو المجهول بأملِ ان يكون غدًا أجمل
وأخرون كالاطفال لا يفهمون ولا يدركون ما يحدث فقط يأملون ان تتوقف تلك القنابل فهي تشعرهم بالرعشةِ والخوف، الخوف الذي يكاد من بقي لهُ والدان ان يراه في اعينهم فينقطع حبل الأمان الأول والأخير.
اشبه فلسفة شوبنهاور هنا بهذا المقطع من المزمور رغبةً بإصال فكره
" ليقل مفديو الرب الذين فداهم من يد العدو 3 ومن البلدان جمعهم من المشرق ومن المغرب من الشمال ومن البحر . 4 تاهوا في البرية في قفر بلا طريق . لم يجدوا مدينة سكن . 5 جياع عطاش أيضا أعيت أنفسهم فيهم . 6 فصرخوا إلى الرب في ضيقهم فأنقذهم من شدائدهم . 7 وهداهم طريقا مستقيما ليذهبوا إلى مدينة سكن . 8 فليحمدوا الرب على رحمته وعجائبه لبني آدم 9 لأنه أشبع نفسا مشتهية وملأ نفسا جائعة خبزا 10"
يقول شوبنهاور ان الحل للوصول لحياه خاليه من الالأم يكون في "الزُهد" وهو الامتناع عن زينات الحياه الماديه والغربه في الطبيعه لأجل ضبط النفس وتليين الاراده من خلال اضعاف الرغبه بالاشياء الخارجيه، وكما هؤلاء الذين في الايه قد اغتربوا في البريه اربعين عامًا بلا موطن ولا مسكن جياع عطاش ليس حولهم شيء،
فهنا نقطة الالتقاء هؤلاء الذين اغتربوا لسنين عددًا كانوا قد تعلموا الزُهد والرفعَه عن الحياة الدنيا واختبروا مأساة حقيقه وهي ان تعيش مغتربًا عن كل ما كان فهم غرباء حتى عن بعضهم البعض، من المشرق ومن الغرب ومن شمال البحر، من البلدان اتوا غرباء، فأن تعيش مغتربًا ليس لديك ما ينسيك هذه الغربه هذه التيه في البريه لا مأكل ولا مشرب تشعر فيه بلذه قد تنسيك ولو لثواني بأن لا شيء تعود له ولا طريق تدله ولا منطقة امان تتكور حولها عندما تصعب الامور.
لكن هذه الحاله من التيه من الغربه كانت اختبارهم الذي علمهم الزهد وأوصلهم للمبتغى واثبت ايمانهم واستحقاقهم للخلاص، فحالة الألم الذي انت قد تعيشها في حياتك ولو استمرت سنين عددا هي ابتلاء واختبار فيه ليس فقط تصل لله وانما ايضا للسعاده الحق، وكما في علم النفس، تجري اعادة الاتصال بأجزاء النفس، فتعوف الدنيا عن الارض عن المال عن الرغبه عن كل ما تشتهيه النفس لأجل السعاده الحقه "الله" وهذه الحاله من العوف لا تأتي كرهً، فمعنى العوف هو كره الشيء وتركه، هي حاله تصل إليها ففي البدايه قد ترفض الشيء راجيً الزهد لكن مازلت في نفسك تريده فهذا يعني انك مازلت في مرحلة الاختبار، فأن تعوف كل ما رغبته يوما يأتي عندما تدرك شيء من هذا الخلاص شيء من تلك السعاده وفي غور معاناتك وألمك الثقيل، كأنك وحيد مستوحد جريح في كهفٍ خالي لا يسمع منه صوت ولا يدرى منه مخرج، في غور هذه المعاناة الثقيله تستشعرها بكامل أجزاءك، بالجسد والنفس فتصرخ في هذه الظلمه الشديده مؤمنًا بأنه كما الظلمة حق فالنور حق، فينزل النور من إله النور فيُشفى الجرح وتروى بماء الحب ما يروي عطشك ويطهر نفسك. فهنا تأتي حاجة الشكر والتسبيح بحمد الله منزل الخلاص ومنجي النفس، عندها تصل للسعاده عندما تشهد صدوق الوعد في نفسك اولًا وفي دنياك ثانيًا.
فخلو الحياه من الألم كما في نظرة شوبنهاور نشبهها بحالة النسيان والغفله في القران "قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَٰكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا (18)"
فهؤلاء الذين في الايه قد تمتعوا في الدنيا وكما ابائهم ومن حولهم، كل ما اشتهت نفسهم قريب ويسير، وهنا يفقد الفرد القدره على الموازنه، يظل يشبع نفسه بكل ماتشتهي من ماديات ورغبات وو، فيغفل ان رغباته نفسها متستره بحاجات كامنه في داخل النفس، غير مفهومه وغير مشبعه، فهنا تحصل الغفله ويغيب النور عن القلوب، "ونسوا الذكر" نسوا حاجة وجودهم اختبارهم في الدنيا اعرضوا عن خوضه لانهم غافلون عن حاجته غافلون عن الاستيقاظ ولو لثوانيٍ والخروج عن المشهد، والتأمل في حياتهم وحياة ابائهم ومن حولهم، والحقيقه ان اكثرنا غافلون نسيوون للذكر لحاجة الاعتراف بغياب السعاده وان طرق اشباعنا الماديه ليست سوا مخدر خبيث عن الحقيقه المؤسفه والواجبه.
قد تلاحظ اني استلهمت من اكثر من مصدر لعكس حاجه واحده، من شوبنهاور ومن المزمور ومن القران اخيرا لأجل ان اعكس ذات الاصل وهو ان السعاده تأتي بعد معاناه بعد إختبار إلهي يُفردك وحيدًا مع نفسك مع رغباتك وجميع جوانبك مع دنياك وما حولك فيه قد تستحق الخلاص فتدرك "السعاده الحق" التي بها تعوف كل ماهو حولك لانه لا يشابه ولو قليلًا الاصل، فتذكر.
" ليقل مفديو الرب الذين فداهم من يد العدو 3 ومن البلدان جمعهم من المشرق ومن المغرب من الشمال ومن البحر . 4 تاهوا في البرية في قفر بلا طريق . لم يجدوا مدينة سكن . 5 جياع عطاش أيضا أعيت أنفسهم فيهم . 6 فصرخوا إلى الرب في ضيقهم فأنقذهم من شدائدهم . 7 وهداهم طريقا مستقيما ليذهبوا إلى مدينة سكن . 8 فليحمدوا الرب على رحمته وعجائبه لبني آدم 9 لأنه أشبع نفسا مشتهية وملأ نفسا جائعة خبزا 10"
يقول شوبنهاور ان الحل للوصول لحياه خاليه من الالأم يكون في "الزُهد" وهو الامتناع عن زينات الحياه الماديه والغربه في الطبيعه لأجل ضبط النفس وتليين الاراده من خلال اضعاف الرغبه بالاشياء الخارجيه، وكما هؤلاء الذين في الايه قد اغتربوا في البريه اربعين عامًا بلا موطن ولا مسكن جياع عطاش ليس حولهم شيء،
فهنا نقطة الالتقاء هؤلاء الذين اغتربوا لسنين عددًا كانوا قد تعلموا الزُهد والرفعَه عن الحياة الدنيا واختبروا مأساة حقيقه وهي ان تعيش مغتربًا عن كل ما كان فهم غرباء حتى عن بعضهم البعض، من المشرق ومن الغرب ومن شمال البحر، من البلدان اتوا غرباء، فأن تعيش مغتربًا ليس لديك ما ينسيك هذه الغربه هذه التيه في البريه لا مأكل ولا مشرب تشعر فيه بلذه قد تنسيك ولو لثواني بأن لا شيء تعود له ولا طريق تدله ولا منطقة امان تتكور حولها عندما تصعب الامور.
لكن هذه الحاله من التيه من الغربه كانت اختبارهم الذي علمهم الزهد وأوصلهم للمبتغى واثبت ايمانهم واستحقاقهم للخلاص، فحالة الألم الذي انت قد تعيشها في حياتك ولو استمرت سنين عددا هي ابتلاء واختبار فيه ليس فقط تصل لله وانما ايضا للسعاده الحق، وكما في علم النفس، تجري اعادة الاتصال بأجزاء النفس، فتعوف الدنيا عن الارض عن المال عن الرغبه عن كل ما تشتهيه النفس لأجل السعاده الحقه "الله" وهذه الحاله من العوف لا تأتي كرهً، فمعنى العوف هو كره الشيء وتركه، هي حاله تصل إليها ففي البدايه قد ترفض الشيء راجيً الزهد لكن مازلت في نفسك تريده فهذا يعني انك مازلت في مرحلة الاختبار، فأن تعوف كل ما رغبته يوما يأتي عندما تدرك شيء من هذا الخلاص شيء من تلك السعاده وفي غور معاناتك وألمك الثقيل، كأنك وحيد مستوحد جريح في كهفٍ خالي لا يسمع منه صوت ولا يدرى منه مخرج، في غور هذه المعاناة الثقيله تستشعرها بكامل أجزاءك، بالجسد والنفس فتصرخ في هذه الظلمه الشديده مؤمنًا بأنه كما الظلمة حق فالنور حق، فينزل النور من إله النور فيُشفى الجرح وتروى بماء الحب ما يروي عطشك ويطهر نفسك. فهنا تأتي حاجة الشكر والتسبيح بحمد الله منزل الخلاص ومنجي النفس، عندها تصل للسعاده عندما تشهد صدوق الوعد في نفسك اولًا وفي دنياك ثانيًا.
فخلو الحياه من الألم كما في نظرة شوبنهاور نشبهها بحالة النسيان والغفله في القران "قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَٰكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا (18)"
فهؤلاء الذين في الايه قد تمتعوا في الدنيا وكما ابائهم ومن حولهم، كل ما اشتهت نفسهم قريب ويسير، وهنا يفقد الفرد القدره على الموازنه، يظل يشبع نفسه بكل ماتشتهي من ماديات ورغبات وو، فيغفل ان رغباته نفسها متستره بحاجات كامنه في داخل النفس، غير مفهومه وغير مشبعه، فهنا تحصل الغفله ويغيب النور عن القلوب، "ونسوا الذكر" نسوا حاجة وجودهم اختبارهم في الدنيا اعرضوا عن خوضه لانهم غافلون عن حاجته غافلون عن الاستيقاظ ولو لثوانيٍ والخروج عن المشهد، والتأمل في حياتهم وحياة ابائهم ومن حولهم، والحقيقه ان اكثرنا غافلون نسيوون للذكر لحاجة الاعتراف بغياب السعاده وان طرق اشباعنا الماديه ليست سوا مخدر خبيث عن الحقيقه المؤسفه والواجبه.
قد تلاحظ اني استلهمت من اكثر من مصدر لعكس حاجه واحده، من شوبنهاور ومن المزمور ومن القران اخيرا لأجل ان اعكس ذات الاصل وهو ان السعاده تأتي بعد معاناه بعد إختبار إلهي يُفردك وحيدًا مع نفسك مع رغباتك وجميع جوانبك مع دنياك وما حولك فيه قد تستحق الخلاص فتدرك "السعاده الحق" التي بها تعوف كل ماهو حولك لانه لا يشابه ولو قليلًا الاصل، فتذكر.
لمحه لما وراء الظاهر -
لمحة لما هو انعكاسٌ معاكس
أقرب من ود كل أليفٍ حميم، أبعد من كل غورٍ قتيم
هذا الانعكاس انعكاس القلب الذي افنى في زمن الظاهر أله داخليه لا يُدرك منها شيء سوا النبض ذا الطبل
في زمنٍ حَجبت فيه الظلمه كل فجرٍ ساطع عن بصيرة الانسان، اصبح الانسان عن النور المضيء غريب لا يكاد يرى انعكاس الحق يتجلى امامه، انعكاس الحقيقه الوحيده في زمن فقدت فيه الروح قيمتها وافنت أشبه بأسطوره من سابق العهود الماضيه
هنا فقد الانسان الرباط الاعظم، رباط القلب فغابت عنه الاحاطه.. بنفسه بما حوله، بجوهره
هنا افنى الانسان عائمًا كالبليد في عجلة العجله مُسيرًا تحت حوزة الهوى لا يكاد يدرك سكرته، فهي عجِله
ولكن الوعد حق، وكلٌ سيبصر شيءً من الحق ولو مره
في تجلي للإنعكاس المفقود، الجوهر الضائع ظاهرًا ساكنًا في النور هنا مسكنه، يكاد لا يرى من شدة سطوعه، فيُخيل لك وكأن الشيء الحقيقي الوحيد في هذا العالم هو أنت، ورغم ان الدم يسري في عروقك والقلب يضرب بطبله، انت أقُل مما يَرفع فيك ظنك، فأنت في بحرٍ جاذب، حالكٍ طامسْ، مرده يُلقيك في اسفل الغور القارص لحظة توقف الطبل عن القرع، فهو بحر العجله ليس في رويه
اما النور الذي هو كالشهاب المار بشعلته، هو الحق الوحيد وان زال عن البصر عما قريب
فيه الخلاص اليقين، فيه يظهر القلب ويطهر، يسطع كشعرى اليمانيه في الظاهر والباطن فتذكر
لمحة لما هو انعكاسٌ معاكس
أقرب من ود كل أليفٍ حميم، أبعد من كل غورٍ قتيم
هذا الانعكاس انعكاس القلب الذي افنى في زمن الظاهر أله داخليه لا يُدرك منها شيء سوا النبض ذا الطبل
في زمنٍ حَجبت فيه الظلمه كل فجرٍ ساطع عن بصيرة الانسان، اصبح الانسان عن النور المضيء غريب لا يكاد يرى انعكاس الحق يتجلى امامه، انعكاس الحقيقه الوحيده في زمن فقدت فيه الروح قيمتها وافنت أشبه بأسطوره من سابق العهود الماضيه
هنا فقد الانسان الرباط الاعظم، رباط القلب فغابت عنه الاحاطه.. بنفسه بما حوله، بجوهره
هنا افنى الانسان عائمًا كالبليد في عجلة العجله مُسيرًا تحت حوزة الهوى لا يكاد يدرك سكرته، فهي عجِله
ولكن الوعد حق، وكلٌ سيبصر شيءً من الحق ولو مره
في تجلي للإنعكاس المفقود، الجوهر الضائع ظاهرًا ساكنًا في النور هنا مسكنه، يكاد لا يرى من شدة سطوعه، فيُخيل لك وكأن الشيء الحقيقي الوحيد في هذا العالم هو أنت، ورغم ان الدم يسري في عروقك والقلب يضرب بطبله، انت أقُل مما يَرفع فيك ظنك، فأنت في بحرٍ جاذب، حالكٍ طامسْ، مرده يُلقيك في اسفل الغور القارص لحظة توقف الطبل عن القرع، فهو بحر العجله ليس في رويه
اما النور الذي هو كالشهاب المار بشعلته، هو الحق الوحيد وان زال عن البصر عما قريب
فيه الخلاص اليقين، فيه يظهر القلب ويطهر، يسطع كشعرى اليمانيه في الظاهر والباطن فتذكر
There’s nothing here to be when u die n thats not bad
مواجة واقع الموت حتم لابد منه بطريقه او اخرى فحقا لا شيء هنا في هذه الدنيا عندما تتوقف عن السير مع الجميع فالباقون سائرون في كل طريق فلِما هذا التعلق الواهم بأنه عندما اتوقف عن الوجود في هذا العالم المادي يجب تثبيتي فيه بطريقةٍ ما، ولا أعني هنا استذكار محاسن المرء عند موته وخيره، بل أعني عدم رؤية حتمية الموت من خلال الأموات والتأمل بمضي الوقت وكيف ان الجميع يمضيه بالسير والسير بعجله، فلذلك الجميع يخاف الموت، لأن لا احد يعرف كيف يتروى في سيره فيتوقف بإرادته، فحينها يواجه المرء شيءً من المجهول ويُضيء عَتمته عندها لا يُهاب الموت وكأنه النهايه بل يُدرك المرء انه إنتقاله،
ولو أنه يظل نهايه لأولئك الذين هابوه فلا يبقى لهم ذكر لا في مسير الدُنيا العاجِله ولا في حُرمة الأعلون.
مواجة واقع الموت حتم لابد منه بطريقه او اخرى فحقا لا شيء هنا في هذه الدنيا عندما تتوقف عن السير مع الجميع فالباقون سائرون في كل طريق فلِما هذا التعلق الواهم بأنه عندما اتوقف عن الوجود في هذا العالم المادي يجب تثبيتي فيه بطريقةٍ ما، ولا أعني هنا استذكار محاسن المرء عند موته وخيره، بل أعني عدم رؤية حتمية الموت من خلال الأموات والتأمل بمضي الوقت وكيف ان الجميع يمضيه بالسير والسير بعجله، فلذلك الجميع يخاف الموت، لأن لا احد يعرف كيف يتروى في سيره فيتوقف بإرادته، فحينها يواجه المرء شيءً من المجهول ويُضيء عَتمته عندها لا يُهاب الموت وكأنه النهايه بل يُدرك المرء انه إنتقاله،
ولو أنه يظل نهايه لأولئك الذين هابوه فلا يبقى لهم ذكر لا في مسير الدُنيا العاجِله ولا في حُرمة الأعلون.
احدى معضلات الانسان المعروف بخساراته ومعضلاته هي عدم التقبل وفقر الفهم حتى عن الدنيا هذه، الدنيا السائره العاجله التي لا تتوقف لا لأحدٍ ولا لشيءٍ ومن صفات هذه الدنيا الغدر ورغم غفلة البشر عن صِفتها فإنها لا تتخلى عنها ابدًا.
فالإنسان يكون في العدم في سكونٍ ووئام مرتبطًا بالأصل إلى ان وفي لحظة يجد نفسه هنا في الدُنيا وينسى كعادته، ينسى مطرحه الأول والآخر، ينسى خلاصه ومئابه اين.
فيعيش ولسنين قد يعيش وفي نسيانه للأصل يتفاقم في قلبه خلاء وفقد عظيم، فقد الذكرى التي نسِيها فعوضًا عن محاولة التوقف عن السير العاجِل في هذه الدنيا ليتذكر ما فقد ويملأ خلاء قلبه البارد يُكمل السير ويوما بيوم يزيد وقع الفقد وتتسارع الخطوات فيملأ خلاء قلبه الذي كالأحجية لا بالقطع المطلوبه بل بقطع ناقصه لا مكتمله، هذه القطع هي انعكاس لنقيض الشيء الوحيد الذي عرفه منذ نسيانه الذكر، قطع من الدُنيا، فيُنمي تعلق بما مضى وتغير وافنى ماضيًا، او حتى بأوهام وامال وتضخيمات لا يعرف عنها مخرجًا.
ففي فقده العظيم تراه إما يعيش في الماضي متعلقًا رافضًا لأي استحداث وتغير مترددًا حائرًا في سيره العاجل لا يعرف اين الوِجهه وكيف يقف او اين يذهب ففقط يسير برهبه وخوف عظيم، وتراه إما يعيش في احلام المستقبل، يفكر بالغد يفكر بماذا يفعل متى يفعل كيف يفعل اين يذهب يفكر ويفكر، هو لا يسير بحيره وريبه كأخيه لكنه يركض، لا يعرف ولا يريد ان يعرف الى أين ولكن اليقين هو انه يهرب من الخلوه
مختلفان ولكن متشابهان جدا، فكلاهُما خائفان.
الاول يخاف من القادم يخاف ان يقف وحده فيُواجه خلوة قلبه ، يخاف ان يصارح نفسه التي يهرب منها بأن ارتباطه ليس حفظ لخير الذكريات بل تعلق بفقاعة رقيقه على وشك الانفجار، والأخر يخاف ان يفوته شيء، في ظاهره يستصغر من خلوته وفي باطنه يخاف مواجهتها فيركض هاربًا من الوقوف لوحده ولو قليلًا بصمت.
ففي الخوف وُجد التعلق، متعلقان بالدنيا وكأنها الشيء الوحيد الحقيقي في هذا الكون في هذا الوجود كاملًا، هنا يخاف المرء الموت خوفًا عظيمًا لأنه لا يعرف شيء سوا ما عرفه في الدنيا، لأنه لم يستطع ان يُدرك أنه مودعُها، حينها لا حرج عليه يخاف الموت يخاف التغير الذي ظل طول عمره يهرب من مواجهته، فحين يغيب الجسد و إلى التراب مرده فيكن الفرد وحده حاملًا خلوة قلبه الذي لم يقف يومًا لفهمها لن يجد خلاصًا عند الموت، بل لا شيء سوا الخوف.
فلا تقع ضحية الغفله، فالدنيا وبذروة النسيان وأشد التعلق تغدر كعادتها، قد تأخذ وقد تترك الفرد خاليًا فقيدًا او تُلقي عليه ما تُلقي فهنا وان كان محظوظًا يُدرك صِفتها، وان لم يكن فقد فات أوان الأسف.
فهذه المقاله المختصرة هي دعوى للتفكر والتأمل في حاجة الوقوف بصمت لأجل ان يصارح الفرد نفسه ، لتقبل الخسارات، لتقبل الفقد ففي التقبل يُفتح باب الفهم.. لتذكر الأصل ، لتذكر الحق فلا يعود الموت رُعبً بل بوابةً لعودة الإرتباط بالمحور الحق الذي به نكون وبسِواه لا نكون.
فالإنسان يكون في العدم في سكونٍ ووئام مرتبطًا بالأصل إلى ان وفي لحظة يجد نفسه هنا في الدُنيا وينسى كعادته، ينسى مطرحه الأول والآخر، ينسى خلاصه ومئابه اين.
فيعيش ولسنين قد يعيش وفي نسيانه للأصل يتفاقم في قلبه خلاء وفقد عظيم، فقد الذكرى التي نسِيها فعوضًا عن محاولة التوقف عن السير العاجِل في هذه الدنيا ليتذكر ما فقد ويملأ خلاء قلبه البارد يُكمل السير ويوما بيوم يزيد وقع الفقد وتتسارع الخطوات فيملأ خلاء قلبه الذي كالأحجية لا بالقطع المطلوبه بل بقطع ناقصه لا مكتمله، هذه القطع هي انعكاس لنقيض الشيء الوحيد الذي عرفه منذ نسيانه الذكر، قطع من الدُنيا، فيُنمي تعلق بما مضى وتغير وافنى ماضيًا، او حتى بأوهام وامال وتضخيمات لا يعرف عنها مخرجًا.
ففي فقده العظيم تراه إما يعيش في الماضي متعلقًا رافضًا لأي استحداث وتغير مترددًا حائرًا في سيره العاجل لا يعرف اين الوِجهه وكيف يقف او اين يذهب ففقط يسير برهبه وخوف عظيم، وتراه إما يعيش في احلام المستقبل، يفكر بالغد يفكر بماذا يفعل متى يفعل كيف يفعل اين يذهب يفكر ويفكر، هو لا يسير بحيره وريبه كأخيه لكنه يركض، لا يعرف ولا يريد ان يعرف الى أين ولكن اليقين هو انه يهرب من الخلوه
مختلفان ولكن متشابهان جدا، فكلاهُما خائفان.
الاول يخاف من القادم يخاف ان يقف وحده فيُواجه خلوة قلبه ، يخاف ان يصارح نفسه التي يهرب منها بأن ارتباطه ليس حفظ لخير الذكريات بل تعلق بفقاعة رقيقه على وشك الانفجار، والأخر يخاف ان يفوته شيء، في ظاهره يستصغر من خلوته وفي باطنه يخاف مواجهتها فيركض هاربًا من الوقوف لوحده ولو قليلًا بصمت.
ففي الخوف وُجد التعلق، متعلقان بالدنيا وكأنها الشيء الوحيد الحقيقي في هذا الكون في هذا الوجود كاملًا، هنا يخاف المرء الموت خوفًا عظيمًا لأنه لا يعرف شيء سوا ما عرفه في الدنيا، لأنه لم يستطع ان يُدرك أنه مودعُها، حينها لا حرج عليه يخاف الموت يخاف التغير الذي ظل طول عمره يهرب من مواجهته، فحين يغيب الجسد و إلى التراب مرده فيكن الفرد وحده حاملًا خلوة قلبه الذي لم يقف يومًا لفهمها لن يجد خلاصًا عند الموت، بل لا شيء سوا الخوف.
فلا تقع ضحية الغفله، فالدنيا وبذروة النسيان وأشد التعلق تغدر كعادتها، قد تأخذ وقد تترك الفرد خاليًا فقيدًا او تُلقي عليه ما تُلقي فهنا وان كان محظوظًا يُدرك صِفتها، وان لم يكن فقد فات أوان الأسف.
فهذه المقاله المختصرة هي دعوى للتفكر والتأمل في حاجة الوقوف بصمت لأجل ان يصارح الفرد نفسه ، لتقبل الخسارات، لتقبل الفقد ففي التقبل يُفتح باب الفهم.. لتذكر الأصل ، لتذكر الحق فلا يعود الموت رُعبً بل بوابةً لعودة الإرتباط بالمحور الحق الذي به نكون وبسِواه لا نكون.
وفي حديثي عن الغياب، عن غياب رباطي بعزيزٍ فريد، بإنقطاعِ وصلٍ ذا قدرٍ دفين
اشعر بخيبة الأمير الصغير في قوله "كنت أظنني ثريًا بإمتلاكي زهرة واحده، وأنا لا املك سوا زهرة عاديه .." أشعر بفقدي يشتدُ ويعلوا، فأنا كنت أظنني أملك زهرةً فريده، زهرة ليَ وحدي، زهرة كنت قد عالجتها ورويتُها ورأيتُها، وحدي قد رأيتُها في ذُبولها والى زُهوها تزهُر بحلوِ لونها قبل الجميع فكُنت انا من حفظ الذكرى.
حفظتُ محبتي لزهرتي حتى في غيابي عنها، وفي كل مرةٍ كانت تطري علي كنت أجعلُ ما حولي يشع بذكرها البهِي، واليوم أراها بعد طول غياب، أراها بين الزهور، فلا أكاد أُميزها من بين الزهور المُبهرجة المتكلفة، أرى زهرتي العزيزه فقدت بريقها الطاهر، فقدت رائحتها النادره، فتعطرت بذات عُطر الزهور الباقيه، زهرتي العزيزه لما يا عزيزه لما حين اغتنيتي نسيتِ ما أفردكِ عن باقي الزهور؟
لما طويتي الصفحة على رباطنا فغاب الوصل وأصبحنا اغراب؟
أحتاجُ ردًا، أحتاج وعدًا يُهدئني وان كان وهمً، أحقًا قد تلاشى الوصل ام أني انا المُلام ومقالتي انعكاسٌ لخلاءٍ في قلبي، ام أنه حقا قد غاب وطوى عليه الزمن الغُبار.
اشعر بخيبة الأمير الصغير في قوله "كنت أظنني ثريًا بإمتلاكي زهرة واحده، وأنا لا املك سوا زهرة عاديه .." أشعر بفقدي يشتدُ ويعلوا، فأنا كنت أظنني أملك زهرةً فريده، زهرة ليَ وحدي، زهرة كنت قد عالجتها ورويتُها ورأيتُها، وحدي قد رأيتُها في ذُبولها والى زُهوها تزهُر بحلوِ لونها قبل الجميع فكُنت انا من حفظ الذكرى.
حفظتُ محبتي لزهرتي حتى في غيابي عنها، وفي كل مرةٍ كانت تطري علي كنت أجعلُ ما حولي يشع بذكرها البهِي، واليوم أراها بعد طول غياب، أراها بين الزهور، فلا أكاد أُميزها من بين الزهور المُبهرجة المتكلفة، أرى زهرتي العزيزه فقدت بريقها الطاهر، فقدت رائحتها النادره، فتعطرت بذات عُطر الزهور الباقيه، زهرتي العزيزه لما يا عزيزه لما حين اغتنيتي نسيتِ ما أفردكِ عن باقي الزهور؟
لما طويتي الصفحة على رباطنا فغاب الوصل وأصبحنا اغراب؟
أحتاجُ ردًا، أحتاج وعدًا يُهدئني وان كان وهمً، أحقًا قد تلاشى الوصل ام أني انا المُلام ومقالتي انعكاسٌ لخلاءٍ في قلبي، ام أنه حقا قد غاب وطوى عليه الزمن الغُبار.
Forwarded from فلسفة ونقد
الحب_المعاصر_والخطابات_الافتراضية.pdf
120.1 KB
في القول المأثور لشوبنهاور "بعد خمس دقائق من ولادتك، سيقررون اسمك، وجنسيتك، ودينك، وطائفتك، وستقضي بقية حياتك تدافع باستماتة عن أشياء لم تخترها" .
يأخذ الاكثر موقفً مندفعًا بالكراهية والعجلة امام الوقائع المذكوره، تراه يظن انه عبثي وغير مهتم لكنه يظل كارهًا وهاربًا من هذّه الوقائع ، او مندفعًا بقوة تشبيح وتأييد امام المذكور
هنا يظهر غياب التقبل والفهم عن المشهد
لا يعرف كيف يتقبل ويتعامل بفهم، لأن الباطن يحمل ما يهرب منه، ما يخاف من مواجهته
"احقا هو حُر ؟"
فإما يهرب ويردد انا غير مهتم فيقول لذاته انا مقتنع، ام يدعم مالا يملك حوزه فيه فيقول لذاته انا مقتنع.
والحقيقة كلاهما وجهان لذات العمله، الخوف المستتر خلف عدم التقبل والتفهم.
فالعنصر الغائب هنا هو الإرادة في ذات الفرد المنفصم في الخفاء
فهذه حاله، هذا الانسان السائر العجول الذي هو اقرب للزومبي في تسييره اللاوعي وضعفه امام الارادة الواجبة في ملاقاة الاخلاقيات التي يتبناها ويظنها عماد الانسانية الواهمه".
فهنا نُذكر بحاجة الصحوه الباطنه للإنسان، حاجة اعادة الاتصال بالخافي وفهم العنصر الفقود، مواجهة السؤال المُرعب، احقًا انت حر ؟
ولكن الحرية لا يكمن جوهرها في النفوذ المادي فهنا الحريه اشبه بنملة تتمسك بغصن يكاد السقوط، لانه بالنهاية مُنقضي
فالحرية تكمن في احياء الاتصال مع النفس وانعاش الروح الخافية وهذا ان وُجدت.
فأولًا تصالح مع الواقع المفروض وليكن ما يكن ان لم تستطع تغييره لخيِر منقلب فتقبله حتى لا يملكك بتأثيره، ثم اخرج عن التيار العجول الذي يقضي عليك اما ان "تدافع بإستماتة ام تنبذ بإستماتة" وتوقف للسؤال لما ادافع ولما انبذ فتنعم بعين اوسع للنظر ، للفهم في مدارك الخافي
فالحقيقة ان القول المأثور لا يهم حقا ان تبنيت على الاقل نظره رواقية، ولكنه خطوة للخروج عن التيار العجول.
يأخذ الاكثر موقفً مندفعًا بالكراهية والعجلة امام الوقائع المذكوره، تراه يظن انه عبثي وغير مهتم لكنه يظل كارهًا وهاربًا من هذّه الوقائع ، او مندفعًا بقوة تشبيح وتأييد امام المذكور
هنا يظهر غياب التقبل والفهم عن المشهد
لا يعرف كيف يتقبل ويتعامل بفهم، لأن الباطن يحمل ما يهرب منه، ما يخاف من مواجهته
"احقا هو حُر ؟"
فإما يهرب ويردد انا غير مهتم فيقول لذاته انا مقتنع، ام يدعم مالا يملك حوزه فيه فيقول لذاته انا مقتنع.
والحقيقة كلاهما وجهان لذات العمله، الخوف المستتر خلف عدم التقبل والتفهم.
فالعنصر الغائب هنا هو الإرادة في ذات الفرد المنفصم في الخفاء
فهذه حاله، هذا الانسان السائر العجول الذي هو اقرب للزومبي في تسييره اللاوعي وضعفه امام الارادة الواجبة في ملاقاة الاخلاقيات التي يتبناها ويظنها عماد الانسانية الواهمه".
فهنا نُذكر بحاجة الصحوه الباطنه للإنسان، حاجة اعادة الاتصال بالخافي وفهم العنصر الفقود، مواجهة السؤال المُرعب، احقًا انت حر ؟
ولكن الحرية لا يكمن جوهرها في النفوذ المادي فهنا الحريه اشبه بنملة تتمسك بغصن يكاد السقوط، لانه بالنهاية مُنقضي
فالحرية تكمن في احياء الاتصال مع النفس وانعاش الروح الخافية وهذا ان وُجدت.
فأولًا تصالح مع الواقع المفروض وليكن ما يكن ان لم تستطع تغييره لخيِر منقلب فتقبله حتى لا يملكك بتأثيره، ثم اخرج عن التيار العجول الذي يقضي عليك اما ان "تدافع بإستماتة ام تنبذ بإستماتة" وتوقف للسؤال لما ادافع ولما انبذ فتنعم بعين اوسع للنظر ، للفهم في مدارك الخافي
فالحقيقة ان القول المأثور لا يهم حقا ان تبنيت على الاقل نظره رواقية، ولكنه خطوة للخروج عن التيار العجول.
ارى انعكاسًا في هذه اللوحة لخيبة أملٍ عظمى لا اجد عنها مخرجًا او فرجًا.
انا المغطى بالسواد انا، أحمل بيدي باقة زهرٍ تعكس ذكرى اتشبث بها بصلابةٍ ترادف الصخر.
أملي وذكراي الوحيدة، فيها يظهر الجمال الحق بهيئتهِ
الأصل التي أنبأ عنها أفلاطون.
هذا الجمال المطلق انا قد امتلكته يومًا.
فأحملُ الذكرى لدفئها ولعطرها فقريبًا أكن خاليًا مع سواديَ ظاهرًا.
فرغم شدة قبضتي فالزهرُ يسقط وعني يبتعد.
فلذلك أقف صادً عن طريق النور، فلست بجدير ولست بمستحق، فلا انسى انا ذا الفقد، انا الذي كالليل الصرد بسكونه وخلوته، فلا للقلبِ اثر ولا للروحِ محل.
انا المغطى بالسواد انا، أحمل بيدي باقة زهرٍ تعكس ذكرى اتشبث بها بصلابةٍ ترادف الصخر.
أملي وذكراي الوحيدة، فيها يظهر الجمال الحق بهيئتهِ
الأصل التي أنبأ عنها أفلاطون.
هذا الجمال المطلق انا قد امتلكته يومًا.
فأحملُ الذكرى لدفئها ولعطرها فقريبًا أكن خاليًا مع سواديَ ظاهرًا.
فرغم شدة قبضتي فالزهرُ يسقط وعني يبتعد.
فلذلك أقف صادً عن طريق النور، فلست بجدير ولست بمستحق، فلا انسى انا ذا الفقد، انا الذي كالليل الصرد بسكونه وخلوته، فلا للقلبِ اثر ولا للروحِ محل.
يقول شوبنهاور
الإنسان يستطيع ان يفعل ما يُريد، لكنه لا يستطيع ان يُريد ما يُريد
تضع اهداف وخطط وو.. وتُفعلها لفتره لانك تريد ان تفعلها وترى بذلك التغيير اصبح قريبًا، لكن تتخبط تنسى تتكاسل وتفقد المتعه في فعل ما تفعل فتنسى الهدف، لانك لا تستطيع ان تريد ماتريد فالرغبات والامنيات والخطط خارج إرادتك ، الارادة المتاثره باحكام اللاوعي.
وكذلك نستذكر نقاش سقراط وثراسيماخوس عن العدل وبالتحديد هذه الفقره التي يقول فيها سقراط
" الإرادة لا تكترث بالفرد: فالفردُ ليس شغلها، مع أن ذلك كما قلتُ يبدو لنا أنه حال الأمور، لأن الفرد ليس لديه أي وعي عن الإرادة إلا في نفسه. وتأثيرُ ذلك يجعلُ الفرد حريصاً على الحفاظ على وجوده، ولولاهُ لما كانت هنالك ضمانةٌ للحفاظ على الفصيلة. من كلّ ذلك يتضح أن الفردية ليست شكلاً من الكمال، بل من المحدودية، والتحرر منها بالتالي ليس خسارةً بل مكسبٌ. لا تتعب نفسك أكثر من ذلك في هذه المسألة. أَدْرك مرةً واحدةً بدقة ماهيتك، ما هو وجودك فعلاً، ألا وهو الإرادة الكونية للحياة.." وركز على قوله ان الفردية ليس شكل من اشكال الكمال بل المحدوديه وبأن الفوز يكون بالتحرر منها..نستخلص من هذه الاقتباسات بأن معضلة الانسان ومنذ الأزل كانت في غُربته عن النفس أسيرة لحُكم الإرادة التي لا يقوى حتى على استيعابها فيعيش الفرد سنين في الارض ويُعمر بها لكن بإنفصال تام عن النفس عن الماهية، بل حتى باستصغار لأهمية تلك الرحلة الخاصة التي بها يصل الفرد للاتصال الحقيقي وبكمال الوصول يُزال عن بصره الشائبة فيرى ويدرك بالحق.. وسواء ذلك يعيش كأكثر البشر في حالة من الضياع والانقطاع ..ولو نظرنا لهذا المقال الذي انتشر في كل مكان على بداية العام نستذكر ان اهم نقطة فيه والتي هي بالحقيقة مُره ومؤلمه "اكثر البشر اسرى لعجلة اللاوعي فحتى ان إعترف بماسيه وصدماته وخساراته يظل في بُعد عن سيادة نفسه ان لم يستطع الوصول لتلك العجلة وكسرها.. هذه هي النقطة التي يعيد الفلاسفه والمحللين النفسيين ذكرها.
حاجة اعادة الاتصال وتكون بكسر اصنام اللاوعي كالخوف والتكرار "الروتين".. وكثرة القيود منها الاجتماعية تحد وعي الفرد فتجده رغم انه تحت اسرة اللاوعي زيادةً على ذلك مدى وعيه الذي يمتلك يكن بحجم كرة الغولف لكثرة القيود التي تحد من اتساع هذا الوعي فهنا لا دين يخدم ولا نفس يخدم ولا مجتمع..لا شيء.
فتقدم بل اجري نحو خوفك وظُلمة باطنك وبحرية رغم كل ما تظنه يُعيق لتفهم.
https://x.com/thedankoe/status/2010751592346030461?s=46
الإنسان يستطيع ان يفعل ما يُريد، لكنه لا يستطيع ان يُريد ما يُريد
تضع اهداف وخطط وو.. وتُفعلها لفتره لانك تريد ان تفعلها وترى بذلك التغيير اصبح قريبًا، لكن تتخبط تنسى تتكاسل وتفقد المتعه في فعل ما تفعل فتنسى الهدف، لانك لا تستطيع ان تريد ماتريد فالرغبات والامنيات والخطط خارج إرادتك ، الارادة المتاثره باحكام اللاوعي.
وكذلك نستذكر نقاش سقراط وثراسيماخوس عن العدل وبالتحديد هذه الفقره التي يقول فيها سقراط
" الإرادة لا تكترث بالفرد: فالفردُ ليس شغلها، مع أن ذلك كما قلتُ يبدو لنا أنه حال الأمور، لأن الفرد ليس لديه أي وعي عن الإرادة إلا في نفسه. وتأثيرُ ذلك يجعلُ الفرد حريصاً على الحفاظ على وجوده، ولولاهُ لما كانت هنالك ضمانةٌ للحفاظ على الفصيلة. من كلّ ذلك يتضح أن الفردية ليست شكلاً من الكمال، بل من المحدودية، والتحرر منها بالتالي ليس خسارةً بل مكسبٌ. لا تتعب نفسك أكثر من ذلك في هذه المسألة. أَدْرك مرةً واحدةً بدقة ماهيتك، ما هو وجودك فعلاً، ألا وهو الإرادة الكونية للحياة.." وركز على قوله ان الفردية ليس شكل من اشكال الكمال بل المحدوديه وبأن الفوز يكون بالتحرر منها..نستخلص من هذه الاقتباسات بأن معضلة الانسان ومنذ الأزل كانت في غُربته عن النفس أسيرة لحُكم الإرادة التي لا يقوى حتى على استيعابها فيعيش الفرد سنين في الارض ويُعمر بها لكن بإنفصال تام عن النفس عن الماهية، بل حتى باستصغار لأهمية تلك الرحلة الخاصة التي بها يصل الفرد للاتصال الحقيقي وبكمال الوصول يُزال عن بصره الشائبة فيرى ويدرك بالحق.. وسواء ذلك يعيش كأكثر البشر في حالة من الضياع والانقطاع ..ولو نظرنا لهذا المقال الذي انتشر في كل مكان على بداية العام نستذكر ان اهم نقطة فيه والتي هي بالحقيقة مُره ومؤلمه "اكثر البشر اسرى لعجلة اللاوعي فحتى ان إعترف بماسيه وصدماته وخساراته يظل في بُعد عن سيادة نفسه ان لم يستطع الوصول لتلك العجلة وكسرها.. هذه هي النقطة التي يعيد الفلاسفه والمحللين النفسيين ذكرها.
حاجة اعادة الاتصال وتكون بكسر اصنام اللاوعي كالخوف والتكرار "الروتين".. وكثرة القيود منها الاجتماعية تحد وعي الفرد فتجده رغم انه تحت اسرة اللاوعي زيادةً على ذلك مدى وعيه الذي يمتلك يكن بحجم كرة الغولف لكثرة القيود التي تحد من اتساع هذا الوعي فهنا لا دين يخدم ولا نفس يخدم ولا مجتمع..لا شيء.
فتقدم بل اجري نحو خوفك وظُلمة باطنك وبحرية رغم كل ما تظنه يُعيق لتفهم.
https://x.com/thedankoe/status/2010751592346030461?s=46
X (formerly Twitter)
DAN KOE (@thedankoe) on X
How to fix your entire life in 1 day
I am a miserable little thing, I’m unfaithful to what I love and whose I love. I seek for love for my body my soul to be the ground for it. Yet I am not worthy of it for my lack of strength. I see myself seeking desire as if it would feed my empty barren heart.. Oh my dear god let me be, Let me be worthy to be the faithful one who carries the blessed water that will end the thirst of the great swan of love. Then my dear god you will make me free, you will let me blend with the great swan of love.
هشًاشة الروابِط الإنسانية ~
إشكالية اصبحت افكر بها منذ مده عُقب ملاحظتها في الحياه العامة.
وهذا شيء ليس بجديد او ناتج بالاخص من الحداثه او التكنولوجيا لا على العكس هذه مشكلة متفرده بذاتها لكن نعم في السنين الاخيره أثرت القوه الي تملكها مواقع التواصل وما خلقت من عالم انفصالي وهمي على زيادة هذه الهشاشه
ففي السابق وممكن هنا اخذ الأعمال السينمائية كمثال.. فكانت تُصور الهشاشة في العلاقات الاسريه وفقدان الترابط مابين الافراد ثم مابعد اكتساح التكنولوجيا قليلا ترى التصوير بدأ يصبح شمولي، الهشاشه تُصور في علاقات العمل او الحياه العامه.. في هذه السنين اصبحنا نراها على مرأى الواقع والمواقع في كل مايكون.
الجميع يختار المؤقت واصبح هذا اكثر من كونه خيار لاواعي الى خيار متجذر كأفضلية.
وهذا يؤثر على الوحده الانسانية ومنافعها، من التعاطف والتفاهم وحتى السلام.
ففقدان الوحده الانسانية يطبع العنف والتفرقه والعدوان، فالبشر اصبحوا يروا بعضهم لا كبشر بل ك labels و classification وهنا حقا تنهار المجتمعات والامن سواء على مستوى المجتمع وحده او حتى الدول في الحروب على الاخص.
-
ونعود لإختيار المؤقت وكونه اصبح الخيار المتجذر كخيار امن في عصر العجله.. يعود لذلك لما قبل العجله في صورتها الحاليه، لأساس المجتمعات التي تتجذر فيها هشاشة الروابط الانسانية وحتى العاطفية بدءً من "الاسره" عن طريق فقدان اساس مهم وهو "الحب" والمقدرة على خلق اساس صلب من الحب عندها يستطيع الفرد ان يخرج للواقع الحالي على الاقل بملاحظة لهذه العجله.
لكن الاساس العائلي في مجتمعاتنا وغيرها اراه حساس ومتناقض واتخيله هنا كأساس يصنع منزلًا.. اراه قد يصيب في صنع نافذه ومن جهه يخفق في صنع الاخرى.
-
فبسبب عدم وجود اساس يعين الفرد على الملاحظه لهذه الحلقه من الهشاشه المستمره وخطورة تأثيرها، يذوب في الجو العام، الجو الذائب في ذاته.. وهنا تأثير التكنولوجيا على الاخص لكونها خدرت الافراد والمجتمعات واصبح الجميع في سيوله مجتمعيه وهذه قد عبر عنها "باومان" بطرق اكثر وضوحً وتلخيصً.
وعلى ذكره فأستذكر قولًا له وهو " إن الرغبة والحب شقيقان وأحياناً يولدان توأماً لكن لا يمكن أن يكونا توأماً متماثلاً" فالرغبة (والتي تمثل أغلب العلاقات في زماننا الحالي) هي اشتهاء الاستهلاك لا لرغبة الإشباع، أما الحب هو الحرص والرعاية، إنه قوة تتمدد وتتجاوز حدود الشهوة والرغبة في الإشباع، قوة تستوعب الذات في الموضوع وليس العكس"
وهنا نرى الفرق، ما انتجته الهشاشه وما تزال تنتجه تحت قوة التكنولوجيا وغيره اصبح يزيد في خلق بُعد اعظم واكبر عن "الحب" كالأساس الاسمى سواء في سبيل الفرد او في سبيل الوحده الانسانية بل اصبح تضخ "الرغبة" كالأساس الجديد لكونها الخيار الذي يترك الافراد في جوع دائم، ورغبه بالجديد على مدى مستمر هنا يذوب البشر في العجله وزمن السرعه لكونهم يركضون خلف وهذا يؤثر على كل ما يُسمى فعلى سبيل المثال روابط كالزواج تُصبح تعاقديه اكثر من وديه، تُصبح مبنية على اساس إما العجله او الخوف وكلاهمها يتأثران بالرغبه.
الروابط الاسرية تزيد فيها الهشاشة والقدره المرجوه على صنع ابناء أكفاء، لكونهم بذاتهم غير متحررين عن هذه الحوزه المُستمره فإنهم يجذبون بنيهم لذات الحوزة وعلى هذا الموال..
إشكالية اصبحت افكر بها منذ مده عُقب ملاحظتها في الحياه العامة.
وهذا شيء ليس بجديد او ناتج بالاخص من الحداثه او التكنولوجيا لا على العكس هذه مشكلة متفرده بذاتها لكن نعم في السنين الاخيره أثرت القوه الي تملكها مواقع التواصل وما خلقت من عالم انفصالي وهمي على زيادة هذه الهشاشه
ففي السابق وممكن هنا اخذ الأعمال السينمائية كمثال.. فكانت تُصور الهشاشة في العلاقات الاسريه وفقدان الترابط مابين الافراد ثم مابعد اكتساح التكنولوجيا قليلا ترى التصوير بدأ يصبح شمولي، الهشاشه تُصور في علاقات العمل او الحياه العامه.. في هذه السنين اصبحنا نراها على مرأى الواقع والمواقع في كل مايكون.
الجميع يختار المؤقت واصبح هذا اكثر من كونه خيار لاواعي الى خيار متجذر كأفضلية.
وهذا يؤثر على الوحده الانسانية ومنافعها، من التعاطف والتفاهم وحتى السلام.
ففقدان الوحده الانسانية يطبع العنف والتفرقه والعدوان، فالبشر اصبحوا يروا بعضهم لا كبشر بل ك labels و classification وهنا حقا تنهار المجتمعات والامن سواء على مستوى المجتمع وحده او حتى الدول في الحروب على الاخص.
-
ونعود لإختيار المؤقت وكونه اصبح الخيار المتجذر كخيار امن في عصر العجله.. يعود لذلك لما قبل العجله في صورتها الحاليه، لأساس المجتمعات التي تتجذر فيها هشاشة الروابط الانسانية وحتى العاطفية بدءً من "الاسره" عن طريق فقدان اساس مهم وهو "الحب" والمقدرة على خلق اساس صلب من الحب عندها يستطيع الفرد ان يخرج للواقع الحالي على الاقل بملاحظة لهذه العجله.
لكن الاساس العائلي في مجتمعاتنا وغيرها اراه حساس ومتناقض واتخيله هنا كأساس يصنع منزلًا.. اراه قد يصيب في صنع نافذه ومن جهه يخفق في صنع الاخرى.
-
فبسبب عدم وجود اساس يعين الفرد على الملاحظه لهذه الحلقه من الهشاشه المستمره وخطورة تأثيرها، يذوب في الجو العام، الجو الذائب في ذاته.. وهنا تأثير التكنولوجيا على الاخص لكونها خدرت الافراد والمجتمعات واصبح الجميع في سيوله مجتمعيه وهذه قد عبر عنها "باومان" بطرق اكثر وضوحً وتلخيصً.
وعلى ذكره فأستذكر قولًا له وهو " إن الرغبة والحب شقيقان وأحياناً يولدان توأماً لكن لا يمكن أن يكونا توأماً متماثلاً" فالرغبة (والتي تمثل أغلب العلاقات في زماننا الحالي) هي اشتهاء الاستهلاك لا لرغبة الإشباع، أما الحب هو الحرص والرعاية، إنه قوة تتمدد وتتجاوز حدود الشهوة والرغبة في الإشباع، قوة تستوعب الذات في الموضوع وليس العكس"
وهنا نرى الفرق، ما انتجته الهشاشه وما تزال تنتجه تحت قوة التكنولوجيا وغيره اصبح يزيد في خلق بُعد اعظم واكبر عن "الحب" كالأساس الاسمى سواء في سبيل الفرد او في سبيل الوحده الانسانية بل اصبح تضخ "الرغبة" كالأساس الجديد لكونها الخيار الذي يترك الافراد في جوع دائم، ورغبه بالجديد على مدى مستمر هنا يذوب البشر في العجله وزمن السرعه لكونهم يركضون خلف وهذا يؤثر على كل ما يُسمى فعلى سبيل المثال روابط كالزواج تُصبح تعاقديه اكثر من وديه، تُصبح مبنية على اساس إما العجله او الخوف وكلاهمها يتأثران بالرغبه.
الروابط الاسرية تزيد فيها الهشاشة والقدره المرجوه على صنع ابناء أكفاء، لكونهم بذاتهم غير متحررين عن هذه الحوزه المُستمره فإنهم يجذبون بنيهم لذات الحوزة وعلى هذا الموال..
2- فالبشَر وعُقب الذوبًان والإنهزام أمًام مظاهِر الهشًاشة وفقدًان القدرة على صُنع الروًابط وشَد رِباط الحُب أصبحوا مُشابهين للرجل الرمادٍي في اللوحة..متكورٍين في باطِن سمكة الهشاشه وضَعف القدره المُفترضه على القيًادة، فأصبح الفرد يختار ان يذٌوب مع الذائبٍين ويُقاد من الرَغبة الى أسحَق أعمًاق مُحيط المعلٌوم وليَكن أيضًا المجهٌول
1-
فإن خصصنا الحديث على محور العمل ”الحلقة“ التي تفرض ذاتها على البطلة كاميل وهي الوحيده التي استطاعت بصعوبة النجاة فقط.. لقليلٍ من الوقت فعلينا ان نعود للجذور وهنا نختص في والدة كاميل وحتى جدتها.. في العمل نلاحظ اشكال متكرره ومتعدده من الاذى تستخدمها والدة كاميل عليها وحدها لا على غيرها وهذا يعود حسب اقتباسها”لكونها لم تحبها ابدا“ والسبب الرئيسي لقولها هذا يعود لعاملين أساسيين والاول وهو الاهم أن والدة كاميل”أدورا“في الباطن ايضا ضحية لذات حلقة العنف والعدوان التي فرضتها ايضا على ابنتها كاميل فأدورا عندما تحكي عن والدتها ايضا تظهر لنا ذكريات مؤلمة بشعه فاقده لادنى معاني الرحمه والارتباط، بذات الطفل الذي حملته وتتشارك معه الدم..
فهذا يفسر لنا لما أدورا والدة كاميل شخصية نرجسية لا تتقبل الإعتراف بذات اخطائها بحق ابنتها الاكبر كاميل لانها لم تستطع حتى مواجهة والدتها وهذا ماقد عبرت عنه ايضا..
فإن خصصنا الحديث على محور العمل ”الحلقة“ التي تفرض ذاتها على البطلة كاميل وهي الوحيده التي استطاعت بصعوبة النجاة فقط.. لقليلٍ من الوقت فعلينا ان نعود للجذور وهنا نختص في والدة كاميل وحتى جدتها.. في العمل نلاحظ اشكال متكرره ومتعدده من الاذى تستخدمها والدة كاميل عليها وحدها لا على غيرها وهذا يعود حسب اقتباسها”لكونها لم تحبها ابدا“ والسبب الرئيسي لقولها هذا يعود لعاملين أساسيين والاول وهو الاهم أن والدة كاميل”أدورا“في الباطن ايضا ضحية لذات حلقة العنف والعدوان التي فرضتها ايضا على ابنتها كاميل فأدورا عندما تحكي عن والدتها ايضا تظهر لنا ذكريات مؤلمة بشعه فاقده لادنى معاني الرحمه والارتباط، بذات الطفل الذي حملته وتتشارك معه الدم..
فهذا يفسر لنا لما أدورا والدة كاميل شخصية نرجسية لا تتقبل الإعتراف بذات اخطائها بحق ابنتها الاكبر كاميل لانها لم تستطع حتى مواجهة والدتها وهذا ماقد عبرت عنه ايضا..