Lunae conscientia
Photo
في الفصل الثاني من كتاب التنقيب في اغوار النفس يبسط يونغ على صورة ومضات لها سياق موضح في كتابه مفاتيح قد تنفع الموقن، من يبحث عن حق الله وانعكاس آياته في دنياه.
فلو نبسطها من منظور، لك القدره على استخراج الحق في تساؤل "لماذا كره الوطنجيه" وقد تتجاوب في لحظتك فتقول "التغاضي والانكار لاعمال الدوله او الحاكم الخاطئة" وهذا صحيح فكثير ما تعمل الدوله بالمصالح فلا تتبع اصول الفضيله اكانت تحت مبدأ الدين او حتى الاخلاق الاسمى ف من الامثله القريبه، قيام حافظ الاسد بالحصول على بيعة قبائل الباديه ومنها قبائل كردية الاصل بمقابل حصولهم على هويات سوريه، وكان ذلك كله نصرة لمصالح شخصيه بعيد عن حقوق الشعب المغلوب او حقوق عباءة الدين المتبع فهنا الاختلاف ان الفرد الداعم او الذي كما بينه يونغ يسير على خطى القبيله والتي بنفسها لا يستفيد من دعم الدوله فيها الا "افراد" بغوا المصالح وقادوا العموم، هو فرد يختبئ وراء تسليمه التام نسيان الله، فحكمته شياطينه الباطنه وغيبته عن النظر في ايات الله ومنها "العدل" فهو عجول لم يكن في يقين، فخوفه من شياطين النفس جعله يبحث عن الامان المرادف لأمان المؤمن المتيقن بحفظ الله، لكن لأنه عجول اختار الاقرب وهو مسار منمي لشياطينه فكان الامان الوهمي ما اختاره وبذلك يسلم روحه ونفسه ومبادئه وكل مافيه الى هذا الكيان الدنيوي الذي يملك السلطه كما لو كان يسلم لله وغالب هؤلاء لا يعلمون فقد نسوا الذكرى فقد يظن بعضهم ان مسار التأييد هذا نصره من الله انما انه مسار شيطاني حق فبهذا المسار يُطالب الفرد كما يطالب المؤمن في التسليم لله "المحبه"، والحب هو اقوى سلاح فهو قاضي اكان بحوزة من يعلم ومن لا يعلم فالرفيق الذي يسمى في العامي "وطنجي" سلم المحبه لكيان الدوله وافنى في خدمته وكأنه هو الله وهكذا يفنى، وفي قوله، "وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ" وهذه تذكره ف قس عليها،
وعلى ذلك سيسير هذا الفرد داعمً مشتطً لتيارات الدوله ولو كانت في طريق معاكس وطامس لحقوقه فلا يهم، فهو نفسه لا يعي الخطر ولا الظلم فقد نسي الحق .
ولا بهذا التصوير تأكيد شامل انما ومضات، بها تأمل وتروى
فلو نبسطها من منظور، لك القدره على استخراج الحق في تساؤل "لماذا كره الوطنجيه" وقد تتجاوب في لحظتك فتقول "التغاضي والانكار لاعمال الدوله او الحاكم الخاطئة" وهذا صحيح فكثير ما تعمل الدوله بالمصالح فلا تتبع اصول الفضيله اكانت تحت مبدأ الدين او حتى الاخلاق الاسمى ف من الامثله القريبه، قيام حافظ الاسد بالحصول على بيعة قبائل الباديه ومنها قبائل كردية الاصل بمقابل حصولهم على هويات سوريه، وكان ذلك كله نصرة لمصالح شخصيه بعيد عن حقوق الشعب المغلوب او حقوق عباءة الدين المتبع فهنا الاختلاف ان الفرد الداعم او الذي كما بينه يونغ يسير على خطى القبيله والتي بنفسها لا يستفيد من دعم الدوله فيها الا "افراد" بغوا المصالح وقادوا العموم، هو فرد يختبئ وراء تسليمه التام نسيان الله، فحكمته شياطينه الباطنه وغيبته عن النظر في ايات الله ومنها "العدل" فهو عجول لم يكن في يقين، فخوفه من شياطين النفس جعله يبحث عن الامان المرادف لأمان المؤمن المتيقن بحفظ الله، لكن لأنه عجول اختار الاقرب وهو مسار منمي لشياطينه فكان الامان الوهمي ما اختاره وبذلك يسلم روحه ونفسه ومبادئه وكل مافيه الى هذا الكيان الدنيوي الذي يملك السلطه كما لو كان يسلم لله وغالب هؤلاء لا يعلمون فقد نسوا الذكرى فقد يظن بعضهم ان مسار التأييد هذا نصره من الله انما انه مسار شيطاني حق فبهذا المسار يُطالب الفرد كما يطالب المؤمن في التسليم لله "المحبه"، والحب هو اقوى سلاح فهو قاضي اكان بحوزة من يعلم ومن لا يعلم فالرفيق الذي يسمى في العامي "وطنجي" سلم المحبه لكيان الدوله وافنى في خدمته وكأنه هو الله وهكذا يفنى، وفي قوله، "وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ" وهذه تذكره ف قس عليها،
وعلى ذلك سيسير هذا الفرد داعمً مشتطً لتيارات الدوله ولو كانت في طريق معاكس وطامس لحقوقه فلا يهم، فهو نفسه لا يعي الخطر ولا الظلم فقد نسي الحق .
ولا بهذا التصوير تأكيد شامل انما ومضات، بها تأمل وتروى
يخفق بعض الاباء بالوصول لتكوين منظومه اسريه حقه، منظومه اساسها الرحمه والموده والحب
وهذا لايكون عند البعض ان فسد الاساس وهو الوالدين، فقد تصل لأن يرى ابناءه في ألم ولا يستشعر دوره كأهل فأخذه النظر في الظاهر، نبرة الصوت، الافعال اللااراديه التي ينم تأويلها عن خوف او حاجه بالمساعده الخ
فهنا قد يُوَبخ الابن على ظاهر عمله بسبب ان والديه لم يفهما الحاجه الباطنه خلف التخبط
وسبب ذلك هو انهم بتلك اللحظات لا يدركون ما يسمى احساس الام او الاب لا يدركون الرابطه مع ابناءهم فيكونوا امام صعاب ابناءهم ابعد شيء عن حس الوالدين انما كالغرباء المربوطين بمسؤوليه مُكرهه بأبنائهم، فهُنا يتكون مسار باطل وفاسد بعيد عن المثال الاسمى لرابطة الاسره، فالاخر مسار شيطاني في بدايته يُغيب اسس الرابطه عن الوالدين وان كانوا كغلابة العموم لا يرجون الفضيله في سيرهم فكذلك سينسون ولن يصعب بذلك ان يحل محل المنسي الجهل، فلن يفهموا بالرحمه وبما فيها من تيسيير وانعكاس طيب ولا بالموده لا بينهم ولا بين صغار رعيتهم وبذلك لا يُذكر الحب فالقلب لا يبصر
ومنها يكون اساس الرابطه فاسد فيسير في مسار الباطل الذي يُغيب صغار الرعيه وهم الابناء عن التأمل في الفضائل فالوالدين هنا ليسوا مثال اسمى، وهنا تكون آية الارض في الخلاص، فمن ذلك المنظور الفاسد قد ينظر الصبي في ضلال ما وُجد حوله فيكون خلاصه ان تخلى وبرئ عما وقع سابقيه فيه من تغييب، ولا بذلك ينتج كره الوالدين او الاشقه او بمعنى ظاهري بالبراءه من الاهل فهم بشر وكان ذلك مفرق، بالغالب لا يفهمونه بسبب نسيان الذكرى لكن وكذلك في الغالب يظل لهم محاسن وان غاب عنهم الفهم، فلا تعني البراءه ان تدخل في مسار ضغن مُقدرً له ان يغيبك ويفنيك كمثلهم او اسوء، فالبراءه هي ان تنفي وجودك في ذات "تيار الخطأ" فتبرء منه ومن اعتباره ومن الاستمراريه على خطه، وهنا تُدرك ايه من ايات الخلاص يصل فيها الى التفهم في مفارق البشر، تحديد مسار الحق والباطل ولو كان على وتر حساس، ادراك معاني الخلاص بالله
وهذا لايكون عند البعض ان فسد الاساس وهو الوالدين، فقد تصل لأن يرى ابناءه في ألم ولا يستشعر دوره كأهل فأخذه النظر في الظاهر، نبرة الصوت، الافعال اللااراديه التي ينم تأويلها عن خوف او حاجه بالمساعده الخ
فهنا قد يُوَبخ الابن على ظاهر عمله بسبب ان والديه لم يفهما الحاجه الباطنه خلف التخبط
وسبب ذلك هو انهم بتلك اللحظات لا يدركون ما يسمى احساس الام او الاب لا يدركون الرابطه مع ابناءهم فيكونوا امام صعاب ابناءهم ابعد شيء عن حس الوالدين انما كالغرباء المربوطين بمسؤوليه مُكرهه بأبنائهم، فهُنا يتكون مسار باطل وفاسد بعيد عن المثال الاسمى لرابطة الاسره، فالاخر مسار شيطاني في بدايته يُغيب اسس الرابطه عن الوالدين وان كانوا كغلابة العموم لا يرجون الفضيله في سيرهم فكذلك سينسون ولن يصعب بذلك ان يحل محل المنسي الجهل، فلن يفهموا بالرحمه وبما فيها من تيسيير وانعكاس طيب ولا بالموده لا بينهم ولا بين صغار رعيتهم وبذلك لا يُذكر الحب فالقلب لا يبصر
ومنها يكون اساس الرابطه فاسد فيسير في مسار الباطل الذي يُغيب صغار الرعيه وهم الابناء عن التأمل في الفضائل فالوالدين هنا ليسوا مثال اسمى، وهنا تكون آية الارض في الخلاص، فمن ذلك المنظور الفاسد قد ينظر الصبي في ضلال ما وُجد حوله فيكون خلاصه ان تخلى وبرئ عما وقع سابقيه فيه من تغييب، ولا بذلك ينتج كره الوالدين او الاشقه او بمعنى ظاهري بالبراءه من الاهل فهم بشر وكان ذلك مفرق، بالغالب لا يفهمونه بسبب نسيان الذكرى لكن وكذلك في الغالب يظل لهم محاسن وان غاب عنهم الفهم، فلا تعني البراءه ان تدخل في مسار ضغن مُقدرً له ان يغيبك ويفنيك كمثلهم او اسوء، فالبراءه هي ان تنفي وجودك في ذات "تيار الخطأ" فتبرء منه ومن اعتباره ومن الاستمراريه على خطه، وهنا تُدرك ايه من ايات الخلاص يصل فيها الى التفهم في مفارق البشر، تحديد مسار الحق والباطل ولو كان على وتر حساس، ادراك معاني الخلاص بالله
لا يقف على فساد نوع من العلوم، من لا يقف على منتهى ذلك العلم، حتى يساوي أعلمهم في اصل ذلك العلم
الغزالي
الغزالي
داسني الدنس واللوث وبه تلطخت
بالامس كنت حافظً لخير ما فيَ
وبه احطتُ قلبيَ الجزيل
لكن انا الرديُ العاري عن كل مزعمٍ كان ما كان
قد جنيت الاسى على منزوِ الشأن
وها الجزيل قد ضاع من حوط صدري
واليوم ابكي على نقيصتي لكن ما فادني الدمع
وانا الحاكم والمحكوم
وما لي اليوم من وجه حقٍ لاسدد عما قضى
فما خير الحلول وانت الخير كله
ما افقه القول وانت من قال حق البيان وبيَن الخلاص بإسمه
ما اجدى صنع وانت لك اعظم الصنائع واكمل الفرائد
بالامس كنت حافظً لخير ما فيَ
وبه احطتُ قلبيَ الجزيل
لكن انا الرديُ العاري عن كل مزعمٍ كان ما كان
قد جنيت الاسى على منزوِ الشأن
وها الجزيل قد ضاع من حوط صدري
واليوم ابكي على نقيصتي لكن ما فادني الدمع
وانا الحاكم والمحكوم
وما لي اليوم من وجه حقٍ لاسدد عما قضى
فما خير الحلول وانت الخير كله
ما افقه القول وانت من قال حق البيان وبيَن الخلاص بإسمه
ما اجدى صنع وانت لك اعظم الصنائع واكمل الفرائد
Lunae conscientia
Photo
شتات العقل هو نتيجة ضياع القلب كون القلب هو الاصل الذي به يستوي مسار الفرد للكمال بعيدًا عن الاسياب التي تنادي النفس بما تهوى وتأبى والانقاض المغمغمه، فالقلب له ثلاث حالات اما ان يكون نقيًا وعنده يكن الفرد بالحال الامثل والازكى، فنقاء القلب يعني صلابته امام مافي هذا العالم من شرور ومزالق
والصلابه هنا معناها ان يقوم القلب على اثنان "التروي، التقبل"
وليصل الفرد للصلابه المطموحه عليه بتدريب النفس ووضعها امام الشقاء المفروض للوصول للقوه التي بها النجاة، وتدريب النفس هنا لا يبتغي شقاء مادي، انما شقاء روحي يبتغي
ان يواجه الفرد الغمغمه التي تمنع عنه
البصيره، ان يواجه
مخاوفه التي لا يفهمها، ان يواجه
احراجاته ونقاط ضعفه، ان يواجه احلامه ومنها احلامه التي تندرج تحت احلام اليقظه وهذه بنفسها تكشف لك الكثير عن ذاتك فتذكر.
وهذا تفصيل مختصر لحالة القلب النقي ويبقى حالتان
الثاني نقيض الاول، القلب النجس وبه يكن الفرد رديًا شريرًا والقلب النجس يقوم على اثنان "العجله، العدوان" ومن انعكاساته المتجبر والمفسد والظالم لان القلب قد تلف واصبح لا يحمل حسوسً يذكر النفس بمردود الخطيه، ومعنى تلف هنا ان القلب قد زاغ، وبالتشبيه انه سار على ظنه ففقد الطريق ووصل لارضٍ ميته ظنها الملاذ الاخير الذي مابعده قيام.
وامثال هؤلاء لا يبحثون حتى عن صفاء العقل، فهم يسيرون على الظن وظنهم انهم خير الأنام
والاخير لعله غالب العموم، وهو القلب المفقود به يكن الفرد حائمًا بين الاسياب تاره يبحث عن قلبه المفقود وتاره يراود رغبته بالوجود وو
والاكثريه في هذا العالم قد يكونوا من هذا الصنف اصحاب القلب المفقود لانهم ورغم التخبط الذي يعيشونه فهم في رحمه ان ادركوا الاسباب فهذا هو الاختبار، ان اعتبروا في حال اصحاب النقاء واصحاب الرجس، صاحب النقاء هو من يحفظ قلبه ليكون حصنه وصاحب الرجس هو من يلوثه ويجعله وهنً،
"وتذكر ان القلب ولو كان رجسً وهنً يبقى قوي فتأمل لحال المستضعفين في الارض وتذكر ان المتجبرين عليهم ولو كانوا في غفله يسيرون وقلوبهم رجسه تبقى لهم قوه ولو كانت تعاكس الخير"
فلا تبحث عن صفاء الاجزاء، ابحث عن صفاء الاصول، واتبع خطى اهل النقاء "الرويه، التقبل" واعتبر بالنظر لآيات الذي جَبَلَ الطريق للكمال عسى ان تنفع الذكرى {إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ} الرعد.
والصلابه هنا معناها ان يقوم القلب على اثنان "التروي، التقبل"
وليصل الفرد للصلابه المطموحه عليه بتدريب النفس ووضعها امام الشقاء المفروض للوصول للقوه التي بها النجاة، وتدريب النفس هنا لا يبتغي شقاء مادي، انما شقاء روحي يبتغي
ان يواجه الفرد الغمغمه التي تمنع عنه
البصيره، ان يواجه
مخاوفه التي لا يفهمها، ان يواجه
احراجاته ونقاط ضعفه، ان يواجه احلامه ومنها احلامه التي تندرج تحت احلام اليقظه وهذه بنفسها تكشف لك الكثير عن ذاتك فتذكر.
وهذا تفصيل مختصر لحالة القلب النقي ويبقى حالتان
الثاني نقيض الاول، القلب النجس وبه يكن الفرد رديًا شريرًا والقلب النجس يقوم على اثنان "العجله، العدوان" ومن انعكاساته المتجبر والمفسد والظالم لان القلب قد تلف واصبح لا يحمل حسوسً يذكر النفس بمردود الخطيه، ومعنى تلف هنا ان القلب قد زاغ، وبالتشبيه انه سار على ظنه ففقد الطريق ووصل لارضٍ ميته ظنها الملاذ الاخير الذي مابعده قيام.
وامثال هؤلاء لا يبحثون حتى عن صفاء العقل، فهم يسيرون على الظن وظنهم انهم خير الأنام
والاخير لعله غالب العموم، وهو القلب المفقود به يكن الفرد حائمًا بين الاسياب تاره يبحث عن قلبه المفقود وتاره يراود رغبته بالوجود وو
والاكثريه في هذا العالم قد يكونوا من هذا الصنف اصحاب القلب المفقود لانهم ورغم التخبط الذي يعيشونه فهم في رحمه ان ادركوا الاسباب فهذا هو الاختبار، ان اعتبروا في حال اصحاب النقاء واصحاب الرجس، صاحب النقاء هو من يحفظ قلبه ليكون حصنه وصاحب الرجس هو من يلوثه ويجعله وهنً،
"وتذكر ان القلب ولو كان رجسً وهنً يبقى قوي فتأمل لحال المستضعفين في الارض وتذكر ان المتجبرين عليهم ولو كانوا في غفله يسيرون وقلوبهم رجسه تبقى لهم قوه ولو كانت تعاكس الخير"
فلا تبحث عن صفاء الاجزاء، ابحث عن صفاء الاصول، واتبع خطى اهل النقاء "الرويه، التقبل" واعتبر بالنظر لآيات الذي جَبَلَ الطريق للكمال عسى ان تنفع الذكرى {إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ} الرعد.
قل اعوذ برب الناس، ملك الناس، اله الناس، من شر الوسواس الخناس، الذي يوسوس في صدور الناس، من الجنَة والناس"
الذي يوسوس في صدور الناس الذي يرابط الصدور برباطٍ دنس يقترب وعلى عجله ينقض على القلب فيقذف فيه زيغً معيبً، الشر وكما الخير له باب بالانسجام، بالانسجام يظهر بهيئه واضحه في مرأى الجميع لكن الاختلاف ان في حضرة احدهما يبطل مفعول الاخر ان لم يتم معاكسته بقوه اكثف، فلاحظ احيان في ايام مع عائلتك او محيط معارفك او حتى في بيئة العمل قد تشهد كهرباء لاذعه لا تفهمها على اكمل وجه لكن تستشعر نموها تكاثفها بين هذا وذاك، لهذه المعضله تفسير نفسي فمثلا بالاخذ بصورة العائله، الحاله الطبيعيه ان يكون الجو العام معتدل بين الافراد من ناحيه مدى الوئام والمشاعر الصادره وو، لكن الحاله الشاذه ان يستشعر الافراد طاقه مُنفره من بعضهم البعض قد يعود بالغالب الى رب الاسره، الوالدين وبالغالب مدى رضاهم الشخصي وتفاعلهم مع افراد العائله يعد المؤثر الاول على الترابط، فعلى سبيل المثال ان حصل نقاش سلبي بين الوالدين وشهد الابناء هذا النقاش، يتأثر العنصر المهم في توازن الفرد وهو الامان فان حصل اختلال تخرج مشاعر متأثره بتابعات هذا الموقف واهمها الخوف، فإن استمرت هذه الموجه يستمر الاختلال الى يُفقد التوازن نفسه، عندها يحاول الافراد المتأثرون ردع هذه الموجه لكن بالغالب لانهم فاقدون للتوازن يردون بموجه طبق الاصل عن تلك التي تأثروا بها، وفي بيئة العمل او العلاقات العامه قد يجد الفرد نفسه بين غلابه ترجوا المكانه الاعلى بلا اي اعتبار لاخلاقيات المهنه او حتى معايير اجتماعيه مُطلبه، في هكذا بيئات تنتج موجه مترابطه بين ذوي المصلحه محمله بالاحقاد حامله شفرات وكأنها اللهذام على اتم استعداد للالقاء، هنا قد تستشعر هذه الموجه الكريهه ما الحل لألا تتلوث بهوائها لألا تقع ضحيتها
الحل يبدأ من الرويه فوقت الاختصام ان ابصرت تحد العجله تملك كل مغلوب ولذلك للشر هو اقرب، تروى في كل مرأى وتأمل في الترابط بين المتأثرين حاول ان تفهم الاشكال، ليش هذا الي قبل شوي يضحك ولا شيء مزعله الان يكاد ينفجر، وهكذا افراد هم بالغالب استشعروا محفز من تلك الموجه محفز سلبي قد يعود للطفوله او لانقلابات كسرت جوهر الامان فلذلك يهرع وكأن شيئا سيسلب منه، ولا تلم فالحقيقه سُلب واليس الامان جوهر مطلوب لكل مخلوق
رباط دنِس مبتغاه تلويث القلوب فتذكر النور في حضرة العتمه
الذي يوسوس في صدور الناس الذي يرابط الصدور برباطٍ دنس يقترب وعلى عجله ينقض على القلب فيقذف فيه زيغً معيبً، الشر وكما الخير له باب بالانسجام، بالانسجام يظهر بهيئه واضحه في مرأى الجميع لكن الاختلاف ان في حضرة احدهما يبطل مفعول الاخر ان لم يتم معاكسته بقوه اكثف، فلاحظ احيان في ايام مع عائلتك او محيط معارفك او حتى في بيئة العمل قد تشهد كهرباء لاذعه لا تفهمها على اكمل وجه لكن تستشعر نموها تكاثفها بين هذا وذاك، لهذه المعضله تفسير نفسي فمثلا بالاخذ بصورة العائله، الحاله الطبيعيه ان يكون الجو العام معتدل بين الافراد من ناحيه مدى الوئام والمشاعر الصادره وو، لكن الحاله الشاذه ان يستشعر الافراد طاقه مُنفره من بعضهم البعض قد يعود بالغالب الى رب الاسره، الوالدين وبالغالب مدى رضاهم الشخصي وتفاعلهم مع افراد العائله يعد المؤثر الاول على الترابط، فعلى سبيل المثال ان حصل نقاش سلبي بين الوالدين وشهد الابناء هذا النقاش، يتأثر العنصر المهم في توازن الفرد وهو الامان فان حصل اختلال تخرج مشاعر متأثره بتابعات هذا الموقف واهمها الخوف، فإن استمرت هذه الموجه يستمر الاختلال الى يُفقد التوازن نفسه، عندها يحاول الافراد المتأثرون ردع هذه الموجه لكن بالغالب لانهم فاقدون للتوازن يردون بموجه طبق الاصل عن تلك التي تأثروا بها، وفي بيئة العمل او العلاقات العامه قد يجد الفرد نفسه بين غلابه ترجوا المكانه الاعلى بلا اي اعتبار لاخلاقيات المهنه او حتى معايير اجتماعيه مُطلبه، في هكذا بيئات تنتج موجه مترابطه بين ذوي المصلحه محمله بالاحقاد حامله شفرات وكأنها اللهذام على اتم استعداد للالقاء، هنا قد تستشعر هذه الموجه الكريهه ما الحل لألا تتلوث بهوائها لألا تقع ضحيتها
الحل يبدأ من الرويه فوقت الاختصام ان ابصرت تحد العجله تملك كل مغلوب ولذلك للشر هو اقرب، تروى في كل مرأى وتأمل في الترابط بين المتأثرين حاول ان تفهم الاشكال، ليش هذا الي قبل شوي يضحك ولا شيء مزعله الان يكاد ينفجر، وهكذا افراد هم بالغالب استشعروا محفز من تلك الموجه محفز سلبي قد يعود للطفوله او لانقلابات كسرت جوهر الامان فلذلك يهرع وكأن شيئا سيسلب منه، ولا تلم فالحقيقه سُلب واليس الامان جوهر مطلوب لكل مخلوق
رباط دنِس مبتغاه تلويث القلوب فتذكر النور في حضرة العتمه
Lunae conscientia
isapella by millais - 1848
تشتهر قصة اسابيلا بالسياق المعروف الذي هو ~ لورينزو يحب اسابيلا واخوتها المقابلين لهم يرفضون هذا الحب لان لورينزو هو موظف لديهم، فلذلك سيقتلونه ويدفنونه في الغابه واسابيلا سترفع جثته وتحتفظ برأسه في وعاء من الريحان ~
القصه هنا اراها تشبيه ومثال مقرب للموضوع الذي قد تحدثت عنه بالاعلى قبل مده وهو رباط الدنس فإن كنت قد قرأته ستفهم السياق المعني.
الانعكاس هنا يطهر عند التأمل في اللوحه وفي تعابير الافراد فنبدأ من اسابيلا ولوينزو الذين هم في اليمين، ركز بدايةً على استئناس الجرو لحجر اسابيلا كيف يبدوا وكأنه عثر على الامان الذي يلاحقه ألم، الانسجام الذي اراه في اطراف هذا الجرو في عيناه هو شعور مرغوب لنا جميعًا وكأنه شعور الطفل الرضيع في حجر امه لا يرغب بالمغادره ولا الانفصال عن جسدها ابدا وكأنه يظن انه مازال في رحمها، الان لعلك ترى المقصود
الامان المطلوب
الحجر الرحب
الحب الذي لا يفرق بين اي مخلوق ما كان
والان انظر في اسابيلا، في توفيقها للفعل بين اثنين فأولا يدها تُربت على رأس الجرو الصغير وبذلك خلقت مشهد الامان المطلوب وفي يدها الاخرى تمد يدها بحياء الى صحن يرفعه لها عاشقها لوينزو وبلا اي افعال متكلفه او واجبه لتأكيد الشعور فها هو واضح فها هي تدرك الحاصل والقادم تعكس الحجر الرحب فهي تقدم بالفعل برويه وكأن لا شر قادم ولا اسى حاصل، تدرك محبة لوينزو وما تشاركه فيه من حب وهذا انعكاس الحب الذي لا يفرق بين احد ولا يُحصر في زمن.
وانتقل للوينزو فتأمل في فعله الاخير بإعطاء قفاه للاكثريه الذي بجانبه وهذا له تأويل، يوجه كل ما يوجه الى اسابيلا كبديل للكلمات الاخيره ذكرى الحب، فاللسان وكأنه مقطوع
هؤلاء الاثنان يعكسان رباط المحبه امام قوة رباط الدنس، يستحضران الوئام والانسجام والاساس الرويه، الفعل المبطن لا القول الشاعري الانسجام الالهي لا التكلف المباهي، هكذا ينعكس الحب الحق
وقبل الانتقال للجهه الاخرى احكيك عن تأويل التفاف لوينزو عمن بجانبه، تأمل في النظرات التي تحمل الف حكم رفعة الحنك الغير مباليه كما الظن، الغافلون عن اثر العدوان في الارض وفي حياة الافراد، الغافلون عن احقية عموم الخير، الموالون للرباط الدنس بولاء لم يخض حتى حاجة الاقناع هؤلاء هم عموم البشر، هم حطب النار وما يزيدها حرقةً فهذه الافعال هذه الحركات المتكلفه والملقيه الضوء على شدة الموقف هي الشر عينه فإلتفاف لوينزو عنهم هي محاوله منه بصد العدوان بصد دنسهم عن رباطهم النقي.
فالان انظر للجهه المقابله وبإختصار تام، قبل التعابير تأمل في الحركات الاول اعتباط وجهه وتعابيره وصل ليطغوا على كامل جسده، لا حضره للرويه وانما عجله واضحه حركات مسيئه، لا حس للركود والحَلم فلاحظ الجرو اسفل مقعده، النائم اسفل المقعد الذي يظهر وكأنه ذهابا وايابا اسفل واعلى فهذه الصوره تعكس لك عدم المراعاه وعدم محاولة فهم الاسباب، الاخر يمد قدميه على طول المائده محاولًا عدم التعبير عن اعتباطه ولكن بالتأمل في تعابير وجهه بدءً بيده التي تغطي ثغره تعزيزًا بذلك عدم التعبير عن الاعتباط الى المفارقه، عيناه والى اين قد وجهها، بينما بصعوبه يحاول الحفاظ على المظهر الحضاري عيناه موجهتان وبحده نحو العزيزان المفارقان، الاول يعكس عدم التقبل والاخر الخوف الاول لا يتقبل طبيعة الموقف ويشعر بالاعتباط وكأنه قد اهين بطريقةٍ ما وبذلك يرجوا انتصارًا وهميً ماله به من سلطان والاخر يستشعر خوفً من العموم حوله ومن ردهم على تداعيات المشهد وكأن مُلكه سيفقد في غمضه ان لم ينهي المشهد.
هذا انعكاس صريح لرباط الدنس وانعكاساته فتأمل انه رغم ان الاخوين تعاونا على نفس الفعل، لم يكن الاساس واحد فكل يناجي انتصار شخصي قد يناقضه الاخر عند اي خلاف، هكذا يرابط الدنس القلوب ويعميها ويجعل الفرد يُمجد غروره او الانا، هذا ما يُنتج وخاصتا وانما اساسًا في حين اصطدامه بالنقاء فالجوهر المعني هو الخير والذي يقوم على الحب ويعاكسه جوهر الشر والذي يقوم على العدوان
فكما يقال "الشر يعم والخير يخص" قسها على حياتك اليوميه واستذكر ان تتروى في كل لحظه
القصه هنا اراها تشبيه ومثال مقرب للموضوع الذي قد تحدثت عنه بالاعلى قبل مده وهو رباط الدنس فإن كنت قد قرأته ستفهم السياق المعني.
الانعكاس هنا يطهر عند التأمل في اللوحه وفي تعابير الافراد فنبدأ من اسابيلا ولوينزو الذين هم في اليمين، ركز بدايةً على استئناس الجرو لحجر اسابيلا كيف يبدوا وكأنه عثر على الامان الذي يلاحقه ألم، الانسجام الذي اراه في اطراف هذا الجرو في عيناه هو شعور مرغوب لنا جميعًا وكأنه شعور الطفل الرضيع في حجر امه لا يرغب بالمغادره ولا الانفصال عن جسدها ابدا وكأنه يظن انه مازال في رحمها، الان لعلك ترى المقصود
الامان المطلوب
الحجر الرحب
الحب الذي لا يفرق بين اي مخلوق ما كان
والان انظر في اسابيلا، في توفيقها للفعل بين اثنين فأولا يدها تُربت على رأس الجرو الصغير وبذلك خلقت مشهد الامان المطلوب وفي يدها الاخرى تمد يدها بحياء الى صحن يرفعه لها عاشقها لوينزو وبلا اي افعال متكلفه او واجبه لتأكيد الشعور فها هو واضح فها هي تدرك الحاصل والقادم تعكس الحجر الرحب فهي تقدم بالفعل برويه وكأن لا شر قادم ولا اسى حاصل، تدرك محبة لوينزو وما تشاركه فيه من حب وهذا انعكاس الحب الذي لا يفرق بين احد ولا يُحصر في زمن.
وانتقل للوينزو فتأمل في فعله الاخير بإعطاء قفاه للاكثريه الذي بجانبه وهذا له تأويل، يوجه كل ما يوجه الى اسابيلا كبديل للكلمات الاخيره ذكرى الحب، فاللسان وكأنه مقطوع
هؤلاء الاثنان يعكسان رباط المحبه امام قوة رباط الدنس، يستحضران الوئام والانسجام والاساس الرويه، الفعل المبطن لا القول الشاعري الانسجام الالهي لا التكلف المباهي، هكذا ينعكس الحب الحق
وقبل الانتقال للجهه الاخرى احكيك عن تأويل التفاف لوينزو عمن بجانبه، تأمل في النظرات التي تحمل الف حكم رفعة الحنك الغير مباليه كما الظن، الغافلون عن اثر العدوان في الارض وفي حياة الافراد، الغافلون عن احقية عموم الخير، الموالون للرباط الدنس بولاء لم يخض حتى حاجة الاقناع هؤلاء هم عموم البشر، هم حطب النار وما يزيدها حرقةً فهذه الافعال هذه الحركات المتكلفه والملقيه الضوء على شدة الموقف هي الشر عينه فإلتفاف لوينزو عنهم هي محاوله منه بصد العدوان بصد دنسهم عن رباطهم النقي.
فالان انظر للجهه المقابله وبإختصار تام، قبل التعابير تأمل في الحركات الاول اعتباط وجهه وتعابيره وصل ليطغوا على كامل جسده، لا حضره للرويه وانما عجله واضحه حركات مسيئه، لا حس للركود والحَلم فلاحظ الجرو اسفل مقعده، النائم اسفل المقعد الذي يظهر وكأنه ذهابا وايابا اسفل واعلى فهذه الصوره تعكس لك عدم المراعاه وعدم محاولة فهم الاسباب، الاخر يمد قدميه على طول المائده محاولًا عدم التعبير عن اعتباطه ولكن بالتأمل في تعابير وجهه بدءً بيده التي تغطي ثغره تعزيزًا بذلك عدم التعبير عن الاعتباط الى المفارقه، عيناه والى اين قد وجهها، بينما بصعوبه يحاول الحفاظ على المظهر الحضاري عيناه موجهتان وبحده نحو العزيزان المفارقان، الاول يعكس عدم التقبل والاخر الخوف الاول لا يتقبل طبيعة الموقف ويشعر بالاعتباط وكأنه قد اهين بطريقةٍ ما وبذلك يرجوا انتصارًا وهميً ماله به من سلطان والاخر يستشعر خوفً من العموم حوله ومن ردهم على تداعيات المشهد وكأن مُلكه سيفقد في غمضه ان لم ينهي المشهد.
هذا انعكاس صريح لرباط الدنس وانعكاساته فتأمل انه رغم ان الاخوين تعاونا على نفس الفعل، لم يكن الاساس واحد فكل يناجي انتصار شخصي قد يناقضه الاخر عند اي خلاف، هكذا يرابط الدنس القلوب ويعميها ويجعل الفرد يُمجد غروره او الانا، هذا ما يُنتج وخاصتا وانما اساسًا في حين اصطدامه بالنقاء فالجوهر المعني هو الخير والذي يقوم على الحب ويعاكسه جوهر الشر والذي يقوم على العدوان
فكما يقال "الشر يعم والخير يخص" قسها على حياتك اليوميه واستذكر ان تتروى في كل لحظه
Lunae conscientia
قل اعوذ برب الناس، ملك الناس، اله الناس، من شر الوسواس الخناس، الذي يوسوس في صدور الناس، من الجنَة والناس" الذي يوسوس في صدور الناس الذي يرابط الصدور برباطٍ دنس يقترب وعلى عجله ينقض على القلب فيقذف فيه زيغً معيبً، الشر وكما الخير له باب بالانسجام، بالانسجام…
موضوع رباط الدنس - قراءته اولًا لفهم السياق.