فيلم قد شاهدته منذ زمن استذكرت احد مشاهده اثناء حديث مع صديق,
فتأملت بذلك المشهد الذي علق بالذهن ليس فقط بسبب التصوير العنيف الذي اشتمله المشهد وانما ايضا بسبب الكشف لحقائق في كيفية سير العدوان وتنبيه لحاجة الرويه وفي خصوص هذا الزمن, الشخصيه التي كانت اقرب لكونها "الضحيه" كانت مصابه بإضطراب المازوخيه ويظهر بالكثير وكأنها تراه جزء منها رغم ازدرائها لذات الرغبه وهذا له سياق وسوف اذكره, و حقيقة كغيره من الاضطرابات النفسيه التي تأخذ الفرد لضلال لا يتوعى عنه الا الاسى وعلى اي حال اكمل, الشخصيه المقابله بالمشهد التي قد يميل الأغلب لتعريفها على انها "الجاني" بالخطأ رغم انه عند النظر كلٌ له حجه تجعله ضال عن السبيل وذلك نعود اليه بعد الخوض في معاني ما سببوه لبعضهم البعض, فالاولى مصابه بإضطراب يصعب التعامل معه كونه ناتج عن تراكمات وكروب اسريه قد توضح في كلمة "مشوش" فعلاقة الضحيه الاولى بأحد افراد اسرتها كان تعلق مشوش مليئ بالذبذبات فما بين رغبه انسانيه ليس لها من سبيل مقنع وحالة من الصد مشابه وبشكل واضح العلاقه بين الضحيه ووليها التي وجدت صدً وبغض لكثير من اشكال الرغبه والحب والعاطفه وتبينت بصوره ليس بإعتبارها خطيئه تحت العرف الديني انما تحت العرف الاجتماعي وهذا احد اخطر انواع الصد فهو لا يملك اساس فيه يشتمل الاخذ والعطى والموازنه بين الخير والشر لا في الشقاء ولا في الهناء فذلك خلق شخصيه متذبذبه عندما يتعلق بالرغبات والعاطفه فما بين النقيضين وجدت الضحيه الاولى النشوه في جوف الالم والنبذ مقاربًا بذلك ما لقيته من صد وشده لا بُنيه يستند عليها في تكوينها, الشخصيه الاخرى التي عرفت بالمشهد "الجاني" اقاربها لحال الضحيه الاولى لو فهمت اسبابها بأن حتى الاخر حكمته القناعه الشخصيه لكيف سيكون الحال مصادمً القناعه المضاده للفرد المضطرب, فالجاني لا يعلم كيف ولماذا فقط قد لاق حيره بين رغبتين, فالاولى تعرف على انها طبيعيه وحتى الى حد ما بريئه والاخرى شاذه وشديده فلم يعلم ايسلم لما يرغبه المحبوب والذي جدير بالذكر كتبيين بأنه اكبر واعلم فيقدم بالخطأ ؟ ام يترك الموضوع بالذي فيه - فنتقدم ونرى ما فعله الاخر هو حقيقة التسليم لرغبة الضحيه الاولى اكثر من كونه تعدي وقاتل ومقتول الخ فقد حاول الترك والترفع عن الحدث الشاذ لكن عادت رغبة الضحيه الاولى امامه مسلمه وبتسليم اشبه باليقين ووقع جوهر المشهد وبذلك تكمن المشكله وهي التصادم للواقع الفعلي والوهم الخيالي فالضحيه الاولى لم تعلم ان هذا الاضطراب ليس الا اثر لتكوين مضطرب ومعتقد كالصخر ليس كبيرا كفايه ليقضي بالضربه القاضيه ولا صغيرا جدا لتتغاضى عن اثره فكان بحجمٍ واحد وبتكرار يدوي على رأس الضحيه الاولى, اما الاخر الذي اميل للقول ان ما وقع فيه يبين اثر العجله والجهل فيظهر في المشهد وبعدم ادراكه للصدمه الثانيه التي تتعرض لها الضحيه الاولى يقدم فقط وبجهل واضح على الفعل وبلا اي تروي فقط في سبيل اخلاء عقله من التفكير بالذي ممكن ان يكون وما الحل الاجدى ووو فيأخذ الاسهل وملقيًا نفسه بالخطأ وبجميع مايدور في رأسه على سير اقرب للهذيان فبذلك ينتهي المشهد ويذهب هو الجاهل بنبرة صوت اقرب للطمأنينه وكأن الحرب انتهت والمياه عادت لمجاريها وعاد الحب طاهرًا ليس بعلمه انه هو الاخر بإقدامه العجول كان مكونًا لعدوان مرير لا يقبله بريء
وفي هذا التأمل ايه فالتقبل واجب و "التروي" فيه اخلاء ونجاة فالملاك المنفي ابليس كون اساس العدوان بصلابه يصعب تقبلها في احيان, وبكل اختصار العدوان غير منتهي فقاربه لنظرية الفراشه على سبيل المثال فترى البدايات التي هي وقائع لا تذكر يظل لها انعكاسها الذي يخدم ويعزز في سير هذه الحلقه من الطاغوت
فتأملت بذلك المشهد الذي علق بالذهن ليس فقط بسبب التصوير العنيف الذي اشتمله المشهد وانما ايضا بسبب الكشف لحقائق في كيفية سير العدوان وتنبيه لحاجة الرويه وفي خصوص هذا الزمن, الشخصيه التي كانت اقرب لكونها "الضحيه" كانت مصابه بإضطراب المازوخيه ويظهر بالكثير وكأنها تراه جزء منها رغم ازدرائها لذات الرغبه وهذا له سياق وسوف اذكره, و حقيقة كغيره من الاضطرابات النفسيه التي تأخذ الفرد لضلال لا يتوعى عنه الا الاسى وعلى اي حال اكمل, الشخصيه المقابله بالمشهد التي قد يميل الأغلب لتعريفها على انها "الجاني" بالخطأ رغم انه عند النظر كلٌ له حجه تجعله ضال عن السبيل وذلك نعود اليه بعد الخوض في معاني ما سببوه لبعضهم البعض, فالاولى مصابه بإضطراب يصعب التعامل معه كونه ناتج عن تراكمات وكروب اسريه قد توضح في كلمة "مشوش" فعلاقة الضحيه الاولى بأحد افراد اسرتها كان تعلق مشوش مليئ بالذبذبات فما بين رغبه انسانيه ليس لها من سبيل مقنع وحالة من الصد مشابه وبشكل واضح العلاقه بين الضحيه ووليها التي وجدت صدً وبغض لكثير من اشكال الرغبه والحب والعاطفه وتبينت بصوره ليس بإعتبارها خطيئه تحت العرف الديني انما تحت العرف الاجتماعي وهذا احد اخطر انواع الصد فهو لا يملك اساس فيه يشتمل الاخذ والعطى والموازنه بين الخير والشر لا في الشقاء ولا في الهناء فذلك خلق شخصيه متذبذبه عندما يتعلق بالرغبات والعاطفه فما بين النقيضين وجدت الضحيه الاولى النشوه في جوف الالم والنبذ مقاربًا بذلك ما لقيته من صد وشده لا بُنيه يستند عليها في تكوينها, الشخصيه الاخرى التي عرفت بالمشهد "الجاني" اقاربها لحال الضحيه الاولى لو فهمت اسبابها بأن حتى الاخر حكمته القناعه الشخصيه لكيف سيكون الحال مصادمً القناعه المضاده للفرد المضطرب, فالجاني لا يعلم كيف ولماذا فقط قد لاق حيره بين رغبتين, فالاولى تعرف على انها طبيعيه وحتى الى حد ما بريئه والاخرى شاذه وشديده فلم يعلم ايسلم لما يرغبه المحبوب والذي جدير بالذكر كتبيين بأنه اكبر واعلم فيقدم بالخطأ ؟ ام يترك الموضوع بالذي فيه - فنتقدم ونرى ما فعله الاخر هو حقيقة التسليم لرغبة الضحيه الاولى اكثر من كونه تعدي وقاتل ومقتول الخ فقد حاول الترك والترفع عن الحدث الشاذ لكن عادت رغبة الضحيه الاولى امامه مسلمه وبتسليم اشبه باليقين ووقع جوهر المشهد وبذلك تكمن المشكله وهي التصادم للواقع الفعلي والوهم الخيالي فالضحيه الاولى لم تعلم ان هذا الاضطراب ليس الا اثر لتكوين مضطرب ومعتقد كالصخر ليس كبيرا كفايه ليقضي بالضربه القاضيه ولا صغيرا جدا لتتغاضى عن اثره فكان بحجمٍ واحد وبتكرار يدوي على رأس الضحيه الاولى, اما الاخر الذي اميل للقول ان ما وقع فيه يبين اثر العجله والجهل فيظهر في المشهد وبعدم ادراكه للصدمه الثانيه التي تتعرض لها الضحيه الاولى يقدم فقط وبجهل واضح على الفعل وبلا اي تروي فقط في سبيل اخلاء عقله من التفكير بالذي ممكن ان يكون وما الحل الاجدى ووو فيأخذ الاسهل وملقيًا نفسه بالخطأ وبجميع مايدور في رأسه على سير اقرب للهذيان فبذلك ينتهي المشهد ويذهب هو الجاهل بنبرة صوت اقرب للطمأنينه وكأن الحرب انتهت والمياه عادت لمجاريها وعاد الحب طاهرًا ليس بعلمه انه هو الاخر بإقدامه العجول كان مكونًا لعدوان مرير لا يقبله بريء
وفي هذا التأمل ايه فالتقبل واجب و "التروي" فيه اخلاء ونجاة فالملاك المنفي ابليس كون اساس العدوان بصلابه يصعب تقبلها في احيان, وبكل اختصار العدوان غير منتهي فقاربه لنظرية الفراشه على سبيل المثال فترى البدايات التي هي وقائع لا تذكر يظل لها انعكاسها الذي يخدم ويعزز في سير هذه الحلقه من الطاغوت
Lunae conscientia
Video
وهارفرد مكان انحطاط حيث تعلمتو ان تخفضو من قيمة انفسكم, بينما هنا في الفاتيكان نحن نحاول رفع انفسنا
-
بما ذلك ما يدل ويفصح عن ما يبني قيمة الانسان في مسارات الحياه العديده, هارفرد لا تؤخذ بالسياق على مدلول ذميم للدراسه او لقيمتها كجامعه كأساس مخصوص وكذلك الفاتيكان - تعبير مبهم وبمعناه مسار الدنيا ومسار الاخره والظاهر للمسار الدنيوي بما يظهر فيه من مأمن يتدسس بين مداركه الغل المغيب لقيمة الانسان الحقيقيه وتميز المؤمن عن غيره عندما يغيب الحسوس, وهذه حقيقه مشاعه لكن الانسان لا يدرك على تدبر وانما حفظ فتالي الاسى اسى
اما بسياق المشهد اعلاه لاحظ ما يكون بهوس الانسان بمغبات الشهره والظهور المزله للخطيئه فتنفرد بنفسك ذاتًا نقاده مترفعه عن ذويك وملاقيك من البشر وما الضرر قد تتساءل - بوضوح اعبر ذلك يفني الانسان فاقدً لجوهره الذي ولد ليحفظه امانتًا لوعد الاله, جوهر الحسوس المذكر للإنسان بأنه يمر بإختبار وقرب حين سيفنى ليكون ذكرى مابعد النتيجه واعلم لكلٍ نظرته على الاخره والدنيا لكن هذا لا يعني ان ما يوفر لك الامان هو اللحظي هو الحق والصحيح فتدبر, ولا يناقض بحفظ الامتنان لما في الدنيا من مسرات لكن لا تنوي الامتداد لتكون قرين إله على ارض فيكفي ان للارض امتداد رؤية عدو الله فالايه واضحه وكثرت ذكراها لكن عليك التروي يا انسان, وان كان للامتداد على الارض بذكرى فالحق ان يكون امتداد رؤية الحق الموقضه لحسوس غيرك من الناس لا امتداد النفس ورغباتها المسيره لعجَله عجِله " فكذلك موضح بالحوار «الاكثر اهميه, الخيط الاحمر الذي يربط بينهم» " ولذلك آيه لكن لا يكفيني تبيينها الان
لكن لاحظ الامتداد بنيه بريئه لله ماذا يؤدي على هذه الارض, فهذا فيه رحمه ومنجاه لمن تروى ولا يضر بمسلك الاخره كونه لم يدخل به عتو وغلو تحت زيغ "النفس" فيكون الامتداد المحمود بسير واضح وبريئ تحت نور الله وحده
-
بما ذلك ما يدل ويفصح عن ما يبني قيمة الانسان في مسارات الحياه العديده, هارفرد لا تؤخذ بالسياق على مدلول ذميم للدراسه او لقيمتها كجامعه كأساس مخصوص وكذلك الفاتيكان - تعبير مبهم وبمعناه مسار الدنيا ومسار الاخره والظاهر للمسار الدنيوي بما يظهر فيه من مأمن يتدسس بين مداركه الغل المغيب لقيمة الانسان الحقيقيه وتميز المؤمن عن غيره عندما يغيب الحسوس, وهذه حقيقه مشاعه لكن الانسان لا يدرك على تدبر وانما حفظ فتالي الاسى اسى
اما بسياق المشهد اعلاه لاحظ ما يكون بهوس الانسان بمغبات الشهره والظهور المزله للخطيئه فتنفرد بنفسك ذاتًا نقاده مترفعه عن ذويك وملاقيك من البشر وما الضرر قد تتساءل - بوضوح اعبر ذلك يفني الانسان فاقدً لجوهره الذي ولد ليحفظه امانتًا لوعد الاله, جوهر الحسوس المذكر للإنسان بأنه يمر بإختبار وقرب حين سيفنى ليكون ذكرى مابعد النتيجه واعلم لكلٍ نظرته على الاخره والدنيا لكن هذا لا يعني ان ما يوفر لك الامان هو اللحظي هو الحق والصحيح فتدبر, ولا يناقض بحفظ الامتنان لما في الدنيا من مسرات لكن لا تنوي الامتداد لتكون قرين إله على ارض فيكفي ان للارض امتداد رؤية عدو الله فالايه واضحه وكثرت ذكراها لكن عليك التروي يا انسان, وان كان للامتداد على الارض بذكرى فالحق ان يكون امتداد رؤية الحق الموقضه لحسوس غيرك من الناس لا امتداد النفس ورغباتها المسيره لعجَله عجِله " فكذلك موضح بالحوار «الاكثر اهميه, الخيط الاحمر الذي يربط بينهم» " ولذلك آيه لكن لا يكفيني تبيينها الان
لكن لاحظ الامتداد بنيه بريئه لله ماذا يؤدي على هذه الارض, فهذا فيه رحمه ومنجاه لمن تروى ولا يضر بمسلك الاخره كونه لم يدخل به عتو وغلو تحت زيغ "النفس" فيكون الامتداد المحمود بسير واضح وبريئ تحت نور الله وحده
Lunae conscientia
Photo
people of now forget how to “let go” the modern world made a ground standing on a need for stuff “material n luxuries” that became a need in people life despite the true purpose for makeing it, people can’t let go the unimportant easily, so do you think they would let go of the “suffering” the suffering that is a part of them.
And that lead for another, an actual need i got to say people who can’t let go of suffering are leading themselves to darkness, gates of delusion and of course misery because the fear was meant for something even if it was part of them it wasn’t for god, and seeing in the bible “And if your eye causes you to sin, pluck it out. It is better for you to enter the kingdom of God with one eye, rather than having two eyes, to be cast into hell fire” this is suffering too but the only difference that this suffering is a salvation of evil with it shows the true loyalty and the heart will be pure full of god’s true love but it’s a message for few, because of that not everyone will to give it n not for actually give your eye but the true willing of leting it go even if it was a part of your, for the sake of fearing god not for another, people doesn’t understand that because they are attached with the body not seeing the soul for this they are blind even with there eyes because the soul is the true unknown you should reach, to learn how ” let go” the circle of body suffering with all the evil it contains
And that lead for another, an actual need i got to say people who can’t let go of suffering are leading themselves to darkness, gates of delusion and of course misery because the fear was meant for something even if it was part of them it wasn’t for god, and seeing in the bible “And if your eye causes you to sin, pluck it out. It is better for you to enter the kingdom of God with one eye, rather than having two eyes, to be cast into hell fire” this is suffering too but the only difference that this suffering is a salvation of evil with it shows the true loyalty and the heart will be pure full of god’s true love but it’s a message for few, because of that not everyone will to give it n not for actually give your eye but the true willing of leting it go even if it was a part of your, for the sake of fearing god not for another, people doesn’t understand that because they are attached with the body not seeing the soul for this they are blind even with there eyes because the soul is the true unknown you should reach, to learn how ” let go” the circle of body suffering with all the evil it contains
Forwarded from Orthodox Spirituality
Nothing done in humility for the sake of God is bad. But things and pursuits differ. Everything not strictly necessary is a hindrance to salvation - everything, that is to say, that does not contribute to the soul's salvation or to the body's life. For it is not food, but gluttony, that is bad; not money, but attachment to it; not speech, but idle talk; not the world's delights, but dissipation; not love of one's family, but the neglect of God that such love may produce; not the clothes worn only for covering and protection from cold and heat, but those that: are excessive and costly; not the houses that also protect us from, heat and cold, as well as from anything human or animal that might harm us, but houses with two or three floors, large and expensive; not owning something, but owning it when it has no vital use for us; not the possession of books on the part of those who have embraced total poverty, but the possession of books for some purpose other than spiritual reading; not friendship, but the having of friends who are of no benefit to one's soul; not woman, but unchastity; not wealth, but avarice; not wine, but drunkenness; not anger used in accordance with nature for the chastisement of sin, but its use against one's fellow-men. Again, it is not authority that is bad, but the love of authority; not glory, but the love of glory and-what is worse —vainglory; not the acquisition of virtue, but to suppose that one has acquired it; not spiritual knowledge, but to think that one is wise and - worse than this - to be ignorant of one's own ignorance; not true knowledge but what is falsely called knowledge (cf. I Tim. 6:20); not the world, but the passions; not nature, but what is contrary to nature; not agreement, but agreement to do what is evil does not contribute to the soul's salvation; not the body's members, but their misuse. For sight was given us, not so that we should desire what we ought not to desire, but so that on seeing God's creatures we might because of them glorify the Creator and thus nourish our soul and our body. The ears were given us, not to listen to slander and stupidities, but to hear the word of God and every form of speech - of men, birds or anything else - that leads as to glorify the Creator. The nose was given us, not so that we might debilitate and unbrace our soul with delectable perfumes, as St. Gregory the Theologian puts it, but so that we might breathe the air bestowed on us by God, and glorify Him because of it; for without it neither man nor beast can live bodily.
+St. Peter Of Damaskos
+St. Peter Of Damaskos
Dalida says, I found my love in portofino - ما اجمل الحب في بورتوفينو، ما اجمل استشعار الوداد على ارصفة المدينه فهذا الحب لا يخالطه كبت النفوس ولا سذج العقول هذا الحب تسانده الطبيعه وتعينه على الاندماج والتكون على حسن التكوين فالطبيعه التي جمعت الاحباب اخذت مشقاتهم وخدرتها ففي عتمة التُراب سيُقضى لها بالزوال، هذه المحبه يجمعها ذكرى الطبيعه فقد يذهب الاحباب ويغادروا بورتوفينو لكن يظل الوداد على وتر ثابت كون الطبيعه متوائمه في كل بقعه تعرف الحبيب الحنين والصبي العجول والفاجر المكروب وهذه المحبه عطيه عظيمه لا تكون الا لمن فاضت المحبه في قلبه فأصبحت كالشلال ينهمر بسخاء يسقي من حوله من آدمي ومن بهيمه والاجل يسقي تربه خرج منها فتعلمه وتعلم خيره وتحفظ له المعروف وتقارب له المحبوب .
فنعم عسى ان نجد الحب في بورتوفينو
فنعم عسى ان نجد الحب في بورتوفينو
Lunae conscientia
Photo
في الفصل الثاني من كتاب التنقيب في اغوار النفس يبسط يونغ على صورة ومضات لها سياق موضح في كتابه مفاتيح قد تنفع الموقن، من يبحث عن حق الله وانعكاس آياته في دنياه.
فلو نبسطها من منظور، لك القدره على استخراج الحق في تساؤل "لماذا كره الوطنجيه" وقد تتجاوب في لحظتك فتقول "التغاضي والانكار لاعمال الدوله او الحاكم الخاطئة" وهذا صحيح فكثير ما تعمل الدوله بالمصالح فلا تتبع اصول الفضيله اكانت تحت مبدأ الدين او حتى الاخلاق الاسمى ف من الامثله القريبه، قيام حافظ الاسد بالحصول على بيعة قبائل الباديه ومنها قبائل كردية الاصل بمقابل حصولهم على هويات سوريه، وكان ذلك كله نصرة لمصالح شخصيه بعيد عن حقوق الشعب المغلوب او حقوق عباءة الدين المتبع فهنا الاختلاف ان الفرد الداعم او الذي كما بينه يونغ يسير على خطى القبيله والتي بنفسها لا يستفيد من دعم الدوله فيها الا "افراد" بغوا المصالح وقادوا العموم، هو فرد يختبئ وراء تسليمه التام نسيان الله، فحكمته شياطينه الباطنه وغيبته عن النظر في ايات الله ومنها "العدل" فهو عجول لم يكن في يقين، فخوفه من شياطين النفس جعله يبحث عن الامان المرادف لأمان المؤمن المتيقن بحفظ الله، لكن لأنه عجول اختار الاقرب وهو مسار منمي لشياطينه فكان الامان الوهمي ما اختاره وبذلك يسلم روحه ونفسه ومبادئه وكل مافيه الى هذا الكيان الدنيوي الذي يملك السلطه كما لو كان يسلم لله وغالب هؤلاء لا يعلمون فقد نسوا الذكرى فقد يظن بعضهم ان مسار التأييد هذا نصره من الله انما انه مسار شيطاني حق فبهذا المسار يُطالب الفرد كما يطالب المؤمن في التسليم لله "المحبه"، والحب هو اقوى سلاح فهو قاضي اكان بحوزة من يعلم ومن لا يعلم فالرفيق الذي يسمى في العامي "وطنجي" سلم المحبه لكيان الدوله وافنى في خدمته وكأنه هو الله وهكذا يفنى، وفي قوله، "وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ" وهذه تذكره ف قس عليها،
وعلى ذلك سيسير هذا الفرد داعمً مشتطً لتيارات الدوله ولو كانت في طريق معاكس وطامس لحقوقه فلا يهم، فهو نفسه لا يعي الخطر ولا الظلم فقد نسي الحق .
ولا بهذا التصوير تأكيد شامل انما ومضات، بها تأمل وتروى
فلو نبسطها من منظور، لك القدره على استخراج الحق في تساؤل "لماذا كره الوطنجيه" وقد تتجاوب في لحظتك فتقول "التغاضي والانكار لاعمال الدوله او الحاكم الخاطئة" وهذا صحيح فكثير ما تعمل الدوله بالمصالح فلا تتبع اصول الفضيله اكانت تحت مبدأ الدين او حتى الاخلاق الاسمى ف من الامثله القريبه، قيام حافظ الاسد بالحصول على بيعة قبائل الباديه ومنها قبائل كردية الاصل بمقابل حصولهم على هويات سوريه، وكان ذلك كله نصرة لمصالح شخصيه بعيد عن حقوق الشعب المغلوب او حقوق عباءة الدين المتبع فهنا الاختلاف ان الفرد الداعم او الذي كما بينه يونغ يسير على خطى القبيله والتي بنفسها لا يستفيد من دعم الدوله فيها الا "افراد" بغوا المصالح وقادوا العموم، هو فرد يختبئ وراء تسليمه التام نسيان الله، فحكمته شياطينه الباطنه وغيبته عن النظر في ايات الله ومنها "العدل" فهو عجول لم يكن في يقين، فخوفه من شياطين النفس جعله يبحث عن الامان المرادف لأمان المؤمن المتيقن بحفظ الله، لكن لأنه عجول اختار الاقرب وهو مسار منمي لشياطينه فكان الامان الوهمي ما اختاره وبذلك يسلم روحه ونفسه ومبادئه وكل مافيه الى هذا الكيان الدنيوي الذي يملك السلطه كما لو كان يسلم لله وغالب هؤلاء لا يعلمون فقد نسوا الذكرى فقد يظن بعضهم ان مسار التأييد هذا نصره من الله انما انه مسار شيطاني حق فبهذا المسار يُطالب الفرد كما يطالب المؤمن في التسليم لله "المحبه"، والحب هو اقوى سلاح فهو قاضي اكان بحوزة من يعلم ومن لا يعلم فالرفيق الذي يسمى في العامي "وطنجي" سلم المحبه لكيان الدوله وافنى في خدمته وكأنه هو الله وهكذا يفنى، وفي قوله، "وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ" وهذه تذكره ف قس عليها،
وعلى ذلك سيسير هذا الفرد داعمً مشتطً لتيارات الدوله ولو كانت في طريق معاكس وطامس لحقوقه فلا يهم، فهو نفسه لا يعي الخطر ولا الظلم فقد نسي الحق .
ولا بهذا التصوير تأكيد شامل انما ومضات، بها تأمل وتروى
يخفق بعض الاباء بالوصول لتكوين منظومه اسريه حقه، منظومه اساسها الرحمه والموده والحب
وهذا لايكون عند البعض ان فسد الاساس وهو الوالدين، فقد تصل لأن يرى ابناءه في ألم ولا يستشعر دوره كأهل فأخذه النظر في الظاهر، نبرة الصوت، الافعال اللااراديه التي ينم تأويلها عن خوف او حاجه بالمساعده الخ
فهنا قد يُوَبخ الابن على ظاهر عمله بسبب ان والديه لم يفهما الحاجه الباطنه خلف التخبط
وسبب ذلك هو انهم بتلك اللحظات لا يدركون ما يسمى احساس الام او الاب لا يدركون الرابطه مع ابناءهم فيكونوا امام صعاب ابناءهم ابعد شيء عن حس الوالدين انما كالغرباء المربوطين بمسؤوليه مُكرهه بأبنائهم، فهُنا يتكون مسار باطل وفاسد بعيد عن المثال الاسمى لرابطة الاسره، فالاخر مسار شيطاني في بدايته يُغيب اسس الرابطه عن الوالدين وان كانوا كغلابة العموم لا يرجون الفضيله في سيرهم فكذلك سينسون ولن يصعب بذلك ان يحل محل المنسي الجهل، فلن يفهموا بالرحمه وبما فيها من تيسيير وانعكاس طيب ولا بالموده لا بينهم ولا بين صغار رعيتهم وبذلك لا يُذكر الحب فالقلب لا يبصر
ومنها يكون اساس الرابطه فاسد فيسير في مسار الباطل الذي يُغيب صغار الرعيه وهم الابناء عن التأمل في الفضائل فالوالدين هنا ليسوا مثال اسمى، وهنا تكون آية الارض في الخلاص، فمن ذلك المنظور الفاسد قد ينظر الصبي في ضلال ما وُجد حوله فيكون خلاصه ان تخلى وبرئ عما وقع سابقيه فيه من تغييب، ولا بذلك ينتج كره الوالدين او الاشقه او بمعنى ظاهري بالبراءه من الاهل فهم بشر وكان ذلك مفرق، بالغالب لا يفهمونه بسبب نسيان الذكرى لكن وكذلك في الغالب يظل لهم محاسن وان غاب عنهم الفهم، فلا تعني البراءه ان تدخل في مسار ضغن مُقدرً له ان يغيبك ويفنيك كمثلهم او اسوء، فالبراءه هي ان تنفي وجودك في ذات "تيار الخطأ" فتبرء منه ومن اعتباره ومن الاستمراريه على خطه، وهنا تُدرك ايه من ايات الخلاص يصل فيها الى التفهم في مفارق البشر، تحديد مسار الحق والباطل ولو كان على وتر حساس، ادراك معاني الخلاص بالله
وهذا لايكون عند البعض ان فسد الاساس وهو الوالدين، فقد تصل لأن يرى ابناءه في ألم ولا يستشعر دوره كأهل فأخذه النظر في الظاهر، نبرة الصوت، الافعال اللااراديه التي ينم تأويلها عن خوف او حاجه بالمساعده الخ
فهنا قد يُوَبخ الابن على ظاهر عمله بسبب ان والديه لم يفهما الحاجه الباطنه خلف التخبط
وسبب ذلك هو انهم بتلك اللحظات لا يدركون ما يسمى احساس الام او الاب لا يدركون الرابطه مع ابناءهم فيكونوا امام صعاب ابناءهم ابعد شيء عن حس الوالدين انما كالغرباء المربوطين بمسؤوليه مُكرهه بأبنائهم، فهُنا يتكون مسار باطل وفاسد بعيد عن المثال الاسمى لرابطة الاسره، فالاخر مسار شيطاني في بدايته يُغيب اسس الرابطه عن الوالدين وان كانوا كغلابة العموم لا يرجون الفضيله في سيرهم فكذلك سينسون ولن يصعب بذلك ان يحل محل المنسي الجهل، فلن يفهموا بالرحمه وبما فيها من تيسيير وانعكاس طيب ولا بالموده لا بينهم ولا بين صغار رعيتهم وبذلك لا يُذكر الحب فالقلب لا يبصر
ومنها يكون اساس الرابطه فاسد فيسير في مسار الباطل الذي يُغيب صغار الرعيه وهم الابناء عن التأمل في الفضائل فالوالدين هنا ليسوا مثال اسمى، وهنا تكون آية الارض في الخلاص، فمن ذلك المنظور الفاسد قد ينظر الصبي في ضلال ما وُجد حوله فيكون خلاصه ان تخلى وبرئ عما وقع سابقيه فيه من تغييب، ولا بذلك ينتج كره الوالدين او الاشقه او بمعنى ظاهري بالبراءه من الاهل فهم بشر وكان ذلك مفرق، بالغالب لا يفهمونه بسبب نسيان الذكرى لكن وكذلك في الغالب يظل لهم محاسن وان غاب عنهم الفهم، فلا تعني البراءه ان تدخل في مسار ضغن مُقدرً له ان يغيبك ويفنيك كمثلهم او اسوء، فالبراءه هي ان تنفي وجودك في ذات "تيار الخطأ" فتبرء منه ومن اعتباره ومن الاستمراريه على خطه، وهنا تُدرك ايه من ايات الخلاص يصل فيها الى التفهم في مفارق البشر، تحديد مسار الحق والباطل ولو كان على وتر حساس، ادراك معاني الخلاص بالله
لا يقف على فساد نوع من العلوم، من لا يقف على منتهى ذلك العلم، حتى يساوي أعلمهم في اصل ذلك العلم
الغزالي
الغزالي