"To be desired is perhaps the closest anybody in this life can reach to feeling immortal"
ارتباط تام, الخلود بكثير من مواضع التدبر مبغوض كونه قضاء منته على التسيير المحتم بالوجود فلا الخلود الا من صفات الكمال المعينه للاله لكن تبقى اشکال مميزه كالخضر وبموضع مشابه عيسى وايضا المسيح الدجال, لكن الموضع المطلوب يكون بهوى هذا الحنو فالمرغوب محبوب له الملك السيار فقوة الامتلاك ومنها بذلك امتلاك السطوه يؤتي مرغوب الود الخلود وبذلك يتم ارتباط ادراك الرغبه بالشعور بالخلود المخدر بحالة غلبة غالبه للاكثريه, فيبقى المهم رغم زلال الامال ان هذا الشعور وهم لا يفنى انما تبعات الامتلاك والانانيه لدى الانسان وبذلك آيه
ارتباط تام, الخلود بكثير من مواضع التدبر مبغوض كونه قضاء منته على التسيير المحتم بالوجود فلا الخلود الا من صفات الكمال المعينه للاله لكن تبقى اشکال مميزه كالخضر وبموضع مشابه عيسى وايضا المسيح الدجال, لكن الموضع المطلوب يكون بهوى هذا الحنو فالمرغوب محبوب له الملك السيار فقوة الامتلاك ومنها بذلك امتلاك السطوه يؤتي مرغوب الود الخلود وبذلك يتم ارتباط ادراك الرغبه بالشعور بالخلود المخدر بحالة غلبة غالبه للاكثريه, فيبقى المهم رغم زلال الامال ان هذا الشعور وهم لا يفنى انما تبعات الامتلاك والانانيه لدى الانسان وبذلك آيه
Orthodox Spirituality
No matter how much we may study, it is not possible to come to know God unless we live according to His commandments, for God is not know by science, but by the Holy Spirit. Many philosophers and learned men came to the belief that God exists, but they did…
لاتعرف وافسر المذكور سوف اتبنى تفسيرًا معاصرًا ومنه وفيه كعدم تضمين "الروح القدس" بشكل تفيصيلي انما تقريبي -
^مهما درسنا وتعلمنا, لن نتعرف على الله مالم نحيا حسب وصاياه^ - بدايةً الوصايا المعنيه ( - لاَ تَنْطِقْ بِاسْمِ الرَّبِّ إِلهِكَ بَاطِلًا.
- اُذْكُرْ يَوْمَ السَّبْتِ لِتُقَدِّسَهُ.
- أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ لِكَى تَطُولَ أَيَّامُكَ عَلَى الأَرْضِ الَّتِى يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ.
- لاَ تَقْتُلْ.
- لاَ تَزْنِ.
- لاَ تَسْرِقْ.
- لاَ تَشْهَدْ عَلَى قَرِيبِكَ شَهَادَةَ زُورٍ. ) ومهم بدايتًا الذكر بأن هذه الوصايا هي العمود المعتمد بتراث الدين اليهودي والمسيحي فلا تستند بذات المسند بالدين الاسلامي, بطبيعة الحال لن اصل لفحوى مجديه للعموم إن اختصصت بتفسير الوصايا بحسب تراثٍ معين فأنا افسر تأملًا وتقربًا لله مهما كان الباب الى ذلك, الوصايا الذكوره تعليمات يسند اليها على انها المقرب الموصل لذات الاله الحقيقية فمثلا بالوصية التاسعه 'لا تسرق' هذا نهي واضح وبالمتبوعات الاخرى كالاسلاميه حكم السارق قطع اليد, قد تميل بعض العقول الليبراليه والمتحرره عن التقاليد السلفه كالنظر إليها على انها سائده قابله للنقض إلى آخره, على ان هذا الحكم قاس وحتى مستبد وكورقه رابحه “ظالم,غير منصف” ولأكون واضح معك هذا صحيح ان اخذنا بالاعتبار كيف جرى هذا الحكم وما الحجه وان كان منفذ الحكم من جماعه او حكومه مستبده بالاصل, لكن بالعوده ايضا للوصية الثامنه 'لا تزن' وبدون ايً تفاصيل, نعم للزاني حكم وقد لا يعتبر بذات حدة السابق لكن ما يناقض ذاتهما ان هنالك من قد يتعاطف مع السارق امام حكمه وهو نفسه يطالب رجم الزاني وذلك يوضح كيفيه ابرز للنظر للوصايا فالاجنده والجماعات الموجوده للاتباع يخرج عنها انظار تعقبيه واليه لأكثر من ذو وكيان وعلى التنظير المأخوذ من الذات الاعلى لأي فرقه يوضح لنا غياب الحياد وهو اجدى مؤثر للوصول للفضيله, الان اعود بك للبدايه ^مهما درسنا^ بتعميم المعنى اشمل بذلك مهما درسنا ومهما هرمنا ومهما كانت طبقتنا لن يكفينا ذلك ولن تكون تلك الذريعه الأقوى والاجدى لا كمقياس ولا حجه على اننا الوالون لهذه الارض بأمر الله فالله لا تحكمه حواجي الدنيا ولو تنظر معي بالعين الواسعه لنولج بتلك الاحكام ‘القاسيه' , ولأصدمك يا فتى تلك الاحكام بهذا الواقع لم تعد الا باطله كحبرٍ على ورق ذلك لأن العصر المظلم لم تعد تحكمه الوصايا التي ينظر إليها على انها العمود المعتمد بل الواقعيه المقتمة كواقعية ابليس التي من شدتها قد نظن بأنها قصة فتحت امره لم يعد منفذ الحكم هو الوالي الصالح بل المصالح- ^أن الله لا يعرف بالعلم ~ توصل العديد من الفلاسفة والعلماء إلى الاعتقاد بوجود الله, لكنهم لم يعرفوا الله ^ باعث العته على الضياع وعلى الفرقان طويل مترابطه وصلاته بالطبع لكن طويل, لكن لنتخصص على احدها وهو العدوان وما سبب العدوان الا دافع العدوان فالان عد معي الى العين الواسعه ولاحظ وتركز على كثرة الجماعات ومدعيها وحروب الاخوه وباعثيها فلو ادركت المأساة ستستوعب ضياع الجوهر الالهي وهو معرفة الله فنحن وعلى مر العصور والازمان على خبر عظيم بإسم الله والى ذكره حفظناه لكن انظر لمدعين الوداد وعد الى نذرهم وابحث عن التفاوت عن شتان الافراق عن اول الدعوه وعن اخرها فبذلك آية توضح لك سبب الضياع كما لو ترى عن تفاوت القدر من كم رسولٍ ونبيٍ - ^ إن الإيمان بوجود الله شيء ومعرفته شيء آخر^ الايمان بوجوده يكون بالاعتراف بحقيقته واحيانا وببعض المواضع المعقده قد ينكر الافراد احقية الله المطلقه لكن عند العُقد الحديه ترى ارتخاء العوده وهذا يفسره البعض كالفطره السريره وما يحجزها الاقرب للسطو وهو الايقو, وما هذا الا تعريف ادنائي لكنه يوصل الفكره الان هذا فاصل ظاهر عن معرفة الله وتلك الحقيقه تقودنا للخاتمه, ^ ~ ~ فإن نفسه ستشتعل بالحب لله ليلًا ونهارًا، ولا يمكن أن ترتبط نفسه بأي شيء أرضي^ معرفة الله تكون عن طريق افراده وحده بالمحبه فترى عند اتساع وضر المحبه لذوات مخلوقات الله والحجات مهما كانت يفقد الوصل الوصل الاهم بإختبار الوجود فهو المرشد الفرد للجنه فذاك بالتزكيه يرفع قدر ابن ادم ويقوده للسعادة على ارضه وللختام المجيد عليها منها يرتفع لموطنه الاصيل, فنحن رغم طول الفتور على ارض الميعاد من واجبنا العمل بما وُضعنا لإجله فأرض الميعاد افنت مملوكه لمن لا تقدره لكن استذكر انك تدركه .
^مهما درسنا وتعلمنا, لن نتعرف على الله مالم نحيا حسب وصاياه^ - بدايةً الوصايا المعنيه ( - لاَ تَنْطِقْ بِاسْمِ الرَّبِّ إِلهِكَ بَاطِلًا.
- اُذْكُرْ يَوْمَ السَّبْتِ لِتُقَدِّسَهُ.
- أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ لِكَى تَطُولَ أَيَّامُكَ عَلَى الأَرْضِ الَّتِى يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ.
- لاَ تَقْتُلْ.
- لاَ تَزْنِ.
- لاَ تَسْرِقْ.
- لاَ تَشْهَدْ عَلَى قَرِيبِكَ شَهَادَةَ زُورٍ. ) ومهم بدايتًا الذكر بأن هذه الوصايا هي العمود المعتمد بتراث الدين اليهودي والمسيحي فلا تستند بذات المسند بالدين الاسلامي, بطبيعة الحال لن اصل لفحوى مجديه للعموم إن اختصصت بتفسير الوصايا بحسب تراثٍ معين فأنا افسر تأملًا وتقربًا لله مهما كان الباب الى ذلك, الوصايا الذكوره تعليمات يسند اليها على انها المقرب الموصل لذات الاله الحقيقية فمثلا بالوصية التاسعه 'لا تسرق' هذا نهي واضح وبالمتبوعات الاخرى كالاسلاميه حكم السارق قطع اليد, قد تميل بعض العقول الليبراليه والمتحرره عن التقاليد السلفه كالنظر إليها على انها سائده قابله للنقض إلى آخره, على ان هذا الحكم قاس وحتى مستبد وكورقه رابحه “ظالم,غير منصف” ولأكون واضح معك هذا صحيح ان اخذنا بالاعتبار كيف جرى هذا الحكم وما الحجه وان كان منفذ الحكم من جماعه او حكومه مستبده بالاصل, لكن بالعوده ايضا للوصية الثامنه 'لا تزن' وبدون ايً تفاصيل, نعم للزاني حكم وقد لا يعتبر بذات حدة السابق لكن ما يناقض ذاتهما ان هنالك من قد يتعاطف مع السارق امام حكمه وهو نفسه يطالب رجم الزاني وذلك يوضح كيفيه ابرز للنظر للوصايا فالاجنده والجماعات الموجوده للاتباع يخرج عنها انظار تعقبيه واليه لأكثر من ذو وكيان وعلى التنظير المأخوذ من الذات الاعلى لأي فرقه يوضح لنا غياب الحياد وهو اجدى مؤثر للوصول للفضيله, الان اعود بك للبدايه ^مهما درسنا^ بتعميم المعنى اشمل بذلك مهما درسنا ومهما هرمنا ومهما كانت طبقتنا لن يكفينا ذلك ولن تكون تلك الذريعه الأقوى والاجدى لا كمقياس ولا حجه على اننا الوالون لهذه الارض بأمر الله فالله لا تحكمه حواجي الدنيا ولو تنظر معي بالعين الواسعه لنولج بتلك الاحكام ‘القاسيه' , ولأصدمك يا فتى تلك الاحكام بهذا الواقع لم تعد الا باطله كحبرٍ على ورق ذلك لأن العصر المظلم لم تعد تحكمه الوصايا التي ينظر إليها على انها العمود المعتمد بل الواقعيه المقتمة كواقعية ابليس التي من شدتها قد نظن بأنها قصة فتحت امره لم يعد منفذ الحكم هو الوالي الصالح بل المصالح- ^أن الله لا يعرف بالعلم ~ توصل العديد من الفلاسفة والعلماء إلى الاعتقاد بوجود الله, لكنهم لم يعرفوا الله ^ باعث العته على الضياع وعلى الفرقان طويل مترابطه وصلاته بالطبع لكن طويل, لكن لنتخصص على احدها وهو العدوان وما سبب العدوان الا دافع العدوان فالان عد معي الى العين الواسعه ولاحظ وتركز على كثرة الجماعات ومدعيها وحروب الاخوه وباعثيها فلو ادركت المأساة ستستوعب ضياع الجوهر الالهي وهو معرفة الله فنحن وعلى مر العصور والازمان على خبر عظيم بإسم الله والى ذكره حفظناه لكن انظر لمدعين الوداد وعد الى نذرهم وابحث عن التفاوت عن شتان الافراق عن اول الدعوه وعن اخرها فبذلك آية توضح لك سبب الضياع كما لو ترى عن تفاوت القدر من كم رسولٍ ونبيٍ - ^ إن الإيمان بوجود الله شيء ومعرفته شيء آخر^ الايمان بوجوده يكون بالاعتراف بحقيقته واحيانا وببعض المواضع المعقده قد ينكر الافراد احقية الله المطلقه لكن عند العُقد الحديه ترى ارتخاء العوده وهذا يفسره البعض كالفطره السريره وما يحجزها الاقرب للسطو وهو الايقو, وما هذا الا تعريف ادنائي لكنه يوصل الفكره الان هذا فاصل ظاهر عن معرفة الله وتلك الحقيقه تقودنا للخاتمه, ^ ~ ~ فإن نفسه ستشتعل بالحب لله ليلًا ونهارًا، ولا يمكن أن ترتبط نفسه بأي شيء أرضي^ معرفة الله تكون عن طريق افراده وحده بالمحبه فترى عند اتساع وضر المحبه لذوات مخلوقات الله والحجات مهما كانت يفقد الوصل الوصل الاهم بإختبار الوجود فهو المرشد الفرد للجنه فذاك بالتزكيه يرفع قدر ابن ادم ويقوده للسعادة على ارضه وللختام المجيد عليها منها يرتفع لموطنه الاصيل, فنحن رغم طول الفتور على ارض الميعاد من واجبنا العمل بما وُضعنا لإجله فأرض الميعاد افنت مملوكه لمن لا تقدره لكن استذكر انك تدركه .
نحنُ غَرْقَى فكيف يُنْقذُنا نجْ
مانِ في حَوْمةِ الدّجى غَرِقانِ
https://www.aldiwan.net/poem23641.html
مانِ في حَوْمةِ الدّجى غَرِقانِ
https://www.aldiwan.net/poem23641.html
الديوان
عللاني فإن بيض الأماني - أبو العلاء المعري - الديوان
علّلاني فإنّ بِيضَ الأماني فَنِيَتْ والظّلامُ ليسَ بِفاني إن تَنَاسَيْتُما وِدادَ أُناسٍ فاجعَلاني مِن بعضِ مَن تَذكُرانِ رُبّ ليلٍ كأنّه الصّبحُ في الحُسْ
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لقد دافع الانسان عن نفسه ضد ذويه وضد الطبيعه, الطبيعه المخلوقه لتكون الحضن الفاني لتقلبات ابناء ادم تلك الطبيعه اللامتغيره من المفترض ان تكون عبرة فهي واقعه على محور لازب من حور الله لا اساسً للمكيده بها يكون المفترض بأن يركز ابن ادم على طبيعة خلقه لا بالدفاع يجعل منه داءً للخطيئه, فالعاقبه حضارتنا السلفه والواصله مربوطه بحاجات الارض الجاعله من ذِكر الادمي انسانًا ذليلًا, ليس بها نفع الا لمن تروى بحثًا عن مرادف الصَيدَن لكن لا يعلم الانسان ان لمركز مُلك التيار الفاني إلهًا واحد عوضا عن الاحّد الوحيد, لكن لنبقى بالاساس فهذا البحث الفاني عن الكمال والالوهيه الذاتيه افقد ابن ادم ارتباطه بروحانيته بوصله الموصل لله افناه ليرتبط بالارض منها يسير بحثًا عن رغباته منها يجعل الحضاره ارضًا للخطيئة .
"إلى أعماق قلبي يهب هذا الهواء القاتل
من بلدك هذا البعيد
ما تلك التلال الزرقاء المحفورة في الذاكرة
وما تلك الأبراج والمزارع
إنها أرض القناعة المفقودة
التي أراها سهلاً تتألق أنواره
في الطرق السعيدة التي سلكتها
ولا أستطيع العودة إليها مرة أخرى"
تعقيب شخصي عن قصيدة هاوسمان ^هذا التوق العارم الى حياة لم تعاش بعد^
الى اعماق القلب, تُلاحظ احيانا النفس الاولى بنية الفطره النبيله عند مُل الخلق تلك الماره بين الاحيان ارمقها حينما افيض حنقًا بينما يهب هذا الهواء القاتل, من موقعي الحديث تعود ذاكرتي ملاحقتًا للتلال الزرقاء المحفوره في الذاكره, التقط النفس فأتتبع بالحيره متوهجا على حين ما تلك الابراج والمزارع, فلا ادرك وقت تعجبي الا وقد كمل توجهي بنُهى إنها ارض القناعة المفقوده, موطني واخر خبري بنفسي النبيله التي اراها سهلا تتألق انواره, نسيمًا لا يضر قد كانت لكن عما اتحدث بفرضٍ وانا عن وهمِي السابق استذكر فالجزم ولا استطيع العودة إليها مرة اخرى,
من بلدك هذا البعيد
ما تلك التلال الزرقاء المحفورة في الذاكرة
وما تلك الأبراج والمزارع
إنها أرض القناعة المفقودة
التي أراها سهلاً تتألق أنواره
في الطرق السعيدة التي سلكتها
ولا أستطيع العودة إليها مرة أخرى"
تعقيب شخصي عن قصيدة هاوسمان ^هذا التوق العارم الى حياة لم تعاش بعد^
الى اعماق القلب, تُلاحظ احيانا النفس الاولى بنية الفطره النبيله عند مُل الخلق تلك الماره بين الاحيان ارمقها حينما افيض حنقًا بينما يهب هذا الهواء القاتل, من موقعي الحديث تعود ذاكرتي ملاحقتًا للتلال الزرقاء المحفوره في الذاكره, التقط النفس فأتتبع بالحيره متوهجا على حين ما تلك الابراج والمزارع, فلا ادرك وقت تعجبي الا وقد كمل توجهي بنُهى إنها ارض القناعة المفقوده, موطني واخر خبري بنفسي النبيله التي اراها سهلا تتألق انواره, نسيمًا لا يضر قد كانت لكن عما اتحدث بفرضٍ وانا عن وهمِي السابق استذكر فالجزم ولا استطيع العودة إليها مرة اخرى,
الوعي على الحقيقه الدنيئه, حتى انت قد تنفر من نفسك عندما تدرك لؤمها فأنت تعيش وتخلق من ذاتك اوجه, واحد يموت عندما يُدرك قناعً للساعات واخر يتجدد على سعة عمرك ولا بهذا مجملا ما ينافي اخلاق نخب المجتمع الحديث لكن خفية هو ينافي الوصل المفروض لآصرة الروح بالنية فهو وجه وحيد للفناء لاحق للخلود, لكن بعكس ذلك يكون التعدد على غير حق ومنه كل وجه يحمل خافيً معتقدً سديد للعمل باللحظه او حتى بالمصلحه, لكن بكثرة الناقض والمناقض قد تجلجل روحك حنقًا عن نتانة الوجه ومقابله عن نتانة فقدانك العُرف والاصل بعمله - فنعم عندها توعى نفسك على دنائة الضياع ولاحقه
المشاعر, مشاعري المذمومه تحن وترد على ذات ذكرى الجرح ذكرى فقداني وصل البشر ولا بذلك ما يجرح الحسوس فهو القائد الاساس لكن عويل المشاعر تلك ابنة الدنيا تاره راغبه وتاره غاضبه تلاقيني عند تريُثي بالشفرة الحاده التي اتوقف عندها استذكارًا لألمي الراقد في غور الذكرى القاصٍ
Lunae conscientia
Video
نسينا الله, الخطاب الاهم ألا انما الحقيقه الاهم الواضحه لتكون منسيه بين البشر - «لأن الجميع وحده امام الله» اليست تلك اهم حقيقه واضحه وموضحه من الاسى على عجلة البشر الى الجوهر القادم وهو الملاقاة !
فاليقين بالبحث عن الله يأتي جوابه بشقاه على عكس الترنيح الواضح من البشر, الترنيح النتن لإختيار نزعة العيش المؤقت على هذه الحياه انما حقيقة عندما تقترب من الله وتشعر به شاكرًا تلحظ قيمة هذه الحياه وليس دوري لأخبرك عن ماهيتها ولا دور ايً كان فهذا دورك كما هو دور ذويك من الخافقين, افق ايها الانسان لتدرك اين الله لتدرك اين ستفنى وتكون
فاليقين بالبحث عن الله يأتي جوابه بشقاه على عكس الترنيح الواضح من البشر, الترنيح النتن لإختيار نزعة العيش المؤقت على هذه الحياه انما حقيقة عندما تقترب من الله وتشعر به شاكرًا تلحظ قيمة هذه الحياه وليس دوري لأخبرك عن ماهيتها ولا دور ايً كان فهذا دورك كما هو دور ذويك من الخافقين, افق ايها الانسان لتدرك اين الله لتدرك اين ستفنى وتكون
حدثنا عبد الرحمن بن واقد (۱) قثنا ضمرة بن ربيعة (٢) ثنا بشر بن إسحاق (۳) عن جابر بن يزيد (٤) عن أبي جعفر قال : كان النبي ﷺ إذا استهل هلال شهر رمضان أقبل على الناس بوجهه ، ثم قال : «اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والعافية المجللة، ورفع الأسقام والعون على الصيام والصلاة وتلاوة القرآن، اللهم سلمنا لرمضان وسلمه لنا، وتسلمه منا حتى يخرج رمضان وقد غفرت لنا ورحمتنا وعفوت عنا، ثم يقبل على الناس بوجهه فيقول : أيها الناس إن هذا شهر رمضان غلت فيه الشياطين، وغلقت فيه أبواب جهنم، وفتحت فيه أبواب الجنان، ونادى مناد كل ليلة، هل من سائل فيعطى، هل من مستغفر فأغفر له، اللهم أعط كل منفق خلفاً وعجل لكل ممسك تلفاً، حتى إذا كان يوم الفطر نادي مناد من السماء، اليوم يوم الجائزة، فاغدوا فبادروا خذوا جوائزكم. - قال أبو جعفر : جوائز لا تشبه جوائز الأمراء
فيلم قد شاهدته منذ زمن استذكرت احد مشاهده اثناء حديث مع صديق,
فتأملت بذلك المشهد الذي علق بالذهن ليس فقط بسبب التصوير العنيف الذي اشتمله المشهد وانما ايضا بسبب الكشف لحقائق في كيفية سير العدوان وتنبيه لحاجة الرويه وفي خصوص هذا الزمن, الشخصيه التي كانت اقرب لكونها "الضحيه" كانت مصابه بإضطراب المازوخيه ويظهر بالكثير وكأنها تراه جزء منها رغم ازدرائها لذات الرغبه وهذا له سياق وسوف اذكره, و حقيقة كغيره من الاضطرابات النفسيه التي تأخذ الفرد لضلال لا يتوعى عنه الا الاسى وعلى اي حال اكمل, الشخصيه المقابله بالمشهد التي قد يميل الأغلب لتعريفها على انها "الجاني" بالخطأ رغم انه عند النظر كلٌ له حجه تجعله ضال عن السبيل وذلك نعود اليه بعد الخوض في معاني ما سببوه لبعضهم البعض, فالاولى مصابه بإضطراب يصعب التعامل معه كونه ناتج عن تراكمات وكروب اسريه قد توضح في كلمة "مشوش" فعلاقة الضحيه الاولى بأحد افراد اسرتها كان تعلق مشوش مليئ بالذبذبات فما بين رغبه انسانيه ليس لها من سبيل مقنع وحالة من الصد مشابه وبشكل واضح العلاقه بين الضحيه ووليها التي وجدت صدً وبغض لكثير من اشكال الرغبه والحب والعاطفه وتبينت بصوره ليس بإعتبارها خطيئه تحت العرف الديني انما تحت العرف الاجتماعي وهذا احد اخطر انواع الصد فهو لا يملك اساس فيه يشتمل الاخذ والعطى والموازنه بين الخير والشر لا في الشقاء ولا في الهناء فذلك خلق شخصيه متذبذبه عندما يتعلق بالرغبات والعاطفه فما بين النقيضين وجدت الضحيه الاولى النشوه في جوف الالم والنبذ مقاربًا بذلك ما لقيته من صد وشده لا بُنيه يستند عليها في تكوينها, الشخصيه الاخرى التي عرفت بالمشهد "الجاني" اقاربها لحال الضحيه الاولى لو فهمت اسبابها بأن حتى الاخر حكمته القناعه الشخصيه لكيف سيكون الحال مصادمً القناعه المضاده للفرد المضطرب, فالجاني لا يعلم كيف ولماذا فقط قد لاق حيره بين رغبتين, فالاولى تعرف على انها طبيعيه وحتى الى حد ما بريئه والاخرى شاذه وشديده فلم يعلم ايسلم لما يرغبه المحبوب والذي جدير بالذكر كتبيين بأنه اكبر واعلم فيقدم بالخطأ ؟ ام يترك الموضوع بالذي فيه - فنتقدم ونرى ما فعله الاخر هو حقيقة التسليم لرغبة الضحيه الاولى اكثر من كونه تعدي وقاتل ومقتول الخ فقد حاول الترك والترفع عن الحدث الشاذ لكن عادت رغبة الضحيه الاولى امامه مسلمه وبتسليم اشبه باليقين ووقع جوهر المشهد وبذلك تكمن المشكله وهي التصادم للواقع الفعلي والوهم الخيالي فالضحيه الاولى لم تعلم ان هذا الاضطراب ليس الا اثر لتكوين مضطرب ومعتقد كالصخر ليس كبيرا كفايه ليقضي بالضربه القاضيه ولا صغيرا جدا لتتغاضى عن اثره فكان بحجمٍ واحد وبتكرار يدوي على رأس الضحيه الاولى, اما الاخر الذي اميل للقول ان ما وقع فيه يبين اثر العجله والجهل فيظهر في المشهد وبعدم ادراكه للصدمه الثانيه التي تتعرض لها الضحيه الاولى يقدم فقط وبجهل واضح على الفعل وبلا اي تروي فقط في سبيل اخلاء عقله من التفكير بالذي ممكن ان يكون وما الحل الاجدى ووو فيأخذ الاسهل وملقيًا نفسه بالخطأ وبجميع مايدور في رأسه على سير اقرب للهذيان فبذلك ينتهي المشهد ويذهب هو الجاهل بنبرة صوت اقرب للطمأنينه وكأن الحرب انتهت والمياه عادت لمجاريها وعاد الحب طاهرًا ليس بعلمه انه هو الاخر بإقدامه العجول كان مكونًا لعدوان مرير لا يقبله بريء
وفي هذا التأمل ايه فالتقبل واجب و "التروي" فيه اخلاء ونجاة فالملاك المنفي ابليس كون اساس العدوان بصلابه يصعب تقبلها في احيان, وبكل اختصار العدوان غير منتهي فقاربه لنظرية الفراشه على سبيل المثال فترى البدايات التي هي وقائع لا تذكر يظل لها انعكاسها الذي يخدم ويعزز في سير هذه الحلقه من الطاغوت
فتأملت بذلك المشهد الذي علق بالذهن ليس فقط بسبب التصوير العنيف الذي اشتمله المشهد وانما ايضا بسبب الكشف لحقائق في كيفية سير العدوان وتنبيه لحاجة الرويه وفي خصوص هذا الزمن, الشخصيه التي كانت اقرب لكونها "الضحيه" كانت مصابه بإضطراب المازوخيه ويظهر بالكثير وكأنها تراه جزء منها رغم ازدرائها لذات الرغبه وهذا له سياق وسوف اذكره, و حقيقة كغيره من الاضطرابات النفسيه التي تأخذ الفرد لضلال لا يتوعى عنه الا الاسى وعلى اي حال اكمل, الشخصيه المقابله بالمشهد التي قد يميل الأغلب لتعريفها على انها "الجاني" بالخطأ رغم انه عند النظر كلٌ له حجه تجعله ضال عن السبيل وذلك نعود اليه بعد الخوض في معاني ما سببوه لبعضهم البعض, فالاولى مصابه بإضطراب يصعب التعامل معه كونه ناتج عن تراكمات وكروب اسريه قد توضح في كلمة "مشوش" فعلاقة الضحيه الاولى بأحد افراد اسرتها كان تعلق مشوش مليئ بالذبذبات فما بين رغبه انسانيه ليس لها من سبيل مقنع وحالة من الصد مشابه وبشكل واضح العلاقه بين الضحيه ووليها التي وجدت صدً وبغض لكثير من اشكال الرغبه والحب والعاطفه وتبينت بصوره ليس بإعتبارها خطيئه تحت العرف الديني انما تحت العرف الاجتماعي وهذا احد اخطر انواع الصد فهو لا يملك اساس فيه يشتمل الاخذ والعطى والموازنه بين الخير والشر لا في الشقاء ولا في الهناء فذلك خلق شخصيه متذبذبه عندما يتعلق بالرغبات والعاطفه فما بين النقيضين وجدت الضحيه الاولى النشوه في جوف الالم والنبذ مقاربًا بذلك ما لقيته من صد وشده لا بُنيه يستند عليها في تكوينها, الشخصيه الاخرى التي عرفت بالمشهد "الجاني" اقاربها لحال الضحيه الاولى لو فهمت اسبابها بأن حتى الاخر حكمته القناعه الشخصيه لكيف سيكون الحال مصادمً القناعه المضاده للفرد المضطرب, فالجاني لا يعلم كيف ولماذا فقط قد لاق حيره بين رغبتين, فالاولى تعرف على انها طبيعيه وحتى الى حد ما بريئه والاخرى شاذه وشديده فلم يعلم ايسلم لما يرغبه المحبوب والذي جدير بالذكر كتبيين بأنه اكبر واعلم فيقدم بالخطأ ؟ ام يترك الموضوع بالذي فيه - فنتقدم ونرى ما فعله الاخر هو حقيقة التسليم لرغبة الضحيه الاولى اكثر من كونه تعدي وقاتل ومقتول الخ فقد حاول الترك والترفع عن الحدث الشاذ لكن عادت رغبة الضحيه الاولى امامه مسلمه وبتسليم اشبه باليقين ووقع جوهر المشهد وبذلك تكمن المشكله وهي التصادم للواقع الفعلي والوهم الخيالي فالضحيه الاولى لم تعلم ان هذا الاضطراب ليس الا اثر لتكوين مضطرب ومعتقد كالصخر ليس كبيرا كفايه ليقضي بالضربه القاضيه ولا صغيرا جدا لتتغاضى عن اثره فكان بحجمٍ واحد وبتكرار يدوي على رأس الضحيه الاولى, اما الاخر الذي اميل للقول ان ما وقع فيه يبين اثر العجله والجهل فيظهر في المشهد وبعدم ادراكه للصدمه الثانيه التي تتعرض لها الضحيه الاولى يقدم فقط وبجهل واضح على الفعل وبلا اي تروي فقط في سبيل اخلاء عقله من التفكير بالذي ممكن ان يكون وما الحل الاجدى ووو فيأخذ الاسهل وملقيًا نفسه بالخطأ وبجميع مايدور في رأسه على سير اقرب للهذيان فبذلك ينتهي المشهد ويذهب هو الجاهل بنبرة صوت اقرب للطمأنينه وكأن الحرب انتهت والمياه عادت لمجاريها وعاد الحب طاهرًا ليس بعلمه انه هو الاخر بإقدامه العجول كان مكونًا لعدوان مرير لا يقبله بريء
وفي هذا التأمل ايه فالتقبل واجب و "التروي" فيه اخلاء ونجاة فالملاك المنفي ابليس كون اساس العدوان بصلابه يصعب تقبلها في احيان, وبكل اختصار العدوان غير منتهي فقاربه لنظرية الفراشه على سبيل المثال فترى البدايات التي هي وقائع لا تذكر يظل لها انعكاسها الذي يخدم ويعزز في سير هذه الحلقه من الطاغوت
Lunae conscientia
Video
وهارفرد مكان انحطاط حيث تعلمتو ان تخفضو من قيمة انفسكم, بينما هنا في الفاتيكان نحن نحاول رفع انفسنا
-
بما ذلك ما يدل ويفصح عن ما يبني قيمة الانسان في مسارات الحياه العديده, هارفرد لا تؤخذ بالسياق على مدلول ذميم للدراسه او لقيمتها كجامعه كأساس مخصوص وكذلك الفاتيكان - تعبير مبهم وبمعناه مسار الدنيا ومسار الاخره والظاهر للمسار الدنيوي بما يظهر فيه من مأمن يتدسس بين مداركه الغل المغيب لقيمة الانسان الحقيقيه وتميز المؤمن عن غيره عندما يغيب الحسوس, وهذه حقيقه مشاعه لكن الانسان لا يدرك على تدبر وانما حفظ فتالي الاسى اسى
اما بسياق المشهد اعلاه لاحظ ما يكون بهوس الانسان بمغبات الشهره والظهور المزله للخطيئه فتنفرد بنفسك ذاتًا نقاده مترفعه عن ذويك وملاقيك من البشر وما الضرر قد تتساءل - بوضوح اعبر ذلك يفني الانسان فاقدً لجوهره الذي ولد ليحفظه امانتًا لوعد الاله, جوهر الحسوس المذكر للإنسان بأنه يمر بإختبار وقرب حين سيفنى ليكون ذكرى مابعد النتيجه واعلم لكلٍ نظرته على الاخره والدنيا لكن هذا لا يعني ان ما يوفر لك الامان هو اللحظي هو الحق والصحيح فتدبر, ولا يناقض بحفظ الامتنان لما في الدنيا من مسرات لكن لا تنوي الامتداد لتكون قرين إله على ارض فيكفي ان للارض امتداد رؤية عدو الله فالايه واضحه وكثرت ذكراها لكن عليك التروي يا انسان, وان كان للامتداد على الارض بذكرى فالحق ان يكون امتداد رؤية الحق الموقضه لحسوس غيرك من الناس لا امتداد النفس ورغباتها المسيره لعجَله عجِله " فكذلك موضح بالحوار «الاكثر اهميه, الخيط الاحمر الذي يربط بينهم» " ولذلك آيه لكن لا يكفيني تبيينها الان
لكن لاحظ الامتداد بنيه بريئه لله ماذا يؤدي على هذه الارض, فهذا فيه رحمه ومنجاه لمن تروى ولا يضر بمسلك الاخره كونه لم يدخل به عتو وغلو تحت زيغ "النفس" فيكون الامتداد المحمود بسير واضح وبريئ تحت نور الله وحده
-
بما ذلك ما يدل ويفصح عن ما يبني قيمة الانسان في مسارات الحياه العديده, هارفرد لا تؤخذ بالسياق على مدلول ذميم للدراسه او لقيمتها كجامعه كأساس مخصوص وكذلك الفاتيكان - تعبير مبهم وبمعناه مسار الدنيا ومسار الاخره والظاهر للمسار الدنيوي بما يظهر فيه من مأمن يتدسس بين مداركه الغل المغيب لقيمة الانسان الحقيقيه وتميز المؤمن عن غيره عندما يغيب الحسوس, وهذه حقيقه مشاعه لكن الانسان لا يدرك على تدبر وانما حفظ فتالي الاسى اسى
اما بسياق المشهد اعلاه لاحظ ما يكون بهوس الانسان بمغبات الشهره والظهور المزله للخطيئه فتنفرد بنفسك ذاتًا نقاده مترفعه عن ذويك وملاقيك من البشر وما الضرر قد تتساءل - بوضوح اعبر ذلك يفني الانسان فاقدً لجوهره الذي ولد ليحفظه امانتًا لوعد الاله, جوهر الحسوس المذكر للإنسان بأنه يمر بإختبار وقرب حين سيفنى ليكون ذكرى مابعد النتيجه واعلم لكلٍ نظرته على الاخره والدنيا لكن هذا لا يعني ان ما يوفر لك الامان هو اللحظي هو الحق والصحيح فتدبر, ولا يناقض بحفظ الامتنان لما في الدنيا من مسرات لكن لا تنوي الامتداد لتكون قرين إله على ارض فيكفي ان للارض امتداد رؤية عدو الله فالايه واضحه وكثرت ذكراها لكن عليك التروي يا انسان, وان كان للامتداد على الارض بذكرى فالحق ان يكون امتداد رؤية الحق الموقضه لحسوس غيرك من الناس لا امتداد النفس ورغباتها المسيره لعجَله عجِله " فكذلك موضح بالحوار «الاكثر اهميه, الخيط الاحمر الذي يربط بينهم» " ولذلك آيه لكن لا يكفيني تبيينها الان
لكن لاحظ الامتداد بنيه بريئه لله ماذا يؤدي على هذه الارض, فهذا فيه رحمه ومنجاه لمن تروى ولا يضر بمسلك الاخره كونه لم يدخل به عتو وغلو تحت زيغ "النفس" فيكون الامتداد المحمود بسير واضح وبريئ تحت نور الله وحده
Lunae conscientia
Photo
people of now forget how to “let go” the modern world made a ground standing on a need for stuff “material n luxuries” that became a need in people life despite the true purpose for makeing it, people can’t let go the unimportant easily, so do you think they would let go of the “suffering” the suffering that is a part of them.
And that lead for another, an actual need i got to say people who can’t let go of suffering are leading themselves to darkness, gates of delusion and of course misery because the fear was meant for something even if it was part of them it wasn’t for god, and seeing in the bible “And if your eye causes you to sin, pluck it out. It is better for you to enter the kingdom of God with one eye, rather than having two eyes, to be cast into hell fire” this is suffering too but the only difference that this suffering is a salvation of evil with it shows the true loyalty and the heart will be pure full of god’s true love but it’s a message for few, because of that not everyone will to give it n not for actually give your eye but the true willing of leting it go even if it was a part of your, for the sake of fearing god not for another, people doesn’t understand that because they are attached with the body not seeing the soul for this they are blind even with there eyes because the soul is the true unknown you should reach, to learn how ” let go” the circle of body suffering with all the evil it contains
And that lead for another, an actual need i got to say people who can’t let go of suffering are leading themselves to darkness, gates of delusion and of course misery because the fear was meant for something even if it was part of them it wasn’t for god, and seeing in the bible “And if your eye causes you to sin, pluck it out. It is better for you to enter the kingdom of God with one eye, rather than having two eyes, to be cast into hell fire” this is suffering too but the only difference that this suffering is a salvation of evil with it shows the true loyalty and the heart will be pure full of god’s true love but it’s a message for few, because of that not everyone will to give it n not for actually give your eye but the true willing of leting it go even if it was a part of your, for the sake of fearing god not for another, people doesn’t understand that because they are attached with the body not seeing the soul for this they are blind even with there eyes because the soul is the true unknown you should reach, to learn how ” let go” the circle of body suffering with all the evil it contains
Forwarded from Orthodox Spirituality
Nothing done in humility for the sake of God is bad. But things and pursuits differ. Everything not strictly necessary is a hindrance to salvation - everything, that is to say, that does not contribute to the soul's salvation or to the body's life. For it is not food, but gluttony, that is bad; not money, but attachment to it; not speech, but idle talk; not the world's delights, but dissipation; not love of one's family, but the neglect of God that such love may produce; not the clothes worn only for covering and protection from cold and heat, but those that: are excessive and costly; not the houses that also protect us from, heat and cold, as well as from anything human or animal that might harm us, but houses with two or three floors, large and expensive; not owning something, but owning it when it has no vital use for us; not the possession of books on the part of those who have embraced total poverty, but the possession of books for some purpose other than spiritual reading; not friendship, but the having of friends who are of no benefit to one's soul; not woman, but unchastity; not wealth, but avarice; not wine, but drunkenness; not anger used in accordance with nature for the chastisement of sin, but its use against one's fellow-men. Again, it is not authority that is bad, but the love of authority; not glory, but the love of glory and-what is worse —vainglory; not the acquisition of virtue, but to suppose that one has acquired it; not spiritual knowledge, but to think that one is wise and - worse than this - to be ignorant of one's own ignorance; not true knowledge but what is falsely called knowledge (cf. I Tim. 6:20); not the world, but the passions; not nature, but what is contrary to nature; not agreement, but agreement to do what is evil does not contribute to the soul's salvation; not the body's members, but their misuse. For sight was given us, not so that we should desire what we ought not to desire, but so that on seeing God's creatures we might because of them glorify the Creator and thus nourish our soul and our body. The ears were given us, not to listen to slander and stupidities, but to hear the word of God and every form of speech - of men, birds or anything else - that leads as to glorify the Creator. The nose was given us, not so that we might debilitate and unbrace our soul with delectable perfumes, as St. Gregory the Theologian puts it, but so that we might breathe the air bestowed on us by God, and glorify Him because of it; for without it neither man nor beast can live bodily.
+St. Peter Of Damaskos
+St. Peter Of Damaskos