Lunae conscientia
93 subscribers
43 photos
9 videos
7 files
27 links
ولا تنسى فتكن اعمى
https://t.me/thoughtcomplexa7
@usiqq
Download Telegram
Lunae conscientia
Photo
لا اؤمن ان السحر ام الوجود "الحاله الاصلية للطبيعه" فمصدرها ليس كأيٍ من مصادر الطبيعه الذرئه من الله فعلى النقيض هي متكونه من اصل منزو عن الحاله الطبيعيه والسويه, انها مخلوقه من ابليس فهي ليست شكلًا من اشكال الطبيعه انها طبيعه غير مكتمله فحتى انها نسخه قبيحه من اولى معجزات التكوين والتابعه من معجزات الانبياء, ورغم عدم وجود مرادف لمعجزات الانبياء على سياق سحر "فالسحر اسمًا يرادفه الدجل والشعوذه واصطلاحا هو المخادعة والتخييل فلا خلاف يواسط الاثنان" لكن على فهم عمومي تلك المعجزات تناغم السحر والتخييل على وجه اخص لكن يبقى اشتباه ان كان يدخل فيها التخييل من الاساس وعلى العموم فوجود المعجزات الالهية دلاله على بطلان الاشتباه "السحر هو أم الخلود"
وابين السحر على قالب من ذات النص "إنها في ذاتها ليست إلا إرادة،" صحيح ان السحر يخلق نفسه على الرغم ان بخلق نفسه او بالمعنى المنزو يكون "خلق" تجديد للهيئه, وصحيح ان السحر يفهم بالرغبه فهو مساند خاذل للاراده فهو يقود القوة المخزونه بالارادة للطريق الغازي "الوهم" "ولكنها تأتي بذاتها إلى الخيال أو إلى المجاز نفسه عن طريق خيال الجوع المشتاق إلى الوجود" هذا اعتراف لكنه لايصل ليكون اعتراف منقص فعلى الرغم يبقى الخيال الكفه الاقوى في السحر ذاته والمغزى الاصل هنا هو ابطال الظن بأن السحر يصل لمكانه مدَركه في الوجود والخلود وعلى اي حال اكمل "لكن الرغبة تجعل في الإرادة كائنًا مثل الإرادة في حد ذاتها" هذا ما اردت الوصول له هنا لاحظ تجعل من من الاراده كائنا وبالعوده يقود القوة المخزونه بالارادة للطريق الغازي - تلك الحوزه من الاراده هي المكون الفاني للسحر وهو الوهم بالطبع بالاستعان بالرغبه, وهذا التكوين الحق للسحر هيئه فانيه لا اصل لها بالتكوين الطبيعي فعند فصل الاراده يبقى الوهم مساند ابليس وذريته وحيد غير مرئي منتقل بين الازمان باحث عن اراده تجدد هيئته
Forwarded from Orthodox Spirituality
"When faith in God is rejected, so is the concept of sin and the need for repentance, and people turn into hardhearted criminals, capable of any heinous crime for the sake of personal gain."

+Archbishop Averky Taushev
- تساؤلي, لو كنت معتادً على هذا التناغم القتم هذا التناغم من اللامبالاه
اين اجد المخرج, فأنا معتاد نعم
لكن رغبتي رغبة الحريه البريئه تلك النفس الباطنه تستنجد بكل صوتٍ تملكه
- ام ان اعتيادي هو السجن الموصد احقا هو احقا ما كنت ملزمً عليه بغلبه اهو موصدي وجداري ذا المتن الطويل ؟ ~ احقا هذه النهايه المحتومه بختمِ قدر اللاشعور ؟
بالنظر لأثر الهندوسيه المعاصره المتبوع بالاسى والقصر فالان المحوريه المهيمنه المتبعه لاصول البهاغافاد غيتا والتانترا الباطنيّة البعيدة جدا عن ذات محور الاصل بدءً من اصول الهندوسيه الحق "الفيدات" الى وبوجه موحد الاصول الواجبه لبناء مذهب الحق والقابله لسبر دليل العقل, فالفيدا نفسها تحمل من اصول التوحيد ودويّ الفطره لكن انظر للانقلاب, وجود مشابه لتعاليم الصوفيه لكن بمنظر منزو ونكر
- وهذا ما ادركني على رؤية مبهمه متمحوره حول "الاصل" تلك الفطره السليمه لجميع العقائد قبل تحديثها الباطني بتعاليم ابليس المشابه للمسة الفراشه, بشكل اقرب ان وجد الاصل للبذره البريئه منزوة عن ثمارها المسمومه يكون هذا مسلكً وحيدًا موحدًا لذات الاله, وبالطبع لا انكر ان هذه الرؤيه قابله للنقض سواء اكان ذلك بين واقع الايمان الحديث او حتى وسط تعاليم التوحيد لكن يبقى النص قابل للدراسه والبحث.
The First Mourning
By William-Adolphe Bouguereau, 1888
Forwarded from 99.10.21
يَا جِنْسَ هَابِيل، فَلْتَنَم، وَلْتَشْرَب وَتَأكُل؛
فَاللهُ يَبْتَسِمُ لَكَ عَنْ رِضّى.

يَا جِنْسَ قَابِيل، فِي الطِّين
فَلْتَزْحَف وَلْتَمُت فِي بُؤْس.

يَا جِنْسَ هَابِيل، تَضْحِيَتُك
تُدَغْدِغُ أَنْفَ الْمَلاَك!

يَا جِنْسَ قَابِيل، أَلَن يَكُون
لِعَذَابِكَ نِهَايَةٌ أَبَدًا؟

يَا جِنْسَ هَابِيل، فَلْتَرَ بُذُورَك
وَقَطِيعَكَ يَنْمون جَيِّدًا؛

يَا جِنْسَ قَابِيل، أَمْعَاؤُك
تَعْوِي مِنَ الْجُوعِ مِثْلَ كَلْبٍ عَجُوز.

يَا جِنْسَ هَابِيل، فَلْتُدْفِئ كِرْشَك
عَلَى نَارِكَ الْبَطْرِيرْكِيَّة؛

يَا جِنْسَ قَابِيل، فِي كَهْفِك
فَلْتَرْتَعِدْ مِنَ الْبَرْدِ، يَا ابْنَ آوَى الْبَائِس!

يَا جِنْسَ هَابِيلَ، فَلْتُحِبَّ ولْتَتَكاثَر!
فَحَتَّى ذَهَبُكَ يُنْجِبُ ذُرِّيَّة.

يَا جِنْسَ قَابِيل، والْقَلْبُ مُشْتَعِل،
فَلْتَحْذَر مِن هَذِهِ الشَّهَواتِ الْكُبْرَى.

يَا جِنْسَ هَابِيل، تَكبُرُ وتَنْمُو
مِثْلَ حَشَراتِ الْغَابَة!

يَا جِنْسَ قَابِيل، عَلَى الطُّرُقَات
فَلْتُجَرْجِرْ عَائِلَتَكَ إلَى الْيَأس.

آه! يَا جِنْسَ هَابِيل، جُثَّتُك
سَتُخْصِبُ الأَرْضَ الْمُسْتَشِيطَة!

يَا جِنْسَ قَابِيل، مُهِمَّتُك
لَم تَتَحَقَّقْ بِصُورَةٍ مُرْضِيَة؛

يَا جِنْسَ هَابِيل، هَا هُوَ عَارُك:
النَّصْلُ انْهَزَمَ بِالحَرْبَة!

يَا جِنْسَ قَابِيل، فَلْتَصْعَدْ إلَى السَّمَاء،
ولْتُطِح بِالرَّبِّ إلَى الأَرْض!

– ش ب، هَابِيلُ وقَابِيل
- رثاء صباح اول ايام الشتاء القارص او ايهم يكون - اخر ايام ديسمبر الموحش
-
اجدى باب للوصول للفرح يكون "بالتحرر من عبودية الاهواء" وهذا بذاته يكون عند استدراك الحدس وزمّ العقل . لكن عند التساؤل كيف اصل لذلك ؟
ببساطه لا يكون كما هو معترف بتوقيف المشاعر و بخس وجودها وثقل تبعاتها فهذا يسيِر الى تراكم عتل من عواطف شاذه لبعضها محثه بحاله من التناقض على اللاوعي, واما الاصل وبدون ان ابتعد عن اصل المعنى فيكون بطلب الحنكه والتفرقه منها الى التفريق بين الحدس والمشاعر فعند استدراك الفرق ابدل فعموم الانس لا يطري عليهم الحدس الا رحمةً, فيكونوا بحالة قطيعه عن الحسوس فلا عجب عندما لا يكاد يسمع حدسه الا بين المواسم مره واما المشاعر فذات الكفه الباسطه متراكمه ببعضها تحتها تختبئ الرغبات والحسرات وهنا اعود, عند الاستدراك ابدل ولا تتحرك على اثر المشاعر انما بطلب وطلب ملح بلا حنوّ و مرثاة الى ان تبلغ عندها تحسس بالحسوس واعمل بالحدس واما المشاعر فتفنى لتكون تابعه طفوليه

عندها تدرك الفرح
و ابقها بردٍ فهي فانيه,
تذكر يا ابن الارض الدمثه انك موالي لإلهٍ واحد منه تكن واليه تكون ولا الارض بمدارها مقام حساب وعذلٍ فها انا اروي لك عن خبرٍ وحول صردِ قوامي فإن داخلي سعير الارض مرادف موعود السماء - لكن رغم جورِ لا انسى موضعي بين هريّ الانسان,
فيا ابن الارض الدمثه تذكر انك لست سيد الاخيار ولا خيّال الاشرار, لن تظهر بتار الزنيم ولن تفنى عن كهفٍ بلفيف التابعٍ والتاليٍ
For new year eve, لا لن احفظ الماضِ ولن اجيد بذاك الميعاد, فأنا ألِد بكل يومٍ ذكرى ولا احفظ ما ولى وسبق والذكرى والماضِ مناقِضان ودودان لكنِ لست كغلابة الانام اخالط المتنابذَ جريًا وراء الرعون ولا اعيد نشور الماضِ على وجه باكورةِ نشور طرف عقبى لاحقه لوعد الاخرةِ اللاحق
A faithful man - 2019
كحال المعظم من غلابة البشر, يُحكم ليكون الوهم مساندهم انما حقا يمتلك ويستحوذ ليفنى بموقع ذات العمل بمعنى ذات الفرد, وهنا الخساره كحال "آيف" تواطئ امل الطفوله وبشكل عام بالشمول على العموم يهدّ الوهم بقلة الحيله والوعي على مؤثرات بيئيه وتربويه فيفقد التوازن ومن مزايا الوهم انه يأوي الذات التكوينيه الاولى "الطفوله" وبذلك تستمر المأساة
https://youtu.be/Hxms6z5dzXg?si=IFc8jsZsxEVlWaB2
قصيدة بودلير "الموت" تصف النهج المعهود لسير حيوات البشر, باهته بلا لون ولا ألمعيه منفرده فتحت هذا المعهود تسيَر الحياة ك "المشهد الممل للفجر الابدي"
والتصوير الدنيئ لذات المرأه والرجل "العبد الدنيئ / عبد العبد" على هذا السير تفنى الذات لتكون ماديه ناقصه "وسيل من القذارة" توحد الذوات التابعه للرغبه ليكونوا غلابه متخبطه على سيل
"سم السلطة، الذي يُوهن الطاغية
والشعب، العاشق للسوط المتوحش" بعد انحطاط الذات وتبدل النفوس, على ذلك يطغى الوهم ليوهن الطاغيه ويبدل الشعب ليعشقوا السوط - هنا بعد الانقلاب المرير تفتقر الحاجه للموت فهو رغم هيئته الواهنه لكنه يبقى اوحد ملائكة الله المعاصر لخلقه "أن نغوص في قاع الهاوية، أو الجحيم أو السماء، ما الفرق؟" هنا يصف بودلير بإزدراء اقرب للعبثي عن هذه الحال فبعد وصفه لهذه الارض الناقصه ها هو يتمنى من الموت متأملًا بأن يرضخ متفقًا امام هجاءه