رَوضَةُ الفِكرِ
108 subscribers
30 photos
1 file
{ إنَمَا يُوَفَى الصَابِرُونَ أجْرَهُم بِغَيرٍ حِسابٍ }
Download Telegram
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قال الشافعي :

" إنَّك لا تقدر أن ترضي النَّاس كلُّهم ، فأصلح ما بينك وبين الله ، ولا تبال بالنَّاس
[ مناقب الشافعي (٢٤/١) ]
في بغداد ، التي كانت في ذلك الوقت أكبر مدينة على كوكب الأرض ، يقطنها مليون إلى مليوني نسمة.
كانت المدينة مركزاً للفنّ والفلسفة والعلوم ، وكانت جامعة بيت الحكمة قلب الإنجازات الفكرية في العالم.

كان لدى العرب في تلك الفترة شوارع مضاءة في الليل ، وكانوا اكتشفوا القهوة وفهموا الطبّ الحديث ، إخترعوا الزراعة الحديثة ، وأدركوا أنّ جميع الأجسام في الكون تمارس الجاذبية ، وأنّ الضوء له سرعة محدودة وينتقل في شكل موجات.
وبغرابة مذهلة .. توصّلوا بالفعل إلى كلّ الأشياء التي اكتشفناها نحن فقط في القرن الماضي ، لذا كان علينا أن نكتشفها مرّة أخرى.

كان العرب قد صاغوا بالفعل القانون الأوّل للحركة المنسوب لـ "نيوتن" ، واخترعوا المنهج العلمي قبل 600 عام من إختراع (فرانسيس بيكون - Francis Bacon) له ، لذا اتّضح أن "بيكون" لم يخترع المنهج العلمي.

كما عرفوا بالفعل ما نسمّيه بـ (قانون كپلر - Kepler الأوّل للحركة الكوكبية) ، واختُرعوا العدسة.

___
المصدر :
- Roy Casagranda / Austin Community College
ما يروى عن فتنة النساء

أورد الإمام القرطبي في كتابه ( التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة) في باب ( ما جاء في سوء الخاتمة وما جاء أن الأعمال بالخواتيم )

حيث قال : روى أنه كان بمصر رجل ملتزم مسجداً للأذان والصلاة ، وعليه بهاء العبادة وأنوار الطاعة ، فرقي يوماً المنارة على عادته للأذان ، وكان تحت المنارة دار لنصراني ذمي ، فاطلع فيها فرأى إبنة صاحب الدار فافتتن بها وترك الأذان ، ونزل إليها ودخل الدار فقالت له : ما شأنك ما تريد ؟ فقال: أنت أريد . قالت: لماذا ؟ قال لها: قد سلبت لبي وأخذت بمجامع قلبي ، قالت: لا أجيبك إلى ريبة . قال لها: أتزوجك ، قالت له : أنت مسلم وأنا نصرانية وأبي لا يزوجني منك . قال لها: أتنصر ، قالت: إن فعلت أفعل . فتنصر ليتزوجها وأقام معها في الدار ، فلما كان في أثناء ذلك اليوم رقي إلى سطح كان في الدار فسقط منه فمات . فلا هو بدينه ولا هو بها ، فنعوذ بالله ثم نعوذ بالله من سوء العاقبة وسوء الخاتمة. انتهى
دخل التتار بلاد المسلمين منذ عام ١٢١٩ فقتلوا ما يزيد عن ٨٠٠ ألف مسلم ، فطُلب من المؤرخ إبن الأثير تدوين هذه الفترة فظن إبن الأثير أنها نهاية العالم وأن هذه هي علامات الساعة وأن تأريخ هذه اللحظات لن يفيد ، فرفض وقال مقولته الشهيرة : " فمن الذي يسهل عليه أن يكتب نعي الإسلام والمسلمين ؟ ومن الذي يهون عليه ذكر ذلك ؟ فيا ليت أمي لم تلدني ، ويا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيًا منسيا "

- بعدها بسنوات معدودة هُزم التتار فى معركة عين جالوت على يد الملك المظفر سيف الدين قطز -رحمه اللّٰه-

قال تعالى: ﴿ أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا }
حينما أراد السلطان "سيف الدين قطز" أن يفرض ضرائب جديدة على الناس بـ (مصر) قبل نشوب معركة‏ (عين جالوت‏) لتمويل نفقات المعركة‏.

تصدي له الشيخ "العز بن عبد السلام" رافضاً رفضاً تاماً فرض ضرائب جديدة علي الناس ، وقال لـ "سيف الدين قطز": «قبل أن تفرض ضرائب على الناس ، عليك أنت والأمراء أن تقدموا ما تملكونه من أموال وذهب وكنوز لبيت مال المسلمين ، فإذا لم تكفِ هذه الأموال في الإعداد للمعركة فرضت ضرائب على الناس».

وقام "سيف الدين قطز" بتنفيذ هذا الأمر وكان أول من وضع ذهبه وأمواله في سبيل الله ومن أجل هذه المعركة الخالدة معركة (عين جالوت) التي إنتصر فيها المسلمين على التتار إنتصاراً كبيراً.
أعظمُ عقليةٍ أنجبتها البشرية في العِلم ليست عقليةَ ألبرت أينشتاين كما يَدَّعي الغرب.. أعظمُ عقليةٍ هي عقليةُ شخصٍ كان عالِمًا بالطب والفلسفة والكيمياء والفيزياء والرياضيات والجيولوجيا والفلك والتاريخ والصيدلة والجغرافيا والترجمة، وألَّف أكثر من 120 كِتابًا في جميع العلوم.

وكان أول من قال إنَّ الأرض تدورُ حول مِحورِها قبل 1000 سنة؛ وأيضًا بدون أيِّ وسائلَ حديثة عرف مقياس محيطِ الأرض بدقةٍ بلغت 99.7٪ عن قياساتِ اليوم.. وهو من أسس علم الجيوديسيا “علم تقسيم الأرض ومعرفة شكلِها ومساحتِها”.

قال عنه "جورج سارتون" في كتابه مقدمة العلم:
«كان رَحَّالةً وفيلسوفًا، ورياضيًا، وفلكيًا، وجغرافيًا، وعالمًا موسوعيًا، إنه من أكبر عظماء الإسلام، ومن أكابر علماء العالم».

ووصفه المستشرقُ الألماني “سخاو” قائلًا:
«إنه أعظمُ عقليةٍ عَرِفها التاريخ».

إنه العالم المسلم:
"أبو الريحان محمد بن أحمد البيروني"
ولقد رأيتُكَ في منامي ليلةً
فنَسيتُ ما قد كانَ مِن أحزانِ
وحَسِبتُ نومي في حضوركَ يقظةً
حتى أَفَقْتُ على فراقٍ ثانِ
لو كنتُ أعلمُ أن الحُلمَ يجمعُنا..
لأغمضتُ طول الدهرِ أجفاني
المسلمين في الأندلس أول من صنع الورق ، مما ساعد على إنتشار الكتب و إزدهار الحياة العلمية ، إنتشار صناعة الوراقة في الأندلس ، حيث تولى الوراقون ( بالإسبانية : Libreros ) نسخ ما يظهر من مؤلفات ، كما إشتهرت الأندلس بمصانع الورق ، وتميزت بهذا الإنتاج بعض المدن ، مثل : (غرناطة و بلنسية و طليطلة و شاطبة) ، وقد حاز مصنع شاطبة شهرة واسعة في صناعة الورق الجيد.

في نهاية القرن الثامن بدأت صناعة الورق في بغداد بافتتاح أول مصنع ورق عربي فيها سنة 795م.
ثم انتقلت صناعة الورق إلى دمشق في عصر "هارون الرشيد" حيث إستخدم القطن كخام جديد في صناعة الورق الجيد ، ثم انتقلت صناعة الورق بعد ذلك من بلاد الشام إلى مصر وطرابلس بليبيا فاليمن.
وإستقرت في المغرب بمدينة فاس ، التي أصبحت مركزاً مشعاً إنتقلت منه صناعة الورق إلى أوروبا في القرن 12.


المصدر :
📖 تاريخ الورق
‏عبد الرحمن الحجي رحمه الله : الكتب والمكتبات في الأندلس ص361 .
سورة الطلاق - القارئ المنشاوي
<unknown>
سورة الطلاق - القارئ المنشاوي

المختصر في التفسير:

الآية ٢ :

ومن يتق الله بإمتثال أوامره وإجتناب نواهيه ، يجعل الله له مخرجا من كل ما يقع فيه من الضيق والحرج.

الآية ٣ :

ويرزقه من حيث لا يخطر له على بال ، ولا يكون في حسبانه ، ومن يعتمد على الله في أموره فهو كافيه ، إن الله منفذ أمره ، لا يعجز عن شيء ، ولا يفوته شيء ، قد جعل الله لكل شيء قدرًا ينتهي إليه ، فللشدة قدر ، والرخاء قدر ، فلا يدوم أحدهما على الإنسان.
لا تكن بين الناس قديسًا وفي خَلوَتِك إبليسًا !

- إبنُ الجوزي رحمه الله تعالى .
إن دين الإسلام الحنيف قد أكمله الله ، وما من شأن من شؤون الدنيا والآخرة إلا وفي هذا الدين له حكم وبيان واضح جلي ، لمن رزق البصيرة فيه. فهو دين كامل شامل ، ليس قاصرا على النواحي التعبدية ، ولا شأن له بالنواحي المعاشية كما يرميه بذلك أعداؤه ومن نهج نهجهم ، إنه دين يربط المخلوق بخالقه برباط متين كما يقيم أفضل علاقة بين الإنسان وأهله وأقاربه ، وبين الإنسان وأخيه ، سواء كان على دينه أو على غير دينه ، قائمة على العدالة والترابط والتسامح والتعاون على البر والتقوى ، كما أوضح كيف يعامل الحيوان الأعجم بالرفق والرحمة والإحسان قبل أن تتظاهر أوروبا بالرفق بالحيوان من خلال جمعيات أنشأتها لهذا الغرض وهي لم ترفق بعد بالإنسان ولم ترع حقوقه

الواجب على المسلمين التفقه في دينهم ، وأن لا يتجاوزوا حدود ما أنزل الله وأن يحرصوا على فهم أحكام دينهم قبل أي شيء