" كانت أيامًا معدودات وأصبحت ساعات معدودات ،
اللهم تقبل القليل وتجاوز عن الزلل والتقصير ، وَ وفقنا لحسن الختام "
" اللهم ختامًا يليق برحمتك لا بعملنا وقبولًا يليق بكرمك لا بتقصيرنا .. تقبل منا يارب ، وبلغنا رمضان أعوامًا عديدة وأزمنةً مديدة ونحن ومن نُحب بصحة وعافية وحياة هانئة طيبة "
اللهم تقبل القليل وتجاوز عن الزلل والتقصير ، وَ وفقنا لحسن الختام "
" اللهم ختامًا يليق برحمتك لا بعملنا وقبولًا يليق بكرمك لا بتقصيرنا .. تقبل منا يارب ، وبلغنا رمضان أعوامًا عديدة وأزمنةً مديدة ونحن ومن نُحب بصحة وعافية وحياة هانئة طيبة "
اللهم اختم لنا شهر رمضان بعفوك وغفرانك ورضوانك والعتق من نيرانك، اللهم تقبل منا صيامنا وصلاتنا ودعاءنا وصالح أعمالنا يا رب العالمين
في آخر ساعات رمضان ..
عليك بكثرة الاستغفار ، فالاستغفار جابر للنقصان والعثرات ، وخير ما تُختم به مواسم الطاعات الاستغفار والإنابة والثبات على التوبة .
عليك بكثرة الاستغفار ، فالاستغفار جابر للنقصان والعثرات ، وخير ما تُختم به مواسم الطاعات الاستغفار والإنابة والثبات على التوبة .
الحمدلله على التمام، الحمدلله على البلاغ، الحمدلله على الصيام والقيام، اللهم اجعلنا ممن صام الشهر وأدرك ليلة القدر وفاز بالأجر ، اللهم إنا استودعناك رمضان فلا تجعله آخر عهدنا وأعده علينا أعواما عديدة ولا تخرجنا منه إلا مقبولين ومرحومين ومعتوقين من النار ♥️
إظهار الفرح والسرور في العيد جائز بل مندوب في الإسلام، وهو مما شرعه الله -تعالى- لعباده، ولأن الله -عز وجل- جعل في هذه الأعياد شعائر دينية ظاهرة كصلاة العيد والخطبة والذبح، فقد كان من أعمال القلوب أن تعظم هذه الشعائر وتظهر الفرح بها لقول الله -تعالى-: (ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّـهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ)، ولذلك فإن إظهار الفرح بالعيد من شعائر الله -عز وجل 🌿
وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
تذكر دعاء لبس الثوب الجديد:
"اللهم لك الحمد، أنت كسوتنيه، أسألك خيره وخير ما صنع له وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له"
عن معاذ بن أنس، عن النبي ﷺ قال:
(مَن لبس ثوبًا فقال: الحمد لله الذي كَساني هذا الثوب ورَزَقَنِيه مِن غير حَوْلٍ مِني ولا قُوة، غُفِرَ له ما تَقدَّم مِن ذَنبِه)
"اللهم لك الحمد، أنت كسوتنيه، أسألك خيره وخير ما صنع له وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له"
عن معاذ بن أنس، عن النبي ﷺ قال:
(مَن لبس ثوبًا فقال: الحمد لله الذي كَساني هذا الثوب ورَزَقَنِيه مِن غير حَوْلٍ مِني ولا قُوة، غُفِرَ له ما تَقدَّم مِن ذَنبِه)
﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ﴾
«اللَّهُمَّ اهْدِنَا ، وَاهْدِ بِنَا ، وَاجْعَلْنَا سَبَبًا لِمَنِ اهْتَدَى»
«اللَّهُمَّ اهْدِنَا ، وَاهْدِ بِنَا ، وَاجْعَلْنَا سَبَبًا لِمَنِ اهْتَدَى»
(وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ)
العاقل من لا يخرج من رمضان إلا وهو متمسك بطاعات، وكاسب لعبادات تستمر معه طول حياته!
يتلذذ بها، ويأنس بعملها، وتصبح في برنامجه اليومي؛ كقراءة القرآن، وقيام الليل، وترك المحرمات، والانتظام في الصلوات، والمحافظة على الخيرات، وهذه الأشياء من الفقه أن يتمسك بها، وينميها في روحه.
يتلذذ بها، ويأنس بعملها، وتصبح في برنامجه اليومي؛ كقراءة القرآن، وقيام الليل، وترك المحرمات، والانتظام في الصلوات، والمحافظة على الخيرات، وهذه الأشياء من الفقه أن يتمسك بها، وينميها في روحه.