🌿أنت لا تستسلم..أتعلم لماذا؟؟؟
لأنه لديك القدرة على مجابهة التعب..💪🏻
وحتى لو اجبرك كل شيء على الانكسار..فأنت لا تُكسر..💪🏻
انت تعلم جيداً ..أنك تستطيع وبقوَّة أن تنهض من حطامك لتقاتل من جديد..🖤
جميعنا نعلم أنك تستطيع ..ونؤمن بمقدرتك على ذلك..
ف ماذا تنتظر..؟؟
لا تقل لي الظروف المناسبة..لأنه ان كان الأمر يهمك حقاً..فأنت لن تنتظر.. ستخلق تلك الظروف بنفسك..💪🏻
لأنك تستطيع..💙..أنت لا تُهزم..💙
لأنه لديك القدرة على مجابهة التعب..💪🏻
وحتى لو اجبرك كل شيء على الانكسار..فأنت لا تُكسر..💪🏻
انت تعلم جيداً ..أنك تستطيع وبقوَّة أن تنهض من حطامك لتقاتل من جديد..🖤
جميعنا نعلم أنك تستطيع ..ونؤمن بمقدرتك على ذلك..
ف ماذا تنتظر..؟؟
لا تقل لي الظروف المناسبة..لأنه ان كان الأمر يهمك حقاً..فأنت لن تنتظر.. ستخلق تلك الظروف بنفسك..💪🏻
لأنك تستطيع..💙..أنت لا تُهزم..💙
كلُّ احلامِـك.. طموحـاتك... ماتتمنـاه عينك.. خُذ بالأسبـاب واسعَ لهـا ثُمَّ اتركهـا تأتي كمـا يريدُ الله... فلعلَّهـا تأتي كما يتمنـاه قلبك..
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ 💚
#التوكل
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ 💚
#التوكل
زاد الطالب لنيل المطالب
Photo
انت لست متأخرا !!!
أنت في توقيتك المناسب..
أحدهم تخرّج من الجامعة بعمر ٢٢ سنة وأنتظر ٥ سنوات ليحصل على وظيفة مناسبة
آخر تخرج بعمر الثلاثين وحصل فورآ على وظيفة أحلامه
أحدهم أصبح مدير شركة بعمر ٢٥ وتوفي بعمر ٤٥ ،
آخر أصبح مدير شركة بعمر ٥٠ سنة وتوفي بعمر ٩٠.
أحد زملائك ، أصدقاءك أو أحدهم أصغر منك سناً قد “يخيل” لك أنهم متقدمون عليك والبعض قد يخيل لك أنهم متأخرون عنك. أعلم أنك لست مُتقدّماً على أحد وفي ذات الوقت لست مُتأخّراً عن أحد
كل يجري في سباقه الخاص وزمنه الخاص.. لهم توقيتهم ولك توقيتك
عش مرتاح البال .. مُطمئن الحال ..
أنت لست متأخرآ.. وأنت لست مبكرآ..
أنت حقيقة في زمنك المناسب والخاص بك..
أنت تعمل في “توقيتك” الذي وقّته الله لك .
فـأعمل في “توقيتك” فقط !!
لا تمل ولا تحزن إن سارت الأحداث ببطء فأنت لا تدري ما يأتي به الغد من تعويض
الزمن وسيلة بيد الله.. يسيره كيف يشاء..
ويمنحك ما شاء متى ما حان توقيته لك
المهم لا تتوقف ..
#لا_تتوقف_يا_صديق 👌
#أفكار_تصنع_الفارق 💚🌸
أنت في توقيتك المناسب..
أحدهم تخرّج من الجامعة بعمر ٢٢ سنة وأنتظر ٥ سنوات ليحصل على وظيفة مناسبة
آخر تخرج بعمر الثلاثين وحصل فورآ على وظيفة أحلامه
أحدهم أصبح مدير شركة بعمر ٢٥ وتوفي بعمر ٤٥ ،
آخر أصبح مدير شركة بعمر ٥٠ سنة وتوفي بعمر ٩٠.
أحد زملائك ، أصدقاءك أو أحدهم أصغر منك سناً قد “يخيل” لك أنهم متقدمون عليك والبعض قد يخيل لك أنهم متأخرون عنك. أعلم أنك لست مُتقدّماً على أحد وفي ذات الوقت لست مُتأخّراً عن أحد
كل يجري في سباقه الخاص وزمنه الخاص.. لهم توقيتهم ولك توقيتك
عش مرتاح البال .. مُطمئن الحال ..
أنت لست متأخرآ.. وأنت لست مبكرآ..
أنت حقيقة في زمنك المناسب والخاص بك..
أنت تعمل في “توقيتك” الذي وقّته الله لك .
فـأعمل في “توقيتك” فقط !!
لا تمل ولا تحزن إن سارت الأحداث ببطء فأنت لا تدري ما يأتي به الغد من تعويض
الزمن وسيلة بيد الله.. يسيره كيف يشاء..
ويمنحك ما شاء متى ما حان توقيته لك
المهم لا تتوقف ..
#لا_تتوقف_يا_صديق 👌
#أفكار_تصنع_الفارق 💚🌸
إيّاك أن تستسلم الآن .. فما زلت في بداية الطّريق الموصل إلى حلمك..❤️
#كن_لها 👌
#كن_لها 👌
إلى الطلاب 🔖
زرت من أيام صديقًا لي قبيل المغرب ، فجاء ولده يسلِّم علي ؛ وهو مصفر اللون بادي الضعف ؛ فقلت خيرًا إن شاء الله ؟
قال أبوه : ما به من شيء ؛ ولكنه كان نائمًا .
قلت : وماله ينام غير وقت المنام ؟
قال: ليسهر في الليل ؛ إنه يبقى ساهرًا كل ليلة إلى الساعة الثانية .
قلت : ولم؟ قال : يستعد للامتحان !
قلت : أعوذ بالله ! هذا أقصر طرق الوصول إلى السقوط في الامتحان .
لقد دخلت خلال دراستي امتحانات لا أحصي عددها ؛ فما سقطت في واحد منها ؛ بل كنت فيها كلها من المجلِّين السابقين ، وما سهرت من أجلها ساعة ؛ بل كنت أنام أيام الامتحان أكثر مما أنام في غيرها .
فعجب الولد وقال : تنام أكثر ؟
قلت نعم ، وهل إلا هذا .
أفرأيت رياضيًا ؛ ملاكمًا ، أو مصارعًا ؛ يهدّ جسده ليالي المباراة بالسهر ، أم تراه ينام ، ويأكل ، ويستريح ؛ ليدخل المباراة قويًا نشيطًا ؟
قال : والوقت ؟
قلت : إن الوقت متَّسع ، وإن ساعة واحدة تقرأ فيها وأنت مستريح ؛ تنفعك أكثر من أربع ساعات تقرأ وأنت تعبان نعسان ؛ تظن أنك حفظت الدرس وأنت لم تحفظه .
قال : إن كانت هذه النصيحة الأولى فما الثانية ؟
قلت : أن تعرف نفسك أولًا ، ثم تعرف كيف تقرأ .. فإن من الطلاب من هو بصري ؛ يكاد يذكر في الامتحان صفحة الكتاب و مكان المسألة منها ، ومنهم من هو سمعي يذكر رنّة صوت الأستاذ .
فإن كنت من أهل البصر فادرس وحدك ، وإن كنت من أهل السمع فادرس مع رفيق لك مثلك ، واجعله يقرأ عليك .
قال : والنصيحة الثالثة ؟
قلت : أن تجعل للدراسة برنامجًا تراعي فيه تنوع الدروس .
وأحسن طريقة وجدتها للقراءة أن تمر أولًا على الكتاب كلَّه مرًَّا سريعًا على أن يكون القلم في يدك ، فما هو مهم خططت تحته خطاً والشرح الذي لا ضرورة له تضرب عليه بخط خفيف ، والفقرة الجامعة تشير إليها بسهم .
ثم يأتي دور المراجعة ، فتأخذ الكتاب معك فتمشي في طريق خال وتستعرض في ذهنك مسائل الكتاب واحدة تلو الأخرى ؛ تتصور أنك في الامتحان وأن السؤال قد وُجِّه إليك فإذا وجدته حاضرًا في ذهنك تركته ، وإلا فتحت الكتاب فنظرت فيه نظرًا تقرأ فيه الفقرات والجمل التي قد أشرت إليها فقط فتذكر ما نسيته ، وإذا وجدت أنك لا تذكر من المسألة شيئًا أعدت قراءة الفصل كلَّه .
والرابعة : ألا تخاف ؛ والخوف من الامتحان لا يكون من الغباء ، ولا التقصير ، ولا الجبن ؛ ولكن الخوف من شيء واحد وهو منشؤه وسببه .
ذلك أن بعض الطلاب ينظرون إلى الكتاب الكبير والوقت القصير الباقي ويريدون أن يحفظوه كله في ساعة فلا يستطيعون ؛ فيدخل الخوف عليهم من أن يجيء الامتحان وهم لم يكملوا حفظه .
ومثلهم مثل الذي يريد أن يمشي على رجليه من المزَّة إلى المطار ليدرك الطيارة وما معه إلا ساعتان ، فإن قال لنفسه : كيف أصل؟ أو ركض كالمجانين فتعب حتى وقع ، ولم يصل أبدًا .
وإن قسم الوقت والخطا وقال لنفسه : إن عليَّ أن أمشي في الدقيقة مئة خطوة فقط ؛ سار مطمئنًا ووصل سالمًا .
والخامسة : أن بعض الطلاب يقف أمام قاعة الامتحان يعرض في ذهنه مسائل الكتاب كلها ، فإذا لم يذكرها اعتقد أنه غير حافظ درسه واضطرب وجزع .
كم تعرف من أسماء إخوانك وأحبائك؟ هل تستطيع أن تسردها كلها سردًا في لحظة واحدة ؟
لا ؛ ولكن إذا مرَّ الرجل أمامك أو وُصف لك ذكرت اسمه .. فغيابها عن ذهنك ليس معناه أنها فُقدت من ذاكرتك .
والسادس : أن عليك أن تستريح ليلة الامتحان وتدع القراءة ؛ تزور أهلك ، أو تتلهّى بشيء يصرفك عن التفكير في الامتحان ، وأن تنام تلك الليلة تسع ساعات أو عشرًا إذا استطعت ، ولا تخش أن تذهب المعلومات من رأسك ؛ فإن الذاكرة أمرها عجيب . إن ما ينقش فيها في الصِّبا لا ينسى .
وأنا أنسى والله اليوم ما تعشَّيت أمس ؛ ولكني أذكر ما كان قبل أربعين أو خمس وأربعين سنة كأني أراه الآن .
والسابعة : أن تعلم أن الامتحان ميزان يصحّ حينًا ، وقد يخطئ حينًا ، وأن المصحِّح بشر ، يكون مستريحًا يقرأ بإمعان ، وقد يتعب فلا يدقق النظر ، وأنه ينشط ويمل ويصيب ويُخطئ .
عليك أن توضح خطك ، فإن سوء الخط وخفاءه ؛ ربما كان السبب في نقمة المدرِّس وغضبه ، فأساء حكمه على الورقة فأسقطها . وأن تكثر من العناوين ، وأن تقطع الفقرات وتميزها ، وأن تجتنب الفضول والاستطراد .
وقد يستطرد التلميذ فيذكر أمرًا لم يطلب منه ، يريد أن يكشف به عن علمه ، فيقع بخطيئة تكشف جهله ؛ فتكون سبب سقوطه .
على المرء أن يسعى ويعمل ؛ ولكن ليس النجاح دائمًا منوطًا بالسَّعي والعمل .
يمرض اثنان ، فيستشيران الطبيب الواحد ، ويتَّخذان العلاج الواحد ، ويكونان في المشفى الواحد ، في الغرفة الواحدة ، وتكون معاملتهما واحدة ؛ فيموت هذا ويبرأ هذا ؛ فلم؟ من الله .
ويفتح اثنان متجرين ، ويأتيان بالبضاعة الواحدة ، ويتخذان طريقة للبيع واحدة ؛ فيقع هذا على صفقة تجعله من كبار الأغنياء ، ويبقى ذلك في موضعه ؛ فلم؟ من الله .
[ مع الناس لـ الطنطاوي صـ ١١٣ - ١١٨ ]
زرت من أيام صديقًا لي قبيل المغرب ، فجاء ولده يسلِّم علي ؛ وهو مصفر اللون بادي الضعف ؛ فقلت خيرًا إن شاء الله ؟
قال أبوه : ما به من شيء ؛ ولكنه كان نائمًا .
قلت : وماله ينام غير وقت المنام ؟
قال: ليسهر في الليل ؛ إنه يبقى ساهرًا كل ليلة إلى الساعة الثانية .
قلت : ولم؟ قال : يستعد للامتحان !
قلت : أعوذ بالله ! هذا أقصر طرق الوصول إلى السقوط في الامتحان .
لقد دخلت خلال دراستي امتحانات لا أحصي عددها ؛ فما سقطت في واحد منها ؛ بل كنت فيها كلها من المجلِّين السابقين ، وما سهرت من أجلها ساعة ؛ بل كنت أنام أيام الامتحان أكثر مما أنام في غيرها .
فعجب الولد وقال : تنام أكثر ؟
قلت نعم ، وهل إلا هذا .
أفرأيت رياضيًا ؛ ملاكمًا ، أو مصارعًا ؛ يهدّ جسده ليالي المباراة بالسهر ، أم تراه ينام ، ويأكل ، ويستريح ؛ ليدخل المباراة قويًا نشيطًا ؟
قال : والوقت ؟
قلت : إن الوقت متَّسع ، وإن ساعة واحدة تقرأ فيها وأنت مستريح ؛ تنفعك أكثر من أربع ساعات تقرأ وأنت تعبان نعسان ؛ تظن أنك حفظت الدرس وأنت لم تحفظه .
قال : إن كانت هذه النصيحة الأولى فما الثانية ؟
قلت : أن تعرف نفسك أولًا ، ثم تعرف كيف تقرأ .. فإن من الطلاب من هو بصري ؛ يكاد يذكر في الامتحان صفحة الكتاب و مكان المسألة منها ، ومنهم من هو سمعي يذكر رنّة صوت الأستاذ .
فإن كنت من أهل البصر فادرس وحدك ، وإن كنت من أهل السمع فادرس مع رفيق لك مثلك ، واجعله يقرأ عليك .
قال : والنصيحة الثالثة ؟
قلت : أن تجعل للدراسة برنامجًا تراعي فيه تنوع الدروس .
وأحسن طريقة وجدتها للقراءة أن تمر أولًا على الكتاب كلَّه مرًَّا سريعًا على أن يكون القلم في يدك ، فما هو مهم خططت تحته خطاً والشرح الذي لا ضرورة له تضرب عليه بخط خفيف ، والفقرة الجامعة تشير إليها بسهم .
ثم يأتي دور المراجعة ، فتأخذ الكتاب معك فتمشي في طريق خال وتستعرض في ذهنك مسائل الكتاب واحدة تلو الأخرى ؛ تتصور أنك في الامتحان وأن السؤال قد وُجِّه إليك فإذا وجدته حاضرًا في ذهنك تركته ، وإلا فتحت الكتاب فنظرت فيه نظرًا تقرأ فيه الفقرات والجمل التي قد أشرت إليها فقط فتذكر ما نسيته ، وإذا وجدت أنك لا تذكر من المسألة شيئًا أعدت قراءة الفصل كلَّه .
والرابعة : ألا تخاف ؛ والخوف من الامتحان لا يكون من الغباء ، ولا التقصير ، ولا الجبن ؛ ولكن الخوف من شيء واحد وهو منشؤه وسببه .
ذلك أن بعض الطلاب ينظرون إلى الكتاب الكبير والوقت القصير الباقي ويريدون أن يحفظوه كله في ساعة فلا يستطيعون ؛ فيدخل الخوف عليهم من أن يجيء الامتحان وهم لم يكملوا حفظه .
ومثلهم مثل الذي يريد أن يمشي على رجليه من المزَّة إلى المطار ليدرك الطيارة وما معه إلا ساعتان ، فإن قال لنفسه : كيف أصل؟ أو ركض كالمجانين فتعب حتى وقع ، ولم يصل أبدًا .
وإن قسم الوقت والخطا وقال لنفسه : إن عليَّ أن أمشي في الدقيقة مئة خطوة فقط ؛ سار مطمئنًا ووصل سالمًا .
والخامسة : أن بعض الطلاب يقف أمام قاعة الامتحان يعرض في ذهنه مسائل الكتاب كلها ، فإذا لم يذكرها اعتقد أنه غير حافظ درسه واضطرب وجزع .
كم تعرف من أسماء إخوانك وأحبائك؟ هل تستطيع أن تسردها كلها سردًا في لحظة واحدة ؟
لا ؛ ولكن إذا مرَّ الرجل أمامك أو وُصف لك ذكرت اسمه .. فغيابها عن ذهنك ليس معناه أنها فُقدت من ذاكرتك .
والسادس : أن عليك أن تستريح ليلة الامتحان وتدع القراءة ؛ تزور أهلك ، أو تتلهّى بشيء يصرفك عن التفكير في الامتحان ، وأن تنام تلك الليلة تسع ساعات أو عشرًا إذا استطعت ، ولا تخش أن تذهب المعلومات من رأسك ؛ فإن الذاكرة أمرها عجيب . إن ما ينقش فيها في الصِّبا لا ينسى .
وأنا أنسى والله اليوم ما تعشَّيت أمس ؛ ولكني أذكر ما كان قبل أربعين أو خمس وأربعين سنة كأني أراه الآن .
والسابعة : أن تعلم أن الامتحان ميزان يصحّ حينًا ، وقد يخطئ حينًا ، وأن المصحِّح بشر ، يكون مستريحًا يقرأ بإمعان ، وقد يتعب فلا يدقق النظر ، وأنه ينشط ويمل ويصيب ويُخطئ .
عليك أن توضح خطك ، فإن سوء الخط وخفاءه ؛ ربما كان السبب في نقمة المدرِّس وغضبه ، فأساء حكمه على الورقة فأسقطها . وأن تكثر من العناوين ، وأن تقطع الفقرات وتميزها ، وأن تجتنب الفضول والاستطراد .
وقد يستطرد التلميذ فيذكر أمرًا لم يطلب منه ، يريد أن يكشف به عن علمه ، فيقع بخطيئة تكشف جهله ؛ فتكون سبب سقوطه .
على المرء أن يسعى ويعمل ؛ ولكن ليس النجاح دائمًا منوطًا بالسَّعي والعمل .
يمرض اثنان ، فيستشيران الطبيب الواحد ، ويتَّخذان العلاج الواحد ، ويكونان في المشفى الواحد ، في الغرفة الواحدة ، وتكون معاملتهما واحدة ؛ فيموت هذا ويبرأ هذا ؛ فلم؟ من الله .
ويفتح اثنان متجرين ، ويأتيان بالبضاعة الواحدة ، ويتخذان طريقة للبيع واحدة ؛ فيقع هذا على صفقة تجعله من كبار الأغنياء ، ويبقى ذلك في موضعه ؛ فلم؟ من الله .
[ مع الناس لـ الطنطاوي صـ ١١٣ - ١١٨ ]
❤1