الوعي الزائف،
هو شُعور الإنسان بأنه واعٍ ومثقف، بينما هو في الحقيقة يُكرّر أفكارًا لم يفهمها، ويستعرض كلمات لا يعي معناها، فتجده يستشهد بأسماء فلاسفة أو يستخدم مصطلحات مُعقدة؛ ليبدو عميقًا، بينما هو لم يقرأ لهم قراءة حقيقية، ولم يفهم السياق، ولا الفكرة، ومع ذلك يتمسك بقناع الفهم.
هو شُعور الإنسان بأنه واعٍ ومثقف، بينما هو في الحقيقة يُكرّر أفكارًا لم يفهمها، ويستعرض كلمات لا يعي معناها، فتجده يستشهد بأسماء فلاسفة أو يستخدم مصطلحات مُعقدة؛ ليبدو عميقًا، بينما هو لم يقرأ لهم قراءة حقيقية، ولم يفهم السياق، ولا الفكرة، ومع ذلك يتمسك بقناع الفهم.
“History and societies do not crawl. They make jumps. They go from fracture to fracture, with a few vibrations in between. Yet we… like to believe in the predictable, small incremental progression.”