128 subscribers
505 photos
38 videos
3 files
13 links
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
«الصورة النَمطيّة للفَنّان المُعذّب لا تفتقِر إلى أساس.»
-Psycho
قدّم الكاتِب آلان هارينتجون نظرية جديدة تمامًا عن تطوّر الإنسان. يقول أنَّ السايكوباتيين يُشكّلون سلالة جديدة خطيرة من الإنسان العاقل-Homo Sapiens: إنّهم بمثابة خُطّة طوارئ من أجل الضرورات الباردة الصعبة للمُتبقين على قيد الحَياة في العصر الحديث.
كان مفتاح اطروحته هو الضُعف التدريجي الخَبيث، كما رآه، للروابط الأيونيّة البدائيّة – الأخلاقية والإنفعالية والوجودية–
التي رَبطتْ البَشر معًا لقرن تلو الآخر، وألفية تِلو الأُخرى. حين إشتركت الحضارة الحالية في الأعراف البرجوازيّة التقليدية للعمل الشاق والبَحث عن الفضيلة، كان الشّخص السيكوباتي محصورًا على هامش المُجتمَع السائد. وَ قد أُدين من قِبل مواطنيه المُستقيمين، أمّا بصفته مجنونًا أو خارجًا عن القانون. ولكن مع مرور السنوات في القرن العشرين وقد أصبَح المُجتمع، بمرور الوقت أكثر سُرعة وتَفكُّكًا، إنتقَل الأشخاص السيكوباتيون من برودة المَنفى إلى دفء الدّاخل.
Limitless acceleration.
You enjoy chaos because you realized that’s where growth starts.
العزلة الأنطولوجية لا تُدرَك كعُزلة، بل تُقدّم بوصفها تواصلًا لا محدودًا. الفرد يظن أنّه مُحاط بالعالم كله، بينما هو في العمق مُحاط بالعدم، لأنَّه لا يلتقي سوى بتمثيلات بلا جذور، بلا أرض، بلا حضور أصيل.
الوعي الزائف،

هو شُعور الإنسان بأنه واعٍ ومثقف، بينما هو في الحقيقة يُكرّر أفكارًا لم يفهمها، ويستعرض كلمات لا يعي معناها، فتجده يستشهد بأسماء فلاسفة أو يستخدم مصطلحات مُعقدة؛ ليبدو عميقًا، بينما هو لم يقرأ لهم قراءة حقيقية، ولم يفهم السياق، ولا الفكرة، ومع ذلك يتمسك بقناع الفهم.
“History and societies do not crawl. They make jumps. They go from fracture to fracture, with a few vibrations in between. Yet we… like to believe in the predictable, small incremental progression.”