لكل من قصّر في بداية رمضان:
أمامك العشر الأواخر من رمضان، أثمن ليالي الدنيا فلا تضيّع الفرصة الأخيرة في هذا الشهر! عشر ليالي فقط تقومها وتجتهد فيها تضمن ضمان تامّ أنك ظفرت بفضل ليلة القدر، ليلة فيها من البركة والتوفيق والفتوح والأجور ما لا يعد ولا يحصى .. هيئ قلبك من الآن واستعد.
أمامك العشر الأواخر من رمضان، أثمن ليالي الدنيا فلا تضيّع الفرصة الأخيرة في هذا الشهر! عشر ليالي فقط تقومها وتجتهد فيها تضمن ضمان تامّ أنك ظفرت بفضل ليلة القدر، ليلة فيها من البركة والتوفيق والفتوح والأجور ما لا يعد ولا يحصى .. هيئ قلبك من الآن واستعد.
ليلة القدر
سألت عائشة رضي الله عنها النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله: إن وافقت ليلة القدر فما أقول فيها، قال: قولي: اللَّهُمَّ إنك عفو تحب العفو فاعف عني. نسأل الله أن يبلغنا وإياكم ليلة القدر
سألت عائشة رضي الله عنها النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله: إن وافقت ليلة القدر فما أقول فيها، قال: قولي: اللَّهُمَّ إنك عفو تحب العفو فاعف عني. نسأل الله أن يبلغنا وإياكم ليلة القدر
Forwarded from قواعد العلوم
✨ قواعد في العقيدة ✨
يسر برنامج قواعد العلوم لتعليم العلم الشرعي على طريقة التأصيل والتقعيد أن يفتح باب التسجيل لشرح قواعد في العقيدة عند أهل السنة والجماعة لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان
💫 رابط التسجيل 💫
https://forms.gle/EnDMZ81pGuBrGyxp8
يسر برنامج قواعد العلوم لتعليم العلم الشرعي على طريقة التأصيل والتقعيد أن يفتح باب التسجيل لشرح قواعد في العقيدة عند أهل السنة والجماعة لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان
💫 رابط التسجيل 💫
https://forms.gle/EnDMZ81pGuBrGyxp8
Google Docs
استمارة التسجيل في دورة قواعد العقيدة للشيخ وليد السعيدان
ضمن برنامج قواعد العلوم للتأصيل والتقعيد
قناة التليجرام:
https://t.me/qwaedalelom
قناة التليجرام:
https://t.me/qwaedalelom
سُئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : ما العلاج المناسب لانشراح الصدر؟
فأجاب رحمه الله : العلاج المناسب هو كثرة ذكر الله عز وجل، قال الله تعالى : ﴿ ألا بِذكر الله تطمئِن القلوب ﴾ .. ومن العلاج ألا يهتم الإنسان بأمور الدنيا، وألا يكون له همٌّ إلا الآخرة .. ومن العلاج أن يكون الإنسان باذلاً لمعروفه، سواء ببذل المال، أو ببذل المنافع، وبذل البدن يساعد إخوانه، أو ببذل الجاه، فإن هذا يوجب انشراح الصدر .. وليكثر أيضًا من هذا الدعاء : رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري .
فتاوى نور على الدرب ١٢ / ٢٢
فأجاب رحمه الله : العلاج المناسب هو كثرة ذكر الله عز وجل، قال الله تعالى : ﴿ ألا بِذكر الله تطمئِن القلوب ﴾ .. ومن العلاج ألا يهتم الإنسان بأمور الدنيا، وألا يكون له همٌّ إلا الآخرة .. ومن العلاج أن يكون الإنسان باذلاً لمعروفه، سواء ببذل المال، أو ببذل المنافع، وبذل البدن يساعد إخوانه، أو ببذل الجاه، فإن هذا يوجب انشراح الصدر .. وليكثر أيضًا من هذا الدعاء : رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري .
فتاوى نور على الدرب ١٢ / ٢٢
Forwarded from مشاري بن فهد
ماذا لو أن عتقك من النار لم يحن بعد!! ماذا لو كنتَ على بُعد خطوات يسيرة من الفوز بذلك؟ ماذا لو أنّ اسمك لن يُضَمّ إلى قائمة العتقاء إلا في اللحظات الأخيرة؟! ماذا لو كانت الليلة الأخيرة: ليلتَك المنشودة.. ليلة عرسك، ليلة فرَحِك، ليلة أُنسك..! ليلة نجاتك وفلاحك..؟!
أرجوك لاتترك لحظةً يُرجَى فيها الغفران إلا سعيت لها بقلبك، تذلل لربك، انكسِرْ له، فرُبّ لحظة صدقٍ توافق نظرة الملِك: فتُكتَب لك بها سعادةَ الداريْن..
قُم، لا تتوانَ، هذه سانحتك، هذا مجدُك المنشود، هذا حظُّك المسعود.. هذا أوانُ خلاصِك ونجاتِك، إن ظفِرْتَ به حُزتَ الخير كله..
واجعل هِجّيراك "لا حول ولا قوة إلا بالله" فإنه لاحول عن معصيته إلا بعِصمتِه، ولا قوة على طاعته إلا بمعونتِه، كما جاء في الأثر..
ولايكُن قُصاراك التقاط الفُتات، فإنّه لايليق الزهد في الضرورات، كما لايليق إلا أن تُقبَل من الربِّ العطايا والهِبات..
ولا تفتُر عن قول "اللهم إنّك عفوٌّ تحبُّ العفو فاعفُ عني" فإنه إن عفَا عنك أزال عنك أسباب الشقاوة بمحو الذنوب، وكتبَ لك أسباب السعادة بالهداية إلى ما يحبه لك ويرضاه..
إن تمّم العفو لك: فُزتَ يا حبيب!
أرجوك لاتترك لحظةً يُرجَى فيها الغفران إلا سعيت لها بقلبك، تذلل لربك، انكسِرْ له، فرُبّ لحظة صدقٍ توافق نظرة الملِك: فتُكتَب لك بها سعادةَ الداريْن..
قُم، لا تتوانَ، هذه سانحتك، هذا مجدُك المنشود، هذا حظُّك المسعود.. هذا أوانُ خلاصِك ونجاتِك، إن ظفِرْتَ به حُزتَ الخير كله..
واجعل هِجّيراك "لا حول ولا قوة إلا بالله" فإنه لاحول عن معصيته إلا بعِصمتِه، ولا قوة على طاعته إلا بمعونتِه، كما جاء في الأثر..
ولايكُن قُصاراك التقاط الفُتات، فإنّه لايليق الزهد في الضرورات، كما لايليق إلا أن تُقبَل من الربِّ العطايا والهِبات..
ولا تفتُر عن قول "اللهم إنّك عفوٌّ تحبُّ العفو فاعفُ عني" فإنه إن عفَا عنك أزال عنك أسباب الشقاوة بمحو الذنوب، وكتبَ لك أسباب السعادة بالهداية إلى ما يحبه لك ويرضاه..
إن تمّم العفو لك: فُزتَ يا حبيب!