the message
68 subscribers
71 photos
10 videos
25 links
Download Telegram
ورغم اختلاف أجناد الجيش ، وتنوع أصول الجنود ، إلا أنه كان جيشا منظما مرتبا متنافسا ، وكان الجنود من هذه الفرق يسيرون بنظام دقيق محكم ... وأشار إلى هذه التنظيم قوله تعالى : ( فهم ويزعون ( 17 ) ) .
نبى الله سليمان عليه السلام فى قرية النمل وفى هذا اليوم خرج سليمان عليه السلام وسط هذه الحشود العظيمة من الطير والإنس والجن فمروا على وادى النمل . فإذا به يسمع صوت نملة تقول للنمل من حولها قال تعالى : ( يأيها النمل آدخلوا مسكنكم لا يحطمنكم سليمن وجنوده وهم لا يشعرون ( 18 ) ) . لقد سار المركب موكب سلمان من الجن والإنس والطير فى ترتيب ونظام ، يجمع آخره على أوله ، تضم صفوفه ، وتتلاءم خطاه . حتى إذا أتوا على واد كثير النمل ، قالت نمله لها صفة الإشراف والتنظيم على النمل السارح فى الوادى – ومملكة النمل كمملكة النحل دقيقة التنظيم ، تتنوع فيها الوظائف ، وتؤدى كلها بنظام عجيب ، يعجب البشر غالبا عن اتباع مثله ، على ما أوتوا من عقل راق وإدراك عال – قالت هذه النمل للنمل ، بالوسيلة التى تتفاهم بها أمة النمل ، وباللغة المتعارفة بينها .. قالت للنمل قال تعالى : ( آدخلوا مسكنكم ( 18 ) ) . وعللت النملة الحكيمة طلبها ، بأنها فعلت ذلك لتحمى النمل من الهلاك تحت أقذدام جنود سليمان عليه السلام قال تعالى : ( لا يحطمنكم سليمن وجنوده ( 18 ) ) . أى : إذا بقيتم أيها النمل تتحركون عى وجه الأرض فسوف يحطمنكم سليمان وجنوده ، فادخلوا بيوتكم أماكن سكنكم لئلا تحطموا وتدمروا . وحتى لا تسئ أمتها من النمل الظن بسليمان عليه السلام وجنوده المؤمنين ، استدركت النملة الحكيمة قائلة قال تعالى : ( وهم لا يشعرون ( 18 ) ) . وهذه الأية الاستدراكية منها للاعتذار ، تعتذر لقومها عن أى أذى يصيبهم من سليمان وجنوده ، وتبين أن سليمان وجنوده ما كانوا يريدون إيذاع النمل ولا تحطيمها ، فإذا داسوها بأقدامهم فلأنهم لم يشعروا بها . وهذا يدل على حرص النملة الحكيمة على الإعتذار عم ما قد يصدر عن سليمان وجنوده ، وحرصها على تبرئة سليمان النبى عليه السلام من أى تهمة قد توجهها النمل به . كما يدل كلام النملة على حرصها على أمتها من النمل ، وإشفاقها عليهم ، واهتمامها بهم ، وتفكيرها فى تخليصهم من الخطر ، وإيصالهم إلى بر الأمان . فإذا كانت نملة صغيرة بهذا الإهتمام بالنمل ، وهى حشرة زاحفة صغيرة لا تكاد ترى ... فلماذا لا يكون البشر ذوو العقل والأفهام مهتمين بالناس ، حريصون على نصحهم وإبعاد الحظر إليهم ؟ وعندما كلمت النملة أمهتا بهذه النصيحة ، واستمع النمل لها ، واستجاب لها ، وسارع النمل إلى دخوله مساكنه والاحتماء من الخطر فى بيويته .
سليمان عليه السلام يتبسم ضاحكا من قوله النملة ولم سمع جنود سليمان كلام النملة لأمتها ... لكن سليمان عليه السلام سمع كلامها ، وفهم مرادها ، وتأثر بنطقها ، لأن الله علمه منطق الطيور والحيوانات والحشرات . ولما سمع ذلك : (( تبسم ضاحكا من قولها )) . ولما تبسم ضاحكا من قول النملة معجبا مستحسنا توجه إلى الله بالحمد والشكر والتضرع والدعاء ( رب أوزعنى أن أشكر نعمتك التى أنعمت على وعلى ولدى وأن أعمل صلحا ترضه وآدخلنى برحمتك فى عبادك الصلحين ) . ووقف سليمان عليه السلام هو وجنوده حتى دخل جيش النمل إلى مساكنه ثم بدأ بعد ذلك فى التحرك ليكمل رحلته هو وجنوده .
- دعاء مستجاب بإذن اللّٰه في يوم عرفة🕊

"يا رب تمم لي أموري القادمة على خير وبشرني بما أنتظره منك فأنت خير المبشرين، اللهم أرح قلبي وهون علي ما أثقلني كتمانه واسقني صبرًا، يا رب اجعل كل ما دعيته لك سرًا وجَهرًا تكتبه لي واقعًا يفرح قلبي، يا رب إني وكلتك أمري وأنت خير وكيل فدبر لي أمري فإني لا أحسن التدبير، يا رب بحق سورة يس والبقرة ومحمد وآل عمران أن تُسعد قلب كل من دخل وحوقل فإنها رافعة نافعة دافعة وكنز من كنوز الجنة."♥️
لا اله إلا انت سبحانك إني كنت من الظالمين
‏كان النبي ﷺ يقول عند الكرب:
"لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله ربُّ العرش العظيم، لا إله إلا الله ربُّ السماوات وربُّ الأرض وربُّ العرش الكريم"
‏{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم }
رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ * رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
ياربّ..
عبدُك مُتعب،
هَزمُه كُل شئٍ
ما لي حيلَةٌ إلا الرّجا
نَجنِي و اجبُرني!
‏﴿فَلَا تَبْتَئِسْ﴾.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شي قدير
{‏وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}
‏"حوقِلوا، فوالله مافُكَّت العُقد بِمثلها

- لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخرةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا
اللهمّ إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي وارحمني إنَّك أنت الغفور الرَّحيم.
﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ
الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ
وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾
قريباً باذن الله يجر المستحيل لـ عندك جرّاً.
قال رسول الله ﷺ : ( مَنِ استغفَرَ للمؤمنينَ وللمؤمناتِ ، كتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ مؤمِنٍ ومؤمنةٍ حسنةً) صحيح الجامع ٦٠٢٦
‏( فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ )
"إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا"

لم يقُل بِما صلُّوا، أو بِما صاموا، أو بِما تصدَّقوا، إنَّما بما صبروا، لأنَّ الصَّبر عِبادة تؤدّيها وأنتَ تنزف وجعًا .
Forwarded from قناة شريف علي
إن العبد ليعمل الذنب يَدْخُلُ به الجنة، ويعمل الحسنة يدخل بها النار، قالوا: كيف؟ قال: يعمل الذنب فلا يزال نصْبَ عينيه، خائفًا منه مُشفِقًا وَجِلًا باكيًا نادمًا ، مستحيًا من ربه تعالى، ناكس الرأس بين يديه، منكسر القلب له ؛ فيكون ذلك الذنب سبب سعادة العبد وفلاحه، حتى يكون ذلك الذنب أنفع له من طاعات كثيرةٍ؛ بما ترتب عليه من هذه الأمور التي بها سعادة العبد وفلاحه، حتى يكون ذلك الذنب سبب دخوله الجنة.

ويفعل الحسنة فلا يزال يَمُنُّ بها على ربه، ويتكبر بها، ويَرى نفسه، ويعجب بها، ويستطيل بها، ويقول: فعلتُ، وفعلتُ؛ فيورثه ذلك من العجب والكِبْر، والفخر والاستطالة، ما يكون سبب هلاكه.

فإذا أراد الله تعالى بهذا المسكين خيرًا ابتلاه بأمرٍ يَكْسِرُه به، ويُذِلُّ به عُنُقَه، ويُصَغِّرُ به نَفْسَه عنده.

وإن أراد به غير ذلك، خَلَّاهُ وعُجْبَه وكِبْره، وهذا هو الخذلان الموجب لهلاكه؛

فإن العارفين كلهم مجمعون على أن التوفيق: أن لا يكِلَك الله تعالى إلى نفسك، والخذلان: أن يَكِلَكَ الله تعالى إلى نفسك.


ابن القيم - الوابل الصيب
" بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ ۖ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ "