﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ﴾ أي: وسيع المعاني عظيمها، كثير الخير والعلم.
﴿فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾ من التغيير والزيادة والنقص، ومحفوظ من الشياطين، وهو: اللوح المحفوظ الذي قد أثبت الله فيه كل شيء.
وهذا يدل على جلالة القرآن وجزالته، ورفعة قدره عند الله تعالى، والله أعلم.
السعدي
﴿فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾ من التغيير والزيادة والنقص، ومحفوظ من الشياطين، وهو: اللوح المحفوظ الذي قد أثبت الله فيه كل شيء.
وهذا يدل على جلالة القرآن وجزالته، ورفعة قدره عند الله تعالى، والله أعلم.
السعدي
﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾
هاي وصلتني من البوت سبحان الله جانوا يحجون انو هم هاجرين القرآن وميقرونه واني نشرت هاي الاية .. اخوان لا تستهينون برسائل رب العالمين الكم ترى الله سبحانه وتعالى اله شؤون ويه خلقه ويعرف كل شخص شنو بداخله وشلون يفكر فيخلي بمواقف او ع الاقل موقف واحد حتى يراجع نفسه ويعيد حسابته ويه رب العالمين ويرجع لله .. ممكن ب اية ممكن بمرض او فقدان او خسارة اوووو الخ المهم ان بالاخير الله يريدك ترجع لطريقه .
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ وَإِذا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ﴾
اللهم اهدني فيمن هديت و عافني فيمن عافيت و تولني فيمن توليت و بارك لي فيما اعطيت و قني شر ما قضيت فإنك تقضي ولا يقضى عليك ،إنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت تباركت ربنا و تعاليت لا منجى منك إلا إليك
كان بعضُ السلف: إذا نامَ عن قيامِ الليل، بكى كأنَّه فُجِعَ بولده، يقول: ما فاتني قيام هذه الليلة، إلاَّ لأنَّ منزلتي عند الله عز وجل نقصت.
أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
اللهم لو كانت أبواب المخلوقين مغلقة الأقفال، وقلوبهم مشتتة الأحوال، فلا تجعل بفضلك وكرمك إلى أبوابهم رجوعي، ولا على أحوالهم خضوعي، ولا على أقوالهم توكلي، واجعل توكلي عليك إنك أنت العالم بكل شيء والقادر على كل شيء
{ إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا}
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾ [الأحزاب: ٥٦]
«اعلموا أنه ما من مسلم أكثر الصلاة على محمد ﷺ إلا نوَّر الله قلبه، وغفر ذنبه، وشرح صدره، ويسَّر أمره، فأكثروا من الصلاة عليه لعلَّ الله يجعلكم من أهل ملته، ويستعملكم بسنته، ويجعله رفيقنا جميعًا في جنته؛ فهو المتفضل علينا برحمته».
[بستان الواعظين، ابن الجوزي (٢٩٧)]
«اعلموا أنه ما من مسلم أكثر الصلاة على محمد ﷺ إلا نوَّر الله قلبه، وغفر ذنبه، وشرح صدره، ويسَّر أمره، فأكثروا من الصلاة عليه لعلَّ الله يجعلكم من أهل ملته، ويستعملكم بسنته، ويجعله رفيقنا جميعًا في جنته؛ فهو المتفضل علينا برحمته».
[بستان الواعظين، ابن الجوزي (٢٩٧)]
قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [الزمر:53]
- قال رسُول الله صلّى الله عليه وسلّم: (قالَ الله تعالى: يا ابن آدم، لو بَلَغَت ذنوبُك عَنانَ السّماءِ، ثم استغفرتني، غفرتُ لكَ ولا أبالي).