ɴᴏᴛᴇs ғʀᴏᴍ ᴛʜᴇ ᴜɴᴅᴇʀɢʀᴏᴜɴᴅ
492 subscribers
630 photos
73 videos
16 files
42 links
𝘴𝘰𝘮𝘦𝘵𝘪𝘮𝘦𝘴 𝘪𝘵 𝘪𝘴 𝘵𝘩𝘦 𝘱𝘦𝘰𝘱𝘭𝘦, 𝘯𝘰 𝘰𝘯𝘦 𝘪𝘮𝘢𝘨𝘪𝘯𝘦𝘴 𝘢𝘯𝘺𝘵𝘩𝘪𝘯𝘨 𝘰𝘧, 𝘸𝘩𝘰 𝘥𝘰 𝘵𝘩𝘦 𝘵𝘩𝘪𝘯𝘨𝘴 𝘯𝘰 𝘰𝘯𝘦 𝘤𝘢𝘯 𝘪𝘮𝘢𝘨𝘪𝘯𝘦.

@Thehouseofthedead_bot note: the owner isn't active. Your messages won't be read
Download Telegram
Forwarded from Neomalignant - an absurd act (Art Vandelay)
Neomalignant - an absurd act
Photo
Today Augustus died 14AD. He was the founder of the Roman Empire and its first Emperor, ruling from 27 BC until his death
❤‍🔥1
Forwarded from Neomalignant - an absurd act (Art Vandelay)
Caesar Augustus was born Gaius Octavius in 63 B.C. His great-uncle was Julius Caesar, who he fought beside in 47 B.C. Augustus impressed his great uncle so much during battle that when Julius Caesar was assassinated in 43 B.C., he had appointed Augustus as heir to his political and personal fortune in his will. Augustus, at the age of 19, accepted the inheritance from Caesar’s will and was quickly plunged into the complicated world of Roman politics. He quickly formed strategic alliances, defeated his political rivals, and won a bitterly fought civil war. In 31 B.C. at the Battle of Actium, Augustus won a decisive victory over his rival Mark Antony and his Egyptian fleet.

Returning to Rome, Augustus was acclaimed a hero. With skill, efficiency, and cleverness, he secured his position as the first Emperor of Rome. Augustus claimed he acted for the glory of the Roman Republic, not for personal power. He appealed to Roman citizens by claiming that he led a frugal and modest life.

Augustus reorganized Roman life throughout the empire. He passed laws to encourage marital stability and renew religious practices. He instituted a system of taxation and a census while also expanding the network of Roman roads. He founded a postal service and established a regular police force and fire brigade in Rome.

Augustus expanded the empire, annexing Egypt, part of Spain, areas of central Europe, and even lands in the Middle East, such as Judea in 6 AD. These additions, along with the end of civil wars, fostered the growth of an enormous trading network.

Augustus died outside of Naples, Italy, in 14 AD. His body was returned to the capital. Businesses closed the day of his funeral out of deep respect for the emperor. He was a ruler of ability and vision and at his death, Augustus was proclaimed by the Senate to be a Roman god.
2
ɴᴏᴛᴇs ғʀᴏᴍ ᴛʜᴇ ᴜɴᴅᴇʀɢʀᴏᴜɴᴅ
Photo
The Moon as seen from the International Space Station.
it is undeniably beautiful, however not as beautiful as you.
🤯1
Forwarded from Neomalignant - an absurd act (Art Vandelay)
Neomalignant - an absurd act
Photo
This finely detailed cameo of Roman Emperor Augustus; was made in 1st Century AD.

Carved from sardonyx, naturally occurring alternating colours of rock are used to delineate different features in portrait.

MET Museum
❤‍🔥1
ɴᴏᴛᴇs ғʀᴏᴍ ᴛʜᴇ ᴜɴᴅᴇʀɢʀᴏᴜɴᴅ
Photo
Homer (Hómeros) was born in Greece; 8th Century BC.

The Iliad is often regarded as first substantial piece of European literature. Iliad and Odyssey were likely written down in Homeric Greek, a literary amalgam of lonic Greek and other dialects, dated around 8th-7th Century BC.

The Iliad -

Sing, O goddess, the anger of Achilles son of Peleus, that brought countless ills upon the Achaeans. Many a brave soul did it send hurrying down to Hades, and many a hero did it yield a prey to dogs and vultures, for so were the counsels of Jove fulfilled from the day on which the son of Atreus, king of men, and great Achilles, first fell out with one another.

And which of the gods was it that set them on to quarrel? It was the son of Jove and Leto; for he was angry with the king and sent a pestilence upon the host to plague the people, because the son of Atreus had dishonoured Chryses his priest. Now Chryses had come to the ships of the Achaeans to free his daughter, and had brought with him a great ransom: moreover he bore in his hand the sceptre of Apollo wreathed with a suppliant's wreath, and he besought the Achaeans, but most of all the

two sons of Atreus, who were their chiefs.

'Sons of Atreus,' he cried, 'and all other Achaeans, may the gods who dwell in Olympus grant you to sack the city of Priam, and to reach your homes in safety; but free my daughter, and accept a ransom for her, in reverence to Apollo, son of Jove.'
❤‍🔥1
Forwarded from Neomalignant - an absurd act (Art Vandelay)
Neomalignant - an absurd act
Photo
The first anniversary image from NASA’s James Webb Space Telescope - Rho Ophiuchi cloud complex
-
هوارد فيليبس لافكرافت، كاتب أمريكي للخيال الغريب وخيال الرعب، وعُرِف بإنشائه لما أصبح كثولو ميثوس.

ولد في مدينة بروفيدنس بولاية رود آيلاند، قضى لافكرافت معظم حياته داخل نيو إنجلاند. ولد وفي فمه ملعقة ذهب انتهت بوفاة جده. في عام 1913 كتب رسالة نقدية لمجلة اللب أدت في النهاية إلى مشاركته في خيال اللب. خلال فترة ما بين الحربين العالميتين، كتب ونشر قصصًا ركزت على تفسيره لمكانة الإنسانية في الكون. في رأيه، كانت الإنسانية جزءًا غير مهم من الكون غير المكترث الذي يمكن أن يجرف في أي لحظة. تضمنت هذه القصص أيضًا عناصر عجائبية تمثل الهشاشة المدركة لمركزية الإنسان.

من اهم اعماله نداء كثولو، والظل من خارج الزمن، وعند جبال الجنون، والظل فوق انسموث.
❤‍🔥2
كيف تغيرت تصوراتنا عن الدماغ؟ الجزء الأول.

بإجماع العلماء يتم توليد الأفكار من خلال نشاط مليارات الخلايا في البنية الأكثر تعقيدا في الكون المستكشف ألا وهي الدماغ البشري. ولكن قد يبدو من المثير للدهشة أن التركيز على أهمية الدماغ في عملية التفكير وغيرهها أمر حديث نسبيا.

إذ تظهر الحقائق التي نعرفها من التاريخ أنه في الماضي اعتبر القلب، وليس الدماغ، العضو الرئيسي للفكر والشعور.

وقد انعكست هذه الأفكار في معظم لغات العالم ونجدها في العبارات المتداولة من قبيل "القلب ينزف" أو "قلبي مكسور" أو "من كل قلبي" وما إلى ذلك.

وتظهر أقدم المصادر المكتوبة أهمية هذه الفكرة بالنسبة للثقافات القديمة. ففي ملحمة جلجامش، وعمرها أكثر من 4000 عام، عاشت العواطف والمشاعر في القلب بكل وضوح.

وفي ريجفيدا الهندية، وهي مجموعة من الترانيم السنسكريتية الفيدية التي كتبت منذ حوالي 3200 عام، القلب أيضا هو مصدر الفكر. ونجد في حجر شباكا, وهو لوح بازلتي من مصر القديمة (موجود الآن في المتحف البريطاني)، أسطورة مصرية قديمة عمرها أكثر من 3000 عام تتمحور حول أهمية دور القلب في التفكير.

ونجد في العهد القديم أن اليهود - في نفس الوقت تقريبا الذي تم فيه نحت حجر شباكا - اعتبروا أيضا أن القلب هو مصدر الفكر لكل من البشر والإله.

كما كانت الأفكار حول مركزية القلب منتشرة أيضا في الأميركتين، حيث ركزت الحضارات الكبيرة في أمريكا الوسطى - مايا (250-900 م) وأزتيك (1400-1500 م) على القلب كمصدر للعواطف والأفكار.

عموما كان هذا الرأي منتشرا من جرينلاند إلى نيكاراغوا، عند الشعوب التي تعيش في مجموعة متنوعة من الأماكن: من الأسكيمو، مرورا بشمال بحر ساليش وحتى قبائل هوبي في ولاية أريزونا.

وقد وصف هذه الآراء المحلل النفسي السويسري كارل يونغ، الذي سافر إلى نيو مكسيكو في بداية القرن العشرين.

على سطح أحد المباني البيضاء المبنية من الطوب اللبن التي بناها سكان إحدى قرى الهنود الحمر على هضبة تاوس العالية، تحدث يونغ إلى شيخ قبلي اسمه أوتشيواي بيانو من تاوس - بويبلو. قال بيانو إنه لا يفهم البيض ويجدهم عنيفين وقلقين ومضطربين.

قال الشيخ: "نعتقد أنهم مجانين". فسأل جونغ باستغراب لماذا يعتقد ذلك؟

فأجاب: "يقولون إنهم يفكرون برؤوسهم".

- فرد يونغ: بالطبع، وبما تفكر أنت؟

فأجاب الشيخ: نفكر بهذا. وأشار إلى قلبه.
(قارن مع ما جاء في حديث مسلم عن أبي هريرة عن النبي أنه قال: "التقوى هاهنا. وأشار إلى قلبه ثلاث مرات". أو ما جاء في القرآن الكريم: فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور).

وقد يبدو أن الثقافة الصينية لا تشترك في الفكرة الشائعة عن أهمية القلب. فعلى سبيل المثال ركز النهج الصيني التقليدي للطب والتشريح بشكل أساسي على تفاعل عدد من القوى بدلا من توطين الوظائف في أعضاء محددة. ومع ذلك، عندما حاول المفكرون الصينيون تحديد دور الأعضاء الفردية، وضعوا القلب في الصدارة كأهم عضو. إذ أكدت مخطوطة Guan Tzu (غوان تزو) الفلسفية وتعود للقرن السابع قبل الميلاد، أن القلب هو الوعاء الأساسي لجميع وظائف الجسم، بما في ذلك الحواس.

كل هذه الآراء المنتشرة في أرجاء مختلفة من العالم مفهومة تماما إذ تتفق مع تجربتنا اليومية فالقلب يغير إيقاع نبضه مع تغير العواطف. وهذا هو السبب في الحفاظ على هذه المعتقدات القديمة حول "مركزية القلب" فهي تتوافق مع كيفية إدراكنا لجزء مهم من حياتنا.

كما كان الحال مع "وضوح" حقيقة أن الشمس تدور حول الأرض (كما ساد الاعتقاد سابقا) فمثلما مركز الجسم هو القلب كذلك مركز الكون هو الأرض.

ومن المعروف اليوم أنه أول من تحدى وجهة النظر المنتشرة حول الدور المهيمن للقلب هو الإغريق.

في البداية اعتقد الإغريق القدماء، مثلهم مثل الشعوب الأخرى، أن القلب هو مصدر المشاعر والأفكار. ويمكن ملاحظة ذلك في القصائد الشفوية الملحمية المنسوبة إلى هوميروس، والتي تم وضعها بين القرنين الثاني عشر والثامن قبل الميلاد.

وبالمثل، ركزت أقدم الأفكار المسجلة للفلاسفة على القلب. ولكن في القرن الخامس قبل الميلاد، خالف الفيلسوف ألكميون الكروتوني وجهة النظر السائدة.

عاش ألكميون في كروتون وهي مدينة يونانية بالقرب من إيطاليا، ويتم تصويره أحيانا كطبيب وأب لعلم الأعصاب على الرغم من أن كل ما نعرفه عن نشاطه نقله عنه غيره من الفلاسفة. إذ أن كل ما تبقى من أفكاره هو شظايا اقتبسها المفكرون اللاحقون.

ووفقا للمؤلفين اللاحقين، أظهر ألكميون أن العيون، وبالتالي الحواس الأخرى، مرتبطة بالدماغ من خلال ما أسماه ب"القنوات".

ووفقا لأتيوس، الذي عاش بعده ب 300 عام، فبالنسبة لألكميون "الوسيلة المسيطرة على العقل هي الدماغ".
🤯1
ولكن من غير الواضح كيف توصل ألكميون إلى هذا الاستنتاج. إذ كان من المفترض أنه استند في أفكاره ليس فقط إلى الاستبطان والتفكير النظري، ولكن أيضا على البحث المباشر أي التشريح، على الرغم من عدم وجود دليل مباشر على ذلك.

وعلى الرغم من وجود أفكار كهذه، فقد تم تسجيل أقدم الادعاءات حول الدور المركزي للدماغ بعد عقود من وفاة ألكميون. وجاءت من كلية الطب في جزيرة كوس وأشهر ممثليها - أبقراط.

تنسب العديد من الأعمال التي أنتجتها كلية كوس للطب إلى أبقراط، على الرغم من أن المؤلفين الحقيقيين غير معروفين. ومن أهم الوثائق التي تعود إلى تلك المرحلة هي أطروحة "عن المرض المقدس". تم وضعها حوالي عام 400 قبل الميلاد وجاءت في وصف الصرع. ومن غير الواضح لماذا اعتُبر الصرع مرضا مقدسا أو إلهيا.

وكتب المؤلف (المؤلفون):

"يجب أن يعلم الجميع أن مصدر المتعة والمرح والضحك والفرح، وكذلك الحزن والألم والقلق والدموع هو الدماغ وحده.

هذا العضو هو مصدر التفكير والرؤية والسماع والتمييز بين القبيح والجميل والسيئ والجيد والممتع وغير السار.

... إن الدماغ هو وعاء الجنون والهذيان والمخاوف والرهاب الذي يهاجمنا، غالبا في الليل، ولكن في بعض الأحيان حتى أثناء النهار، وفيه سبب الأرق والمشي أثناء النوم، والأفكار التي لا يمكن فهمها، والواجبات المنسية وأفعال غريبة الأطوار.

وقد استندت الحجة المقدمة في الأطروحة جزئيا إلى التشريح البدائي: "الدماغ البشري، مثل جميع الحيوانات الأخرى، مزدوج، ويفصله غشاء رقيق في المنتصف"، حسب وصف المؤلف (المؤلفين)، لكنها كشفت أيضا عن بعض الأخطاء.

على سبيل المثال، ذكرت الوثيقة أنه "عندما يسحب الشخص الهواء بفمه وأنفه، فإنه يذهب أولا إلى الدماغ".

وعلى الرغم من حجج ألكميون وأطباء مدرسة كوس، ففي غياب أي دليل مادي على أن الدماغ هو بالفعل مهد الأفكار والمشاعر، لم يتم تفضيل هذا الرأي على التفسير السائد والبسيط بأن كل شيء يحدث في القلب.

على سبيل المثال، رفض أرسطو، أحد الفلاسفة اليونانيين الأكثر تأثيرا، فكرة أن الدماغ يلعب أي دور مهم في التفكير أو الحركة.

إليكم ما كتبه في أطروحته "في أجزاء الحيوان":

"إنه [الدماغ] لا يسبب أي أحاسيس، تماما كما أنه خال من الحساسية. ... مصدر الأحاسيس هو المكان القريب من القلب ... ترتبط حاستان بوضوح بالقلب، حاسة اللمس وحاسة التذوق".

وقد استندت حجج أرسطو إلى مبادئ واضحة مثل العلاقة بين الحركة والحرارة والتفكير. إذ لاحظ الفيلسوف أن القلب يغير نشاطه بوضوح عندما يعاني الشخص من العواطف، على عكس الدماغ، الذي "لا يفعل شيئا".

كما قال أرسطو إن القلب هو مصدر الدم الضروري لتوليد الأحاسيس، في حين أن الدماغ لا يحتوي على الدم. علاوة على ذلك، فإن جميع الحيوانات الكبيرة لها قلوب، في حين أن الحيوانات العليا فقط هي التي لديها أدمغة.

وكدليل قطعي، أشار أرسطو إلى أن القلب دافئ ومتحرك، وكلاهما يعتبر علامات أساسية للحياة. على العكس من ذلك، فإن الدماغ غير متحرك وبارد.

ونظرا لعدم وجود دليل مادي على وجود صلة بين التفكير والدماغ، بدت حجج أرسطو أكثر منطقية من حجج أطباء مدرسة كوس فبقيت فكرة "مركزية القلب" هي السائدة، حتى...
يتبع
1
كيف تغيرت تصوراتنا عن الدماغ؟ الجزء الثاني.

بعد وفاة أرسطو، ظهر فهم جديد لدور الدماغ في الإسكندرية، وكانت هذه المدينة من أهم المراكز الثقافية والعلمية للعالم اليوناني - الروماني.

وكان من بين أولئك الذين استفادوا من الجو الفكري المزدهر للمدينة - اثنان من علماء التشريح اليونانيين البارزين في ذلك الوقت وهما هيروفيلوس الخلقيدوني وإيراسيستراتوس السيوسي.

وعلى الرغم من أن مؤلفات هيروفيلوس وإيراسيستراتوس لم تنجو إلا أن المؤلفين اللاحقين ادعوا أنهما حققا اكتشافات هامة جدا تتعلق ببنية الدماغ.

كان سبب الاختراقات العلمية في الإسكندرية في أنه لفترة قصيرة من الزمن، وعلى ما يبدو لأول مرة في التاريخ، تم السماح بتشريح الجثث البشرية. بل يقال إن المجرمين المحكوم عليهم بالإعدام خضعوا لعملية التشريح وهم أحياء في ظل ظروف مروعة. ووصف لاحقا اللاهوتي المسيحي المبكر ترتليانوس عالِم التشريح هيروفيلوس بالشكل التالي: " أما بالنسبة لهيروفيلوس, الطبيب المزعوم, أو بالأحرى اللحام الذي من أجل دراسة الطبيعة قطّع ستمئة شخصا, فقد ازدرى الإنسان ليفهم تكوينه".

ومن غير الواضح سبب السماح بتشريح الجثث في الإسكندرية تحديدا, لكن, أيا كان, فقد حقق الأطباء في هذه المدينة تقدما كبيرا في دراسة بنية وعمل الكبد والعين والدورة الدموية. حتى أنهم كانوا أول من وصف القلب بأنه مضخة.

وما تم نقله عن هيروفيلوس هو أنه وصف بالتشريح مكونين رئيسيين للدماغ البشري: القشرة (الفصان الكبيران للدماغ) والمخيخ، الذي اعتبره العالِم مسقط رأس العقل.

كما ترك هيروفيلوس أيضا معلومات حول الحبل الشوكي وكيفية تفرع الأعصاب. ويقال إنه ميز بين الأعصاب الحسية المرتبطة بالحواس والأعصاب الحركية.

ويبدو أن إيراسيستراتوس قد اتخذ نهجا مختلفا، فبمقارنة الدماغ البشري بدماغ الغزلان والأرانب، توصل إلى استنتاج مفاده أن الإنسان مدين بذكائه المتميز إلى التعقيد الأكبر لبنية الدماغ، كما يتضح من تلافيف نصفي الكرة المخية.

وعلى الرغم من ظهور هذه الدراسات فقد بقيت نظرة أرسطو للقلب مؤثرة بشكل كبير، ويرجع ذلك جزئيا إلى سمعة ومكانة الفيلسوف الكبيرة، ولكن قبل كل شيء لأن هذه الفرضية تتوافق مع التجربة اليومية.

واستغرق الأمر أربعة قرون أخرى قبل الحصول على دليل حاسم على أولوية الدماغ وذلك بفضل عمل أحد أبرز المفكرين في تاريخ الحضارة الغربية - جالينوس.

ولد جالينوس الروماني عام 129 بعد الميلاد لعائلة ثرية في مدينة بيرغاموم، غربي تركيا الحالية. وعلى الرغم من أنه معروف اليوم بشكل أساسي كطبيب إلا أن جالينوس كان أحد أعظم المفكرين الرومان القدماء الذي وضع عددا كبيرا من الأطروحات الفلسفية وكتب العديد من مجلدات الشعر والنثر.

سافر جالينوس في جميع أنحاء شرق البحر الأبيض المتوسط ودرس في أماكن مختلفة، بما في ذلك الإسكندرية، لكنه قضى أهم سنوات حياته في روما. وصل إلى هناك عام 162 م، في سن الثانية والثلاثين، بعد أن خدم أربع سنوات كطبيب للمجالدين (غلادياتر) في بيرجاموم.

ومن خلال تطبيب ومعالجة المصارعين، تمكن جالينوس من تعلم الكثير عن جسم الإنسان. وسرعان ما أصبح طبيبا رومانيا مشهورا، وزار بعض الشخصيات المؤثرة في المدينة، بما في ذلك الإمبراطور ماركوس أوريليوس، واكتسب سمعة "عالم تشريح يتحلى بقوة الحجة وبأسلوب بلاغي لامع".

ولإثبات اكتشافاته، استخدم جالينوس محاضرات مفتوحة، حيث وضح استنتاجاته أمام الناس من خلال تشريح الحيوانات.


كانت إحدى القضايا الرئيسية التي تهم الطبيب هي دور الدماغ ومكان الفكر والنفس – إذ كان غالينوس واثقا من أن الدماغ هو المسؤول عن السلوك والتفكير وأنه يمكن إثبات ذلك من خلال التجارب على الحيوانات الحية.

كان جالينوس مدركا تماما للآلام التي يسببها – لذا فقد نصح بعدم استخدام القرود في التجارب، لأن "تعابير وجهها أثناء التجربة فظيعة للغاية".

ولعل التجربة الأكثر بيانا بالنسبة لجالينوس كانت تلك المكرسة لدراسة دور الأعصاب في توليد الأصوات. وأجريت التجربة حينها على خنزير لأن "الحيوان الأشد صراخا هو الأكثر ملاءمة للتجارب التي يتضرر فيها الصوت" حسب تفسير العالم.

بدأ جالينوس بتشريح الخنزير المربوط بظهره إلى الطاولة، وكشف الأعصاب الحنجرية التي تمتد على طول الرقبة، على جانبي الشريان السباتي. وعندما كان يشد الأعصاب بإحكام بواسطة خيط، كان صراخ الحيوان يتوقف وإذا ما أضعف الخيط - عاد الصوت. وقد أوضح قائلا: على الرغم من أن الصراخ تم إنتاجه بواسطة الحنجرة، إلا أنه يبدو أن شيئا ما يتحرك من الدماغ إلى أسفل الأعصاب.

وقد عزز هذا الاستنتاج أحد أكثر استعراضات جالينوس إثارة، والذي أجراه ردا على شخص أصر على فكرة مركزية القلب. فمن خلال تشريح تجريبي حي، طلب جالينوس من خصمه أن يضغط على قلب الحيوان لمنعه من النبض. وعندما توقف القلب، استمر المخلوق المسكين في الأنين مكتوما، ما دل على أن حركة القلب ليست ضرورية للحيوان لإصدار أصوات.
🫡1
ولكن عندما فتح جالينوس جمجمة الحيوان وأجبر خصمه على الضغط على الدماغ، توقف الحيوان على الفور عن إحداث أي صوت وفقد وعيه. بعد تخفيف الضغط، أوضح جالينوس لخصمه: "يستعيد الحيوان وعيه الآن ويمكنه التحرك مرة أخرى".

كانت تشريحات غالينوس الاستعراضية تبهر الجمهور وكما قال المؤرخ مود جليسون: "كانت عروض جالينوس التشريحية أكثر شبها بعرض سحري منها بمحاضرات فلسفية".

هكذا وعلى أساس البيانات التي تم الحصول عليها والتي أكدتها العديد من التجارب التشريحية والتدخلات الجراحية، بما في ذلك على المرضى, وصل جالينوس إلى قناعة راسخة بأن الدماغ هو مركز الفكر.

ووفقا لجالينوس فإن حركة الجسم هي نتيجة لحركة الهواء الذي ينتجه الدماغ وتتحرك على طول الأعصاب المجوفة. وأظهرت دراساته التشريحية - معظمها على الحيوانات - أن جميع الأعصاب منشؤها الدماغ، وليس القلب، كما ادعى أرسطو.

وعلى الرغم من الأدلة التي قدمها جالينوس، فإن سلطة المفكرين من أمثال أرسطو والتجربة اليومية لم تسمح لوجهات النظر حول الدور المركزي للدماغ باستبدال الأفكار القديمة حتى في روما.

لقد ألف جالينوس كما كبيرا من الأعمال حوالي 400 أطروحة، نجا منها أكثر من 170 في الطب والعلوم الطبيعية. لكن سقوط الإمبراطورية الرومانية وانتشار المسيحية التي منعت التشريح وفرضت عقوبات قاسية على من يمارسه أدى إلى تدمير البيئة العلمية التي يمكن من خلالها تحقيق المزيد من الاكتشافات في هذا المجال. وتطلب الأمر قرونا عديدة حتى نفض العلماء الغبار عن الإرث اليوناني - الروماني وعادوا إلى ممارسة العلوم وتطويرها دون أي قيود فكرية.



#thread55
1
ɴᴏᴛᴇs ғʀᴏᴍ ᴛʜᴇ ᴜɴᴅᴇʀɢʀᴏᴜɴᴅ
Photo
NEWS: NASA's James Webb telescope has just dropped a new image of the famous Ring Nebula
Forwarded from Neomalignant - an absurd act (Art Vandelay)
A map of the Europe drawn by Leonardo da Vinci found in his Codex Atlanticus (1490-1495).
1