ɴᴏᴛᴇs ғʀᴏᴍ ᴛʜᴇ ᴜɴᴅᴇʀɢʀᴏᴜɴᴅ
487 subscribers
630 photos
73 videos
16 files
42 links
𝘴𝘰𝘮𝘦𝘵𝘪𝘮𝘦𝘴 𝘪𝘵 𝘪𝘴 𝘵𝘩𝘦 𝘱𝘦𝘰𝘱𝘭𝘦, 𝘯𝘰 𝘰𝘯𝘦 𝘪𝘮𝘢𝘨𝘪𝘯𝘦𝘴 𝘢𝘯𝘺𝘵𝘩𝘪𝘯𝘨 𝘰𝘧, 𝘸𝘩𝘰 𝘥𝘰 𝘵𝘩𝘦 𝘵𝘩𝘪𝘯𝘨𝘴 𝘯𝘰 𝘰𝘯𝘦 𝘤𝘢𝘯 𝘪𝘮𝘢𝘨𝘪𝘯𝘦.

@Thehouseofthedead_bot note: the owner isn't active. Your messages won't be read
Download Telegram
He who can no longer pause to wonder and stand rapt in awe, is as good as dead; his eyes are closed.

-Albert Einstein
2
ɴᴏᴛᴇs ғʀᴏᴍ ᴛʜᴇ ᴜɴᴅᴇʀɢʀᴏᴜɴᴅ
Video
The quote on the right is exactly the same quote on the left but in his mother tongue
2
The important thing is to not stop questioning.
Curiosity has its own reason for existence.
❤‍🔥32
Das wichtigste ist, dass man nicht aufhört zu fragen.
Neugier hat ihren eigenen Seinsgrund.
2
Forwarded from Neomalignant - an absurd act (Synyz)
Today in 44BC Julius Caesar was assassinated, marking end of the Roman Republic & start of the Empire
3
Reciting poems with the candidates of dead philosophers society.
❤‍🔥5
Forwarded from Mariam
مقهىً’ وأَنتَ مع الجريدة جالسٌ
لا, لَسْتَ وحدَك. نِصْفُ كأسك فارغٌ
والشمسُ تملأ نصفها الثاني...
ومن خلف الزجاج ترى المشاة المسرعين
ولا تُرَى [إحدى صفات الغيب تلك:
ترى ولكن لا تُرَى]
كم أَنت حُرُّ أَيها المنسيُّ في المقهى!
فلا أَحدٌ يرى أَثَرَ الكمنجة فيك,
لا أَحَدٌ يحملقُ في حضوركَ أو غيابكَ,
أَو يدقِّقُ في ضبابك إن نظرتَ
إلى فتاةٍ وانكسرت أَمامها....
كم أنت حُرُّ في إدارة شأنك الشخصيِّ
في هذا الزحام بلا رقيب منك أَو
من قارئ!
فاصنع بنفسك ما تشاء، إخلعْ
قميصك أو حذاءك إن أَردتَ، فأنت
منسيُّ وحُرٌّ في خيالك، ليس لاسمكَ
أَو لوجهكَ ههنا عَمَلٌ ضروريٌّ. تكون
كما تكون.... فلا صديقَ ولا عَدُوَّ
هنا يراقب ذكرياتِكَ /
فالتمسْ عُذْراً لمن تركتك في المقهى
لأنك لم تلاحظ قَصَّةَ الشَّعْرِ الجديدةَ
والفراشاتِ التي رقصتْ على غمَّازَتَيْها /
والتمسْ عذراً لمن طلب اُغتيالكَ,
ذات يومٍ ’ لا لشيءٍ ... بل لأنك لم
تَمُتْ يوم ارتَطمْتَ بنجمة ... وكَتَبْتَ
أولى الأغنيات بحبرها....
مقهىً، وأَنت مع الجريدة جالسٌ
قي الركن منسيّاً، فلا أَحد يُهين
مزاجَكَ الصافي،
ولا أَحَدٌ يُفكرُ باغتيالكْ
كم أنت منسيٌّ وحُرٌّ في خيالك!
❤‍🔥3
Forwarded from Notes 🌙
"إنّ من عَاشَ غريبًا
عَاشَ لا شَكَّ كَئيبًا
وإذا كَانَ أديبًا
عاشَ مَجهُولًا مُضَاعًا
يُنفِقُ العُمرَ التياعًا
بين حُزنٍ ونَحِيب

لَم أكُن يومَ خُرُوجي مِن بَلادِي بمُصِيبِ
عَجَبًا لي ولِتركِي وطَنًا فِيه حَبِيبِي

لَم تزدني ذكرياتي
غَيرَ سَحَّ العَبَرَاتِ
يالهول الحَسَرَاتِ
حِينَ آوي لِفراشي
تُلهبُ الأشواقُ جَاشي
كَفِراشٍ في لَهِيبْ

لَم أكُن يومَ خُرُوجي مِن بَلادِي بمُصِيبِ
عَجَبًا لي ولِتركِي وطَنًا فِيه حَبِيبِي

أتُرى يَذكُرُ ودِّي
أن سَلا حُبي لِبُعدي
من لهُ مِثلُ ولُوعي
في هَواهُ وخُضُوعي
ووَفَائِي لِحَبيبي

لَم أكُن يومَ خُرُوجي مِن بَلادِي بمُصِيبِ
عَجَبًا لي ولِتركِي وطَنًا فِيه حَبِيبِي"

- أحمد رفيق المهدوي (١٨٩٨ - ١٩٦١م)
❤‍🔥3