Forwarded from IHNI
لكن الانتحار مبتذل و مبالغ فيه كان يقدر يستنى لل ١٨ و يطلع من حوشهم زي اي اجنبي
IHNI
لكن الانتحار مبتذل و مبالغ فيه كان يقدر يستنى لل ١٨ و يطلع من حوشهم زي اي اجنبي
He's a poet and a theatre kid + he likes Shakespeare
Average Shakespeare play ending (a tragedy)
Average Shakespeare play ending (a tragedy)
❤🔥1
IHNI
مقتنعتش بس تمام
Yeah you don't need to like it
It's just about finding beauty in poetry
And it's pretentious and sexist in some scenes
But it could satisfy "the aesthetic cravings"
It's just about finding beauty in poetry
And it's pretentious and sexist in some scenes
But it could satisfy "the aesthetic cravings"
❤🔥1
Forwarded from Lᴀᴄᴜɴᴀ (Mariam)
Don't die before trying it
Idk how
But just don't
Idk how
But just don't
Lᴀᴄᴜɴᴀ
Don't die before trying it Idk how But just don't
I mean isn't life but a tragicomedy?
Forwarded from Lᴀᴄᴜɴᴀ (Mariam)
It is
And acting is an act inside of an act
Wearing a mask above the other
And acting is an act inside of an act
Wearing a mask above the other
Lᴀᴄᴜɴᴀ
It is And acting is an act inside of an act Wearing a mask above the other
Here comes a candidate
بالعودة إلى أصول لقب المؤلف العظيم فان بيتهوفن نجد أن المعنى الحرفي للاسم هو "من حديقة اللفت".
و المقطع (فان) من اسمه كان بإمكانه أن يوحي بأصل نبيل نظراً لأن الكثير من النبلاء امتلكوا المقطع (فون) في ألقابهم، إلا أن عائلة بيتهوفن لم تأت من جذور نبيلة على الإطلاق. على العكس من ذلك، إذا نظرنا إلى شجرة العائلة، فلن نجد حتى أي من الأسلاف الأثرياء في الأجيال القليلة قبيل مجيء بيتهوفن :
فيلهلم فان بيتهوفن كان تاجر نبيذ في بلجيكا، وابنه هاينريش أبيلارد بيتهوفن كان خياطا، و ابنه، الذي أطلق عليه اسم لودفيج، أصبح موسيقيًا وهو جد بيتهوفن.
يعد الجد لودفيج شخصية مهمة في حياة بيتهوفن، ليس فقط لأنه يمكن الافتراض أنه نقل شرارة الموسيقى إلى حفيده، و لكن لأنه كان له تأثير قوي على شخصية الصبي الذي أُولع به بشدة.
لقد كان قادراً على صنع مسيرة موسيقية جادة و رائعة للغاية.
حوالي عام 1730 عمل الجد عازفا للجيتار في فصل سانكتوم سانكتوروم في لوفين، ثم مدير الجوقة و موسيقي البلاط، و أخيرا، بعد انتقاله إلى بون، تم تعيينه كابيلميستر في بلاطه من قبل الناخب ماكسيميليان فريدريش، وهو أحد أكثر التكريمات التي كانت مرغوبة لموسيقي القرن الثامن عشر.
و كان الجد رجلاً ذا فضائل عالية وكفاءة موسيقية عظيمة. و مع ذلك، فإن حياته إلى جانب زوجته ماريا جوزيفا بول لم تكن سعيدة للغاية.
فقد أدمنت على الكحول لدرجة أنه كان من الضروري وضعها في دار للرعاية. و بهذا ورث الابن يوهان 'والد لودفيج' هذه المصيبة و كان عليه حملها على عاتقه.
كان يوهان بيتهوفن أيضًا موسيقيا فإنه قد كان عازفا للتينور في بلاط بون.
كان الأب ضيّقَ القلبِ و غير متوازن و لقد أحبَّ النُّزُلَ أكثر من الموسيقى ذاتها. ولكن على الرغم من كل أخطائه، لا يمكن إنكار فضله في التعرّف على الموهبة الفذّة التي كَمُنَت ما بين عقل و أنامل لودفيج الصغير.
كان الأب، الذي كان مكرسّاً حياتَه للسُّكْر، هو المعلم الأول لبيتهوفن. كانت طريقته قاسية و غير منطقية في كثير من الأحيان. حيث أنّه اعتاد على إجبار الطفل البالغ من العمر أربع سنوات بالعزف على آلة القيثارة لساعات و ساعات. و حتى عندما كان يعود إلى المنزل ثملاً ليلاً، فإنع قد اعتاد أن يأمُرَ ابنه بالنهوض و التدرب على البيانو حتى بزوغ الشمس مما أدى إلى اعتراف لودفيج لاحقاً أنه فكّر في التخلي عن دراسة الموسيقى بسبب قسوة والده.
#Thread55
و المقطع (فان) من اسمه كان بإمكانه أن يوحي بأصل نبيل نظراً لأن الكثير من النبلاء امتلكوا المقطع (فون) في ألقابهم، إلا أن عائلة بيتهوفن لم تأت من جذور نبيلة على الإطلاق. على العكس من ذلك، إذا نظرنا إلى شجرة العائلة، فلن نجد حتى أي من الأسلاف الأثرياء في الأجيال القليلة قبيل مجيء بيتهوفن :
فيلهلم فان بيتهوفن كان تاجر نبيذ في بلجيكا، وابنه هاينريش أبيلارد بيتهوفن كان خياطا، و ابنه، الذي أطلق عليه اسم لودفيج، أصبح موسيقيًا وهو جد بيتهوفن.
يعد الجد لودفيج شخصية مهمة في حياة بيتهوفن، ليس فقط لأنه يمكن الافتراض أنه نقل شرارة الموسيقى إلى حفيده، و لكن لأنه كان له تأثير قوي على شخصية الصبي الذي أُولع به بشدة.
لقد كان قادراً على صنع مسيرة موسيقية جادة و رائعة للغاية.
حوالي عام 1730 عمل الجد عازفا للجيتار في فصل سانكتوم سانكتوروم في لوفين، ثم مدير الجوقة و موسيقي البلاط، و أخيرا، بعد انتقاله إلى بون، تم تعيينه كابيلميستر في بلاطه من قبل الناخب ماكسيميليان فريدريش، وهو أحد أكثر التكريمات التي كانت مرغوبة لموسيقي القرن الثامن عشر.
و كان الجد رجلاً ذا فضائل عالية وكفاءة موسيقية عظيمة. و مع ذلك، فإن حياته إلى جانب زوجته ماريا جوزيفا بول لم تكن سعيدة للغاية.
فقد أدمنت على الكحول لدرجة أنه كان من الضروري وضعها في دار للرعاية. و بهذا ورث الابن يوهان 'والد لودفيج' هذه المصيبة و كان عليه حملها على عاتقه.
كان يوهان بيتهوفن أيضًا موسيقيا فإنه قد كان عازفا للتينور في بلاط بون.
كان الأب ضيّقَ القلبِ و غير متوازن و لقد أحبَّ النُّزُلَ أكثر من الموسيقى ذاتها. ولكن على الرغم من كل أخطائه، لا يمكن إنكار فضله في التعرّف على الموهبة الفذّة التي كَمُنَت ما بين عقل و أنامل لودفيج الصغير.
كان الأب، الذي كان مكرسّاً حياتَه للسُّكْر، هو المعلم الأول لبيتهوفن. كانت طريقته قاسية و غير منطقية في كثير من الأحيان. حيث أنّه اعتاد على إجبار الطفل البالغ من العمر أربع سنوات بالعزف على آلة القيثارة لساعات و ساعات. و حتى عندما كان يعود إلى المنزل ثملاً ليلاً، فإنع قد اعتاد أن يأمُرَ ابنه بالنهوض و التدرب على البيانو حتى بزوغ الشمس مما أدى إلى اعتراف لودفيج لاحقاً أنه فكّر في التخلي عن دراسة الموسيقى بسبب قسوة والده.
#Thread55
ولد لودفيج فان بيتهوفن في زقاق بون الخامس و الخمسين في مدينة بون وتم تعميده في 17 ديسمبر 1770.
كان مكان الميلاد يحتوي على حديقة صغيرة مليئة باللبلاب و الكرمة البرية، إلّا أنّه كان متواضعاً و غير مريح تماما.
بون ^التي تقع على ضفاف نهر الراين في منطقة جبلية ودية ورومانسية، تهيمن عليها كاتدرائية رومانسكية مهيبة تشبه القلعة^ كانت في ذلك الوقت مدينة صغيرة يبلغ عدد سكانها ثمانية آلاف نسمة ومقرّاً أسقفياً مهمّاً.
كانت والدة بيتهوفن، كاثرينا كيفيريش، من أصول متواضعة، جميلة جدًا، مفعمة بالحيوية، و ذات عمق لا حدود له.
على الرغم من أنها كانت ابنة طباخ، و أرملة نادل و خادمة منزل، إلّا أنّها أنجبت أحد أعظم العباقرة في العالم.
أنجبت ثمانية أطفال من زوجها الثاني يوهان.
توفي الطفل الأول لودفيج بعد ساعات قليلة من ولادته و إثراً لذلك أُطْلِقَ على المولود الثاني اسم الأخ المتوفّى.
و بهذا أصبح المولود الثاني المؤلف الموسيقي العظيم لودفيج فان بيتهوفن. وبعده وُلِدَ كارل و يوهان و قد فارق ثلاثة أبناء و بنت آخرين الحياة في سنَّ نعومة الأظافر.
نشأ لودفيج مع إخوته في ظروف بسيطة. كان يعرف الساعات السعيدة بجانب والدته فقط. و ذلك كان بفضل طبيعتها اللطيفة حيث لم يواجه الأطفال أبداً أي مشاهد عائلية غير سارّة، فقد كانت تحاول دائماً إبعاد السلوك المعتاد لوالدهم يوهان عنهم وحاولت باستمرار أن تغرس في الأطفال احترام هذا الأب المستهتر.
تعلّم بيتهوفن من والدته أن يشعر بالتعاطف مع معاناة الآخرين، و أن يتحمل المعاناة، و أن يجد القوة للتغلب على الألم.
و كما ذُكِرَ مُسبقاً فإنّ الأب قد أحسّ أن ابنه الصغير سيصبح موسيقيًا عظيمًا مثل موتزارت.
في 26 مايو 1778، أقام لودفيج فان
بيتهوفن أول حفل موسيقي للعامة له في بون، التي كانت منفتحة على الثقافة.
كان عمره ثماني سنوات فقط ومع ذلك، ذَكرت الدعوات صبياً يبلغ من العمر ست سنوات و هذا يعود إلى رغبة والده بتصويره على أنه طفل معجزة.
تمّ اختيار بون كمقرٍّ من قبل أسقف كولونيا و ناخبي الإمبراطورية الرومانية المقدسة منذ القرن الخامس عشر.
ازدهرت الفنون في بون، و تم إنشاء جامعة، و وجدت أعمال غلوك و موتزارت و تشيماروزا و فولتير و غولدوني و شيلر فهماً فورياً لا مثيل له.
كان مكان الميلاد يحتوي على حديقة صغيرة مليئة باللبلاب و الكرمة البرية، إلّا أنّه كان متواضعاً و غير مريح تماما.
بون ^التي تقع على ضفاف نهر الراين في منطقة جبلية ودية ورومانسية، تهيمن عليها كاتدرائية رومانسكية مهيبة تشبه القلعة^ كانت في ذلك الوقت مدينة صغيرة يبلغ عدد سكانها ثمانية آلاف نسمة ومقرّاً أسقفياً مهمّاً.
كانت والدة بيتهوفن، كاثرينا كيفيريش، من أصول متواضعة، جميلة جدًا، مفعمة بالحيوية، و ذات عمق لا حدود له.
على الرغم من أنها كانت ابنة طباخ، و أرملة نادل و خادمة منزل، إلّا أنّها أنجبت أحد أعظم العباقرة في العالم.
أنجبت ثمانية أطفال من زوجها الثاني يوهان.
توفي الطفل الأول لودفيج بعد ساعات قليلة من ولادته و إثراً لذلك أُطْلِقَ على المولود الثاني اسم الأخ المتوفّى.
و بهذا أصبح المولود الثاني المؤلف الموسيقي العظيم لودفيج فان بيتهوفن. وبعده وُلِدَ كارل و يوهان و قد فارق ثلاثة أبناء و بنت آخرين الحياة في سنَّ نعومة الأظافر.
نشأ لودفيج مع إخوته في ظروف بسيطة. كان يعرف الساعات السعيدة بجانب والدته فقط. و ذلك كان بفضل طبيعتها اللطيفة حيث لم يواجه الأطفال أبداً أي مشاهد عائلية غير سارّة، فقد كانت تحاول دائماً إبعاد السلوك المعتاد لوالدهم يوهان عنهم وحاولت باستمرار أن تغرس في الأطفال احترام هذا الأب المستهتر.
تعلّم بيتهوفن من والدته أن يشعر بالتعاطف مع معاناة الآخرين، و أن يتحمل المعاناة، و أن يجد القوة للتغلب على الألم.
و كما ذُكِرَ مُسبقاً فإنّ الأب قد أحسّ أن ابنه الصغير سيصبح موسيقيًا عظيمًا مثل موتزارت.
في 26 مايو 1778، أقام لودفيج فان
بيتهوفن أول حفل موسيقي للعامة له في بون، التي كانت منفتحة على الثقافة.
كان عمره ثماني سنوات فقط ومع ذلك، ذَكرت الدعوات صبياً يبلغ من العمر ست سنوات و هذا يعود إلى رغبة والده بتصويره على أنه طفل معجزة.
تمّ اختيار بون كمقرٍّ من قبل أسقف كولونيا و ناخبي الإمبراطورية الرومانية المقدسة منذ القرن الخامس عشر.
ازدهرت الفنون في بون، و تم إنشاء جامعة، و وجدت أعمال غلوك و موتزارت و تشيماروزا و فولتير و غولدوني و شيلر فهماً فورياً لا مثيل له.