”سيعودون، بعد أن يعرفوك حقًّا، ويدركوا قيمتك، وتُبدِي لهم الأيام من أنت، أنت الذي ترفّعت بصمت، وحفظت المودّة، ولم تنفجر بقُبحِ الكلام والخصومة، وعاملتهم بنُبلِ أخلاقك لا بدناءة أفعالهم، سيعودون، لكن حينها.. لن تعود أنت كما كنت، ولا تريد شيئًا إلا أن يكونوا بخير، لكن بعيدًا عنك.“
هل تشعُر مثلّي؟ تخدش نَفسكَ كُلما تُفضفّض لأحدً، لا يُمكنك ان تبوّح الى اي احدًا مهما يكّون او يَحصّل لكَ، تنحشر الدموع في جفوّن عينك وتمضّي، تشعُر وكأنك تُهين نفسك وتُصغر نفسك كُلما تَفعل ذالك".
طالما أنا أجادلك، فهذا يعني بأنني ما زلت أكنُّ لك المشاعر, فلا تخف من غضبي وكلماتي المليئة بالقسوة، فهي مجرد غلاف للحنيّة في داخلي, بل خَفْ حينما أكفُّ عن الحديث تمامًا, حين لا تسمع صوتي ولا تلقى مني أيّة رسالة، هُنا حينما لم تعُد تنفع الكلمات فتراني ألتزم الصّمت.
يارب باعِد بيني وبين من هان عليه أن يضرّني ويحزنني ويخيّب ظني ومن لا يستحقني كما باعدت بين المشرق والمغرب ولا تجمعني به حلمًا ولا واقعًا ولاصدفة، وقرّب لي يا الله من يحبني بفعله لا بقوله، ويراني بقلبه لا بعينه، من لا يجعل بيني وبينه أي عائق، ومن يعمل جاهدًا ليراني أبتسم