ثامر بن عبد الرحمن نصيف
1.31K subscribers
67 photos
2 videos
78 files
50 links
قناة طالب علم يرجو أن يكون نافعًا لغيره.
Download Telegram
"الضال هو الذي تاه عن الطريق عن غير علم.
أما إذا تاه عن الطريق عن علم صار غاويًا".

"تفسير #المفصل"، للشيخ #صالح_آل_الشيخ (١٤٨).
((وأنه هو أغنى وأقنى)).

"… فكلمة (أقنى) هي: أفعل من القنية.
أغنى الإنسان، أغنى من شاء من عباده.
وأقناهم الأشياء، جعلهم يقتنون الأشياء فلا يحتاجون إلى التصرف فيها".

"تفسير #المفصل"، للشيخ #صالح_آل_الشيخ (٢٢٧).
"ولوط عليه السلام لم يؤمن به أحدٌ من الرجال، وإنما آمن به بناته دون غيرهم".

"تفسير #المفصل"، للشيخ #صالح_آل_الشيخ (٢٨٥).
الحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى، وبعد:
فسأقوم بتدريس مقرر (أصول فقه٢) بكلية الأنظمة في هذا الفصل الدراسي إن شاء الله، وأسأل الله تعالى لي ولإخواني من طلاب العلم الدارسين فيه التوفيقَ والسداد.
مفردات المقرر 👇🏻
مقرر الحفظ (اختياري بينه وبين الاختبار الشهري الثاني)
👇🏻
المادة الصوتية المساعدة -(لما أخذناه هذا الأسبوع)- في اختبار يوم الأحد القادم بإذن الله
👇🏻
هذه المذكرة كاملة بصورتها النهائية هذا الفصل الدراسي، بعد التعديل والتصحيح.

وهي المذكرة المعتمدة في الاختبار النهائي بمشيئة الله تعالى.

وسأنبه إن شاء الله تعالى على ما صُحح وعُدل في محاضرة يوم الأحد.

وفقني الله وإياكم لما يحبه ويرضاه.
ذو الرُّمّة:

سَقاه السُّرى كأسَ النُّعاسِ فرأسُهُ
لدِينِ الكَرَى من أول الليل ساجِدُ


-مثّل به للاستعارة ثعلب (ت٢٩١هـ) في "قواعد الشعر" (ص٥٦)، وقد عرّف الاستعارة بقوله: أنْ يُستعار للشيء اسمُ غيره أو معنى سواه-
بشار بن بُرد:

وما أصبح الضّحّاكُ إلا كثابتٍ
عصانا فأرسلنا المنيةَ تأدبُهْ


قال الطاهر ابن عاشور:

وهذه استعارة تهكمية؛ كقول عمرو بن كلثوم:

نزلتم منزل الأضياف مِنّا
فعجّلنا القِرى أن تشتمونا


ولكن بيت عمرو أبلغ من بيت بشار؛ لأن عمرا مهّد لها بقوله: "نزلتم" الخ، وبشار قال: "عصانا"، والعصيان لا يناسب الدعوة إلى المأدبة.

انظر: ديوان بشار، بتحقيق الطاهر ابن عاشور (١/ ٣٤٠)
النابغة الذبياني:

فبِتُّ كأني ساورتني ضئيلةٌ
من الرُّقْش في أنيابها السُّمُّ ناقِعُ

يُسهَّدُ من ليل التِّمام سَليمُها
لِحَلْيِ النساء في يديه قعاقِعُ


قال ابن عاشور في تحقيق ديوان النابغة (ص١٦٤):
كانوا لا يتركون المسموم ينام؛ لأنه إذا كان يقظان كان أرجى للسلامة من تأثير السم فيه، ولذلك كانوا يجعلون في يديه أسورة ليوقظه صوتها إذا تحرك كيلا ينام، وكانوا يجعلون الحَلْي فارغ الداخل فتكون وسوسته أقوى، ولذلك قال: لحلي النساء في يديه قعاقع.
(معنى "مُصعَب")

يقول النابغة الذبياني:

إذا استُنزِلُوا عنهن للطعن أرقلوا
إلى الموت إرقالَ الجِمال المَصاعِبِ

قال ابن عاشور (تحقيق الديوان؛ ص٤٧):
المصاعب: جمع مُصْعَب، وهو البعير الفحل.
النابغة الذبياني (يصف فرسَه):

لا عيبَ فيها -إذا ما اغترَّ فارسُها
شأوَ الفُجاءة- إلا أنها تثِبُ

قال الدكتور أبو موسى بعد كلام له على جملة (اغتر فارسها شأو الفجاءة):
"وأنا غير مستطيع أن أحضر إليك المعنى الذي أجده في نفسي وأنا أراجع هذه الجملة، فعليك أنت أن تقلبها بلسانك، وأن تندسّ بحسك في كلماتها وعلاقاتها، وأن تتحبّب إليها أيضا؛ لأن الكلام لا يُفضي لك بسِره إلا إذا تحببت إليه تحببا يفضي به هو إلى التحبب إليك، وحينئذ تجد في الجملة ما لا يستطيع غيرك أن يحدثك به".

"الشعر الجاهلي - دراسة في منازع الشعراء" (٤٥٣).
* النابغة الذبياني:

ولستَ بمِستبْقٍ أخًا لا تَلُمُّهُ
على شَعَثٍ، أيُّ الرجال المُهذَّبُ؟


* قيل: كان حمّاد الراوية يقدم النابغة على غيره من الشعراء، فقيل له: لم تقدمه؟
فقال: باكتفائك بالبيت من شعره، بل بنصفه، بل بربعه، نحو قوله:
حلفتُ فلم أترك لنفسك ريبةً
وليس وراءَ الله للمرء مذهبُ

كل نصف يغنيك عن صاحبه.
وقوله:
أي الرجال المهذبُ؟
ربع بيت يغنيك عن غيره.

انظر تحقيق ديوان النابغة لابن عاشور (ص٥٦).
(اسم محل شَيّ اللحم، واشتقاقه)

* قال النابغة الذبياني (يصف قرن الثور في الكلب):

كأنَّهُ خارِجًا من جَنبِ صَفحتِهِ
سَفُّودُ شَرْبٍ نسُوهُ عندَ مُفتأَدِ

* "مفتأد": محل شَيّ اللحم.
قال ابن عاشور:
"اشتق من اسم (الفؤاد)؛ لأنهم يبتدئون بشَيّ الكبد والقلب وما معهما".

"تحقيق ديوان النابغة" (ص٨٠، ٨١).
*النابغة الذبياني:

فما وجدتُ بها شيئا أعُوجُ به
إلا الثُّمامَ وإلا موقِدَ النارِ

*قال ابن عاشور:
الثُّمام: نبت قصير، كانوا:
يكنسون بيوتهم به
ويفرشونه تحت الأسقية وتحت نُضُد البيوت
ويسدُّون به خصاص البيوت
ويحشون به
وتُظلل به المزادة ليبرد الماء.
فلذلك كان مما يبقى يابسًا في مواضع بيوتهم إذا ارتحلوا.

"تحقيق ديوان النابغة" (ص١٤٦)".