#الوسمي #الولِي
المطر:
- الأول من أمطار السنة: الوَسْميّ؛ سُمي به لأنه يَسِم الأرض بالنبات.
- الثاني من أمطار السنة: الوَلِيّ؛ سُمي به لأنه يلي الأول.
"شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (١٨٥).
المطر:
- الأول من أمطار السنة: الوَسْميّ؛ سُمي به لأنه يَسِم الأرض بالنبات.
- الثاني من أمطار السنة: الوَلِيّ؛ سُمي به لأنه يلي الأول.
"شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (١٨٥).
#الغَمّ
أصله: التغطية.
ومنه الغَمَام؛ لأنه يَغُمّ السماء؛ أي: يغطيها.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٢٣١).
أصله: التغطية.
ومنه الغَمَام؛ لأنه يَغُمّ السماء؛ أي: يغطيها.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٢٣١).
#العِراك
العِراك والمُعاركة: القتال.
وأصلهما من العَرْك، وهو الدّلْك.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٢٣٢).
العِراك والمُعاركة: القتال.
وأصلهما من العَرْك، وهو الدّلْك.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٢٣٢).
#المغادرة
الترك؛ غادرتُ الشيء: تركتُه وخلّفتُه.
ومنه: الغدير؛ لأنه ماء ترَكه السيلُ وخلّفَه.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٢٨٧).
الترك؛ غادرتُ الشيء: تركتُه وخلّفتُه.
ومنه: الغدير؛ لأنه ماء ترَكه السيلُ وخلّفَه.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٢٨٧).
#الكافر
ُالليل، سُمي به لِكَفْره الأشياء؛ أي: لسَتره، والكَفْر: السَّتْر.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٣١١، ٣٢٧).
ُالليل، سُمي به لِكَفْره الأشياء؛ أي: لسَتره، والكَفْر: السَّتْر.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٣١١، ٣٢٧).
#الخليج
الخَلْجُ: الجَذْب.
والخليج: نهر صغير يُخلَجُ من نهر كبير أو من بحر.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٣٣٤).
الخَلْجُ: الجَذْب.
والخليج: نهر صغير يُخلَجُ من نهر كبير أو من بحر.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٣٣٤).
#الزائرون
[عنترة:
حلَّت بأرض الزائرين فأصبحَت
عسِرًا عليَّ طِلابُك ابنةَ مَخرَمِ]
الأعداء، جعلهم يزئرون زئير الأسد. شبّه توعُّدَهم وتهدُّدَهم بزئير الأسد.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٣٨٤).
[عنترة:
حلَّت بأرض الزائرين فأصبحَت
عسِرًا عليَّ طِلابُك ابنةَ مَخرَمِ]
الأعداء، جعلهم يزئرون زئير الأسد. شبّه توعُّدَهم وتهدُّدَهم بزئير الأسد.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٣٨٤).
#فارة_المسك
سُميت فَارَةً لأن الروائح الطيبة تفور منها، والأصل: فائرة، فخُففت فقيل: فارة.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٣٨٨).
سُميت فَارَةً لأن الروائح الطيبة تفور منها، والأصل: فائرة، فخُففت فقيل: فارة.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٣٨٨).
(من طُرّة العلامة محمد الأمين بن الحسن على المعلقات السبع)
[١] #وزنا_ومعنى
* معلقة امرئ القيس:
- أثيث = كثير ، ص١٨
- دَرير = سريع ، ص٢٤
* معلقة طرَفة:
- النّحض = اللحم ، ص٣٤
* معلقة زهير:
- أسفع وسفعاء = أسود وسوداء ، ص٥٤
* معلقة لبيد:
- دِمنة = زِبلة ، ص٦٨
- صارم = قاطع ، ص٧٣
* معلقة عمرو بن كلثوم:
- كُرة (جمع كُرينا) = قلة ، ص١٠٦ [كذا].
* معلقة عنترة:
- الدِّمْن = الزبل ، ص١١٣
- مَخبَثة = مفسدة ، ص١٢٢
* معلقة الحارث بن حلّزة:
- رَدَى = رَمَى ، ص١٣١
[٢] #بمعنى
- الخليقة والغريزة والعريكة والشِّنشِنة والطبيعة #بمعنى ، ص١٤
- الغَواية والعَماية والجهالة والضلالة #بمعنى ، ص١٦
- التُّرب والتراب والتَّرباء والتَّورب والتَّيْراب والتُّوراب #بمعنى ، ص٣٠
- الأنيس والإنس والأُناس والناس #بمعنى ، ص٧٩
- القيل والقول #بمعنى ، ص١٢٤
[١] #وزنا_ومعنى
* معلقة امرئ القيس:
- أثيث = كثير ، ص١٨
- دَرير = سريع ، ص٢٤
* معلقة طرَفة:
- النّحض = اللحم ، ص٣٤
* معلقة زهير:
- أسفع وسفعاء = أسود وسوداء ، ص٥٤
* معلقة لبيد:
- دِمنة = زِبلة ، ص٦٨
- صارم = قاطع ، ص٧٣
* معلقة عمرو بن كلثوم:
- كُرة (جمع كُرينا) = قلة ، ص١٠٦ [كذا].
* معلقة عنترة:
- الدِّمْن = الزبل ، ص١١٣
- مَخبَثة = مفسدة ، ص١٢٢
* معلقة الحارث بن حلّزة:
- رَدَى = رَمَى ، ص١٣١
[٢] #بمعنى
- الخليقة والغريزة والعريكة والشِّنشِنة والطبيعة #بمعنى ، ص١٤
- الغَواية والعَماية والجهالة والضلالة #بمعنى ، ص١٦
- التُّرب والتراب والتَّرباء والتَّورب والتَّيْراب والتُّوراب #بمعنى ، ص٣٠
- الأنيس والإنس والأُناس والناس #بمعنى ، ص٧٩
- القيل والقول #بمعنى ، ص١٢٤
كل عام وأنتم بخير يا كرام، وتقبّل الله منا ومنكم صالح الأقوال والأعمال.
#الهاجرة
[الحارث:
أتلهّى بها الهواجر إذ كُـ
ـلُّ ابنِ هَــمٍّ بَليّةٌ عَمياءُ]
الهواجر -والهجير والـهَجْر-: انتصاف النهار في شِدَّة الـحَرّ.
واحدتها: هاجرة.
قال أبو العباس: إنما سُميت الهاجرة هاجرة لبُعدها من وقت البرد وطيب الهواء، أُخذت من قولهم: قد هجرتُ الرجل، إذا بعُدت منه.
انظر: "شرح #القصائد السبع الطوال الجاهليات"، لابن #الأنباري (١٢٦، ٤٤٤، ٤٤٥).
[الحارث:
أتلهّى بها الهواجر إذ كُـ
ـلُّ ابنِ هَــمٍّ بَليّةٌ عَمياءُ]
الهواجر -والهجير والـهَجْر-: انتصاف النهار في شِدَّة الـحَرّ.
واحدتها: هاجرة.
قال أبو العباس: إنما سُميت الهاجرة هاجرة لبُعدها من وقت البرد وطيب الهواء، أُخذت من قولهم: قد هجرتُ الرجل، إذا بعُدت منه.
انظر: "شرح #القصائد السبع الطوال الجاهليات"، لابن #الأنباري (١٢٦، ٤٤٤، ٤٤٥).
ثامر بن عبد الرحمن نصيف
#الملأ الأملاء: الجماعات من الأشراف. والواحد مَلأ؛ لأنهم يملأون القلوبَ والعيون جَلالة وجمالًا. انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٤٣٥).
Forwarded from جامع الكتب المصورة 📚
المعلقات_السبع_د_فيصل_المنصور_مصحّحة_ومنمَّقة_ومعادة_الترتيب_بحسب.pdf
33.3 MB
المعلقات السبع
د.فيصل المنصور
مصحّحة ومنمَّقة ومعادة الترتيب
د.فيصل المنصور
مصحّحة ومنمَّقة ومعادة الترتيب
"الله عز وجل بيّن أن الأرض كرة في قوله عز وجل: ((يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل))، وأجمع العلماء على كروية الأرض".
"تفسير #المفصل"، للشيخ #صالح_آل_الشيخ (١٥).
"تفسير #المفصل"، للشيخ #صالح_آل_الشيخ (١٥).
"كل موطن في القرآن وُصف فيه ولد إبراهيم عليه السلام بأنه عليم؛ فالمراد به: إسحاق عليه السلام. وكل موطن في القرآن وُصف فيه ولد إبراهيم بأنه حليم؛ فإنه إسماعيل عليه السلام".
"تفسير #المفصل"، للشيخ #صالح_آل_الشيخ (٨١).
"تفسير #المفصل"، للشيخ #صالح_آل_الشيخ (٨١).