#الملأ
الأملاء: الجماعات من الأشراف. والواحد مَلأ؛ لأنهم يملأون القلوبَ والعيون جَلالة وجمالًا.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٤٣٥).
الأملاء: الجماعات من الأشراف. والواحد مَلأ؛ لأنهم يملأون القلوبَ والعيون جَلالة وجمالًا.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٤٣٥).
#الهضم
إنما قيل لضامر البطن: هضيم الـكَشح؛ لأنه يدِقُّ ذلك الموضع من جسده؛ فكأنه هُضم عن قرار الرِّدف والوركين والجنبين.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (١٢٣).
إنما قيل لضامر البطن: هضيم الـكَشح؛ لأنه يدِقُّ ذلك الموضع من جسده؛ فكأنه هُضم عن قرار الرِّدف والوركين والجنبين.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (١٢٣).
#السلطان
السَّليط: الزيت. ودُهن السمسم سليط أيضًا.
وإنما سُمّيا سليطًا؛ لإضاءتهما السِّراج، ومنه: السُّلطان؛ لوضوح أمره.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (١٦٥).
السَّليط: الزيت. ودُهن السمسم سليط أيضًا.
وإنما سُمّيا سليطًا؛ لإضاءتهما السِّراج، ومنه: السُّلطان؛ لوضوح أمره.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (١٦٥).
#الحليل: الزوج
#الحليلة: الزوجة
قيل في اشتقاقهما:
١- إنهما من "الحُلُول"؛ لأنهما يُحلّان منزلًا واحدًا وفراشًا واحدا.
٢- وقيل: بل مشتقان من "الـحِلّ"؛ لأن كلا منهما يَحِلّ لصاحبه.
٣- وقيل: بل مشتقان من "الـحَلّ"؛ لأن كلا منهما يَحُلّ إزار صاحبه.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٤٠٤).
#الحليلة: الزوجة
قيل في اشتقاقهما:
١- إنهما من "الحُلُول"؛ لأنهما يُحلّان منزلًا واحدًا وفراشًا واحدا.
٢- وقيل: بل مشتقان من "الـحِلّ"؛ لأن كلا منهما يَحِلّ لصاحبه.
٣- وقيل: بل مشتقان من "الـحَلّ"؛ لأن كلا منهما يَحُلّ إزار صاحبه.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٤٠٤).
#الغانية
أقوال:
١- ذات الزوج من النساء؛ لأنها غَنِيت بزوجها عن الرجال.
٢- البارعة الجمال المستغنية بكمال جمالها عن التزيّن.
٣- المقيمة في بيت أبويها لم تُزوّج بعد، من "غَني بالمكان" إذا أقام به.
٤- الشابة الحسناء التي تُعجب الرجال ويُعجبها الرجال.
والأحسن -عند الزوزني- القول الثاني والرابع.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٤٠٥).
أقوال:
١- ذات الزوج من النساء؛ لأنها غَنِيت بزوجها عن الرجال.
٢- البارعة الجمال المستغنية بكمال جمالها عن التزيّن.
٣- المقيمة في بيت أبويها لم تُزوّج بعد، من "غَني بالمكان" إذا أقام به.
٤- الشابة الحسناء التي تُعجب الرجال ويُعجبها الرجال.
والأحسن -عند الزوزني- القول الثاني والرابع.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٤٠٥).
#الغمرات
غمرات الحرب: شدائدها التي تغمُرُ أصحابها؛ أي: تغلِب قلوبهم وعقولهم.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٤١٥).
غمرات الحرب: شدائدها التي تغمُرُ أصحابها؛ أي: تغلِب قلوبهم وعقولهم.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٤١٥).
#المشايعة
المعاونة، أُخذت من الشِّياع -وهو دُقاق الحطب- لمعاونته النارَ على الاتّقاد في الحطب الجَزْل.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٤١٩).
المعاونة، أُخذت من الشِّياع -وهو دُقاق الحطب- لمعاونته النارَ على الاتّقاد في الحطب الجَزْل.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٤١٩).
#الدائرة
[عنترة:
ولقد خشيتُ بأن أموت ولم تدُر
للحرب دائرة على ابنَي ضمضم]
اسمٌ للحادثة، سُميت بها لأنها تدور من خير إلى شر ومن شر إلى خير؛ ثم استُعملت في المكروهة دون المحبوبة.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٤١٩).
[عنترة:
ولقد خشيتُ بأن أموت ولم تدُر
للحرب دائرة على ابنَي ضمضم]
اسمٌ للحادثة، سُميت بها لأنها تدور من خير إلى شر ومن شر إلى خير؛ ثم استُعملت في المكروهة دون المحبوبة.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٤١٩).
#الحديقة
"… والحديقة: البستان أيضًا؛ سُميت بها لإحداق الحائط بها؛ والإحداق: الإحاطة".
"شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (١٨٥).
"… والحديقة: البستان أيضًا؛ سُميت بها لإحداق الحائط بها؛ والإحداق: الإحاطة".
"شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (١٨٥).
#الوسمي #الولِي
المطر:
- الأول من أمطار السنة: الوَسْميّ؛ سُمي به لأنه يَسِم الأرض بالنبات.
- الثاني من أمطار السنة: الوَلِيّ؛ سُمي به لأنه يلي الأول.
"شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (١٨٥).
المطر:
- الأول من أمطار السنة: الوَسْميّ؛ سُمي به لأنه يَسِم الأرض بالنبات.
- الثاني من أمطار السنة: الوَلِيّ؛ سُمي به لأنه يلي الأول.
"شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (١٨٥).
#الغَمّ
أصله: التغطية.
ومنه الغَمَام؛ لأنه يَغُمّ السماء؛ أي: يغطيها.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٢٣١).
أصله: التغطية.
ومنه الغَمَام؛ لأنه يَغُمّ السماء؛ أي: يغطيها.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٢٣١).
#العِراك
العِراك والمُعاركة: القتال.
وأصلهما من العَرْك، وهو الدّلْك.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٢٣٢).
العِراك والمُعاركة: القتال.
وأصلهما من العَرْك، وهو الدّلْك.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٢٣٢).
#المغادرة
الترك؛ غادرتُ الشيء: تركتُه وخلّفتُه.
ومنه: الغدير؛ لأنه ماء ترَكه السيلُ وخلّفَه.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٢٨٧).
الترك؛ غادرتُ الشيء: تركتُه وخلّفتُه.
ومنه: الغدير؛ لأنه ماء ترَكه السيلُ وخلّفَه.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٢٨٧).
#الكافر
ُالليل، سُمي به لِكَفْره الأشياء؛ أي: لسَتره، والكَفْر: السَّتْر.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٣١١، ٣٢٧).
ُالليل، سُمي به لِكَفْره الأشياء؛ أي: لسَتره، والكَفْر: السَّتْر.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٣١١، ٣٢٧).
#الخليج
الخَلْجُ: الجَذْب.
والخليج: نهر صغير يُخلَجُ من نهر كبير أو من بحر.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٣٣٤).
الخَلْجُ: الجَذْب.
والخليج: نهر صغير يُخلَجُ من نهر كبير أو من بحر.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٣٣٤).
#الزائرون
[عنترة:
حلَّت بأرض الزائرين فأصبحَت
عسِرًا عليَّ طِلابُك ابنةَ مَخرَمِ]
الأعداء، جعلهم يزئرون زئير الأسد. شبّه توعُّدَهم وتهدُّدَهم بزئير الأسد.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٣٨٤).
[عنترة:
حلَّت بأرض الزائرين فأصبحَت
عسِرًا عليَّ طِلابُك ابنةَ مَخرَمِ]
الأعداء، جعلهم يزئرون زئير الأسد. شبّه توعُّدَهم وتهدُّدَهم بزئير الأسد.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٣٨٤).
#فارة_المسك
سُميت فَارَةً لأن الروائح الطيبة تفور منها، والأصل: فائرة، فخُففت فقيل: فارة.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٣٨٨).
سُميت فَارَةً لأن الروائح الطيبة تفور منها، والأصل: فائرة، فخُففت فقيل: فارة.
انظر: "شرح #القصائد_السبع"، للزوزني (٣٨٨).