ثامر بن عبد الرحمن نصيف
توصيف_مقرر_أدلة_الأحكام__3_(0).pdf
هذا توصيف مقرر أدلة الأحكام٣ (=القياس) على الخطة المطوّرة.
ثامر بن عبد الرحمن نصيف
توصيف_مقرر_أصول_الفقه_5_(0).pdf
وهذا توصيف مقرر أصول الفقه٥ (=مبادئ اللغة والأمر والنهي) على الخطة القديمة، لا الخطة المطوّرة.
ثامر بن عبد الرحمن نصيف
توصيف_مقرر_قاعة_البحث_(0).pdf
وهذا توصيف مقرر قاعة البحث.. وهو مقرر مشترك بين قسمي الفقه وأصول الفقه، فإن لكل قسم ساعة.
Forwarded from ثامر بن عبد الرحمن نصيف
أصول 7 بريق الفضة - ثامر نصيف.pdf
1.1 MB
هذه مذكرة في مباحث القياس من "مختصر الروضة" للطوفي، مع شرح مزجي عليها.
والمقرر في أدلة الأحكام ٣ هو كتاب روضة الناظر كما ذكرنا ذلك.
والمقرر في أدلة الأحكام ٣ هو كتاب روضة الناظر كما ذكرنا ذلك.
وهذه مذكرة مساعدة لأصول فقه٥، فيها المقرر من روضة الناظر مع شرح مزجي على ذلك.
وهذه مذكرة مادة قاعة البحث- أصول فقه، وهي ((القسم النظري)) من المادة، والذي يكون فيه الاختبار الشهري.
بعث (ابن زيدون) بهذه القصيدة من سجنه يخاطب الوزيرَ (أبا حفص ابنَ برد).
قال:
ما على ظنيَ باسُ .. يجرحُ الدهرُ وياسُو
ربما أشرَفَ بالمرْ .. ءِ على الآمال ياسُ
ولقد يُنجِيكَ إغْفا .. لٌ، ويُرديكَ احتراسُ
والمحاذيرُ سِهامٌ .. والمقاديرُ قياسُ
ولكَمْ أجدى قعودٌ .. ولكَمْ أكدى التماسُ
وكذا الدهرُ إذا ما .. عزَّ ناسٌ؛ ذلَّ ناسُ
وبنو الأيامِ أخيا .. فٌ سَراةٌ، وخِساسُ
نلبسُ الدُّنيا، ولكنْ .. مُتعةٌ ذاكَ اللباسُ
يا أبا حفص -وما سا .. واكَ في فهمٍ إياسُ-
مِنْ سَنا رأيِكَ؛ ليْ في .. غسَقِ الخَطْبِ اقتباسُ
وودادي لك نصٌّ .. لم يخالفْهُ القياسُ
أنا حيرانُ، وللأمْــ .. ــرِ وضوحٌ والتِباسُ
ما ترى في معشرٍ حا .. لوا عن العهدِ وخاسُوا
ورأوني سامِريًّا .. يُتقى منه الـمِساسُ
أذؤبٌ هامَتْ بلحمي .. فانتهاشٌ وانتهاسُ
كلُّهمْ يسألُ عنْ حا .. ليْ، وللذئبِ اعتساسُ
إن قسا الدهرُ؛ فللما .. ءِ من الصخرِ انبجاسُ
ولئن أمسيتُ محبو .. سًا؛ فللغيثِ احْتِباسُ
يلبدُ الوردُ السَّبَنْتَى .. وله بعدُ افتراسُ
فتأمل! كيف يغشى .. مقلةَ المجدِ النعاسُ؟!
ويُفتُّ الـمِسكُ في التُّـرْ .. بِ فيُوطا ويُداسُ؟!
لا يكُنْ عهدُكَ وردًا! .. إنَّ عهدي لك آسُ
وأدِر ذكريَ كاسًا.. ما امتطت كفَّكَ كاسُ
واغْتَنِمْ صفوَ الليالي .. إنَّما العيشُ اختِلاسُ
وعسى أن يسمحَ الدهْـ .. ـرُ، فقد طال الشِّماسُ
قال:
ما على ظنيَ باسُ .. يجرحُ الدهرُ وياسُو
ربما أشرَفَ بالمرْ .. ءِ على الآمال ياسُ
ولقد يُنجِيكَ إغْفا .. لٌ، ويُرديكَ احتراسُ
والمحاذيرُ سِهامٌ .. والمقاديرُ قياسُ
ولكَمْ أجدى قعودٌ .. ولكَمْ أكدى التماسُ
وكذا الدهرُ إذا ما .. عزَّ ناسٌ؛ ذلَّ ناسُ
وبنو الأيامِ أخيا .. فٌ سَراةٌ، وخِساسُ
نلبسُ الدُّنيا، ولكنْ .. مُتعةٌ ذاكَ اللباسُ
يا أبا حفص -وما سا .. واكَ في فهمٍ إياسُ-
مِنْ سَنا رأيِكَ؛ ليْ في .. غسَقِ الخَطْبِ اقتباسُ
وودادي لك نصٌّ .. لم يخالفْهُ القياسُ
أنا حيرانُ، وللأمْــ .. ــرِ وضوحٌ والتِباسُ
ما ترى في معشرٍ حا .. لوا عن العهدِ وخاسُوا
ورأوني سامِريًّا .. يُتقى منه الـمِساسُ
أذؤبٌ هامَتْ بلحمي .. فانتهاشٌ وانتهاسُ
كلُّهمْ يسألُ عنْ حا .. ليْ، وللذئبِ اعتساسُ
إن قسا الدهرُ؛ فللما .. ءِ من الصخرِ انبجاسُ
ولئن أمسيتُ محبو .. سًا؛ فللغيثِ احْتِباسُ
يلبدُ الوردُ السَّبَنْتَى .. وله بعدُ افتراسُ
فتأمل! كيف يغشى .. مقلةَ المجدِ النعاسُ؟!
ويُفتُّ الـمِسكُ في التُّـرْ .. بِ فيُوطا ويُداسُ؟!
لا يكُنْ عهدُكَ وردًا! .. إنَّ عهدي لك آسُ
وأدِر ذكريَ كاسًا.. ما امتطت كفَّكَ كاسُ
واغْتَنِمْ صفوَ الليالي .. إنَّما العيشُ اختِلاسُ
وعسى أن يسمحَ الدهْـ .. ـرُ، فقد طال الشِّماسُ
جاءني سؤال من أحد إخواننا في درس أصول فقه٥ اليوم، يتعلق بتعريف المجاز عند ابن قدامة في قوله: "على وجه يصح".
فتذكرتُ فرقًا ذكره أحد الباحثين بين الأصوليين والبيانيين في هذا.
👇🏻👇🏻👇🏻
فتذكرتُ فرقًا ذكره أحد الباحثين بين الأصوليين والبيانيين في هذا.
👇🏻👇🏻👇🏻
#فائدة
اشترط الأصوليون في حد المجاز "العلاقة" (التي تجوّز استعمال(*) اللفظ في غير معناه الحقيقي)،
وزاد البيانيون قيد "القرينة" (التي تمنع من حمل(**) اللفظ على المعنى الحقيقي)، وهو قيد مبني على قول من يمنع أن يراد باللفظ الحقيقة والمجاز معا،
ولم يذكر هذا القيد الأصوليون؛ لأن اجتماع الحقيقة والمجاز أو عدم اجتماعهما مسألة خلافية.
[انظر: "التغير الدلالي وأثره في فهم النص القرآني" للشتيوي (١١٩ - ١٢٠)]
—-
(*) فالعلاقة: تجوّز الاستعمال.
(**) فالقرينة: توجب الحمل/الفهم.
اشترط الأصوليون في حد المجاز "العلاقة" (التي تجوّز استعمال(*) اللفظ في غير معناه الحقيقي)،
وزاد البيانيون قيد "القرينة" (التي تمنع من حمل(**) اللفظ على المعنى الحقيقي)، وهو قيد مبني على قول من يمنع أن يراد باللفظ الحقيقة والمجاز معا،
ولم يذكر هذا القيد الأصوليون؛ لأن اجتماع الحقيقة والمجاز أو عدم اجتماعهما مسألة خلافية.
[انظر: "التغير الدلالي وأثره في فهم النص القرآني" للشتيوي (١١٩ - ١٢٠)]
—-
(*) فالعلاقة: تجوّز الاستعمال.
(**) فالقرينة: توجب الحمل/الفهم.
قولهم: "الإنسان حيوان ضاحك".
——
"والمراد بالضحك: التكشّر الناشئ عن التعجّب، فلا يُسمّى تكشّر الحيوان ضحكًا.
وأما إطلاق الضحك عليه في قول الفرزدق يخاطب ذئبًا:
فقلتُ له لما تكشّر ضاحكًا
وقائم سيفي من يدي بمكانِ
فمجاز؛ لتنزيله منزلة العاقل عند مخاطبته".
"حاشية التوضيح والتصحيح لمشكلات كتاب التنقيح"، لابن عاشور (١/ ١٣).
——
"والمراد بالضحك: التكشّر الناشئ عن التعجّب، فلا يُسمّى تكشّر الحيوان ضحكًا.
وأما إطلاق الضحك عليه في قول الفرزدق يخاطب ذئبًا:
فقلتُ له لما تكشّر ضاحكًا
وقائم سيفي من يدي بمكانِ
فمجاز؛ لتنزيله منزلة العاقل عند مخاطبته".
"حاشية التوضيح والتصحيح لمشكلات كتاب التنقيح"، لابن عاشور (١/ ١٣).
#المتنبي
"وهو من أشعر شعراء الإسلام، وشعره مملوء حكمة ومعاني عالية، ولولا أنه شوّهه بكثرة المديح لكان ديوانه أول دواوين شعراء العربية، ولو أن أحدًا عمد إلى ديوانه فقطعه نصفين لخرج نصفه الأعلى حكمة وشعرًا بديعًا، ونصفه الأسفل شحاذة".
"حاشية التوضيح والتصحيح"، لابن عاشور (١/ ٧١).
"وهو من أشعر شعراء الإسلام، وشعره مملوء حكمة ومعاني عالية، ولولا أنه شوّهه بكثرة المديح لكان ديوانه أول دواوين شعراء العربية، ولو أن أحدًا عمد إلى ديوانه فقطعه نصفين لخرج نصفه الأعلى حكمة وشعرًا بديعًا، ونصفه الأسفل شحاذة".
"حاشية التوضيح والتصحيح"، لابن عاشور (١/ ٧١).