ثامر بن عبد الرحمن نصيف
1.31K subscribers
67 photos
2 videos
78 files
50 links
قناة طالب علم يرجو أن يكون نافعًا لغيره.
Download Telegram
Live stream finished (48 minutes)
#دلالات_الألفاظ_١

أرجو من الإخوة أن يحضروا غدا مع المجلد الثاني من الروضة: المجلد الأول + كتاب الزوائد على الروضة.

#دلالات_الألفاظ_١
سنبدأ الدرس (الثاني والثلاثين/ ٣٢) من شرح #لب_الأصول اليوم إن شاء الله بعد صلاة العصر (= الساعة ٤.٢٥).
اللهم يسّر وأعن.
Live stream finished (1 hour)
سنبدأ الدرس (الثالث والثلاثين/ ٣٣) من شرح #لب_الأصول اليوم إن شاء الله بعد صلاة العصر.
اللهم يسّر وأعن.
Live stream finished (1 hour)
أعتذر يا كرام عن درس #لب_الأصول هذا الأسبوع.
قال أبو بكر ابن الأنباري (ت٣٢٨هـ):

وأخبرنا موسى، قال: حدثنا عبدالله بن عمرو، قال: حدثني محمد بن عمران بن زياد بن كثير الضبي، قال: حدثني القاسم بن يعلى عن المفضَّل قال:

قدم الفرزدق الكوفة فمرّ بمسجد بني أقيصِر، وعليه رجل يُنشد [=البيت من معلقة لبيد]:

وجلا السيولُ عن الطلول كأنّها
زُبُرٌ تُجِدُّ متونَها أقلامُها


فسجد،
فقيل له: ما هذا يا أبا فراس؟
قال: أنتم تعرفون سجدة القرآن، وأنا أعرف سجدة الشعر!

[شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات، لأبي بكر الأنباري (٥١٠ - ٥١١)].
ثامر بن عبد الرحمن نصيف
ثامر بن عبد الرحمن نصيف – شرح اللب - الدرس ٣٢
#فذلكة

الخبر المفيد للعلم: إما أن يفيد ١- بنفسه، أو ٢- لا.

١- الأول: المتواتر المفيد لكثرة العدد.
(وليس في الأخبار ما يفيد العلم بذاته غير هذا).

٢- والثاني: المفيد للقرائن.
وهذه القرائن: إما أن تكون أ- متصلة، أو ب- منفصلة.
٢-أ- الأول: المتواتر المفيد للعلم بتلك القرائن المتصلة.
٢-ب- والثاني: خبر الآحاد المفيد للعلم بتلك القرائن المنفصلة.
(نعم، خبر الآحاد غير المحتف بهذه القرائن المنفصلة؛ مظنون الصدق).

ثم:
*القرائن المتصلة هي: التي تُعد من الخبر نفسه، ولا يمكن أن تنفك عنه.
(وهي غير مفيدة للعلم بنفسها).
*وأما القرائن المنفصلة فهي: التي تكون منضمة إلى الخبر، خارجة عنه، ويمكن أن تنفك عن الخبر.
(وهذه يمكن أن تفيد العلم بنفسها).

والله أعلم.
تقبل الله منا ومنكم يا كرام، وأصلح حالنا وحالكم، وكل عام وأنتم بخير.
#فائدة

من العبارات المشهورة قولهم -كما في مسألة مبدأ اللغات-: هي مسألة طويلة الذيل قليلة النَّيل.

ثم وجدت عبارة تشبهها في كلام محمد محيي الدين عبد الحميد رحمه الله، في كتابه "منحة الجليل بتحقيق شرح ابن عقيل" (٢/ ١٨) وهو يعلق على كون "مِنْ" ترد لابتداء الغاية في الزمن؛ قال: "وفي المسألة كلام طويل الذيل عميق السيل…".
قوله تعالى: {قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (68) مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ (69) إِنْ يُوحَى إِلَيَّ إِلَّا أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (70) إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ (71)} الآيات.

لعلَّ هذه الآيةَ (مِن سورة ص) هي أوَّلُ ما نزَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن ذِكرِ قصَّةِ خلْقِ آدَمَ، وسُجودِ الملائكةِ، وإباءِ إبليسَ مِن السُّجودِ؛
فإنَّ هذه السُّورةَ في تَرتيبِ نُزولِ سُوَرِ القُرآنِ -إنْ ثبَت- لا يُوجَدُ ذِكرُ قِصَّةِ آدَمَ في سُورةٍ نَزَلتْ قَبْلَها؛
فذلك وَجهُ التَّوطئةِ لِلقِصَّةِ بأساليبِ العِنايةِ والاهتِمامِ مِمَّا خَلا غَيرُها عن مِثلِه، وبأنَّها نَبَأٌ كانوا مُعرِضينَ عنه.

انظر #التفسير_المحرر , سورة ص (٢٨/ ٢٨٢) ، عن ابن عاشور في تفسيره.
قوله تعالى: {إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} [الإسراء: ٤٤].

لَمَّا كان الغالِبُ على أحوالِ البَشَرِ أنَّ حَليمَهم إذا غَضِبَ لا يَغفِرُ، وإنْ عفا كان عَفوُه مُكَدَّرًا؛ قال تعالى: {حَلِيمًا غَفُورًا} مُشيرًا بصِيغةِ المُبالغةِ إلى أنَّه على غيرِ ذلك؛ ترغيبًا في التَّوبةِ.

#التفسير_المحرر، (١٤/ ٢١٩)، عن البقاعي.
قال الملّوي في حاشيته على شرح المكودي على ألفية ابن مالك (ص٤٧) في ثنايا الكلام عن "(إنّ) وأخواتها":

"#فائدة:
ينبغي للمدرس أن يذكر شيئا من الأدبياتِ على قدر الحاجة، ومن النكاتِ اللطيفة والأمورِ التي ليست في بطون الدفاتر؛ تشحيذًا للأذهان، وبذلك يفوح عبير العلم.
ومن هنا ترى الشخصَ عنده قليل من العلم لكنه يتصرفُ به كيف شاء، ويغلبُ به مَن عنده كثير من العلم الفاقدَ لمثل ذلك.
لكن يجب ألا يطول بذلك؛ لئلا يخرج بهم عما هو بصدده.
وقد قيل:
لا تألف النفس إذ كانت مغيرة*
إلا التنقل من حال إلى حال

وبالجملة: فليكن على قدر ما يعطى الطعام من الملح".

* جاء الشطر الأول في "كتاب بغداد" لابن طيفور (ت٢٨٠) هكذا:
لا تصلح النَّفس إِذْ كَانَت مقسمة
وجاء كذلك في "تاريخ الطبري" لكن بالياء من "تصلح".
والبيت لأبي العتاهية، والله أعلم.