كلمات معنوية في استقبال الشهر الكريم:-
مرحبا بالضيافة الالهية… مرحبا بشهر الله الأكبر … ونشكره تعالى ان مد في العمر مرة أخرى للدخول في حرم الضيافة الالهية …
وهنا نقاط لمن اراد ان يتزود ويفرش لبيت آخرته وقبره ….
وبتعبير امير المؤمنين ع (فَإِنَّ الدُّنْيَا أَدْبَرَتْ، وَآذَنَتْ بِوَدَاعٍ وَإِنَّ الْآخِرَةَ قَدْ أَقْبَلَتْ، وَأَشْرَفَتْ بِاطِّلاعٍ….أَفَلا تائِبٌ مِنْ خَطِيئَتِهِ قَبْلَ مَنِيَّتِهِ!)…
—-شهر رمضان له ابلغ الاثر في النفس …. ففي الصبح تخلية من خلال الابتعاد عن الاكل والشرب … وعن الشهوة والغضب … وفي الليل ذكر ….
فيصل العبد بالصبح والليل وبالتخلية والذكر إلى مقامات العبودية والى نورانية القلب وانشراحه….
—-وخاصة مع مراقبة الجوارح وضبط اللسان والعين ومن ثم الترقي لضبط الفكر والخيال….
وعلى كل حال توجد بعض النقاط للاستفادة في بداية الشهر الكريم …
1- ندخل على شهر رمضان بهدوء كما يقال … بلا حماسة قوية … بل بحزن …. ندخل على الله تعالى حقيقة بالعجز والفقر بين يديه … فلا عمل لي فأقوم به … ولا عبادة تذكر فأتقي بها … (فإنما أنا عبدك وابن عبدك، أتقلب في قبضتك … عجزت عن نفسي وعجز الناس عني، ولا عشيرة تكفيني ولا مال يفديني، ولا عمل ينجيني ولا قوة لي فأنتصر، ولا أنا برئ من الذنوب فأعتذر، وعظم ذنبي فليسع عفوك لمغفرتي الليلة)….
وان اقرب ما يكون العبد إلى رحمة ربه حين يشعر بالفقر والفاقة بين يديه تعالى ..… (وَلَم تَجعَل لِلخَلقِ طَريقاً إلى مَعرِفَتِكَ إلاّ بِالعَجزِ عَن مَعرِفَتِكَ)… (الهي لم يكن لي حول فأنتقل به عن معصيتك إلا في وقت أيقظتني لمحبتك!..)
——ان واحدة من عناصر دخولك في سلام الشهر الكريم وسلام ليلة القدر هو التسليم… فلا يكن همك اكمال الاعمال…. ولعل كثرة الاعمال في هذا الشهر هو لكي يظهر عجزك امام الله تعالى….
2- في مبتدأ الشهر الكريم لا بد من تحقيق نقطة الذوبان في الله تعالى والتسليم له عز وجل وذلك من خلال الصلاة على محمد واله، فانه تعالى يأمر بالصلاة عليه وعلى آله … والتسليم لهم مطلقا …
هنا توجد ثلاث خطوات
الخطوة الاولى - الصلاة على محمد واله
ففي مبتدأ هذا الشهر يوجد توفيق يرتبط بالنبي واله ؛ ففي الرواية عن النبي ص في خطبة استقبال الشهر الكريم …
(وَ مَنْ أَكْثَرَ فِيهِ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ ثَقَّلَ اللَّهُ مِيزَانَهُ يَوْمَ تَخِفُّ الْمَوَازِينُ)..
الخطوة الثانية
التوسل باهل العصمة ع لإدراك حقيقة الشهر ولتغيير الحال من حال إلى حال … فان من اراد الخير وخاصة في المعنويات فلا بد له من التوسل بهم ع…
ولو امكن في لحظات التوجه التوسل بهم من خلال دعاء رفع المصاحف … في اي يوم من ايام وليالي الشهر …
الخطوة الثالثة
اهداء الأعمال لهم ع، وخاصة الاهداء يكون بعنوان إلى (فاطمة وابيها وبعلها وبنيها)… فان محورية فاطمة تتجلى في اول ليلة من الشهر إلى تظهر حقيقة هذا التجلي فتكون بنفسها حقيقة ليلة القدر ….
وان اهداء الآعمال والصلوات لهم موجب لنظرتهم الكريمة … وموجب لكفاية امر الدنيا والآخرة كما في الروايات …
3- ضبط السجود وإطالته قدر الامكان … مع الصلوات الواجبة وغيرها… وان امكن ان تكون سجدة طويلة في كل ليلة … وتضمينها دعاء ومناجاة …
4- وضبط الصلوات له اهمية كبيرة …
5- اهمية الدعاء وخاصة في جوف الليل … ومن المهم ان تجتمع هذه الثلاثة الأخيرة …. (الصلاة والسجود الطويل والدعاء) في الليل ،… فانه ارسخ في النفس … وان ناشئة الليل اشد وطئاً واثرا في النفس … وأرسخ في عالم التكامل ….
6- قراءة القرآن…..
اما الختمة السابقة او موضع وصولنا في قراءة القرآن … فمن المناسب ان نقدمه هدية بعنوان إلى :- فاطمة وابيها وبعلها وبنيها وشيعتهم صلوات الله عليهم…
وابتداء الختمة الجديدة … بنية الإهداء اليهم وشيعتهم وخاصة الوالدين ، وخاصة موتى المؤمنين …
7- من بداية الشهر ليكن الهم هما واحدا … وهو الله تعالى … ليرسخ هذا الأمر شيئا فشيئا؛ ليكون له الاثر في ليلة القدر …. فان من يريد الرزق الحلال والمال والطلبات غير من يريد الله تعالى …
8- ان امكن ذبح شيء كدجاجة … لوجه الله تعالى .. في بداية الشهر بنية ادراك سلامة الشهر وسلامة امام الزمان ع
9- دعاء دفع الفتنة في اعمال اليوم الاول لا يفوتكم … في المفاتيح ..
10- دعاء الإفطار …. من اهم الأعمال …. وفيه توفيقات مهمة جدا … ولحظات التوسل والدعاء قبل الفطور وانت جائع … وفي اثناء وبعد صلاة العشائين …. له اهمية عظمى … يحسن الالتفات اليه ….
لا يفوتكم دعاء اللهم رب النور العظيم ورب الكرسي الرفيع… وهو دعاء يدعى به وقت الإفطار..
11- ان امكن عدم تفويت
⁃ الصلاة على فاطمة…. موجودة ضمن الصلوات على الحجج الطاهرين في مفاتيح الجنان …
⁃ وصلاة جعفر الطيار
⁃ وزيارة عاشوراء
مرحبا بالضيافة الالهية… مرحبا بشهر الله الأكبر … ونشكره تعالى ان مد في العمر مرة أخرى للدخول في حرم الضيافة الالهية …
وهنا نقاط لمن اراد ان يتزود ويفرش لبيت آخرته وقبره ….
وبتعبير امير المؤمنين ع (فَإِنَّ الدُّنْيَا أَدْبَرَتْ، وَآذَنَتْ بِوَدَاعٍ وَإِنَّ الْآخِرَةَ قَدْ أَقْبَلَتْ، وَأَشْرَفَتْ بِاطِّلاعٍ….أَفَلا تائِبٌ مِنْ خَطِيئَتِهِ قَبْلَ مَنِيَّتِهِ!)…
—-شهر رمضان له ابلغ الاثر في النفس …. ففي الصبح تخلية من خلال الابتعاد عن الاكل والشرب … وعن الشهوة والغضب … وفي الليل ذكر ….
فيصل العبد بالصبح والليل وبالتخلية والذكر إلى مقامات العبودية والى نورانية القلب وانشراحه….
—-وخاصة مع مراقبة الجوارح وضبط اللسان والعين ومن ثم الترقي لضبط الفكر والخيال….
وعلى كل حال توجد بعض النقاط للاستفادة في بداية الشهر الكريم …
1- ندخل على شهر رمضان بهدوء كما يقال … بلا حماسة قوية … بل بحزن …. ندخل على الله تعالى حقيقة بالعجز والفقر بين يديه … فلا عمل لي فأقوم به … ولا عبادة تذكر فأتقي بها … (فإنما أنا عبدك وابن عبدك، أتقلب في قبضتك … عجزت عن نفسي وعجز الناس عني، ولا عشيرة تكفيني ولا مال يفديني، ولا عمل ينجيني ولا قوة لي فأنتصر، ولا أنا برئ من الذنوب فأعتذر، وعظم ذنبي فليسع عفوك لمغفرتي الليلة)….
وان اقرب ما يكون العبد إلى رحمة ربه حين يشعر بالفقر والفاقة بين يديه تعالى ..… (وَلَم تَجعَل لِلخَلقِ طَريقاً إلى مَعرِفَتِكَ إلاّ بِالعَجزِ عَن مَعرِفَتِكَ)… (الهي لم يكن لي حول فأنتقل به عن معصيتك إلا في وقت أيقظتني لمحبتك!..)
——ان واحدة من عناصر دخولك في سلام الشهر الكريم وسلام ليلة القدر هو التسليم… فلا يكن همك اكمال الاعمال…. ولعل كثرة الاعمال في هذا الشهر هو لكي يظهر عجزك امام الله تعالى….
2- في مبتدأ الشهر الكريم لا بد من تحقيق نقطة الذوبان في الله تعالى والتسليم له عز وجل وذلك من خلال الصلاة على محمد واله، فانه تعالى يأمر بالصلاة عليه وعلى آله … والتسليم لهم مطلقا …
هنا توجد ثلاث خطوات
الخطوة الاولى - الصلاة على محمد واله
ففي مبتدأ هذا الشهر يوجد توفيق يرتبط بالنبي واله ؛ ففي الرواية عن النبي ص في خطبة استقبال الشهر الكريم …
(وَ مَنْ أَكْثَرَ فِيهِ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيَّ ثَقَّلَ اللَّهُ مِيزَانَهُ يَوْمَ تَخِفُّ الْمَوَازِينُ)..
الخطوة الثانية
التوسل باهل العصمة ع لإدراك حقيقة الشهر ولتغيير الحال من حال إلى حال … فان من اراد الخير وخاصة في المعنويات فلا بد له من التوسل بهم ع…
ولو امكن في لحظات التوجه التوسل بهم من خلال دعاء رفع المصاحف … في اي يوم من ايام وليالي الشهر …
الخطوة الثالثة
اهداء الأعمال لهم ع، وخاصة الاهداء يكون بعنوان إلى (فاطمة وابيها وبعلها وبنيها)… فان محورية فاطمة تتجلى في اول ليلة من الشهر إلى تظهر حقيقة هذا التجلي فتكون بنفسها حقيقة ليلة القدر ….
وان اهداء الآعمال والصلوات لهم موجب لنظرتهم الكريمة … وموجب لكفاية امر الدنيا والآخرة كما في الروايات …
3- ضبط السجود وإطالته قدر الامكان … مع الصلوات الواجبة وغيرها… وان امكن ان تكون سجدة طويلة في كل ليلة … وتضمينها دعاء ومناجاة …
4- وضبط الصلوات له اهمية كبيرة …
5- اهمية الدعاء وخاصة في جوف الليل … ومن المهم ان تجتمع هذه الثلاثة الأخيرة …. (الصلاة والسجود الطويل والدعاء) في الليل ،… فانه ارسخ في النفس … وان ناشئة الليل اشد وطئاً واثرا في النفس … وأرسخ في عالم التكامل ….
6- قراءة القرآن…..
اما الختمة السابقة او موضع وصولنا في قراءة القرآن … فمن المناسب ان نقدمه هدية بعنوان إلى :- فاطمة وابيها وبعلها وبنيها وشيعتهم صلوات الله عليهم…
وابتداء الختمة الجديدة … بنية الإهداء اليهم وشيعتهم وخاصة الوالدين ، وخاصة موتى المؤمنين …
7- من بداية الشهر ليكن الهم هما واحدا … وهو الله تعالى … ليرسخ هذا الأمر شيئا فشيئا؛ ليكون له الاثر في ليلة القدر …. فان من يريد الرزق الحلال والمال والطلبات غير من يريد الله تعالى …
8- ان امكن ذبح شيء كدجاجة … لوجه الله تعالى .. في بداية الشهر بنية ادراك سلامة الشهر وسلامة امام الزمان ع
9- دعاء دفع الفتنة في اعمال اليوم الاول لا يفوتكم … في المفاتيح ..
10- دعاء الإفطار …. من اهم الأعمال …. وفيه توفيقات مهمة جدا … ولحظات التوسل والدعاء قبل الفطور وانت جائع … وفي اثناء وبعد صلاة العشائين …. له اهمية عظمى … يحسن الالتفات اليه ….
لا يفوتكم دعاء اللهم رب النور العظيم ورب الكرسي الرفيع… وهو دعاء يدعى به وقت الإفطار..
11- ان امكن عدم تفويت
⁃ الصلاة على فاطمة…. موجودة ضمن الصلوات على الحجج الطاهرين في مفاتيح الجنان …
⁃ وصلاة جعفر الطيار
⁃ وزيارة عاشوراء
👍5❤2😢1
12- ان امكن الإستماع إلى خطبة المتقين لأمير المؤمنين ع في اول الشهر … من خلال بعض الأصوات المنشورة … فان كلمات امير المؤمنين ع مؤثرة جدا … من المستحسن لو استمعناها بنية بلوغ هذه المراتب في شهر التقوى!..
13- لإدراك ليلة القدر روي 1000 مرة أنا أنزلناه في ليلة القدر … لمن يبحث عن ذلك … وعسى ان نوفق لها…
14- ومن المهمات جدا في هذا الشهر .. الخروج من الأحقاد والمظالم والتفكر في امر النفس… واستبراء ذمم الخلق .. وباختصار الخروج من كل مظلمة … صغيرة او كبيرة … وإعادة برمجة النفس والتفكر في امر الآخرة !…
15- في وسط الجو العبادي ينبغي على المؤمن المراقب ان يتابع اخبار المسلمين وخاصة في فلسطين ولبنان وان يشمل المستضعفين في دعائه فان من لم يهتم بأمور المسلمين ليس منهم..
16- قبل البرنامج العبادي من المهم تليين القلب بطلب العلم …. من خلال كتاب اخلاقي او تفسير للقرآن او حديث عن الاخرة وعن المعاد والقيامة ….
وفقنا واياكم بمحمد واله
13- لإدراك ليلة القدر روي 1000 مرة أنا أنزلناه في ليلة القدر … لمن يبحث عن ذلك … وعسى ان نوفق لها…
14- ومن المهمات جدا في هذا الشهر .. الخروج من الأحقاد والمظالم والتفكر في امر النفس… واستبراء ذمم الخلق .. وباختصار الخروج من كل مظلمة … صغيرة او كبيرة … وإعادة برمجة النفس والتفكر في امر الآخرة !…
15- في وسط الجو العبادي ينبغي على المؤمن المراقب ان يتابع اخبار المسلمين وخاصة في فلسطين ولبنان وان يشمل المستضعفين في دعائه فان من لم يهتم بأمور المسلمين ليس منهم..
16- قبل البرنامج العبادي من المهم تليين القلب بطلب العلم …. من خلال كتاب اخلاقي او تفسير للقرآن او حديث عن الاخرة وعن المعاد والقيامة ….
وفقنا واياكم بمحمد واله
❤15👍1
👈🏼 👈🏼 سؤال وجواب
💠 في دعاء من ادعية شهر رمضان ما ورد عن الصادق ع وهو المعروف بدعاء الحج ومذكور في مفاتيح الجنان
((اللهُمَّ إنّي بِكَ وَمِنكَ أطلُبُ حاجَتي……..وأسألك أن تكرمني بهوان من شئت من خلقك ولا تهني بكرامة أحد من أوليائك….))
1- فهل يعني ان الامام ع يطلب كرامته بهوان احد من الناس ؟؟…
2- وهل معنى الدعاء ان الله تعالى يرفع مرتبة شخص باذلال شخص آخر ؟؟؟…. كما في كلمة لامير المؤمنين ع (لا تُنال نعمة إلا بزوال اخرى).. فهنا تزول نعمة من احد ويهان ليكرم غيره؟ … هل هذا الفهم صحيح ؟
💠💠الجواب
1- — يوجد هنا فقرتان بحاجة إلى تفكيك :-
الاولى - وأسألك أن تكرمني بهوان من شئت من خلقك
والجواب في تفسيرها:-
ان الدعاء هنا بطلب الكرامة بمهانة واذلال غيره … وليس كل غير… بل باذلال أعداء الله تعالى ، وانه يصير سببا في إهانتهم … بشهادة السياق الذي يقول فيه الامام ع (واسألك ان تقتل بي اعداءك واعداء رسولك)…
——فالمعنى بأن تكون كرامتي في إهانة أعداء الله تعالى على يدي …
الثانية - ولا تهني بكرامة احد من أوليائك
اي لا تستبدل بي غيري … بحيث لا اكون من أعداء الله الذين إهانتهم على يدي اوليائك.. وهو نفس السياق السابق وهو سياق أعداء الله تعالى وكرامة الولي بإهانتهم على يديه ….
—-2- اما ما ذكرت من انه يوجد قانون إذا رفع الله احدا مرتبة فيلازمه نزول رتبة فرد آخر…. مثل هذا الكلام صعب القول به ولا دليل عليه وعليه إشكالات….
وكذلك ما ذكرت من ان الأمير ع يقول (لا تُنال نعمة إلا بزوال اخرى).. فسياقها واضح
لاحظ توجد خطبة له ع وهي خطبة 145 توضح المقصود اذ يقول ع
أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا أَنْتُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيَا غَرَضٌ. تَنْتَضِلُ فِيهِ الْمَنَايَا.. مَعَ كُلِّ جَرْعَةٍ شَرَقٌ.. وَفِي كُلِّ أَكْلَةٍ غَصَصٌ! لَاتَنَالُونَ مِنْهَا نِعْمَةً إِلَّا بِفِرَاقِ أُخْرَى… وَلَا يُعَمَّرُ مُعَمَّرٌ مِنْكُمْ، يَوْماً مِنْ عُمُرِهِ، إِلَّا بِهَدْمِ آخَرَ مِنْ أَجَلِهِ )…
فالمعمر بعمره يتقدم يوما بعمره ولكنه يهدم يوما من اجله ويتقدم اكثر تجاه الموت …
وهي كما ترى خاصة بأن النعم متتالية في الدنيا تذهب واحدة وتبقى اخرى ….
وهي غير محل كلامنا من ان الله تعالى يهين شخصا بعينه بكرامة شخص آخر ….
💠 في دعاء من ادعية شهر رمضان ما ورد عن الصادق ع وهو المعروف بدعاء الحج ومذكور في مفاتيح الجنان
((اللهُمَّ إنّي بِكَ وَمِنكَ أطلُبُ حاجَتي……..وأسألك أن تكرمني بهوان من شئت من خلقك ولا تهني بكرامة أحد من أوليائك….))
1- فهل يعني ان الامام ع يطلب كرامته بهوان احد من الناس ؟؟…
2- وهل معنى الدعاء ان الله تعالى يرفع مرتبة شخص باذلال شخص آخر ؟؟؟…. كما في كلمة لامير المؤمنين ع (لا تُنال نعمة إلا بزوال اخرى).. فهنا تزول نعمة من احد ويهان ليكرم غيره؟ … هل هذا الفهم صحيح ؟
💠💠الجواب
1- — يوجد هنا فقرتان بحاجة إلى تفكيك :-
الاولى - وأسألك أن تكرمني بهوان من شئت من خلقك
والجواب في تفسيرها:-
ان الدعاء هنا بطلب الكرامة بمهانة واذلال غيره … وليس كل غير… بل باذلال أعداء الله تعالى ، وانه يصير سببا في إهانتهم … بشهادة السياق الذي يقول فيه الامام ع (واسألك ان تقتل بي اعداءك واعداء رسولك)…
——فالمعنى بأن تكون كرامتي في إهانة أعداء الله تعالى على يدي …
الثانية - ولا تهني بكرامة احد من أوليائك
اي لا تستبدل بي غيري … بحيث لا اكون من أعداء الله الذين إهانتهم على يدي اوليائك.. وهو نفس السياق السابق وهو سياق أعداء الله تعالى وكرامة الولي بإهانتهم على يديه ….
—-2- اما ما ذكرت من انه يوجد قانون إذا رفع الله احدا مرتبة فيلازمه نزول رتبة فرد آخر…. مثل هذا الكلام صعب القول به ولا دليل عليه وعليه إشكالات….
وكذلك ما ذكرت من ان الأمير ع يقول (لا تُنال نعمة إلا بزوال اخرى).. فسياقها واضح
لاحظ توجد خطبة له ع وهي خطبة 145 توضح المقصود اذ يقول ع
أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا أَنْتُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيَا غَرَضٌ. تَنْتَضِلُ فِيهِ الْمَنَايَا.. مَعَ كُلِّ جَرْعَةٍ شَرَقٌ.. وَفِي كُلِّ أَكْلَةٍ غَصَصٌ! لَاتَنَالُونَ مِنْهَا نِعْمَةً إِلَّا بِفِرَاقِ أُخْرَى… وَلَا يُعَمَّرُ مُعَمَّرٌ مِنْكُمْ، يَوْماً مِنْ عُمُرِهِ، إِلَّا بِهَدْمِ آخَرَ مِنْ أَجَلِهِ )…
فالمعمر بعمره يتقدم يوما بعمره ولكنه يهدم يوما من اجله ويتقدم اكثر تجاه الموت …
وهي كما ترى خاصة بأن النعم متتالية في الدنيا تذهب واحدة وتبقى اخرى ….
وهي غير محل كلامنا من ان الله تعالى يهين شخصا بعينه بكرامة شخص آخر ….
👍8❤6
Forwarded from 🌙 ملتقى العلم والدين
(وهو شهرٌ يفتحُ الله فيه أبوابَ السماء وأبوابَ الرحمة ويغلقُ فيه أبوابَ النيرانِ).
📌من خطبة أمير المؤمنين (ع) في شهر رمضان
🔷ضمن برنامجها الإحيائي لليالي شهر رمضان المعنوية أقامت مؤسسة ملتقى العلم والدين الثقافية - بابل الجلسة المعنوية الرمضانية بحضور سماحة الشيخ ثامر الساعدي «دام توفيقه»
🌙🔗 رابط التلغرام:
🌐https://t.me/multaqa11
📌من خطبة أمير المؤمنين (ع) في شهر رمضان
🔷ضمن برنامجها الإحيائي لليالي شهر رمضان المعنوية أقامت مؤسسة ملتقى العلم والدين الثقافية - بابل الجلسة المعنوية الرمضانية بحضور سماحة الشيخ ثامر الساعدي «دام توفيقه»
🌙🔗 رابط التلغرام:
🌐https://t.me/multaqa11
❤12👍1
اثارات_حول_حقيقة_صلح_الحسن_ع_شيخ_ثامر_الساعدي.pdf
1.2 MB
💠 متباركين بولادة كريم اهل البيت الامام الحسن المجتبى (عليه السلام)
احتوت هذه الأوراق على مقالة حول حقيقية صلح الامام الحسن
(عليه السلام) مع معاوية
:
بقلم: ثامر الساعدي
احتوت هذه الأوراق على مقالة حول حقيقية صلح الامام الحسن
(عليه السلام) مع معاوية
:
بقلم: ثامر الساعدي
❤11👍1