يمضي الليل سريعاً وتقترب أمتنا من صباح يوم عرفة المشهود، اليوم الذي يبسط الله فيه يده بالعطاء غفراناً وعتقاً وجبراً لقلوب العباد. في هذه الساعات الساكنة، تخلّص من هموم الدنيا، واجمع شتات أمنياتك، وضعها في محراب الدعاء بيقين الواثق بكرم ربه. غداً تُفتح السماء لأصدق المناجاة، وتتحقق الأمنيات التي طال بها الانتظار، فاجعل ليلتك هذه تهيئةً لقلبك ليفيض بالذكر والاستغفار، واستقبل الفجر بابتسامة تفاؤل تعلن بها حسن ظنك بالخالق سبحانه