#تصاميم_ابن_عثيمين_رحمه_الله
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "تسحروا فإن في السحور بركة"، فالسحور فيه بركة؛ لكونه معينا على طاعة الله. وفيه بركة لأنه امتثال لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفيه بركة لأنه اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم. وفيه بركة لأنه يغني عن عدة أكلات وشربات في النهار. وفيه بركة لأنه فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب. فهذه خمسة أوجه من بركته.
(تفسير سورة البقرة / ج2 / ص353).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "تسحروا فإن في السحور بركة"، فالسحور فيه بركة؛ لكونه معينا على طاعة الله. وفيه بركة لأنه امتثال لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفيه بركة لأنه اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم. وفيه بركة لأنه يغني عن عدة أكلات وشربات في النهار. وفيه بركة لأنه فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب. فهذه خمسة أوجه من بركته.
(تفسير سورة البقرة / ج2 / ص353).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
غير القادر على الصيام ينقسم إلى قسمين:
1-أن يكون عجزه عن الصوم مستمرا دائما، كالكبير والمريض مرضًا لا يُرجى برؤه، فهذا يطعم عن كل يوم مسكينا.
2-العجز الذي يرجى زواله وهو العجز الطارئ، كمرَضٍ حدَث على الإنسان في أيام الصوم، وكان يشق عليه أن يصوم؛ فنقول له: أفطر، واقض يوما مكانه.
(فقه العبادات / ص252 - 253).
غير القادر على الصيام ينقسم إلى قسمين:
1-أن يكون عجزه عن الصوم مستمرا دائما، كالكبير والمريض مرضًا لا يُرجى برؤه، فهذا يطعم عن كل يوم مسكينا.
2-العجز الذي يرجى زواله وهو العجز الطارئ، كمرَضٍ حدَث على الإنسان في أيام الصوم، وكان يشق عليه أن يصوم؛ فنقول له: أفطر، واقض يوما مكانه.
(فقه العبادات / ص252 - 253).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
من خصال شهر رمضان: أن الملائكة تستغفر للصائمين حتى يفطروا، والملائكة عباد مكرمون عند الله تعالى: "لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون"، فهم جديرون بأن يستجيب الله دعاءهم للصائمين؛ حيث أذن لهم به، والاستغفار طلب المغفرة، وهي ستر الذنوب في الدنيا والآخرة والتجاوز عنها، وهي من أعلى المطالب وأسمى الغايات.
(مجالس شهر رمضان / ص10).
من خصال شهر رمضان: أن الملائكة تستغفر للصائمين حتى يفطروا، والملائكة عباد مكرمون عند الله تعالى: "لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون"، فهم جديرون بأن يستجيب الله دعاءهم للصائمين؛ حيث أذن لهم به، والاستغفار طلب المغفرة، وهي ستر الذنوب في الدنيا والآخرة والتجاوز عنها، وهي من أعلى المطالب وأسمى الغايات.
(مجالس شهر رمضان / ص10).