قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
يعتقد بعض الناس أن لزيارة المسجد النبوي في رجب مزية،
ويفدون إليه من كل جانب، ويسمون هذه الزيارة "الزيارة الرجبية"،
وهذه بدعة لا أصل لها،
ولم يتكلم فيها السابقون حتى من بعد القرون الثلاثة؛ لأن الظاهر أنها حدثت متأخرة جدا،
فهي بدعة،
لكن من زار المدينة في رجب لا لأنه شهر رجب فلا حرج عليه، لكن لو اعتقد أن للزيارة في رجب مزية فقد أخفق وضل، وهو من أهل البدع.
(فتاوى في الحج / ص660).
يعتقد بعض الناس أن لزيارة المسجد النبوي في رجب مزية،
ويفدون إليه من كل جانب، ويسمون هذه الزيارة "الزيارة الرجبية"،
وهذه بدعة لا أصل لها،
ولم يتكلم فيها السابقون حتى من بعد القرون الثلاثة؛ لأن الظاهر أنها حدثت متأخرة جدا،
فهي بدعة،
لكن من زار المدينة في رجب لا لأنه شهر رجب فلا حرج عليه، لكن لو اعتقد أن للزيارة في رجب مزية فقد أخفق وضل، وهو من أهل البدع.
(فتاوى في الحج / ص660).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
أما ليلة السابع والعشرين من رجب
فإن الناس يدعون أنها ليلة المعراج التي عرج بالرسول صلى الله عليه وسلم فيها إلى الله -عز وجل-،
وهذا لم يثبت من الناحية التاريخية، وكل شيء لم يثبت فهو باطل، والمبني على الباطل باطل، ثم على تقدير ثبوت ذلك فإنه لا يجوز أن يحدث فيها شيء من شعائر الأعياد، أو شيء من العبادات؛
لأن ذلك لم يثبت عن النبي، فإذا كان لم يثبت عمن عرج به، ولم يثبت عن أصحابه الذين هم أولى الناس به، وهم أشد الناس حرصا على سنته واتباع شريعته، فكيف يجوز لنا أن نحدث ما لم يكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
(فتاوى نور على الدرب / ج1 / ص582)
أما ليلة السابع والعشرين من رجب
فإن الناس يدعون أنها ليلة المعراج التي عرج بالرسول صلى الله عليه وسلم فيها إلى الله -عز وجل-،
وهذا لم يثبت من الناحية التاريخية، وكل شيء لم يثبت فهو باطل، والمبني على الباطل باطل، ثم على تقدير ثبوت ذلك فإنه لا يجوز أن يحدث فيها شيء من شعائر الأعياد، أو شيء من العبادات؛
لأن ذلك لم يثبت عن النبي، فإذا كان لم يثبت عمن عرج به، ولم يثبت عن أصحابه الذين هم أولى الناس به، وهم أشد الناس حرصا على سنته واتباع شريعته، فكيف يجوز لنا أن نحدث ما لم يكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
(فتاوى نور على الدرب / ج1 / ص582)
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
يوجد في بعض البلاد الإسلامية صلاة في أول ليلة جمعة من رجب بين المغرب والعشاء يسمونها صلاة الرغائب اثنتا عشرة ركعة
وهذه لا صحة لها،
وحديثها موضوع مكذوب على الرسول عليه الصلاة والسلام، قال شيخ الإسلام: -رحمه الله- إنه موضوع مكذوب باتفاق أهل المعرفة،
فلا صلاة مخصوصة في رجب
لا في أول جمعة منه،
ولا في ليلة النصف منه.
ورجب في الصلوات كغيره من الشهور.
(فتاوى في الحج / ص659)
يوجد في بعض البلاد الإسلامية صلاة في أول ليلة جمعة من رجب بين المغرب والعشاء يسمونها صلاة الرغائب اثنتا عشرة ركعة
وهذه لا صحة لها،
وحديثها موضوع مكذوب على الرسول عليه الصلاة والسلام، قال شيخ الإسلام: -رحمه الله- إنه موضوع مكذوب باتفاق أهل المعرفة،
فلا صلاة مخصوصة في رجب
لا في أول جمعة منه،
ولا في ليلة النصف منه.
ورجب في الصلوات كغيره من الشهور.
(فتاوى في الحج / ص659)
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
لم يثبت من الناحية التاريخية أن ليلة السابع والعشرين من رجب هي ليلة الإسراء والمعراج، وكل شيء لم يثبت فهو باطل، والمبني على الباطل باطل، ثم على تقدير ثبوت ذلك فإنه لا يجوز أن يحدث فيها شيء من شعائر الأعياد أو العبادات؛ لأن ذلك لم يثبت عن النبي، فإذا كان لم يثبت عمن عرج به، ولم يثبت عن أصحابه الذين هم أولى الناس به وأشد الناس حرصا على سنته واتباع شريعته، فكيف يجوز لنا أن نحدث ما لم يكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
(فتاوى نور على الدرب / ج1 / ص582).
لم يثبت من الناحية التاريخية أن ليلة السابع والعشرين من رجب هي ليلة الإسراء والمعراج، وكل شيء لم يثبت فهو باطل، والمبني على الباطل باطل، ثم على تقدير ثبوت ذلك فإنه لا يجوز أن يحدث فيها شيء من شعائر الأعياد أو العبادات؛ لأن ذلك لم يثبت عن النبي، فإذا كان لم يثبت عمن عرج به، ولم يثبت عن أصحابه الذين هم أولى الناس به وأشد الناس حرصا على سنته واتباع شريعته، فكيف يجوز لنا أن نحدث ما لم يكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
(فتاوى نور على الدرب / ج1 / ص582).