قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
إذا رأيت الإنسان يعصي الله وقد أغدق الله عليه النعم فاعلم أن الله قد عجّل له طيباته في حياته الدنيا واستدرجه بنعمه، أما إذا رأيته مُستقيما وقد أنعم الله عليه فهذا من باب المجازاة على عمله لأن الله شكور حليم، فالميزان إذن ليس مجرد أن تُفتح الدنيا على الإنسان فيكون عدوا لله أو وليا لله وإنما المقياس في ذلك هو التقوى.
(التعليق على صحيح البخاري / ج6 / ص471).
إذا رأيت الإنسان يعصي الله وقد أغدق الله عليه النعم فاعلم أن الله قد عجّل له طيباته في حياته الدنيا واستدرجه بنعمه، أما إذا رأيته مُستقيما وقد أنعم الله عليه فهذا من باب المجازاة على عمله لأن الله شكور حليم، فالميزان إذن ليس مجرد أن تُفتح الدنيا على الإنسان فيكون عدوا لله أو وليا لله وإنما المقياس في ذلك هو التقوى.
(التعليق على صحيح البخاري / ج6 / ص471).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
يجب على الأقارب أن يصل بعضهم بعضا وأن يغض بعضهم عن مساوئ بعض، وإذا قُدّر أن أحدهم قاطع قريبه فليصله القريب المقطوع لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس الواصل بالمكافئ" أي: ليس الواصل هو الذي يصل رحمه إذا وصلته "إنما الواصل من إذا قُطعت رحمه وصلها".
(فتاوى على الطريق في مسائل متنوعة / ص716).
يجب على الأقارب أن يصل بعضهم بعضا وأن يغض بعضهم عن مساوئ بعض، وإذا قُدّر أن أحدهم قاطع قريبه فليصله القريب المقطوع لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس الواصل بالمكافئ" أي: ليس الواصل هو الذي يصل رحمه إذا وصلته "إنما الواصل من إذا قُطعت رحمه وصلها".
(فتاوى على الطريق في مسائل متنوعة / ص716).
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
س - حكم الاحتفال بعيد راس السنه
ج - فضيله الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
ج - فضيله الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
#تصاميم_ابن_عثيمين_رحمه_الله
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
يعتقد بعض الناس أن لزيارة المسجد النبوي في رجب مزية،
ويفدون إليه من كل جانب، ويسمون هذه الزيارة "الزيارة الرجبية"،
وهذه بدعة لا أصل لها،
ولم يتكلم فيها السابقون حتى من بعد القرون الثلاثة؛ لأن الظاهر أنها حدثت متأخرة جدا،
فهي بدعة،
لكن من زار المدينة في رجب لا لأنه شهر رجب فلا حرج عليه، لكن لو اعتقد أن للزيارة في رجب مزية فقد أخفق وضل، وهو من أهل البدع.
(فتاوى في الحج / ص660).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
يعتقد بعض الناس أن لزيارة المسجد النبوي في رجب مزية،
ويفدون إليه من كل جانب، ويسمون هذه الزيارة "الزيارة الرجبية"،
وهذه بدعة لا أصل لها،
ولم يتكلم فيها السابقون حتى من بعد القرون الثلاثة؛ لأن الظاهر أنها حدثت متأخرة جدا،
فهي بدعة،
لكن من زار المدينة في رجب لا لأنه شهر رجب فلا حرج عليه، لكن لو اعتقد أن للزيارة في رجب مزية فقد أخفق وضل، وهو من أهل البدع.
(فتاوى في الحج / ص660).