قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
إذا رأيت الإنسان يعصي الله وقد أغدق الله عليه النعم فاعلم أن الله قد عجّل له طيباته في حياته الدنيا واستدرجه بنعمه، أما إذا رأيته مُستقيما وقد أنعم الله عليه فهذا من باب المجازاة على عمله لأن الله شكور حليم، فالميزان إذن ليس مجرد أن تُفتح الدنيا على الإنسان فيكون عدوا لله أو وليا لله وإنما المقياس في ذلك هو التقوى.
(التعليق على صحيح البخاري / ج6 / ص471).
إذا رأيت الإنسان يعصي الله وقد أغدق الله عليه النعم فاعلم أن الله قد عجّل له طيباته في حياته الدنيا واستدرجه بنعمه، أما إذا رأيته مُستقيما وقد أنعم الله عليه فهذا من باب المجازاة على عمله لأن الله شكور حليم، فالميزان إذن ليس مجرد أن تُفتح الدنيا على الإنسان فيكون عدوا لله أو وليا لله وإنما المقياس في ذلك هو التقوى.
(التعليق على صحيح البخاري / ج6 / ص471).