#تصاميم_ابن_عثيمين_رحمه_الله
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
أنصح إخواني المسلمين أن ينتقوا أخلاءهم وأصحابهم وأصدقاءهم، وألا يصطحبوا إلا من هو معروف بالخير والبعد عن الشر معروف بالصلاح والاستقامة والبعد عن المزالق، فإن المرء على دين خليله، وإن الإنسان إذا صحب شخصا مستقيما في دينه وخلقه اكتسب منه دينا وخلقا، وإذا صحب شخصا على خلاف ذلك اكتسب منه ما كان عليه.
(فتاوى نور على الدرب / ج12 / ص/700).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
أنصح إخواني المسلمين أن ينتقوا أخلاءهم وأصحابهم وأصدقاءهم، وألا يصطحبوا إلا من هو معروف بالخير والبعد عن الشر معروف بالصلاح والاستقامة والبعد عن المزالق، فإن المرء على دين خليله، وإن الإنسان إذا صحب شخصا مستقيما في دينه وخلقه اكتسب منه دينا وخلقا، وإذا صحب شخصا على خلاف ذلك اكتسب منه ما كان عليه.
(فتاوى نور على الدرب / ج12 / ص/700).
#تصاميم_ابن_عثيمين_رحمه_الله
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
الرزق ليس رزق المال فقط، بل هو رزق المال والإيمان والعلم، فحتى الإيمان والعلم من الرزق العظيم الذي يرزقه الله عز وجل، فالرزق نوعان رزق يقوم به البدن، ورزق يقوم به الدين، فالذي يقوم به البدن هذا عام وشامل، والذي يقوم به الدين خاص.
(التعليق على المنتقى / ج1 / ص398).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
الرزق ليس رزق المال فقط، بل هو رزق المال والإيمان والعلم، فحتى الإيمان والعلم من الرزق العظيم الذي يرزقه الله عز وجل، فالرزق نوعان رزق يقوم به البدن، ورزق يقوم به الدين، فالذي يقوم به البدن هذا عام وشامل، والذي يقوم به الدين خاص.
(التعليق على المنتقى / ج1 / ص398).
#تصاميم_ابن_عثيمين_رحمه_الله
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
المساجد أحب البقاع إلى الله عز وجل؛ لأنها محل ذكره وعبادته وقراءة شرعه وغير ذلك من المصالح الدينية والدنيوية، ولهذا كان بذل المال فيها من أفضل أنواع البذل، والبذل فيها من الصدقة الجارية فكل المسلمين ينتفعون بها.
(شرح رياض الصالحين / ج6 / ص657).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
المساجد أحب البقاع إلى الله عز وجل؛ لأنها محل ذكره وعبادته وقراءة شرعه وغير ذلك من المصالح الدينية والدنيوية، ولهذا كان بذل المال فيها من أفضل أنواع البذل، والبذل فيها من الصدقة الجارية فكل المسلمين ينتفعون بها.
(شرح رياض الصالحين / ج6 / ص657).
#تصاميم_ابن_عثيمين_رحمه_الله
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
من النصيحة للعلماء ألا تنشر أخطاءهم بين الناس، مع العلم بأنه قد يكونون هم الذين على الصواب، لكن بعض الناس إذا رأى خطأ في ظنه من عالم طار به فرحا وأخذ ينشره بين الأمة لأنه يحب أن يزل هذا العالم فيشمت به الناس.
(شرح بلوغ المرام / ج15 / ص418).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
من النصيحة للعلماء ألا تنشر أخطاءهم بين الناس، مع العلم بأنه قد يكونون هم الذين على الصواب، لكن بعض الناس إذا رأى خطأ في ظنه من عالم طار به فرحا وأخذ ينشره بين الأمة لأنه يحب أن يزل هذا العالم فيشمت به الناس.
(شرح بلوغ المرام / ج15 / ص418).
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM