من أقوال ابن عثيمين
48.5K subscribers
3.92K photos
3.99K videos
59 files
153 links
ننتقي لكم أفضل الفوائد والمواعظ والدرر
للشيخ / محمد ابن صالح بن عثيمين رحمه الله

ملاحظة / جميع ماينشر في القناة للشيخ فقط


═══════════
👇ملتقى القنوات الهادفة 👇
@thamar11
═══════════
Download Telegram
#تصاميم_ابن_عثيمين_رحمه_الله

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

الإنسان ينبغي له أن يكون طبيب نفسه؛ إذا رأى من نفسه أنه أمِن مِن مكر الله وأنه مقيم على معصية الله عز وجل ومتمَنٍّ على الله الأماني؛ فليعدل عن هذه الطريق، وليسلك سبيل الخوف، وإذا رأى من نفسه وسوسة وأنه يخاف بلا موجب؛ فليعدل عن هذا الطريق وليغلب جانب الرجاء.

(شرح رياض الصالحين / ج3 / ص339).
#تصاميم_ابن_عثيمين_رحمه_الله

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

الصواب أن الغيبة من كبائر الذنوب وأن النميمة من كبائر الذنوب؛ أما النميمة فقد جاء فيها حديث: "لا يدخل الجنة قتات" أي: نمام، وأما الغيبة فيدل على أنها من كبائر الذنوب أن الله تعالى قال في كتابه: "ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم".

(شرح بلوغ المرام / ج15 / ص273).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

ينبغي للعاقل أن يحاسب نفسه قبل أن يحاسب كما قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا"، فكون الإنسان يحاسب نفسه ليصلح ما عساه فسد أولى من سكوته وإهماله وعدم حساب نفسه؛ لأن الذنوب تتراكم عليه ثم يهلك.

(تفسير سورة آل عمران / ص130).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:

تجد المؤمن العامل للصالحات مسرور القلب منشرح الصدر راضيا بقضاء الله وقدره، إن أصابه خير شكر الله وإن أصابه ضده صبر واعتذر إلى الله مما صنع وعلم إنما أصابه بذنوبه فرجع إلى الله عز وجل، قال النبي عليه الصلاة والسلام: "عجبا للمؤمن إن أمره كله خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له".

(تفسير جزء عم سورة التكوير / ص78).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

إن المصائب إذا قابلها الإنسان بالصبر دون احتساب الأجر صارت كفارة لذنوبه، وإن صبر مع احتساب الأجر صارت بالإضافة إلى تكفير الذنوب أجرا وثوابا، ومعنى الاحتساب أن يعتقد في نفسه أن هذا الصبر سوف يثاب عليه فيحسن الظن بالله فيعطيه الله عز وجل ما ظنه به.

(التعليق على صحيح مسلم / ص342).
#تصاميم_ابن_عثيمين_رحمه_الله

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

من بركة القرآن: ما يحصل بهذا القرآن من اجتماع الكلمة وحفظ اللغة الأصلية للقوم الذين نزل بلغتهم، فمن المعلوم أن الناس إذا كانوا على لغة واحدة صاروا إلى الاجتماع أقرب، وإذا تفرقت لغتهم صاروا إلى التفرق أقرب؛ لأنه إذا اتفقت لغاتهم استطاعوا أن يتفاهموا فيما بينهم، وأن يعرف بعضهم ما عند بعض، وإذا اختلفت اللغات لم تحصل هذه الفائدة.

(تفسير سورة ص / ص146).
#تصاميم_ابن_عثيمين_رحمه_الله

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

نعرف خطأ بعض الناس اليوم حينما يقال للرجل الذي هو أولى الناس بالإمامة في الصلاة: تقدم، فيعتذر، ويقدم غيره، ثم يتدافعون الإمامة، كل واحد يدفع الثاني؛ فهذا خلاف المشروع، فالمشروع إذا كان الإنسان أولى بالإمامة أن يتقدم، سواء طٌلب منه ذلك أم لم يطلب، ما دام يعرف أنه أقرأ من كل الحاضرين؛ لأن هذه الأمور الشرعية التي ليس للإنسان فيها خيار، وإن كنا لا نرى أنهم يأثمون لو قدموا غير الأولى.

(الدروس الفقهية / ج1 / ص455).
#تصاميم_ابن_عثيمين_رحمه_الله

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

الرياء أن يحسن الإنسان عبادته ليراه الناس فيتقرب إليهم بذلك، وإن شئت فقل: أن يظهر الإنسان عبادته ليراه الناس فيمدحوه بذلك، سواء أظهرها على وجه حسن أم على وجه عادي، وسمي رياء لأن الإنسان يرائي فيه رؤية الناس، ويدخل في الرياء أن يقول قولا فيظهره للناس من أجل أن يمدحوه عليه لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَن سمَّع سمَّع الله به ومن رآى رآى الله به".

(شرح بلوغ المرام / ج15 / ص214).
#تصاميم_ابن_عثيمين_رحمه_الله

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

المدار يوم القيامة على ما في القلب، أما في الدنيا فالمدار على الأعمال الظاهرة؛ ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يعامل المنافقين معاملة المسلمين لأنهم كانوا يتظاهرون بالإسلام، ونحن نحاسب الناس في الدنيا على ما يظهر من أعمالهم ونَكِلُ سرائرهم إلى الله تعالى، أما في الآخرة فإن الحساب على ما في القلب.

(تفسير سورة الزمر / ص74).