This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تفسير سوره العاديات
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تفسير سوره العاديات
من أقوال ابن عثيمين
Video
تفسير سوره العاديات
#تصاميم_ابن_عثيمين_رحمه_الله
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
الإنسان ينبغي له أن يكون طبيب نفسه؛ إذا رأى من نفسه أنه أمِن مِن مكر الله وأنه مقيم على معصية الله عز وجل ومتمَنٍّ على الله الأماني؛ فليعدل عن هذه الطريق، وليسلك سبيل الخوف، وإذا رأى من نفسه وسوسة وأنه يخاف بلا موجب؛ فليعدل عن هذا الطريق وليغلب جانب الرجاء.
(شرح رياض الصالحين / ج3 / ص339).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
الإنسان ينبغي له أن يكون طبيب نفسه؛ إذا رأى من نفسه أنه أمِن مِن مكر الله وأنه مقيم على معصية الله عز وجل ومتمَنٍّ على الله الأماني؛ فليعدل عن هذه الطريق، وليسلك سبيل الخوف، وإذا رأى من نفسه وسوسة وأنه يخاف بلا موجب؛ فليعدل عن هذا الطريق وليغلب جانب الرجاء.
(شرح رياض الصالحين / ج3 / ص339).
#تصاميم_ابن_عثيمين_رحمه_الله
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
الصواب أن الغيبة من كبائر الذنوب وأن النميمة من كبائر الذنوب؛ أما النميمة فقد جاء فيها حديث: "لا يدخل الجنة قتات" أي: نمام، وأما الغيبة فيدل على أنها من كبائر الذنوب أن الله تعالى قال في كتابه: "ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم".
(شرح بلوغ المرام / ج15 / ص273).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
الصواب أن الغيبة من كبائر الذنوب وأن النميمة من كبائر الذنوب؛ أما النميمة فقد جاء فيها حديث: "لا يدخل الجنة قتات" أي: نمام، وأما الغيبة فيدل على أنها من كبائر الذنوب أن الله تعالى قال في كتابه: "ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم".
(شرح بلوغ المرام / ج15 / ص273).