من أقوال ابن عثيمين
48.5K subscribers
3.93K photos
4K videos
59 files
153 links
ننتقي لكم أفضل الفوائد والمواعظ والدرر
للشيخ / محمد ابن صالح بن عثيمين رحمه الله

ملاحظة / جميع ماينشر في القناة للشيخ فقط


═══════════
👇ملتقى القنوات الهادفة 👇
@thamar11
═══════════
Download Telegram
#تصاميم_ابن_عثيمين_رحمه_الله

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

أكثر الناس اليوم يبحثون عن العلم النظري، بمعنى أن يدرك أن هذا سنة وأن هذا مكروه وأن هذا حرام وما أشبه ذلك، وأما التطبيق فلا نقول: إنه معدوم اليوم، ولكنه قليل جدا، والسبب ضعف الإيمان وكثرة الصوارف -أي الموجبات ضعيفة- والصوارف كثيرة وقوية، والصحابة رضي الله عنهم كانوا إذا قرؤوا القرآن لا يتجاوزون عشر آيات حتى يتعلموها وما فيها من العلم والعمل

(التعليق على المنتقى / ج1 / ص123).
#تصاميم_ابن_عثيمين_رحمه_الله

ويباح الجمع اذا كان في تركه حرج
#تصاميم_ابن_عثيمين_رحمه_الله

صلاه الجماعه من محاسن الشريعه
#تصاميم_ابن_عثيمين_رحمه_الله

بركه القران من عده اوجه
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ما حكم القراءة على الماء ثم إسقاءه للمريض ؟
#تصاميم_ابن_عثيمين_رحمه_الله

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

الإنسان يدخل مع الإمام على أي حال كان الإمام، حتى وإن كان في السجود أو في الجلوس بين السجدتين أو في القيام بعد الركوع فإنه يدخل معه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فما أدركتم فصلوا" وما يفعله بعض الناس إذا رأى الإمام ساجدا وقف حتى يقوم فوات خير يعني هو مخالف للحديث ومع ذلك فاته خير كثير.

(التعليق على صحيح مسلم / ج2 / ص548).
#تصاميم_ابن_عثيمين_رحمه_الله

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

النهي عن الشرب قائما ليس للتحريم وإنما هو للكراهة؛ بدليل أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم شرب قائما من غير ضرورة، والمحرم لا يجوز إلا لضرورة، فلما شرب النبي صلى الله عليه وسلم من غير ضرورة دل على أن النهي ليس للتحريم، ولهذا كان الصحيح أن الشرب قائما مكروه، لكن كراهته شديدة وليس محرما بمعنى أن يأثم الإنسان به.

(شرح بلوغ المرام / ج15 / ص60).
#تصاميم_ابن_عثيمين_رحمه_الله

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

إذا ذكرت الله فاذكر ربك خالي القلب لا تفكر في شيء، لأنك إن فكرت في شيء لم يحصل لك أن تبكي من خشية الله أو الشوق إليه؛ لأنه لا يمكن أن يبكي الإنسان وقلبه مشغول بشيء آخر.

(شرح رياض الصالحين / ج3 / ص349).