قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
من وجوه قضاء الصلوات: ما لا يقضى إذا فات، وهي ذوات الأسباب، فكل صلاة قد شرعت لسبب إذا زال ذلك السبب فإنها لا تقضى، كصلاة الكسوف إذا تجلى الكسوف؛ لأنه انتهى وقت السبب. ومنها ما يقضى متى ذكر على صفته من حين زوال العذر، كالصلوات الخمس، ومنها ما يقضى على غير صفته في الحال من حين ما يزول العذر كالجمعة.
(التعليق على المنتقى / ج3 / ص292).
من وجوه قضاء الصلوات: ما لا يقضى إذا فات، وهي ذوات الأسباب، فكل صلاة قد شرعت لسبب إذا زال ذلك السبب فإنها لا تقضى، كصلاة الكسوف إذا تجلى الكسوف؛ لأنه انتهى وقت السبب. ومنها ما يقضى متى ذكر على صفته من حين زوال العذر، كالصلوات الخمس، ومنها ما يقضى على غير صفته في الحال من حين ما يزول العذر كالجمعة.
(التعليق على المنتقى / ج3 / ص292).
تفسير سوره قريش
التذكيراليومي بـ #التقويم_الهجري يوم الاثنين
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
متى كانت شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صدقا من القلب فإن هذا الصدق القلبي سوف يحمله على فعل الأوامر وترك النواهي؛ لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله".
(التعليق على صحيح البخاري / ج1 / ص444).
متى كانت شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صدقا من القلب فإن هذا الصدق القلبي سوف يحمله على فعل الأوامر وترك النواهي؛ لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله".
(التعليق على صحيح البخاري / ج1 / ص444).